تنسيق مغربي ـ إسباني يطيح خلية تابعة لـ«داعش»

تنسيق مغربي ـ إسباني يطيح خلية تابعة لـ«داعش»

الثلاثاء - 12 شعبان 1438 هـ - 09 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14042]

أعلنت وزارة الداخلية المغربية أمس أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (استخبارات داخلية) تمكن، بتنسيق مع المصالح الأمنية الإسبانية، أمس الاثنين، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من 3 عناصر موالين لتنظيم داعش، تم إيقاف أحدهم بمدينة طنجة الواقعة شمال البلاد.
وأوضحت الوزارة، في بيان أن هذه العملية الأمنية، التي تندرج في إطار العمليات الاستباقية لمواجهة الخطر الإرهابي، تزامنت مع إيقاف شريكين للمشتبه فيه يقيمان بإسبانيا، وذلك في إطار التعاون الأمني بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية لمواجهة التهديدات المتنامية لتنظيم داعش الإرهابي.
وأضاف البيان أن التحريات الأولية أظهرت أن عناصر هذه الخلية الإرهابية على صلة وثيقة بمقاتلين ينشطون بالساحة السورية - العراقية، في إطار استقطاب وإرسال متطوعين للقتال بصفوف «داعش»، من بينهم شقيق أحد الموقوفين.
وحسب المصدر ذاته، سيتم تقديم المشتبه فيه إلى العدالة فور انتهاء الأبحاث التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتمكن المغرب وإسبانيا من تفكيك كثير من الخلايا الإرهابية التي تنشط على مستوى البلدين بطريقة منسقة ومتزامنة بسبب تعاونهما المكثف في مجال مكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات بين الأجهزة المكلفة الاستعلامات، لا سيما في مجال محاربة شبكات استقطاب مقاتلين لفائدة المجموعات الإرهابية.
وسبق لعبد الحق الخيام رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن صرح بأن «أمن إسبانيا والمغرب مرتبطان ارتباطاً وثيقاً».
وفككت السلطات الأمنية المغربية 168 خلية إرهابية، منذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 بالولايات المتحدة، وجرى إحباط 341 مخططا إجراميا.
ومنذ 2013 ضبطت السلطات ذاتها 45 خلية إرهابية ذات علاقة مباشرة ببؤرة الصراع السورية - العراقية.
وتشير إحصائيات رسمية إلى أن أكثر من 1600 مواطن مغربي تطوعوا للقتال ببؤر التوتر لا سيما في سوريا والعراق، 147 منهم عادوا إلى المغرب وجرى التحقيق معهم، فيما جرى توقيف 132 شخصاً وتقديمهم للعدالة، إلى جانب توقيف أشخاص آخرين عند محاولتهم مغادرة البلاد.


المغرب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة