الأربعاء - 3 شوال 1438 هـ - 28 يونيو 2017 مـ - رقم العدد14092
نسخة اليوم
نسخة اليوم 2017/06/28
loading..

خطوات مهمة للتعرف على «الفيروسات الجوالة»

خطوات مهمة للتعرف على «الفيروسات الجوالة»

برمجيات خبيثة تتغلغل في الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية
الثلاثاء - 12 شعبان 1438 هـ - 09 مايو 2017 مـ رقم العدد [14042]
نسخة للطباعة Send by email
لندن: «الشرق الأوسط»
في الماضي، وقبل أن تصبح فيروسات الكومبيوتر وعمليات الاختراق واسعة النطاق مشكلة يومية، كانت الفيروسات تتسلل إلى جهاز الكومبيوتر المكتبي لتصل إلى الشاشة التي أمامك. وفي مكان ما من العالم كان هناك من يظهر ويعرض إصلاح العطب الذي أصاب جهازك مقابل فاتورة عليك سدادها، مما كان يفسد عليك يومك.
* فيروسات جوالة
وفي أيامنا هذه، فإن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية باتت عرضة للإصابة بالفيروسات شأنها شأن الكومبيوترات العادية، وغالبا ما تستخدم البرمجيات الخبيثة في تدمير حساباتك الخاصة. ويعد هاتفك بوابة لكثير من البيانات الشخصية، وغالبا ما تستخدم البرمجيات الخبيثة في اختراق بريدك الإلكتروني الخاص، والحسابات المصرفية الإلكترونية ومختلف التطبيقات.
في الحقيقة، سيتسبب تباطؤك في علاج ذلك في أن تعيث تلك البرمجيات فسادا في هاتفك الذكي أو جهازك اللوحي، بالإضافة إلى جميع الشبكات المرتبطة بها. وكلما طالت مدة بقاء تلك البرمجيات الخبيثة في جهازك، زادت فرصها في التلاعب بتطبيقاتك وبياناتك بل وسرقتها.
غير أن أخطر الأوضاع هي عندما يتعرض جهازك للعدوى دون أن تشعر، فالبرمجيات الخبيثة لا تعلن عن نفسها، وتعمل في سرية تامة قدر الإمكان لتجعلك تغفل عن الخسائر التي تتسبب فيها.
هناك معتقد قديم يرى أن هواتف وأجهزة «آبل» اللوحية لا تصاب بعدوى البرمجيات الخبيثة مطلقا، لكن الحقيقة أن تلك الأجهزة لا يمكن أن تكون محصنة من العدوى ولا من محاولات المخادعين لاختراقها.
* «أعراض العدوى»
** أما الأعراض التي تظهر على الجهاز المصاب بعدوى الفيروسات فهي:
* استخدام ذاكرة البيانات: أول علامة تدل على أن هاتفك مصاب بعدوى هي النضوب السريع لذاكرة البيانات المخصصة لك، وذلك لأن الفيروس يحاول تشغيل كثير من العمليات في الخلفية والاتصال بالإنترنت. فإن لم تكن مشتركا مع شركة اتصالات بحزمة بيانات غير محدودة، فقد يكلفك ذلك بعض المال، إذ ربما تحتاج إلى شراء سعة إلكترونية أكبر لبيانات إضافية لكي تستطيع تعويض تلك العمليات الضائعة. وإن كنت تقوم بسداد المبالغ مرارا وتكرارا فإن ذلك يعني أن البرمجيات الخبيثة تعيث فسادا في جهازك.
* انهيار التطبيقات: ربما تفاجأ وأنت تلعب لعبة «أنغري بيردز» على هاتفك الذكي بأن اللعبة قد تحطمت أو انهارت أمامك، وستستغرب هذا الأمر، خاصة أنه يحدث للمرة الأولى. فبعد أن تتحطم اللعبة مرات ومرات بعد ذلك، فذلك يعني عبث أغلب الفيروسات بعملياتك، ويصبح أمرا عاديا أن ترى تطبيقاتك المفضلة تتحطم أمامك من دون تفسير، لذلك تأكد من تحديث جميع تطبيقاتك لمنع اقتحام الفيروسات لجهازك.
* النوافذ الإعلانية: لكثير من المواقع الإلكترونية نوافذ إعلانية، لكن لو أنك بدأت في رؤية النوافذ الإعلانية وهي تظهر على الشاشة طوال الوقت، خاصة لمنتجات أو خدمات مثيرة للشك، فعليك بفحص جهازك للتأكد من خلوه من الفيروسات. وأيا كان ما تفعله، لا تضغط أبدا على الروابط التي تظهر أمامك، فالنوافذ الإعلانية التي تحمل فيروسات غالبا ما تكون مصممة بهدف إصابة جهازك بالعدوى إن فعلت ذلك.
* الكلفة غير المبررة: دائما ما يكون ظهور الإعلانات وانهيار التطبيقات مصدرا للإزعاج، فالفواتير الغامضة ستصلك إلكترونيا لتعرض إصلاح مشكلات أصابتك في مقتل، مثل حسابك المصرفي. وهذا أمر شائع بين مستخدمي نظام تشغيل «آندرويد» الذين تصلهم فواتير غير معتادة من خلال الرسائل النصية «إس إم إس»، وهذا يعني أن أجهزتهم مصابة بعدوى البرمجيات الخبيثة التي ترسل برسائلها إلى أصحاب الأرصدة الكبيرة.
تطبيقات ضارة
* برمجيات غير مرغوب فيها: هي اسم على مسمى، ففيروس على غرار حصان طروادة، يقوم بتحميل التطبيقات بصورة تبدو مشروعة، حيث إنها مصممة شأنها شأن غيرها من التطبيقات المحمية من الفيروسات. فإن رأيت تطبيقا يبدو عاديا، لكنك لا تتذكر أنك قمت بتحميله على جهازك، افحصه لتتأكد من أنه حقيقي، فإن اتضح زيفه، فقم بإزالته على الفور.
* استهلاك البطارية: تستهلك كل تلك الخدع كثيرا من طاقة البطارية، فهاتفك لن يستخدم كثيرا من البيانات الإضافية فحسب، بل ستنفد بطاريتك بصورة أسرع أيضا. والفيروسات الحقيقية والبرمجيات الخبيثة قد تصيب هاتفك بإرهاق شديد.
تتشابه الأعراض في أجهزة «آبل» ونظام تشغيل «آندرويد» إلى حد بعيد، لكن العلاج قد يكون مختلفا بالنسبة لكل منهما، ومن أساليب العلاج التخلص من التطبيقات المشبوهة التي تأتي ضمن خانة الإعداد. وينصح الخبراء بقراءة مزيد من النصائح التفصيلية حول التخلص من الفيروسات بنظام تشغيل «آندرويد» أو «آيفون» أو «آيباد»، والتعامل مع الفيروسات بجدية لأنها بالفعل تسعى إلى إلحاق الضرر بجهازك، ولن تختفي من تلقاء نفسها.