وزارة حقوق الإنسان اليمنية: مجزرة التواهي لن تسقط بالتقادم

وزارة حقوق الإنسان اليمنية: مجزرة التواهي لن تسقط بالتقادم

الأحد - 10 شعبان 1438 هـ - 07 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14040]

قالت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، إن مجزرة التواهي بعدن قبل عامين وغيرها من الجرائم والانتهاكات لن تسقط بالتقادم عن مرتكبيها، وإن ميليشيات الحوثي وصالح وقادتهم سينالون العقاب العادل والمستحق جراء ما ارتكبوه من جرائم بحق المدنيين، عاجلا أم آجلا.

جاء ذلك في بيان للوزارة بمناسبة الذكرى الثانية لمجزرة التواهي التي ارتكبتها الميليشيات الانقلابية ضد المدنيين العزل الذين كان أغلبهم من النساء والأطفال أثناء محاولتهم الهروب من بطش الميليشيا بعد أن أجبروهم تحت وطأة استهداف منازلهم بالقصف المدفعي والصاروخي العشوائي على اللجوء للنزوح قسرا كملاذ أخير للنجاة بحياتهم.

وقال البيان الصادر أمس: «في مثل هذا اليوم، وبينما كان العشرات من الأطفال والنساء والعزل ينزحون إلى مدينة البريقة، انهالت عليهم قذائف هاون بكثافة وأصابت جمع النازحين، وبعض القذائف أصابت القوارب التي غادرت الميناء، وهو ما تسبب في استشهاد 28 مدنيا و22 مصابا أغلبهم من النساء والأطفال».

وأوردت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن جريمة التواهي تأتي مكتملة الأركان ضمن كثير من الجرائم والمجازر الجماعية التي ارتكبتها الميليشيا بحق المدنيين في كل من عدن وتعز، وجاء في البيان «أن الوزارة وهي تحيي الذكرى الثانية لمجزرة التواهي فإنها ترى أن القاتل لا يزال يمارس القتل بصورة أكثر بشاعة من ذي قبل، ويستخدم المدنيين دروعا بشرية ويمارس مختلف أنواع الانتهاكات بحق المدنيين من خطف واعتقال تعسفي وتعذيب وإخفاء قسري ونهب للمال العام والخاص وإرهاب النساء والأطفال واستغلال المساعدات الإنسانية والإغاثية لتغذية حربه بحق المجتمع اليمني».

إلى ذلك، رصدت منظمة حقوق الإنسان بمحافظة المحويت، الخاضعة لسيطرة الميليشيات الانقلابية، نحو 188 انتهاكا لحقوق الإنسان ارتكبته ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، وتضمنت الانتهاكات عمليات اختطاف ومطاردة وإخفاء سري، واقتحام قرى ومنازل مواطنين وتهجير.

وقالت المنظمة المحلية غير الحكومية، في تقريرها الحديث، إن الميليشيات الانقلابية «اختطفت 64 مواطنا معظمهم تربويون وناشطون، وإخفاء قسري لـ11 شخصا، وتحريض على القتل ومطاردة لنحو 16 شخصا، إضافة إلى اقتحام 3 قرى ومنزلين، وتشريد 6 أسر من منازلها، فضلا عن اقتحام 4 مساجد وفرض خطباء لها بالقوة».

وأشار التقرير إلى أن الميليشيات الانقلابية أنشأت «معسكرا تدريبيا في منطقة سردود، وشرعت في تنفيذ مناورات في مناطق ما بين الحديدة ومديرية ملحان، وتخزين أسلحة في مربعات سكنية، واستحدثت نقطتي تفتيش، وجندت 5 أطفال وزجت بهم إلى جبهات القتال في تعز وميدي، كما استمرت في احتلال 40 منشأة حكومية وخاصة، وحولت 12 منشأه إلى ثكنات عسكرية».

وذكرت المنظمة أن الميليشيات الانقلابية مارست جباية الأموال بقوة السلاح والضغط والتهديد لجميع فئات المجتمع، «كما يتم وبصورة مستمرة التحريض العنصري عبر جميع وسائل الإعلام وغرس قيم ومبادئ وعقائد منحرفة في نفوس طلاب المدارس وترديد الصرخات الخمينية وسب الصحابة وغيرها من العقائد الفاسدة التي يراد منها مسخ الجيل وهويته».

ودعت منظمة حقوق الإنسان بالمحويت المنظمات الحقوقية المحلية والخارجية إلى زيارة سجون المحويت، لتفقد أحوال المختطفين والمعتقلين في سجون الميليشيات الانقلابية، والاطلاع عن كثب على حجم الانتهاكات التي لا تستطيع المنظمة أو غيرها من المنظمات رصد كل الانتهاكات التي تحدث.


اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة