تمديد اعتقال إرهابي لمشاهدته أفلاماً لـ {داعش} في السجن الأميركي

تمديد اعتقال إرهابي لمشاهدته أفلاماً لـ {داعش} في السجن الأميركي

واحد من تسعة صوماليين حاولوا السفر إلى سوريا
الجمعة - 8 شعبان 1438 هـ - 05 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14038]
عبد الله يوسف

أمر قاض فيدرالي في منيابوليس (ولاية منيسوتا) بعدم إطلاق سراح الأميركي الصومالي عبد الله يوسف (21 عاما)؛ لأنه شاهد أفلاما إرهابية وهو معتقل. عبد الله يوسف واحد ممن يسمون «صوماليي منيسوتا التسعة» الذين حوكموا خلال العامين الماضيين؛ لأنهم حاولوا السفر إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم داعش، أو إلى الصومال للانضمام إلى تنظيم الشباب.

كان يوسف، بسبب صغر سنه، نقل إلى سجن منزلي، غير أن متابعة الشرطة له في المنزل أوضحت أنه شاهد مسلسلا تلفزيونيا عن الإرهاب والإرهابيين. وأن يوسف اعترف بذلك للشرطة.

وقالت صحيفة «منيابوليس ستار تربيون» أمس (الخميس) إنه يتوقع أن ينظر القاضي في القضية مرة أخرى ليحدد مدى خرق عبد الله للقانون، وإذا سيعاد إلى السجن المركزي في المدينة.

في العام الماضي، حكمت محكمة فيدرالية هناك بالسجن على ثلاثة أميركيين صوماليين لفترات مختلفة، بعد أن كانت أدانتهم بتهم التعاون مع تنظيم داعش في عامي 2014 و2105

اعترف واحد منهم، يوسف، بأنه نوى السفر، في عام 2014 إلى تركيا، ثم إلى سوريا للانضمام إلى «داعش». لكنه قال للقاضي: «توقفت عن الإيمان بفكر (داعش)، ولن أؤمن به في المستقبل».

وكان يوسف اعتقل في مطار منيابوليس (ولاية منيسوتا) وهو في طريقه إلى تركيا. وحوكم بالسجن ثلاثة أعوام.

وقال علي ورسام (21 عاما)، وحوكم بالسجن عامين ونصف عام، إنه تعاون مع يوسف، وسهل له إجراءات السفر.

غير أن أطول حكم بالسجن، عشرة أعوام، صدر ضد زكريا يوسف عبد الرحمن (21 عاما). وكان يوسف ورسام تعاونا مع شرطة «إف بى آي» في كشف دور عبد الرحمن، وتأكد أنه كان دورا رئيسيا. هذا بالإضافة إلى أنه، بعد كشف محاولته الأولى للسفر، عاد وحاول مرة ثانية.

في العام قبل الماضي، سجن ستة أميركيين صوماليين بعد أن كانوا يحاولون السفر إلى الصومال للانضمام إلى تنظيم الشباب. وصار الإعلام يطلق عليهم كلهم «صوماليي منيسوتا التسعة».

في ذلك الوقت، بعد اعتقال الثلاثة، قال مدعي الولاية، آندرو لوغر، في مؤتمر صحافي: إن بعض الذين اعتقلوا «حاولوا مرات متكررة السفر إلى سوريا، بمساعدة شخص يعرفونه (لم يذكر اسمه) يعمل على تجنيد مقاتلين من منيسوتا». وقال مدعي الولاية إن أربعة اعتقلوا في منيابوليس. واعتقل الاثنان في سان دييغو (ولاية كاليفورنيا)، حيث كانا يسعيان للحصول على وثائق مزورة ليعبروا الحدود إلى المكسيك، ومنها إلى تركيا، ثم سوريا.

وقال لوغر: «ليس هؤلاء رجالا مضللين، أو تم التأثير عليهم بسهولة. هؤلاء رجال من عناصر مصممة للانضمام إلى منظمة إرهابية بأي شكل كان». وقال إن أعمارهم تراوح بين 19 و21 عاما.

وأضاف: «توجد مشكلة حقيقية في التجنيد بولاية منيسوتا، وبخاصة ضمن الجالية الصومالية».

في ذلك الوقت، اعتقلت الشرطة عبد الرحمن شيخ محمود (23 عاما)، الصومالي الذي حصل على الجنسية الأميركية قبل عشر سنوات، بعد أن عاد من سوريا، حيث كان يعمل مع «داعش» ومع «النصرة». وقالت الشرطة الأميركية إنه تلقى تعليمات من رجال دين متطرفين مع «داعش» في سوريا بأن يعود إلى الولايات المتحدة، وينفذ أعمالا إرهابية، ويعلن أنها باسم «داعش». وأن «جهاد (داعش) وصل إلى الولايات المتحدة».


أميركا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة