غيغز: مانشستر يونايتد عائد بقوة في الموسم المقبل

الصاعد ويلسون طمأن الجماهير على مستقبل الفريق بهدفين في مرمى هال سيتي.. وفيديتش يودع «أولد ترافورد»

فيديتش يحيي جماهير يونايتد مودعا في آخر مباراة له بملعب أولد ترافورد (إ.ب.أ)  -  ويلسون نجم يونايتد الصاعد لفت الأنظار بتسجيل هدفين في أول مشاركة
فيديتش يحيي جماهير يونايتد مودعا في آخر مباراة له بملعب أولد ترافورد (إ.ب.أ) - ويلسون نجم يونايتد الصاعد لفت الأنظار بتسجيل هدفين في أول مشاركة
TT

غيغز: مانشستر يونايتد عائد بقوة في الموسم المقبل

فيديتش يحيي جماهير يونايتد مودعا في آخر مباراة له بملعب أولد ترافورد (إ.ب.أ)  -  ويلسون نجم يونايتد الصاعد لفت الأنظار بتسجيل هدفين في أول مشاركة
فيديتش يحيي جماهير يونايتد مودعا في آخر مباراة له بملعب أولد ترافورد (إ.ب.أ) - ويلسون نجم يونايتد الصاعد لفت الأنظار بتسجيل هدفين في أول مشاركة

استعرض مانشستر يونايتد ماضيه ومستقبله، بعدما سجل جيمس ويلسون هدفين في أول ظهور له مع فريقه ليقوده للفوز 1/3 على هال سيتي، في مباراة شهدت إسدال الستار على مسيرة نيمانيا فيديتش في أولد ترافورد، وأطلقت العنان للتكهنات حول ريان غيغز.
وسجل ويلسون، البالغ من العمر 18 عاما، هدفا في كل شوط، قبل أن يقلص ماتي فريات النتيجة لهال سيتي. وأضاف روبن فان بيرسي الهدف الثالث ليونايتد في آخر مباراة للفريق على أرضه في هذا الموسم المضطرب.
وخطف ويلسون الأضواء في ليلة شهدت حدثين مهمين للاعبين مخضرمين. ولعب فيديتش الذي سينتقل إلى إنترناسيونالي الإيطالي في نهاية الموسم الحالي آخر مباراة له على أرض يونايتد وتلقى هدية تذكارية قبل صافرة البداية من الأسطورة بوبي تشارلتون، كما وجه غيغز الشكر له. بينما شارك غيغز الذي يتولى تدريب الفريق بشكل مؤقت كبديل في آخر ربع ساعة من اللقاء الذي يتوقع كثيرون أن يكون الأخير له.
ومع قرب تعيين يونايتد لمدرب جديد بعد انتهاء الموسم وترشيح الهولندي لويس فان غال لهذا المنصب بقوة، تبقى الشكوك تحيط بمستقبل غيغز البالغ من العمر 40 عاما، بعد 963 مباراة خاضها مع يونايتد حصد خلالها 25 لقبا. وقال غيغز مخاطبا الجماهير في ملعب أولد ترافورد «نعلم أن الأمور كانت صعبة هذا الموسم. نشكركم على التدليل الزائد والمساندة التي منحتمونا إياها على مدار سنوات بعد النجاحات التي حققناها معا». وأضاف «مساندتكم لنا هذا العام كانت رائعة واثق في قدرتنا على تحقيق المزيد من النجاحات من أجلكم في السنوات المقبلة. نريد أن تواصلوا مساندتكم لنا. شاهدتم في هذه المباراة لمحة من المستقبل، نمنح دائما الفرصة للشباب وتلك هي الفلسفة التي يقوم عليها النادي».
وأشاد غيغز بالصاعد جيمس ويلسون، مشيرا إلى أنه يمكنه إعادة الحماس إلى صفوف يونايتد بعد البداية المبشرة في أول مشاركة له مع الفريق. وكان ويلسون ضمن اثنين من اللاعبين الشبان شاركا لأول مرة مع يونايتد إلى جانب المهاجم توم لورنس، 20 عاما، كما ضم الخط الأمامي عدنان يانوزاي البالغ من العمر 19 عاما أيضا. وقال غيغز «كنت أريد إعادة الحماس للفريق مرة أخرى، بعض الأداء الهجومي من جانب الشبان الثلاثة جاء بشكل رائع. استدعينا اللاعبين الصغار للتدريب معنا، وبدا عليهم الاعتياد على المكان. كنت أريد تجديد الأمور منذ يوم السبت ولم يخذلونا». وتابع «جيمس ويلسون لا يجيد إنهاء الهجمات فقط بل إنه متعدد المهارات بشكل جيد للغاية ويجلب الحماس أيضا». وعن مستقبله قال غيغز «تركيزي لم يتغير. سأؤدي عملي داخل وخارج الملعب، وسنرى ماذا سيحدث بعد يوم الأحد (آخر يوم في الدوري). الجماهير واصلت مساندتها لنا وستستمر في هذا».
وقال فيديتش في آخر ظهور له أمام جماهير يونايتد في أولد ترافورد قبل الرحيل عن الفريق نهاية الموسم «أمضيت العديد من الأوقات الرائعة هنا. من الصعب الكلام وسط كل هذه المشاعر الجياشة». وأضاف «الأمر الأكثر أهمية هو توجيه الشكر للاعبين والمدرب وكل المدربين. أشكركم على كل شيء خاصة الجماهير التي كانت مذهلة معي طوال هذه السنوات».
وعن المباراة فقد جاء الفوز ليبقي على آمال مانشستر يونايتد الضعيفة في التأهل لبطولة الدوري الأوروبي في الموسم المقبل. ونصب اللاعب الصاعد ويلسون نفسه نجما للمباراة بعدما أحرز هدفين من أهداف مانشستر الثلاثة، الأول في الدقيقة 31 من متابعة لتمريرة زميله مروان فيلايني، والثاني في الدقيقة 61 من متابعة أيضا لكرة مرتدة من حارس هال إثر تسديدة فيلايني، قبل أن يقلص ماتي فريات الفارق بعدما أحرز هدف هال الوحيد في الدقيقة 63. وقبل نهاية المباراة بأربع دقائق أضاف الهداف الهولندي روبن فان بيرسي الهدف الثالث لمانشستر يونايتد. ويعد هذا الفوز هو الثاني للفريق تحت قيادة غيغز الذي تولى تدريب الفريق مؤقتا خلفا للمدرب المقال ديفيد مويز. ولا يستطيع يونايتد بطل الموسم الماضي إنهاء الدوري أعلى من المركز السادس، ويواجه خطر الغياب عن المسابقات الأوروبية للمرة الأولى منذ 1990 حيث ما زال في المركز السابع برصيد 63 نقطة، لكنه ظل متأخرا بفارق ثلاث نقاط عن توتنهام هوتسبير صاحب المركز السادس المؤهل لبطولة الدوري الأوروبي. ويحتاج مانشستر يونايتد إلى الفوز في مباراته الأخيرة بالمسابقة مع مضيفه سوثهامبتون، وانتظار خسارة توتنهام من ضيفه أستون فيلا حتى لا يغيب عن المشاركة في المسابقات الأوروبية في الموسم المقبل.
في المقابل، تجمد رصيد هال سيتي عند 37 نقطة في المركز الخامس عشر، لكنه ضمن البقاء في المسابقة، حيث يتقدم بفارق أربع نقاط عن مراكز الهبوط قبل مرحلة واحدة من انتهاء البطولة.
* وفي إيطاليا، ضمن نابولي المركز الثالث في الدوري المحلي والتأهل لتصفيات دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوزه الكبير على ضيفه كالياري 3/صفر، مستغلا خسارة منافسه الوحيد على البطاقة فيورنتينا أمام ضيفه ساسوولو الوافد الجديد 4/3 في ختام المرحلة السادسة والثلاثين للبطولة. وعزز نابولي المتوج بلقب الكأس المحلية السبت الماضي على حساب فيورنتينا موقعه في المركز الثالث برصيد 72 نقطة، بفارق 11 نقطة أمام ممثل فلورنسا الذي بقي رابعا.
ولم يجد نابولي أي صعوبة لتخطي عقبة كالياري، لكنه انتظر الدقيقة 33 لافتتاح التسجيل من ركلة جزاء إثر عرقلة المقدوني غوران بانديف، فانبرى لها البلجيكي درييس مارتينز. وأضاف بانديف الثاني من مسافة قريبة إثر تمريرة من الإسباني خوسيه كاليخون تابعها داخل المرمى الخالي في الدقيقة 43. وحصل بانديف على ركلة جزاء إثر عرقلته من قبل الحارس ماركو سيلفستري فطرد الأخير في الدقيقة 54، لكن الدولي السلوفاكي ماريك هامسيك أهدرها بتسديدها في العارضة. وسجل السويسري بليريم دزيمايلي الهدف الثالث مستغلا كرة مرتدة من الحارس البديل الصربي فلادا افراموف إثر تسديدة من بانديف من داخل المنطقة في الدقيقة 57.
في المباراة الثانية، ضرب ساسوولو بقوة في الشوط الأول خاصة مهاجمه دومينيكو بيراردي الذي سجل هاتريك في الدقائق 23 من ركلة جزاء و33 و42، رافعا رصيده إلى 16 هدفا في المركز الرابع على لائحة الهدافين.
وقلص أصحاب الأرض الفارق مطلع الشوط الثاني من ركلة جزاء انبرى لها الأرجنتيني غونزالو رودريغيز بنجاح في الدقيقة 57، بيد أن الضيوف أعادوا الفارق إلى سابق عهده بتسجيلهم الهدف الرابع بواسطة نيكولا سانسوني في الدقيقة 64.
ونزل فيورنتينا بكل ثقله وقلص الفارق في مناسبتين عبر جوسيبي روسي في الدقيقة 72، والكولومبي خوان كوادرادو 75. وارتقى ساسوولو إلى المركز السادس عشر برصيد 31 نقطة بفارق نقطتين عن منطقة الهبوط.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.