الداخلية التونسية تحبط مخططات إرهابية كانت مبرمجة أول أيام رمضان

الداخلية التونسية تحبط مخططات إرهابية كانت مبرمجة أول أيام رمضان

القضاء على متطرفين في سيدي بوزيد وتوقيف عشرة مطلوبين
الثلاثاء - 5 شعبان 1438 هـ - 02 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14035]
إجراءات أمنية في سيدي بوزيد عقب اعتقال مطلوبين («الشرق الأوسط»)

أكد خليفة الشيباني المتحدث باسم الإدارة العامة للحرس الوطني التونسي أن العملية الأمنية الاستباقية التي جدّت أحداثها في حي «أولاد الشلبي» بمدينة سيدي بوزيد (وسط) أسفرت عن القضاء على عنصرين إرهابيين دون تسجيل إصابات في صفوف وحدات الحرس، وإلقاء القبض على عشرة عناصر أخرى متورطة في العملية من بينهم صاحب المنزل الذي عرف مواجهة مسلحة مع أحد الإرهابيين.
ووفق معطيات تحصلت عليها وحدات الحرس الوطني، فقد كانت العناصر الإرهابية تخطط لاستعمال أحزمة ناسفة وقنابل يدوية وسلاح كلاشنيكوف، في ثلاث عمليات إرهابية متزامنة في أول أيام شهر رمضان.
وبشأن هوية العنصرين الإرهابيين اللذين تم القضاء عليهما، قال المصدر ذاته إن أحدهما يدعى «أبو سفيان الصوفي»، ويلقب بأمير كتيبة عقبة بن نافع الإرهابية وهو جزائري الجنسية ومعوض خالد الشايب (لقمان أبو صخر) الذي قضى نحبه سنة 2015 في منطقة قفصة (جونب غربي تونس). وتم إطلاق النار على الإرهابي «الصوفي» على مستوى الأرجل بغية إلقاء القبض عليه حيا، إلا أنه فجر نفسه قبل وصول قوات مكافحة الإرهاب إليه.
ويدعى العنصر الإرهابي الثاني إيهاب اليوسفي وهو تونسي الجنسية، أصيل منطقة سيدي بوزيد (مسرح المواجهة المسلحة)، وقد لقي حتفه بعد نحو ساعة ونصف الساعة من الاشتباكات المسلحة وتبادل إطلاق النار مع قوات الأمن التونسي. وكان الإرهابي «اليوسفي» متحصنا بأحد المنازل السكنية وعثرت قوات الأمن إثر التخلص منه على أحزمة ناسفة كانت بحوزته وقنابل يدوية وسلاح كلاشنيكوف.
وقسمت الخلية الإرهابية المكونة من عشرة عناصر بالتساوي بين عناصر مسلحة تحمل أحزمة ناسفة، وخمسة عناصر تمثل دورهم في التجسس ومراقبة قوات الأمن التونسي.
على صعيد متصل، نظم يوم أمس عدد من أهالي سيدي بوزيد (مسرح العملية الأمنية) مسيرة منددة بالإرهاب ومطالبة بالتنمية والتشغيل في المنطقة. وانطلقت هذه المسيرة من أمام مقر الاتحاد الجهوي للشغل (نقابة العمال) لتجوب الشارع الرئيسي للمدينة. وعبر المشاركون خلال المسيرة، عن مساندتهم للمجهودات الأمنية التي بذلت خلال العملية الإرهابية التي جدت الأحد بحي أولاد شلبي بالمدينة نفسها، وطالبوا بنصيب الجهة من مشاريع التنمية التي ستقطع الطريق أمام إغراءات التنظيمات الإرهابية للعناصر الشابة.
وكان الاتحاد الجهوي للشغل بسيدي بوزيد قد أعلن عن تعليق قراره بتنظيم يوم غضب جهوي في الأول من مايو (أيار) الحالي، للمطالبة باستحقاقات الجهة في التنمية والتشغيل بسبب وجود تهديدات أمنية.


تونس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة