تحرير معسكر العمري الاستراتيجي في تعز

تحرير معسكر العمري الاستراتيجي في تعز

مقتل 25 عنصراً من ميليشيات الحوثي وصالح بينهم قياديون
الجمعة - 8 شعبان 1438 هـ - 05 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14038]
مقاتل تابع لقوات الحكومة اليمنية بجانب ألغام منزوعة زرعتها ميليشيات الحوثي وصالح في تعز (أ.ف.ب)

سيطرت قوات الجيش اليمني المدعومة بقوات تحالف دعم الشرعية على معسكر العمري الاستراتيجي بمحافظة تعز، والواقع في مديرية ذباب القريبة بدورها من ممر الملاحة الدولي باب المندب، وذلك بعد معارك طاحنة مع قوات الحوثي وصالح.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قائد عسكري يمني طلب عدم ذكر اسمه أن قتلى وجرحى من مسلحي الحوثي وصالح سقطوا جراء عملية السيطرة، التي ألحقت بصفوفهم خسائر مادية كبيرة. وأضاف أن «معسكر العمري يعتبر واحدا من المعسكرات المهمة في محافظة تعز، وأنه بالسيطرة عليه تستطيع القوات الحكومية تأمين عدة طرق رئيسية قريبة من المعسكر».

وفي تعز (275 كيلومترا جنوب صنعاء)، قتل وأصيب 25 من الميليشيات الانقلابية بينهم قيادات ميدانية، ودمر مخزن أسلحة ومدرعة و3 آليات للانقلابيين بغارات مكثفة للتحالف العربي بمعسكر خالد ومنطقة الهاملي.

وقال العقيد عبد الباسط البحر، نائب الناطق الرسمي لمحور تعز العسكري لـ«الشرق الأوسط» إن «المعارك العنيفة تتواصل شمال معسكر خالد بن الوليد في مديرية موزع، غرب المدينة، باتجاه مناطق الهاملي، وعلى مشارف منطقة الزهاري شمال يختل بالمخا».

وأضاف أن «الفرق الهندسية للجيش الوطني تواصل نزع شبكات الألغام التي زرعتها الميليشيات الانقلابية بمناطق شرق وجنوب شرقي موزع غرب تعز، بالتزامن مع اشتداد حدة المواجهات العنيفة في وادي الزنوج ومحيط الدفاع الجوي بجبهات المدينة وقصف عنيف تشنه الميليشيات الانقلابية بالمدفعية الثقيلة على مواقع الجيش الوطني والأحياء السكنية».

وبمناسبة مرور عام من رفض الميليشيات الانقلابية تنفيذ اتفاق فتح المعابر في تعز، أكد مجلس تنسيق المقاومة الشعبية ولجنة التهدئة أن «الاتفاقات مع ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح بشأن فتح المنافذ ورفع الحصار عن المدنيين بمحافظة تعز مصيرها الفشل جراء تعنت الميليشيات الانقلابية ونكثها بكل الاتفاقات والعهود السابقة».

وقالا في بيان لهما إن «تعز لم تخرج لفرض الحصار على أحد، وليس لها عصابات أو ميليشيات لتطبق الحصار على هذه المحافظة أو تلك المنطقة، وإنما الذي فعل ذلك جحافل من ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع لتشن الحرب الظالمة على تعز وحصارها منذ أكثر من عامين، وما تزال، ولا يوجد من طرف الجيش الوطني والمقاومة الشعبية سواء بالأمس أو اليوم أي مانع تجاه فتح معابر وسحب المعتدين على تعز، وذلك ما نؤكد عليه دائما وليس كما يسوق البعض».

وأكدوا أن الميليشيات الانقلابية «سوقت وماطلت ثم رفضت فتح أي معبر كما لم يلتزموا بأي هدنة لوقف النار، وأنهم يرحبون بكل صوت صادق يعمل من أجل تعز وإنهاء الحصار».

ودعوا «المترددين من أبناء تعز لاتخاذ موقف من الحصار والحرب على المحافظة، ودعوة المحاصرين لفك الحصار وفتح المعابر وتجريم كل فعل يؤذي المدنيين، ويقيد من حركتهم، وينزل العقاب عليهم، كما هو الحال في مدينة تعز وبكل وضوح، وعلى كل الغيورين العمل على تنفيذ اتفاق 2016 - 4 - 16 بفتح المعابر ورفع الحصار، وليس الوقوف فقط عند المزايدات الإعلامية».


اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة