كوريا الشمالية تعتقل ثاني أميركي خلال أسبوعين

كوريا الشمالية تعتقل ثاني أميركي خلال أسبوعين

الاثنين - 11 شعبان 1438 هـ - 08 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14041]

أعلنت السلطات في كوريا الشمالية، أمس، أنها اعتقلت مواطنا أميركيا بتهمة ارتكاب «أعمال عدائية»، في خطوة هي الثانية من نوعها في غضون أسبوعين، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ.

ويعني توقيف كيم هاك سونغ، أن هناك حاليا 4 مواطنين أميركيين معتقلين في كوريا الشمالية، في وقت يشهد البلدان خلافات بينهما حول طموحات بيونغ يانغ الصاروخية والنووية. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، أن كيم اعتقل السبت، مضيفة أن «مؤسسة ذات صلة تجري الآن تحقيقا مفصلا في جرائمه». وأضافت أن كيم عمل في جامعة بيونغ يانغ للعلوم والتكنولوجيا، التي أسسها مسيحيون إنجيليون من الخارج، وافتتحت عام 2010، وتضم عددا من أعضاء هيئة التدريس الأميركيين. أما طلابها، فهم عادة أبناء النخبة في كوريا الشمالية. وكيم هو ثاني موظف في الجامعة تعتقله كوريا الشمالية. ولم يعط البيان المقتضب تفاصيل أخرى بشأن توقيفه.

وجاء ذلك بعد أن أكدت كوريا الشمالية الأربعاء الماضي اعتقالها أستاذ المحاسبة كيم سانغ - دوك، والمعروف كذلك باسم طوني كيم، في 22 أبريل (نيسان) بتهمة محاولة «قلب» النظام، حيث تم احتجازه في مطار العاصمة أثناء محاولته المغادرة، بعدما درس لعدة أسابيع في الجامعة.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية حينها أنه اعتقل «لارتكابه أعمالا إجرامية وعدائية هدفها قلب (نظام) جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية». وأضافت، مستخدمة عبارات مشابهة لتلك الواردة أمس، أن كيم «قيد الاعتقال لدى هيئة إنفاذ القانون ذات الصلة التي تجري تحقيقا مفصلا في جرائمه».

وارتفعت حدة التوتر مؤخرا بين بيونغ يانغ وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على خلفية برامجها الصاروخية والنووية المحظورة دوليا. وأجرت الدولة الشيوعية التي ينظر إليها على أنها تحرز تقدما نحو بناء صاروخ قادر على حمل رأس نووي إلى الأراضي الأميركية، سلسلة تجارب لإطلاق صواريخ خلال الأشهر الماضية. كما أنها حذرت كذلك من أنها قد تجري تجربتها النووية السادسة في أي وقت، إلا أنها لم تقم بتجارب جديدة خلال ذكرى تأسيس جيشها في أبريل، فيما دعت حليفتها الرئيسية وحاميتها دبلوماسيا، الصين، إلى ضبط النفس.

وكان ترمب قد أشار إلى أن الخيار العسكري مطروح في التعاطي مع هذه الدولة المنعزلة، إلا أنه عاد وخفف من حدة خطابه حيث قال إنه سيكون «أمرا مشرفا» أن يلتقي زعيمها كيم جونغ – أون، إذا كانت الظروف مناسبة.


أميركا كوريا الشمالية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة