رحيل المفكر التونسي المثير للجدل محمد الطالبي عن 96 عاماً

رحيل المفكر التونسي المثير للجدل محمد الطالبي عن 96 عاماً

الثلاثاء - 5 شعبان 1438 هـ - 02 مايو 2017 مـ
محمد الطالبي

توفي صباح أمس الاثنين في العاصمة التونسية المفكر والمؤرخ التونسي محمد الطالبي عن سن 96 عاماً. وذكرت وكالة (د.ب.أ) أن الطالبي رحل في مقر سكنه بجهة باردو قرب العاصمة.
وشيع جثمانه بعد صلاة عصر أمس، إلى مقبرة الجلاز بالعاصمة.
وعرف الطالبي بآرائه المثيرة للجدل، ودعواته إلى تجديد الخطاب الديني، متهماً ما كان يسميه بـ«الإطار الكهنوتي» في إجهاض الدعوات الداعية لتجديد الخطاب الديني في تونس، بعدما كانت تواجه تضييقاً من نظام الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.
ويقصد الطالبي بالإطار الكهنوتي، المؤسسات الدينية ومناهج التعليم الرسمية في الجامعات الدينية، التي تسببت كما يعتقد في تخريج جيل من المتشددين والتكفيريين في تونس.
ألف الطالبي في هذا أكثر من 26 كتاباً، منها: «قضية الحقيقة»، و«دليل المسلم القرآني» و«ليطمئن قلبي» و«أمة الوسط» و«ومرافعة من أجل إسلام معاصر»، بالإضافة إلى رئاسته «الجمعية الدولية للمسلمين القرآنيين» الداعية إلى التجديد قبل استقالته من منصب في 2016 بسبب الشيخوخة والمرض.
ولد الطالبي عام 1921 بتونس العاصمة. دخل مدرسة الصادقية، ثم واصل دراسته العليا بجامعة السوربون بفرنسا حيث حصل على الدكتوراه في التاريخ الإسلامي. وبعد عودته إلى تونس، تولى منصب عميد كلية الآداب في جامعة تونس سنة 1955، كما عين عميداً لكلية الآداب والعلوم الإنسانية في سبعينات القرن الماضي، كما تولى في الثمانينات رئاسة اللجنة الثقافية الوطنية. وانضم إلى المجلس الوطني للحريات في تونس (المنظمات غير الحكومية غير المعترف بها من قبل الحكومة) في عام 1995.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة