مجلس التعاون الخليجي: نعمل مع واشنطن في كل الملفات قبل زيارة ترمب

الزياني يؤكد أن العمل مستمر في مجالات عدة بينها منظومة التسليح

الدكتور عبد اللطيف الزياني
الدكتور عبد اللطيف الزياني
TT

مجلس التعاون الخليجي: نعمل مع واشنطن في كل الملفات قبل زيارة ترمب

الدكتور عبد اللطيف الزياني
الدكتور عبد اللطيف الزياني

كشف الدكتور عبد اللطيف الزياني، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، أن التنسيق والتعاون مع الجانب الأميركي مستمر، في إطار الشراكة الاستراتيجية التي اعتمدها قادة الخليج والرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
وأوضح الزياني، في تصريحات صحافية، أن الجانبين ما زالا في طور تنفيذ مخرجات القمتين السابقتين، والعمل بشكل حثيث ومستمر لمزيد من التعاون وتعميق العلاقة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، قبل يومين، أن أول زيارة رسمية له خارج الولايات المتحدة ستكون إلى المملكة العربية السعودية، وذلك في 23 مايو (أيار) الحالي، حيث سيعقد قمة سعودية - أميركية، وأخرى مع قادة دول الخليج، فيما سيعقد قمة ثالثة مع عدد من زعماء العالمين العربي والإسلامي.
وبحسب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، فإن «التنسيق والتعاون مع الحليف والصديق الأميركي مستمر، في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تم اعتمادها من قبل القادة الخليجيين والرئيس باراك أوباما، آنذاك».
وتابع: «ما زلنا في طور تنفيذ مخرجات القمتين السابقتين، والعمل مستمر، وإلى مزيد من التعاون والتنسيق والاهتمام بهذه العلاقة الخاصة وتعميقها». كان الزياني قد كشف، إبان القمة الخليجية - الأميركية، العام الماضي، عن الخطوات الخليجية الأميركية التي ستتخذ في مجال تعزيز التعاون العسكري بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأميركية.
وتحدث الدكتور عبد اللطيف عن بحث «سبل تعزيز التعاون المشترك في عدة مجالات، من بينها منظومة الدفاع الصاروخي والأمن البحري، والتسليح والتدريب العسكري، وأمن الفضاء الإلكتروني (السيبراني)، وهي مجالات مهمة وحيوية لتعزيز القدرات العسكرية لدول مجلس التعاون الخليجي، وتمكينها من بناء جاهزيتها الدفاعية للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها».
وأثارت القمة الخليجية - الأميركية السابقة موضوع أعمال إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وتدخلاتها في شؤون الدول الأخرى، وهو ما يتوقع أن يحظى باهتمام مماثل، وربما أكثر خلال قمة الرئيس ترمب مع قادة الخليج في الرياض، نهاية الشهر الحالي.
ومن الخطوات التي توافق عليها الجانبان الخليجي والأميركي، بحسب الزياني، في القمة الماضية: «التعاون في مجال القوات الخاصة عبر التمارين المشتركة على المستوى الثنائي لكل دولة من دول المجلس مع الولايات المتحدة الأميركية، أو عبر التمارين المشتركة على أن تتولى أميركا توفير الكفاءات التدريبية اللازمة لذلك، والتعاون في مجال الدفاع الجوي الصاروخي عبر مساهمة الولايات المتحدة في بناء قدرات دول المجلس للتصدي لهذه التهديدات، ورفع الجاهزية والكفاءة القتالية للقوات المسلحة بدول الخليج، عن طريق التمارين المشتركة للقوات البرية والجوية والدفاع الجوي والبري والقوات البحرية والقوات الخاصة».
وشهدت الكويت، في مارس الماضي، مناورات حسم العقبان التي استمرت 3 أسابيع بمشاركة 5 دول خليجية والولايات المتحدة، حيث ركزت المناورات في نسختها الرابعة عشرة على تمرينات ميدانية لمواجهة الحروب غير التقليدية، مثل الإرهاب والكوارث الطبيعية، كما يشمل تمرينات للقيادة.
وأشار أمين عام مجلس التعاون الخليجي إلى أن تعزيز التعاون الخليجي - الأميركي العسكري يشمل أيضاً تطوير قدرات القوات المسلحة في مجال الطب العسكري والتموين والاتصالات بجميع مستوياتها، ومكافحة الأنشطة البحرية الإيرانية المخالفة من خلال العمليات المشتركة لاعتراض الأسلحة الإيرانية الموجهة لليمن أو غيرها من مناطق الصراع.



محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.