خطأ لغوي في ورقة الـ5 جنيهات «إسترلينية» الجديدة... والبريطانيون محرجون

ورقة الـ5 جنيهات «إسترلينية» الجديدة (ديلي ميرور)
ورقة الـ5 جنيهات «إسترلينية» الجديدة (ديلي ميرور)
TT

خطأ لغوي في ورقة الـ5 جنيهات «إسترلينية» الجديدة... والبريطانيون محرجون

ورقة الـ5 جنيهات «إسترلينية» الجديدة (ديلي ميرور)
ورقة الـ5 جنيهات «إسترلينية» الجديدة (ديلي ميرور)

كشف بنك إنجلترا عن أول ورقة نقدية بلاستيكية له، التي ستتمكن من النجاة حتى بعد غسلها في الغسالة، وهي من فئة الخمس جنيهات إسترلينية.
تتميز ورقة الـ5 جنيهات «إسترلينية» الجديدة بصورة رئيس الوزراء الراحل ونستون تشرتشل.
وتشمل الصورة للتصميم الأساسي علامات الاقتباس المزدوجة حول قول تشرشل: «ليس لدي ما أقدمه غير الدم، الكدح، الدموع والعرق». ويؤكد الأدبيون أن هذه هي الطريقة الصحيحة لاقتباس الأقوال.
ومع ذلك، تمت إزالة علامات الاقتباس عن العملة الجديدة، مما دفع برد فعل عنيف بين البريطانيين، وخصوصا أساتذة اللغة والأدب.
وأوضحت متحدثة باسم الصندوق الوطني لمحو الأمية: «إذا كنت تشير إلى اقتباس كلمة لكلمة، استخدم علامات الاقتباس المزدوجة في بداية ونهاية القسم المعروض. ضع نقاط توقف وفواصل كاملة داخل علامتي الاقتباس لجملة كاملة مقتبسة».
فاعتبرها الخبراء خطأ لغوياً فادحاً وغير مقبول، لأن عملة البلاد تمثل الثقافة العامة، وتعطي صورة عن بريطانيا للسياح والأجانب.
من ناحية أخرى، صنعت الورقة الجديدة على البوليمر البلاستيكي الرقيق والمرن، وهي أصغر من ورقة الخمس جنيهات المتداولة حالياً بنحو 15 في المائة.
وتتمتع المواد الجديدة في صناعة العملات بميزة مهمة، تجعل الورق الجديد أكثر ديمومة من الورق الحالي. فيمكن أن تمحى أي سوائل عن العملة البلاستيكية، وسيكون من الصعب أن تبتل كلياً وتتمزق. هذا يعني أنها ستخرج من الغسالة سليمة، حتى بعد جولة سباحة في مياه تصل حرارتها إلى 90 درجة مئوية!
والخبر السار (أو السيئ) للبريطانيين، هو أنه ابتداء من 5 مايو (أيار)، عليهم أن يقرروا بأنفسهم ما إذا كان عدم وجود علامات الاقتباس المزدوجة «مزعجاً» و«محرجاً».



غوتيريش يحذر من ترك الذكاء الاصطناعي لـ«أهواء بضعة مليارديرات»

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)
TT

غوتيريش يحذر من ترك الذكاء الاصطناعي لـ«أهواء بضعة مليارديرات»

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رؤساء شركات التكنولوجيا الخميس من مخاطر الذكاء الاصطناعي، قائلا إن مستقبله لا يمكن تركه رهينة «أهواء بضعة مليارديرات».

ودعا غوتيريش في كلمته خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في الهند، أقطاب التكنولوجيا إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان وصول مفتوح للجميع إلى هذه التكنولوجيا السريعة التطور.


ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.