أسترالية تندد بتسجيل فيديو لحفيدها الطفل وهو يهدد بشن هجمات

أسترالية تندد بتسجيل فيديو لحفيدها الطفل وهو يهدد بشن هجمات

قالت إن والده يستغله «لأغراض إعلامية» لصالح «داعش»
الأربعاء - 6 شعبان 1438 هـ - 03 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14036]
خالد شروف مقاتل في «داعش» مع أطفاله في شريط فيديو للتنظيم الإرهابي («الشرق الأوسط»)

نددت جدة أسترالية لطفل ظهر في تسجيل فيديو وهو يتلقى تعليمات لقتل أستراليين، بوالده وهو مقاتل معروف لدى تنظيم داعش، بأنه يستغل حفيدها «لأغراض إعلامية». وكان تسجيل يسمع فيه صوت خالد شروف وهو يسأل ابنه حمزة البالغ السادسة من العمر حول سبل قتل غير المسلمين نشر في أستراليا أول من أمس. ويبدو أن الطفل يظهر في التسجيل وهو يحمل مسدسين وسكيناً ويقوم بتهديدات، بينما يسأله صوت بعيداً عن الكاميرا: «كيف تقتل أسترالياً؟». وكان شروف وهو أول أسترالي تسحب منه الجنسية بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، تصدر وسائل الإعلام في 2014 عندما نشر صورة لابن آخر له وهو يحمل رأساً مقطوعة.

وقالت كارين نيتلتون التي غادرت ابنتها تارا البلاد مع أولادها إلى سوريا في عام 2013 للانضمام إلى زوجها، وتقول تقارير صحافية إنها قتلت: «إنها تشعر بالصدمة للتسجيل الأخير». وتابعت نيتلتون لهيئة الإذاعة الأسترالية مساء أول من أمس متحدثة عن حفيدها: «أي شخص سيرى (التسجيل) سيظن أنه إرهابي صغير. لا يمكنني أن أتصور كيف استطاع والده أن يفعل ذلك به. أنا لا أفهم ذلك أبداً».

ومضت تقول: «حمزة هو الصغير وكنت أهدهده لينام وأغني له وأصطحبه إلى دروس السباحة».

ولا تزال نيتلتون تحاول استعادة أحفادها الخمسة؛ وهم 3 صبيان وفتاتان إلى أستراليا، مشددة على أنهم لم يصبحوا تابعين لتنظيم داعش. وقالت: «لم نخسرهم، لم يضلوا. إنهم مجرد أطفال وسيكونون على ما يرام إذا تلقوا المساعدة الصحيحة». وأشارت هيئة الإذاعة الأسترالية إلى أن شروف الذي سرت شائعات بمقتله في غارة لطائرة دون طيار هو من أعد التسجيل بهدف بيعه لوسائل إعلام أسترالية، لكن أياً منها رفض شراءه.

وتابعت أن التسجيل أرفق بصورة يظهر فيها الطفل أمام جثة معلقة لرجل يرتدي زياً برتقالياً وعلقت لافتة حول رقبته كتب عليها «إنه خائن». وندد وزير العدل الأسترالي مايكل كينان بالاستغلال «المروع» لطفل في الترويج لمتطرفين. وتابع كينان: «الحكومة الأسترالية تندد بهذا الاستغلال المروع لطفل من أجل نشر رسالة تنظيم داعش الإرهابي». وكانت كانبيرا رفعت مستوى التهديد الإرهابي في سبتمبر (أيلول) 2014 واعتمدت قوانين أمنية جديدة وسط مخاوف من هجمات يشنها أفراد من وحي تنظيمات متطرفة مثل تنظيم داعش. وتقدر السلطات الأسترالية بأن 110 من مواطنيها سافروا إلى سوريا أو العراق للانضمام إلى المتطرفين وأن نحو 60 منهم قد قتلوا.

وأوردت صحيفة «صنداي تلغراف» أن الصبي تم تصويره أخيراً، وهو يحمل مسدسين وسكيناً ويوجه تهديدات، بينما يسأله شخص لا يظهر في الفيديو: «كيف تقتل أسترالياً؟».وكان شروف الذي غادر أستراليا مع عائلته إلى سوريا في عام 2013، تصدر وسائل الإعلام في 2014 عندما نشر صورة لابن آخر له وهو يحمل رأساً مقطوعة. وأعلنت شرطة مقاطعة نيو ساوث ويلز في بيان أن «الفريق المشترك لمكافحة الإرهاب على علم بتسجيل فيديو من الشرق الأوسط لقاصر يقوم بتهديدات باسم تنظيم داعش». وتابعت الشرطة: «الفريق المشترك يحقق حول التسجيل، لكن ليس هناك أي تهديد محدد. ومستوى التهديد الوطني الحالي لا يزال عند المرجح». وبعد مقتل تارا نيتلتون زوجة شروف العام الماضي على الأرجح، حاولت والدتها دون جدوى إعادة الأطفال الخمسة إلى أستراليا. وسرت شائعات بأن شروف قتل في غارة لطائرة دون طيار في عام 2015، لكن وسائل الإعلام شككت لاحقاً في مقتله. وكانت كانبيرا رفعت مستوى التهديد الإرهابي في سبتمبر 2014 واعتمدت قوانين أمنية جديدة وسط مخاوف من هجمات يشنها أفراد من وحي تنظيمات متطرفة.


أستراليا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة