مدرب الفتح: رباعية الاتحاد ستنعشنا «آسيوياً»

مدرب الفتح: رباعية الاتحاد ستنعشنا «آسيوياً»

الجبال قال إنه من الممكن استمراره موسماً آخر بعد إنجاز «البقاء»
السبت - 9 شعبان 1438 هـ - 06 مايو 2017 مـ
من مباراة الفتح والاتحاد أول من أمس («الشرق الأوسط»)

أكد التونسي فتحي الجبال، مدرب فريق الفتح، أنه سيجتمع مع إدارة ناديه بعد مباراة الفريق المقبلة أمام فريق لخويا القطري، في ختام دور المجموعات بدوري أبطال آسيا، للتباحث حول العلاقة المستقبلية بين الطرفين، بعد أن تمت الاستعانة به مدرباً منتصف هذا الموسم لإنقاذ الفريق من شبح الهبوط من دوري المحترفين السعودي، وهو ما نجح في تحقيقه.
وحقق الفتح فوزاً مثيراً على الاتحاد 1 / 4، وأحرز نوح الموسى الهدف الأول للفتح في الدقيقة 12، ثم أضاف زميلاه حمد الجهيم وساندرو مانويل الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 14 و32، وقلص عمار سراج النجار الفارق بتسجيله هدفاً لمصلحة الاتحاد في الدقيقة 62، قبل أن يسجل لمجد الشهودي الهدف الرابع للفتح في الدقيقة الأولى من الوقت الضائع للشوط الثاني.
وارتفع رصيد الفتح إلى 29 نقطة في المركز الثامن، فيما توقف رصيد الاتحاد عند 52 نقطة في المركز الرابع، متأخراً بفارق المواجهات المباشرة خلف النصر.
وقال الجبال، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن حظوظ فريقه في العبور للدور الثاني من دوري أبطال آسيا ما زالت متاحة، في ظل الانتعاشة الكبيرة في معنويات اللاعبين، بعد أن نجح الفريق في تخطي أكبر تحدٍ له هذا الموسم، وهو الهروب من خطر الهبوط الذي طارد الفريق كثيراً حتى الجولة الأخيرة لهذا الموسم، حيث حسم الفتح بقاءه من خلال الفوز الكبير الذي حققه بـ4 أهداف لهدف على فريق الاتحاد، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية بالأحساء.
وقال الجبال: سنخوض المباراة ضد فريق لخويا القطري الذي حجز مقعده في الدور الثاني من البطولة الآسيوية، وسنعمل على تحقيق الفوز وتحقيق إنجاز جيد بالعبور للدور الثاني، تخلصنا من الهم الأكبر، وهو البقاء في دوري المحترفين السعودي، وجمعنا عدداً جيداً من النقاط تمكننا من البقاء في المنافسة بدوري أبطال آسيا، مع أن هذه البطولة لم تكن في حساباتنا قياساً بما كانت عليه أهمية الدوري السعودي.
ويلزم الفتح للتأهل في البطولة الآسيوية الفوز على لخويا، وخسارة فريق استقلال خوزستان أمام الجزيرة الإماراتي.
ولم ينجو الفتح فقط من الهبوط لدوري الدرجة الأولى، بل إنه تقدم للمركز الثامن الذي يعتبر أفضل مركز لأندية المنطقة الشرقية الخمس التي توجد للمرة الأولى في دوري المحترفين، حيث هبط الخليج رسمياً، فيما سيخوض الباطن ملحقاً. أما الاتفاق، فبقي في المركز الـ11، فيما كان القادسية قد تقدم للتاسع.
وكان الفتح قد ظل لجولات طويلة في المركز الأخير وقبل الأخير، لكنه حصد 13 نقطة على التوالي من آخر 5 مباريات، ليكون بذلك أفضل حصاد للفريق في مباريات متتالية.
وبالعودة إلى الجبال، الذي يعتبر المدرب الذهبي والتاريخي لنادي الفتح، حيث تحقق في عهده الصعود لدوري المحترفين، ثم البقاء 3 مواسم قبل حصاد الدوري والسوبر السعودي، فقد ألمح إلى أن بقاءه في الفتح ممكن إلى حد كبير، خصوصاً في حال التوافق على عدة أفكار رئيسية مع إدارة النادي التي وصفها بـ«الرائعة والطموحة، بقيادة الشاب أحمد الراشد الذي كان له دور جبار وفاعل مع الإداريين وأعضاء الشرف في جانب الدعم المادي والمعنوي».
وحول إمكانية المنافسة على مركز متقدم في دوري الموسم المقبل، في حال بقائه مدرباً، قال الجبال: جميل جداً أن تكون طموحاً، ولكن من الخطأ أن تفكر في أمور كبيرة جداً، وبحاجة إلى الأموال، الحديث عن إعادة إنجاز الدوري، وجعله مطلباً رئيسياً في حال بقائي، يعتبر أمراً مرهقاً جداً من الناحية المالية على الإدارة، خصوصا أن الفتح لا يعتبر من الأندية الغنية جداً، كحال عدد من الأندية المصنفة بأنها كبيرة، وتلقى دعماً مالياً كبيراً جداً. وعلى هذا الأساس، من المهم أن يكون الطموح والهدف قد حصد مركزاً متقدماً في الموسم المقبل.
وفيما يخص اللاعبين الأجانب والمحليين الذين اختار جلبهم للفتح في الفترة الثانية لتسجيل اللاعبين المحترفين، مثل الثنائي التونسي عبد القادر الوسلاتي وأمجد لشهودي، إضافة للبرازيلي لوسيانو المعار من التعاون، وكذلك علي الزقعان المعار من الاتفاق، الذين كانت لهم بصمة واضحة في نهوض الفريق، أجاب: «بكل تأكيد، كل مدرب يريد الاحتفاظ بالعناصر التي يمكن أن تسهم معه في النجاح، ولكن بعض هؤلاء اللاعبين مرتبطين بعقود، وليسوا متاحين بشكل كامل للفتح، وبكل تأكيد سنسعى للإبقاء على الأفضل ممن يمكن الاحتفاظ بهم».
جدير بالذكر أن الفوز الكبير الذي حققه الفتح على الاتحاد يمثل الخسارة الأكبر التي تعرض لها الفريق الاتحادي خارج أرضه هذا الموسم.


السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة