رابطة أكاديمية في لبنان لدعم طلاب الإعلام بسوق العمل

وزير الإعلام ملحم رياشي مجتمعا بمديري كليات الإعلام في لبنان (الوكالة الوطنية للإعلام)
وزير الإعلام ملحم رياشي مجتمعا بمديري كليات الإعلام في لبنان (الوكالة الوطنية للإعلام)
TT

رابطة أكاديمية في لبنان لدعم طلاب الإعلام بسوق العمل

وزير الإعلام ملحم رياشي مجتمعا بمديري كليات الإعلام في لبنان (الوكالة الوطنية للإعلام)
وزير الإعلام ملحم رياشي مجتمعا بمديري كليات الإعلام في لبنان (الوكالة الوطنية للإعلام)

سجل ميدان الإعلام في السنوات الأخيرة، بكل تفرعاته، أكبر أزمة صحافة عاشها «وطن الحريات» في تاريخه. فشهد السوق الإعلامي اللبناني تبدّلات كثيرة وإفراز لأزمات إضافية من تسريح لموظفين/ات، وانقضاض على حقوقهم، وتظهير كبير لعجز نقابتي الصحافة والمحررين عن مواكبة هذه المحنة والتصدّي لها. فأقفلت «السفير» مع بداية العام الحالي، ويحاول موظفو «النهار» حتى اليوم الاستحصال على حقوقهم. أما القنوات التلفزيونية، فيشهد محتواها هبوطا تاريخيا، ووصلت بعض البرامج إلى أدنى مستويات إنتاج الإعلام المرئي اللبناني منذ نشأته.
ولا بد من الإشارة إلى أن أزمة الإعلام ليست أزمة محلية متعلقة بالوضع الاقتصادي والسياسي الراهن في لبنان وحسب، بل هي أزمة عالمية تعاني منها الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة. ففي خطوة مفاجئة العام الماضي، قررت صحيفة الإندبندنت، أعرق الصحف البريطانية، التوقف عن الصدور.
يحكى كثيراً اليوم أن سوق الإعلام إلى تراجع، خاصة في لبنان. وخلال مدة عشر سنوات، أصبح هناك أكثر من 20 كلية إعلام في جامعات لبنانية متنوعة. لكن، ليس كل من يدخل سوق الإعلام اللبناني، يملك شهادة في الإعلام، لذا لا يمكننا التحدث عن الفائض في المتخرجين كسبب واحد وواضح في أزمة البطالة التي يعاني منها طلاب الإعلام.
وضمن مساع لتحسين وضع أساتذة وخريجي الإعلام، أعلن وزير الإعلام اللبناني ملحم الرياشي يوم الجمعة عن نتائج اللقاءات التي أجراها مديري كليات الإعلام الرسمية والخاصة في لبنان مع الوزارة، والتي أثمرت تأسيس «رابطة أكاديميي الإعلام في لبنان».
أكد رياشي أنه منذ اللقاء الأول بين وزارة الإعلام والمجتمع الأكاديمي الإعلامي في لبنان، والذي من خلاله انبثقت لجنة مصغرة من كل الوحدات الأكاديمية، نجمت النتائج التالية:
- تأسيس «رابطة أكاديميي الإعلام في لبنان»، وهي رابطة علمية أكاديمية إعلامية للأساتذة والمدربين والباحثين الإعلاميين في لبنان، رابطة ذات صفة تمثيلية جامعية جامعة لجميع الوحدات الأكاديمية التي تدرس الإعلام في لبنان.
- حصول الرابطة على العلم والخبر من وزارة الداخلية بعد أعداد النظام الأساسي والنظام الداخلي لها، ونحن في صدد المساعدة بهذا الخصوص للحصول على العلم والخبر.
- العمل على دعم التنسيق الأكاديمي بين مختلف الوحدات الأكاديمية في لبنان فيما يرتبط باختصاصات الإعلام. ودعم خريجي كليات الإعلام على مستوى معايير الانتساب للنقابات، والمنافسة في سوق العمل، إضافة إلى التنسيق مع نقابة المحررين فيما يتعلق بالخريجين.
- تنظيم العلاقة بين الوحدات الأكاديمية والأجهزة الرسمية، ولا سيما وزارة التربية والتعليم العالي لجهة تحديث المعايير وتطوير البرامج الجامعية على المستويين الأكاديمي والمهني.
- التواصل مع مختلف الوسائل الإعلامية العامة والخاصة بغية تعزيز العلاقة بين التعليم الجامعي والتطوير المهني لتأمين حاجات السوق المحلية ومواكبة تحدياتها، وتطوير البحث العلمي الإعلامي وتعزيز الجانب البحثي لدى الطلاب بالإضافة لتنظيم النشاط البحثي الإعلامي المشترك على المستوى الوطني عبر تعزيز التمويل والتطوير والنشر.
ستطلق «رابطة أكاديميي الإعلام في لبنان» أولى مؤتمراتها في 29 سبتمبر (أيلول) المقبل في الجامعة اللبنانية - الأميركية في بيروت.
يرى مدير كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت، الدكتور جاد ملكي، أن أهم أهداف هذه الرابطة تكمن في وضع معايير أساسية لبرامج الإعلام الأكاديمية في لبنان، ذلك لتمكين قدرات الطلاب المهنية والنظرية، وتحصينهم بمستوى علمي فعال يسمح لهم بالمنافسة في سوق العمل.
«إعادة ابتكار الإعلام»، بهذا الشعار ينطلق ملكي في وضع هيكلية ومعايير متميزة لكلية الإعلام في الجامعة اللبنانية الأميركية، ويحاول طرح الفكرة ذاتها على الرابطة. «علينا بتقوية العلاقة بين الجامعات وسوق العمل، ويحدث ذلك عندما نتمكن من ابتكار برامج تربوية تلتزم معايير مناسبة، تعتمدها جميع كليات الإعلام في لبنان. أما إعادة ابتكار الإعلام، والطرق المعتمدة في تدريس هذا الاختصاص، أمر لا بد منه في عصرنا الرقمي. فسوق العمل يحتاج لمهارات فريدة، ومعرفة واسعة بعالم التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية بشكل عام».
ويضيف ملكي: «مسؤولية أزمة البطالة الحاصلة بين طلاب الإعلام في لبنان لا تقع دائما على المؤسسات الإعلامية وعجزها في توظيف المتخرجين. فهناك طلاب غير مؤهلين لدخول سوق العمل أصلا. لذلك، علينا أن نحرص أولا على دعم وتمكين جميع كليات الإعلام للحفاظ على مستوى معين من الخريجين، والأساتذة أيضا».
لا ينكر ملكي أن بعض الوسائل الإعلامية اللبنانية هي مجرد أبواق لأحزاب وتيارات سياسية مختلفة، تمارس لعبة الدعاية أو الترويج السياسية (البروباغاندا)، حيث تنشر المواد الإعلامية بطريقة موجهة أحادية المنظور، بهدف التأثير على آراء أو سلوك أكبر عدد من الأشخاص. لذلك، شدد على أهم أهداف الرابطة: «ستهتم الرابطة الجديدة بنشر التربية الإعلامية المعروفة بـالـMedia Literacy في الجامعات والمدارس على حد سواء. فالتربية الإعلامية تعني التفكير النقدي وحث الطلاب على تحليل المعلومات والأخبار وجميع المواد الإعلامية، والانتباه من سيئات وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي».
أما المنتسبون لهذه الرابطة في المستقبل، فستفتح أمامهم أبوابا لحضور دورات تدريبية حول تقنيات إعلامية متعددة، وفرصا لعرض أفكارهم ومشاريعهم وأبحاثهم في الخارج. ويتمكن كل أساتذة الإعلام، والمدربين والباحثين وطلاب الدكتوراه من الانتساب لهذه الرابطة، وفقا للدكتور ملكي.
وستتألف الهيئة الإدارية من ممثل منتخب عن كل جامعة وعضوين منتخبين من الهيئة العامة من المسددين اشتراكاتهم السنوية، على أن تكون مدة ولاية الهيئة مرتبطة بالصفة التمثيلية للأعضاء عن جامعاتهم. كما تتألف الهيئة الإدارية من ممثلي الوحدات الأكاديمية التالية، وهي ممن تضم كلية أو قسما أو شعبة للإعلام مقرة ومجدولة لدى المديرية العامة للتعليم العالي، وهي:
الجامعة اللبنانية - كلية الإعلام - الفرع الأول، الجامعة اللبنانية - كلية الإعلام - الفرع الثاني، الجامعة اللبنانية - الأميركية، الجامعة اللبنانية الدولية، الجامعة الأميركية في بيروت، الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا، جامعة البلمند والـALBA، جامعة بيروت العربية، جامعة الروح القدس الكسليك، جامعة القديس يوسف، جامعة سيدة اللويزة، الجامعة الأنطونية، جامعة الجنان، جامعة المنار، جامعة رفيق الحريري، الجامعة الأميركية للتكنولوجيا، جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان، الجامعة اللبنانية - الكندية، جامعة الكفاءات، جامعة العلوم والآداب اللبنانية، جامعة فينيسيا الدولية، جامعة المعارف وجامعة العزم.
يرخي الواقع المرير ظلاله على الطلاب المتخرجين من كليات الإعلام، إذ يطغى عليهم الخوف على مصيرهم المهني، والتشاؤم اللاإرادي في ظل محدودية فرص العمل التي يشهدها لبنان. فيحمل بعضهم القانون مسؤولية هذا الواقع، ويلوم بعضهم الآخر نقابة المحررين على تخاذلها في حماية المتخرجين. وتتحمّل المؤسسات الإعلامية جزءاً من المسؤولية. ولا شك أنه في ظل هذه الأزمة، وغياب قوانين واضحة تنظم العمل في المؤسسات الإعلامية وتضمن حصول خريجي الإعلام على حد أدنى من الوظائف، تشكل هذه الرابطة فسحة أمل. لكن، من المبكر طبعا الحكم عليها إيجابيا أو سلبيا. فالأفكار والخطط والوعود في لبنان تتلاءم والمثل الشهير «على قفا مين يشيل». فهل ستبرهن هذه الرابطة قدرتها على تحقيق فرق فعال في الواقع الحالي للإعلام اللبناني؟



ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

TT

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

وراء كل حيوانٍ يلجأ إلى دميةٍ بحثاً عن الدفء والحنان، قصةٌ حزينة عنوانها اليُتم والتخلّي. ليس القرد «بانش» النموذج الأول ولا الأخير عن تلك الحالة، رغم أنَّه تحوَّل إلى نجم الجماهير بعد أن تحوَّلت حكايته إلى إعصارٍ جارف على وسائل التواصل الاجتماعي.

في أنتيوكيا الكولومبية عُثر قبل أسابيع على قردٍ مولودٍ حديثاً على قارعة الطريق. لم يُعرف ما إذا كانت أمُّه قد تخلَّت عنه أم أنه أضاع الطريق إليها، غير أن عملية الإنقاذ بدأت بمَنحِه دمية محشوَّة على هيئة فيل. تمسَّك القرد الصغير بها كما يلتصق المولود بأمّه بحثاً عن الدفء والأمان.

الدمية كأمٍ بديلة

غالباً ما تُمنح الحيوانات المولودة حديثاً في حدائق الحيوان أو المراكز المتخصصة، دمىً محشوَّة. يُعتمد هذا الأسلوب تحديداً مع الحيوانات التي تخلَّت عنها أمهاتها أو توفَّي أبواها، لأنَّ تلك الدمى تشكِّل مصدر أمان ودفءٍ وثقة للحيوانات المتروكة أو اليتيمة.

هذه الدمى ذات الأشكال اللطيفة، تلعب دور أمٍ بديلة وتحدّ من القلق والوحدة كما تُشبع غريزة الحيوانات الصغيرة المتعطّشة إلى رفقة أمٍ أو أب.

القرد بانش برفقة دميته الشهيرة (رويترز)

البطريق هنري وتوأمه توم

أوَّلُ مخلوقٍ أبصرَه البطريق الصغير «هنري» فور خروجه من البيضة، كان دمية تشبهه كثيراً وتُدعى «توم». حدث ذلك قبل شهرين في حديقة مائية في بريطانيا، حيث لم يُبدِ والدا هنري رغبةً في حَضن البيضة إلى حين ولادة صغيرهما. لذلك لم يكن أمام المسؤولين في الحديقة سوى تقديم توم إليه، وقد اختاروه بمقاسات وألوان وملامح قريبة من الطائر المولود حديثاً كي يتآلف معه.

ولا ينوي الأشخاص الذين يعتنون بهنري أن يحرموه من رفقة الدُمى، على أن يمنحوه واحدةً أكبر كلّما نما وازداد حجمه.

البطريق هنري ودميته المفضَّلة توم (موقع حديقة سي لايف البريطانية)

الأسد يصادقُ كلباً

تكثر الأمثلة عن حيواناتٍ صغيرة التصقت بدمى بحثاً عن الرفقة والعاطفة. «براير» هو أحد تلك الحيوانات، وقد عُثر عليه وحيداً في كاليفورنيا صيف 2024. ينتمي براير إلى فصيلة أسود الجبال المعروف عن صغارها أنها لا تفارق أمهاتها قبل بلوغ السنتَين. إلّا أنّ من وجدوا الأسد الصغير وهو في شهره الأول، لم يعثروا على أثرٍ لأمه. أرسلوه إلى «حديقة حيوان أوكلاند» حيث أُعطي دمية على هيئة كلب لطمأنته ومساعدته على التأقلم مع محيطه الجديد في غياب والدته.

ليزي و«غرينش»

ليس هوَس الحيوانات بالدمى حكراً على الصغار منها، و«ليزي» مثالٌ على ذلك. في مأواها الجديد في ولاية جورجيا الأميركية، استُقبلت الشمبانزي البالغة 35 سنة بمجموعة كبيرة من الدمى المحشوّة، والطابات، والألعاب البلاستيكية. لكنَّ واحدة من بينها فقط استرعت انتباهها. اختارت ليزي دمية «غرينش» الخضراء الصغيرة وصارت تحملها إلى كل مكان، ولا تفارقها حتى خلال النوم.

لفرط تنقّلها، تتّسخ الدمية وتتشلّع أطرافها. وعندما يعجز العمّال عن تنظيفها وخياطتها، يطلبون مجموعة من دمى «غرينش» كي لا تفتقد ليزي لمحبوبتها الخضراء التي تعتني بها كما لو كانت طفلتها.

لا تفارق الشمبانزي ليزي دميتها الخضراء الصغيرة (موقع Project Chimps)

الشمبانزي فوكسي أمٌ لدمية زهريّة

«فوكسي» كذلك من فصيلة قرَدة الشمبانزي وهي أيضاَ متقدّمة في السن وتبلغ 49 عاماً. غير أنَّ أسباب تعلُّقها بدمية الـ«ترول» التي لا تفارقها، تختلف عن أسباب ليزي.

قبل وصولها إلى ملجأ الشمبانزي في واشنطن عام 2008، استُخدمت فوكسي كحقل اختبار في تجارب طبية. كان لديها 4 أولاد لكنهم أُخذوا منها في سنٍ صغير. تعرَّضت الأنثى لصدماتٍ كثيرة فكان من الطبيعي أن تفجَّر غريزة الأمومة من خلال التعلُّق والاهتمام بالدمية الزهرية الصغيرة ذات الملامح القريبة من القرود.

وفق إحدى موظَّفات الملجأ، والتي تحدَّثت إلى صحيفة «واشنطن بوست»، فإنَّ فوكسي التقطت اللعبة وقبَّلتها ما إن أعطيت لها. ثم صارت تحملها على ظهرها وتتنقَّل بها في كل مكان.

الشمبانزي فوكسي محتضنةً دمية الترول الزهرية (ملجأ نورث وست للشمبانزي - واشنطن)

نيا وغطاؤها الأزرق

من بين الحيوانات من يتعلّق بأغراضٍ محدّدة وليس بدمىً. «نيا» (20 سنة) شمبانزي لا تستطيع العيش من دون غطائها الأزرق. وترفض نيا أي لونٍ آخر فتتنقّل آخذةً غطاءها معها أينما ذهبت في مأوى «بروجكت تشمبس» (Project Chimps) في جورجيا، أي المكان ذاته حيث تقيم ليزي ودميتها الزهرية.

تلتحف نيا الغطاء حيناً، وتحمله على ظهرها أحياناً، ثم يحلو لها أن تلفّ به رأسها. ولا يستطيع عمَّال المأوى أخذه منها لغسله إلَّا عندما يحيد طرفها عنه.

الشمبانزي نيا وغطاؤها الأزرق المفضّل (موقع Project Chimps)

الفيل وإطار المطّاط

بين الفيل الصغير «كاي كاي» وإطار المطّاط الأسود قصة حب ستبلغ قريباً السنة. ولكاي كاي قصة مؤثّرة، إذ عُثر عليه في محميّة طبيعية في كينيا، مولوداً حديثاً ووحيداً بالقرب من جثّة أنثى فيل مُرضعة. سرعان ما جرى نقل الفيل اليتيم إلى منظمة متخصصة في إنقاذ الفيَلة.

قُدّمت لكاي كاي ألعابٌ كثيرة، غير أنه فضّل من بينها إطاراً كبيراً يتَّسع لجسمه الذي ما زال صغيراً نسبياً في عمر التسعة أشهر. ومن المعروف عن الفيَلة أنها تحب اللهو بالإطارات، لكنّ تعلُّقَ كاي كاي بإطاره خارج عن المألوف. لعلَّه يجد فيه العلاج لصدمة وفاة والدته، التي تعرَّض لها خلال أيامه الأولى. ويحلو لكاي كاي القيام بحركات بهلوانية بالإطار واستخدامه كوسادة ينام عليها.

الفيل كاي كاي لا يفارق إطاره المطَّاطي (منظمة شلدريك الكينيّة)

تشير دراسة أجراها عالم النفس هاري هارلو في منتصف القرن الـ20، إلى أنّ صغار الحيوانات، لا سيّما القرود منها، غالباً ما تفضّل الراحة على الطعام. من هنا يمكن فهم ظاهرة تعلُّق الحيوانات الصغيرة بالدمى التي تمنحها الأمان العاطفي.


لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
TT

لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)

سرق لصوص ثلاث لوحات للفنانين الكبار رينوار وسيزان وماتيس من متحف في إيطاليا قبل أسبوع، حسبما أعلنت الشرطة، الأحد.

ودخل أربعة رجال ملثمين دارة مؤسسة «مانياني روكا»، قرب بارما بشمال إيطاليا، وسرقوا الأعمال الفنية، ليلة الأحد - الاثنين، حسبما قال متحدث باسم الشرطة الإيطالية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مؤكداً بذلك تقريراً بثته قناة «راي» التلفزيونية.

وسرق اللصوص لوحة «السمكة» لأوغست رينوار، ولوحة «طبيعة صامتة مع الكرز» لبول سيزان، ولوحة «الجارية على الشرفة» لهنري ماتيس. واقتحم اللصوص باباً للدخول إلى غرفة في الطابق الأول من المبنى قبل أن يلوذوا بالفرار عبر حديقة المتحف.

وأضاف المتحدث أن الشرطة تراجع تسجيلات كاميرات المراقبة في المتحف والمتاجر المجاورة. وتضم مؤسسة «مانياني روكا» مجموعة مؤرخ الفن لويجي مانياني، التي تشمل أيضاً أعمالاً لفنانين مثل دورر وروبنز وفان دايك وغويا ومونيه.


شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
TT

شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)

كسبت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب قضية جديدة ضد شقيقها، إذ أصدرت محكمة حلوان (جنوب القاهرة) حكماً بتغريمه لصالحها، وفق بيان أصدره، الأحد، المحامي ياسر قنطوش المستشار القانوني للفنانة المصرية.

وأصدرت «الدائرة الثالثة» بمحكمة تجاري كلي حلوان، حكمها في الدعوى رقم 159 لسنة 2025، المقامة من شيرين عبد الوهاب، ضد شقيقها محمد عبد الوهاب، والذي قضى بإلزام المدعى عليه بسداد مبلغ 120 ألف دولار، بالإضافة إلى الفوائد القانونية من تاريخ المطالبة وحتى السداد.

وحسب بيان قنطوش، فإن «شيرين عبد الوهاب نجحت في الحصول على حكم قضائي جديد يضاف إلى سلسلة انتصاراتها القانونية الأخيرة، بما يعكس قوة موقفها، وثبوت أحقيتها أمام القضاء».

وأكد قنطوش، في بيانه أن «هذا الحكم هو الثاني لصالح شيرين خلال أيام، حيث أصدرت محكمة جنح القاهرة الاقتصادية حكمها في واقعة الاستيلاء على الحسابات (السوشيالية)، الرسمية الخاصة بها، وقضت فيه بتغريم المتهم مبلغ 50 ألف جنيه، وإلزامه بسداد تعويض مدني قدره 20 ألف جنيه، بعد ثبوت تحقيقه أرباحاً غير مشروعة من تلك الحسابات.

شيرين عبد الوهاب تعرضت لأزمات متكررة في السنوات الأخيرة (حسابها على فيسبوك)

وسبق ذلك صدور حكم في القضية رقم 1548 لسنة 2026 جنح قسم المقطم، بحبس شقيقها محمد لمدة 6 أشهر، وإلزامه بدفع كفالة مالية قدرها 2000 جنيه على خلفية اتهامه بـ«التعدي عليها».

وتعليقاً على الأزمة الحالية بين شيرين عبد الوهاب وشقيقها، قال الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين، إن «مشكلة شيرين تكمن في ظهور كل تفاصيلها العائلية أمام الرأي العام»، موضحاً أن «حصولها على حقها القانوني يؤكد وجود مشكلة بالفعل تم إثباتها، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا أصبحت علاقة شيرين بشقيقها هكذا، بعدما كان بجانبها طوال مسيرتها، ومن الذي جعل الخلاف بينهما يصل إلى هذه الدرجة؟».

وأضاف أحمد سعد الدين لـ«الشرق الأوسط»: «جمهور شيرين لم يعد يعي ما الذي يحدث في حياتها تحديداً، وهل هي على علم بكل ما يدور»، لافتاً إلى أن «المشكلات التي تحيط بشيرين أثرت بشكل كبير على حياتها ومشوارها المهني، ووجودها الفني على الساحة، إذ نطمح أن تعود لجمهورها، وتستعيد نشاطها بشكل مختلف وثقافة واسعة وأن يكون بجانبها من يهتم بشؤونها، فالموهبة وحدها لا تكفي».

وخلال السنوات الماضية انشغل الناس بحياة شيرين عبد الوهاب، وبتفاصيل علاقتها بالفنان حسام حبيب والتي شهدت فصولاً بين الزواج والطلاق، إلى جانب حرب التصريحات الإعلامية، والقضايا والخلافات العائلية والمهنية، التي جعلتها تتصدر «الترند»، مؤخراً.

وكان أحدث ظهور للفنانة شيرين عبد الوهاب برفقة ابنتها «هنا»، أول أيام «عيد الفطر»، بعد فترة كبيرة من الغياب، وشائعات تدور حول حالتها الصحية، ولفت ظهورها المفاجئ وهي تغني لابنتها أغنية «أكتر وأكتر»، الأنظار حينها، وفي الجانب الفني كانت الأغنية الوطنية «غالية علينا يا بلدنا»، من ألحان عمرو مصطفى، هي أحدث أعمال شيرين والتي طرحتها عبر «يوتيوب».