موسكو تسابق واشنطن بـ«مناطق هادئة» في سوريا

موسكو تسابق واشنطن بـ«مناطق هادئة» في سوريا

الطبقة تتسرب من يد «داعش»... والرقة متوترة في انتظار معركتها
الثلاثاء - 5 شعبان 1438 هـ - 02 مايو 2017 مـ
دمار في شارع ببلدة حمورية في الغوطة الشرقية لدمشق بعد غارة جوية أمس (أ.ف.ب)

فاجأت روسيا المعارضة السورية، وحلفاءها، باقتراحها أربع «مناطق هادئة» مع قوات فصل، تستتبع بإطلاق معركة «طرد» تنظيمي «داعش» و«النصرة» من المناطق السورية «بدعم من المعارضة»، كما نصت ورقة قدمتها موسكو في اجتماع تحضيري لمؤتمر آستانة، حضرته فصائل معارضة أساسية، بينها «أحرار الشام».

وأعطت الفصائل المسلحة الـ15، التي ستشارك في المؤتمر، «موافقة مبدئية» على المقترح، لكنها طالبت بتوضيحات حول احتمال مشاركة إيران في قوة الفصل. وتتضمن الخطة إنشاء خطوط فاصلة على طول حدود المناطق المذكورة، مع إمكانية نشر قوات من الدول الضامنة، لضمان وقف الأعمال القتالية.

وأوضح المعارض السوري عبد الرحمن الحاج، لـ«الشرق الأوسط»، أن أنقرة اقترحت أن تكون منطقة الفصل التي تتحدث عنها الخطة من كيلومترين، واعتبر أن ما تسعى إليه موسكو هو «القيام بعملية استباقية للإطاحة بفكرة المناطق الآمنة، التي هي حالياً مشروع أميركي».

إلى ذلك، اقتربت «قوات سوريا الديمقراطية»، المدعومة من التحالف الدولي، بقيادة واشنطن، من إحكام قبضتها على كامل مدينة الطبقة، في ريف الرقة الغربي، بعد استعادتها 80 في المائة من المدينة من «داعش».

وفي الوقت نفسه، تعيش مدينة الرقة، عاصمة «داعش» في سوريا، أوضاعاً أمنية متوترة، وإنسانية صعبة، في انتظار المعركة المرتقبة لتحريرها.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة