الرميحي: إضافة منتخب لكأس الخليج تحتاج إلى قرار سياسي

الرميحي: إضافة منتخب لكأس الخليج تحتاج إلى قرار سياسي

الأمين العام للجنة التنظيمية أكد أن «خليجي 23» ستقام بالدوحة نهاية ديسمبر
الأربعاء - 13 شعبان 1438 هـ - 10 مايو 2017 مـ
جاسم الرميحي («الشرق الأوسط»)

كشف جاسم الرميحي الأمين العام للجنة التنظيمية الخليجية أن بطولة كأس خليجي 23 تم حسم مكانها لتقام في دولة قطر وموعدها ابتداء من 22 ديسمبر (كانون الأول) المقبل 2017 وحتى الخامس من يناير (كانون الثاني) 2018 حيث تم الاتفاق على هذا الموعد بين جميع الاتحادات الخليجية خلال اجتماع تم أمس الثلاثاء في العاصمة البحرينية المنامة التي تحتضن هذه الأيام الكونغرس الخاص بالاتحادات القارية وكذلك كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا».
وأكد الرميحي في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أن هذا الموعد حسم بشكل شبه نهائي وأن المناقشات تركزت حول بقاء البطولة بنظام المجموعتين أو عودتها لنظام الدوري من دور واحد، خصوصا أن هناك احتمالات بعدم مشاركة الكويت نتيجة إيقافها من قبل «الفيفا» حيث إن الآمال كبيرة في أن يتم رفع الحظر الدولي عنها ويسمح لها بالمشاركات.
وقال الرميحي: «بكل تأكيد يهمنا أن تشارك الكويت، لأن بطولة الخليج لا يمكن أن يكتمل جمالها إلا بمشاركة جميع المنتخبات، وخصوصا المنتخب الكويتي». مشيرا إلى أن المنتخبات التي لها البصمة الكبرى في هذه البطولة.
وأضاف: «تم تحديد موعد القرعة لتكون في الخامس والعشرين من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل في الدوحة وسيتم خلالها توزيع المنتخبات إلى مجموعتين على الأرجح، وهو طلب غالبية الأعضاء، كما سيتم تحديد كل الأمور المتعلقة بالبطولة لتظهر بالصورة التي عهدت عنها وتحقق أهدافها المرجوة».
وعن احتمالية ضم منتخب بديل عن المنتخب الكويتي في حال عدم رفع الحظر الدولي على كرة القدم الكويتية، قال الرميحي: «لا أعتقد بل يمكن أن أجزم أنه لن يتم ضم أي منتخب جديد، كما هو معلوم أن ضم أي منتخب في هذه البطولة يتعلق بالقرار السياسي وهذا الأمر مفروغ منه ومعروف، ولكن على المستوى التنظيمي نفضل دائما أن تكون بطولة الخليج بنكهتها الخليجية ولا نضم منتخبات أخرى قد لا تجعل البطولة تحقق الأهداف الرئيسية التي أسست من أجلها».
وأضاف قائلا: «فلنتفاءل بمشاركة الكويت وبإذن الله الجهود لرفع الحظر الدولي عنها تتكلل بالنجاح، ويتواجد المنتخب الكويتي، وإن لم يكن هناك توفيق فستلعب البطولة في هذا الموعد المحدد بكل تأكيد وبنظام المجموعتين».
وحول بطولة خليجي 24... وهل طلب الاتحاد العراقي مجددا تنظيمها خصوصا أنه مقبل على قرار دولي برفع الحظر الدولي على ملاعبه، قال الرميحي: «بطولة خليجي 24 ستقام في دولة الإمارات المتحدة، هذا الأمر تم حسمه أيضا بشكل نهائي، وحقيقة لم يتحدث المسؤولون في الاتحاد العراقي مجددا عن موضوع الاستضافة للنسخة بعد القادمة في الاجتماع الذي عقد أمس وأعتقد أن الأمور لم تعد قابلة للنقاش في موضوع تولي الإمارات تنظيم (خليجي 24)».
وبين الرميحي أن هناك آلية سيتم اعتمادها بعد «خليجي 24» وهي أن على كل دولة تريد أن تتقدم بالاستضافة تقديم عطاءات على غرار ما هو معمول به في الاتحاد الآسيوي والدولي بشأن تقديم الدولة الراغبة في تنظيم بطولة الخليج ملفا متكاملا يؤكد جاهزيتها للتنظيم.
وحول ما إذا كانت هناك أمور تتعلق بالجانب المادي والرعايات وغيرها للدول الراغبة في الاستضافة، قال الرميحي: «لا، من هذا الجانب تم التعاقد مع إحدى الشركات لرعاية البطولات الخليجية للمنتخبات والأندية لمدة 14 عاما ولذا ليس هناك طلب للدول الراغبة في التنظيم لتوفير رعاة جدد».
وحول بطولة الأندية الخليجية وعودتها قال الرميحي: «ستعود بإذن الله في عام 2020 بمشاركة 16 منتخبا وستقسم إلى مجموعات على أن تستضيفها دولة واحدة، وهي الدولة نفسها التي ستستضيف آخر بطولة للمنتخبات الخليجية قبل انطلاقة بطولة الأندية».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة