فوز ماكرون يبث الطمأنينة في شرايين الاقتصاد العالمي

أسواق آسيا شديدة الحماس... والأوروبية جنت المكاسب قبل الجولة الثانية

ماكرون بعد فوزه اول من أمس (أ.ف.ب)
ماكرون بعد فوزه اول من أمس (أ.ف.ب)
TT

فوز ماكرون يبث الطمأنينة في شرايين الاقتصاد العالمي

ماكرون بعد فوزه اول من أمس (أ.ف.ب)
ماكرون بعد فوزه اول من أمس (أ.ف.ب)

بعد أن كتم أنفاسه خلال الساعات التي سبقت ظهور نتائج الانتخابات الفرنسية مساء أول من أمس، أبدى الاقتصاد العالمي «تنهيدة ارتياح» عميقة عقب الإعلان عن فوز المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون، الأكثر توافقا مع حركة المصالح الاقتصادية والتجارة الدولية واستمرار الكيان الأوروبي.
تنهيدة الارتياح تمثلت في صعود كبير وسريع للأسهم في عدد من أسواق العالم التي شرعت في التعاملات صباح أمس، ثم ما لبث شهيق الصعود المتلهف أن اتبعه زفير هبوط؛ لكنه كان هبوط الواثقين في ثبات الأسواق ورسوخها وميلها نحو الاتزان، وليس هبوط انعدام الثقة أو البيع الفوضوي.
أسواق شرق آسيا، التي تفتتح التعاملات يوميا وفقا للتوقيت العالمي، استقبلت فوز ماكرون بحفاوة بالغة مع بداية تعاملات الأسبوع، وعبرت عن ذلك عمليا ببلوغ مؤشر «نيكي» القياسي الياباني مستوى مرتفعا لم يتحقق منذ 17 شهرا مع إغلاقه أمس.
وصعد المؤشر «نيكي» بمعدل 2.3 في المائة إلى 19895.70 نقطة، ليغلق عند أعلى مستوى منذ ديسمبر (كانون الأول) 2015. كما سجل أعلى نسبة صعود يومية منذ منتصف فبراير (شباط) الماضي، وذلك بدافع الاطمئنان الواسع الذي بثه فوز ماكرون، مدعوما باستمرار ضعف الين ونظرة جيدة لقطاع الأعمال في أوروبا، في تعزيز ثقة المستثمرين.
أيضا في اليابان، زاد المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقا 2.3 في المائة إلى 1585.86 نقطة، مع تداول 2.408 مليار سهم، وهو أعلى مستوى منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي. كما زاد المؤشر «جيه بي إكس - نيكي 400» بنسبة مماثلة إلى 14168.72 نقطة.
وساد توجه مماثل في الأسواق الأخرى في المنطقة، من سيدني إلى هونغ كونغ، لكن من دون المبالغة في الحماس.
أما في أوروبا، فجاء رد الفعل أكثر هدوءا، لأن فوز ماكرون كان مرجحا بشكل كبير، ونظرا لأن الأسواق كانت قد ارتفعت بالفعل بشكل كبير مع ختام تعاملات الأسبوع الماضي مع ازدياد مؤشرات خسارة المرشحة اليمينية المتشددة مارين لوبان للانتخابات.
وفي تحرك رصين، سجلت الأسهم الأوروبية مستويات مرتفعة جديدة لفترة وجيزة في التعاملات المبكرة أمس قبل أن تهبط متأثرة بقطاع البنوك والأسهم المرتبطة بالموارد الأساسية، مع بعض البيع لجني الأرباح.
وانخفض المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.2 في المائة، وهبط المؤشر «كاك 40» الفرنسي 0.4 في المائة بعدما ارتفع إلى أعلى مستوى في أكثر من 9 سنوات، في حين لم يسجل المؤشر «داكس» الألماني تغيرا يذكر ليظل قرب مستويات قياسية مرتفعة، فيما فتحت بورصة لندن من دون تغيير تقريبا.
وتحولت أسهم البنوك، الأكثر حساسية للعوامل السياسية من القطاعات الأخرى، إلى الانخفاض أيضا. وانخفض مؤشر بنوك منطقة اليورو 0.7 في المائة بعدما سجل في وقت سابق أعلى مستوى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2015. فيما هبطت أسهم بنكي «بي إن بي باريبا» و«سوسيتيه جنرال» الفرنسيين بأكثر من واحد في المائة.
ومع افتتاح تعاملات الأسبوع في الولايات المتحدة أمس، فتحت الأسهم الأميركية دون تسجيل تغير يذكر مع بحث المستثمرين عن عوامل تحفيز جديدة بعد الفوز المتوقع والمطمئن الذي حققه ماكرون.
وانخفض المؤشر «داو جونز» الصناعي 11.38 نقطة أو ما يعادل 0.05 في المائة إلى 20995.56 نقطة، في حين ارتفع المؤشر «ستاندارد آند بورز 500» بمقدار 0.23 نقطة أو 0.01 في المائة إلى 2399.52 نقطة، وارتفع المؤشر «ناسداك» المجمع 0.21 نقطة إلى 6100.97 نقطة.
أما على صعيد العملات، فقد اكتسبت العملة الأوروبية الموحدة «اليورو» قوة دفع كبيرة فور إعلان فوز ماكرون مساء الأحد، إذ ارتفع اليورو من مستوى 1.0998 دولار إلى 1.1024 دولار في أولى تبادلات الأسهم في آسيا الاثنين، وهو أعلى مستوى منذ 9 نوفمبر الماضي، وقفزت العملة إلى أعلى سعر لها في عام عند 124.58 ين مقابل العملة اليابانية، وأعلى سعر في 5 أشهر عند 1.0886 فرنك سويسري، مدعوما بابتعاد فرنسا عن مخاطر شبح الانفصال عن الاتحاد الأوروبي (فريكست)، الذي تبنته لوبان.
لكن ذلك الصعود ما لبث أن تراجع مع قيام المستثمرين بالبيع لجني الأرباح في مكاسب بلغت نحو 3 في المائة للعملة الموحدة منذ فوز ماكرون بالجولة الأولى قبل أسبوعين. وبحلول المعاملات الصباحية الأوروبية تراجع اليورو 0.4 في المائة إلى 1.0953 دولار، وانخفض 0.6 في المائة إلى 123.26 ين.
وقال يوكيو إيشيزوكي من مجموعة «دايوا سيكيوريتيز» لوكالة الصحافة الفرنسية إن «نتيجة الانتخابات أخذت في الاعتبار من قبل الأسواق التي كانت متفائلة جدا منذ الدورة الأولى بفوز مرشح حزب (إلى الأمام)، الذي يلقى تأييد المستثمرين بسبب مواقفه حول أوروبا وتوجهاته الاقتصادية».
كما قال مانويل أوليفيري، المحلل في مصرف «كريدي أغريكول» في تصريحات لوكالة «بلومبيرغ»: «علينا ألا نتوقع احتفالات كبرى؛ إذ إن احتمال فوز ماكرون كان بالفعل أكثر من 90 في المائة»، قبل الجولة الثانية، مما يعني أن الأسواق والمستثمرين كانوا قد حققوا المكاسب مبكرا منذ الجولة الأولى، ولم يكن هناك ما يضاف إلى ذلك.



واشنطن تُجيز بيع وتسليم النفط الإيراني المخزن على متن سفن

بيسنت أعلن الخميس أن الولايات المتحدة قد ترفع بعض العقوبات المفروضة على النفط الإيراني (رويترز)
بيسنت أعلن الخميس أن الولايات المتحدة قد ترفع بعض العقوبات المفروضة على النفط الإيراني (رويترز)
TT

واشنطن تُجيز بيع وتسليم النفط الإيراني المخزن على متن سفن

بيسنت أعلن الخميس أن الولايات المتحدة قد ترفع بعض العقوبات المفروضة على النفط الإيراني (رويترز)
بيسنت أعلن الخميس أن الولايات المتحدة قد ترفع بعض العقوبات المفروضة على النفط الإيراني (رويترز)

سمحت الولايات المتحدة الجمعة ببيع وتسليم النفط الإيراني ومشتقاته المخزن على متن ناقلات منذ ما قبل 20 مارس (آذار)، وذلك حتى 19 أبريل (نيسان)، في محاولة لكبح ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، أعلن الخميس أن الولايات المتحدة قد ترفع بعض العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، للسماح بهذه المعاملات، إلا أن طهران أفادت الجمعة بأنها لا تملك فائضاً من النفط الخام في عرض البحر.


مسؤولان في «الفيدرالي»: الحرب الإيرانية تُلقي بظلالها على التوقعات الاقتصادية

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)
TT

مسؤولان في «الفيدرالي»: الحرب الإيرانية تُلقي بظلالها على التوقعات الاقتصادية

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)

قال مسؤولان في «الاحتياطي الفيدرالي»، يوم الجمعة، إن الحرب الإيرانية وتأثيرها على أسواق الطاقة تُلقي بظلالها على التوقعات الاقتصادية والسياسات النقدية، حيث عرض أحد صناع السياسات توقعات تدعو إلى خفض أسعار الفائدة بشكل ملحوظ أكثر مما يدعمه معظم مسؤولي البنك المركزي الأميركي حالياً.

وقال محافظ «الاحتياطي الفيدرالي» كريستوفر والر في مقابلة مع قناة «سي إن بي سي»: «لا نعلم إلى أين ستؤول الأمور، ولكن علينا أن نفكر في أن الحذر قد يكون مُبرراً» بالنسبة لـ«الاحتياطي الفيدرالي»، نظراً لما يحدث من ارتفاع حاد في أسعار الطاقة.

وأشار إلى أن العديد من صدمات أسعار النفط عادةً ما تنطوي على ارتفاع حاد يتبعه انخفاض، وأن «الاحتياطي الفيدرالي» يراقب ما إذا كانت الأسعار سترتفع وتستمر مرتفعة، لأن ذلك يُشكل الخطر الأكبر لرفع التضخم الذي يتجاوز بالفعل هدف البنك المركزي البالغ 2 في المائة، على حد قوله.

محافظ «الاحتياطي الفيدرالي» كريستوفر والر (أ.ف.ب)

وأضاف والر: «إذا بدأت أسعار الطاقة المرتفعة في رفع معدلات التضخم الأساسية، فلا بد من اتخاذ إجراء ما». لكن في الوقت الراهن، «أريد فقط الانتظار لأرى إلى أين ستؤول الأمور، وإذا سارت الأمور على نحو جيد واستمر ضعف سوق العمل، فسأبدأ بالدعوة مجدداً إلى خفض سعر الفائدة في وقت لاحق من هذا العام». وأضاف أنه لا يرى أي داعٍ للنظر في رفع تكاليف الاقتراض، كما يفكر بعض مسؤولي «الاحتياطي الفيدرالي» حالياً.

وفي مقابلة منفصلة مع شبكة «فوكس بيزنس»، صرَّحت نائبة رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» لشؤون الإشراف، ميشيل بومان، قائلةً: «ما زلتُ قلقةً بشأن سوق العمل». وفيما يتعلق بتوقعات السياسة النقدية، أضافت: «لقد أدرجتُ ثلاثة تخفيضات مُحتملة قبل نهاية عام 2026، بهدف دعم سوق العمل».

وتتناقض توقعات بومان، ذات التوجه التيسيري الواضح في السياسة النقدية، مع آراء العديد من زملائها في مجلس «الاحتياطي الفيدرالي».

نائبة رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» لشؤون الإشراف ميشيل بومان (أ.ف.ب)

أما بخصوص تداعيات الحرب، فقد قالت ميشيل بومان إنها تعتقد أنه «من السابق لأوانه تحديد الأثر طويل الأجل للحرب على النشاط الاقتصادي الأميركي، وكيفية التعامل مع ذلك في ضوء توقعاتنا الاقتصادية طويلة الأجل، وكيفية تناولنا لهذا الأمر في اجتماعاتنا (السياسية) وأي تغييرات في أسعار الفائدة قد نُجريها نتيجةً للتطورات الاقتصادية المُستقبلية».


تذبذبات بالأسواق الأوروبية والأميركية وسط ضغوط حرب إيران

تذبذبات بالأسواق الأوروبية والأميركية وسط ضغوط حرب إيران
TT

تذبذبات بالأسواق الأوروبية والأميركية وسط ضغوط حرب إيران

تذبذبات بالأسواق الأوروبية والأميركية وسط ضغوط حرب إيران

تذبذت الأسهم العالمية والدولار، يوم الجمعة، لكنها اتجهت نحو تسجيل خسائر أسبوعية، بينما ظلَّت السندات تحت ضغط، في ظلِّ تحذيرات البنوك المركزية من أن الحرب الإيرانية قد تعيد إشعال فتيل التضخم.

وظلَّ التداول متقلباً، وتصاعدت حدة التوتر، مما يسلط الضوء على هشاشة ثقة المستثمرين وحساسية الأسواق للأخبار المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط.

واتجهت «وول ستريت» نحو نهاية أسبوعها الرابع على التوالي من الخسائر، إلا أن تراجع أسعار النفط خفَّف بعض الضغط عن أسواق الأسهم العالمية. وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة في بداية تداولات يوم الجمعة، وكان في طريقه لتسجيل أطول سلسلة خسائر أسبوعية له منذ عام. وتراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 53 نقطة، وانخفض مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 0.7 في المائة.

وتراجعت الأسهم الأميركية تحت وطأة ارتفاع جديد في عوائد السندات، مما يزيد من تكلفة الاقتراض للشركات والأسر، ويؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد.

وذكر تقرير لـ«أكسيوس»، يوم الجمعة، أنَّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدرس خططاً لاحتلال أو حصار جزيرة خارك الإيرانية؛ للضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز.

وفي جلسة متقلبة، ارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي، الذي يضم مختلف مناطق أوروبا، بنسبة 0.34 في المائة خلال تداولات الجمعة، لكنه اتجه نحو انخفاض أسبوعي بنسبة 1.7 في المائة تقريباً، بينما كان من المتوقع أن يتراجع مؤشر «إم إس سي آي» العالمي للأسبوع الثالث على التوالي، في حين انخفض مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.5 في المائة يوم الجمعة، ولكنه مع ذلك ارتفع بشكل طفيف خلال الأسبوع.

وبعد أسبوع حافل باجتماعات السياسة النقدية، كان الاستنتاج الرئيسي للمستثمرين هو احتمال اتباع نهج أكثر تشدداً في السياسة النقدية.

وقالت ساندرا هورسفيلد، الخبيرة الاقتصادية في «إنفستيك»: «من الواضح أن البنوك المركزية أدركت خطورة القول إن صدمة الطاقة عابرة تماماً، وسط مخاطر الآثار المباشرة وغير المباشرة... لذا، نرى رد فعل أكثر تشدداً. لم يعد المتداولون يتوقَّعون خفضاً لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، بينما ارتفعت احتمالات رفعها من قبل بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي في اجتماعاتهما المقبلة». وأفادت مصادر بأنَّ البنك المركزي الأوروبي قد يحتاج إلى بدء مناقشة رفع أسعار الفائدة في أبريل (نيسان)، وربما تشديد السياسة النقدية في يونيو (حزيران).

وقالت هورسفيلد: «في الوقت الراهن، يبدو توجيه رسالة أكثر تشدداً أمراً منطقياً للغاية. ولكن كما ذكرت، إنها رسالة متشددة، وليست إجراءً فورياً».

وارتفعت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو لليوم الثالث على التوالي، يوم الجمعة، بعد انخفاض حاد في اليوم السابق، بينما قفز عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ عام 2008. وسجَّل آخر ارتفاع له 7.6 نقطة أساس ليصل إلى 4.93 في المائة.

أما عائد السندات الألمانية لأجل عامين، والذي ارتفع بنحو 59 نقطة أساس خلال الشهر، فقد سجَّل آخر ارتفاع له 3.2 نقطة أساس ليصل إلى 2.61 في المائة.

اختناق في قطاع الطاقة

وشهدت أسعار النفط تقلبات حادة يوم الجمعة، بينما عرضت دول أوروبية كبرى واليابان الانضمام إلى الجهود المبذولة لتأمين ممر آمن للسفن عبر مضيق هرمز، كما أعلنت الولايات المتحدة عن خطوات لزيادة إمدادات النفط.

وشهدت أسعار الغاز الطبيعي ارتفاعاً كبيراً، حيث قفزت في أوروبا بنسبة تصل إلى 35 في المائة يوم الخميس؛ نتيجةً لهجمات إيرانية وإسرائيلية استهدفت بعضاً من أهم بنى الغاز التحتية في الشرق الأوسط. ودفع ذلك الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى مطالبة إسرائيل بعدم تكرار هجماتها على بنى الغاز الطبيعي الإيرانية.

وقالت أليسيا غارسيا هيريرو، كبيرة الاقتصاديين لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بنك «ناتيكس»: «حتى لو انسحبت الولايات المتحدة من الصراع، فقد لا تنسحب إسرائيل، وقد تستمر بعض الهجمات، وسترد إيران، ربما بوتيرة أقل. لكن هذا يعني أن المنطقة ستظل تحت ضغط... لذا لن تعود أسعار النفط إلى 60 دولاراً، بل ربما تبقى عند 90 دولاراً، على الأقل حتى نهاية العام. وبالتالي، باتت الصدمة حتمية».

انخفاض الدولار من ذروته

ومن جانبه، كان الدولار مُهيأً لخسارة أسبوعية بنسبة 1.15 في المائة، وكان آخر ارتفاع طفيفاً له، حيث يُنظَر الآن إلى «الاحتياطي الفيدرالي» على أنه البنك المركزي الرئيسي الوحيد الذي لا يُتوقَّع أن يرفع أسعار الفائدة هذا العام. وقد أسهم ذلك في احتفاظ اليورو بمعظم مكاسب يوم الخميس، البالغة 1.2 في المائة، ليصل إلى 1.1575 دولار، بينما انخفض الجنيه الاسترليني بنسبة 0.22 في المائة إلى 1.34 دولار، بعد ارتفاعه بنسبة 1.3 في المائة في اليوم السابق. أما الين، الذي كان على وشك بلوغ 160 يناً للدولار في الجلسة السابقة، فقد استقرَّ عند 158.57 ين.

وفي أسواق المعادن النفيسة، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة تقارب 0.8 في المائة ليصل إلى نحو 4684 دولاراً للأونصة.