مجلس الأمن يطلب من «بوليساريو» الانسحاب من «الكركارات»

إسبانيا ساهمت في صياغة القرار لأنها معنية بالموضوع

مجلس الأمن يطلب من «بوليساريو» الانسحاب من «الكركارات»
TT

مجلس الأمن يطلب من «بوليساريو» الانسحاب من «الكركارات»

مجلس الأمن يطلب من «بوليساريو» الانسحاب من «الكركارات»

في حين كان منتظرا أن يصدر مجلس الأمن في نيويورك مساء أمس الخميس قرارات بشأن نزاع الصحراء، ويصوت عليها بعدما عقد الثلاثاء اجتماعا مغلقا خصص لمناقشة التقرير الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول النزاع، توقعت مصادر دبلوماسية متطابقة في نيويورك أن يطلب مجلس الأمن بإلحاح من جبهة البوليساريو الانسحاب فوريا ومن دون شروط من منطقة الكركارات الواقعة في المنطقة العازلة بالصحراء.
وقالت المصادر ذاتها لـ«الشرق الأوسط» إن إسبانيا ساهمت في صياغة قرار مجلس الأمن التي يطلب فيها من جبهة البوليساريو الانسحاب من الكركارات، باعتبار أنها معنية أكثر بالتهديدات التي قد تنتج عن وجود العصابات الإرهابية وازدهار الهجرة السرية والجريمة العابرة للقارات في منطقة الكركارات.
وأوضحت المصادر أن وصول جبهة البوليساريو ومن يدور في فلكها إلى المحيط الأطلسي، أي على بعد مسافة قريبة من جزر الكناري الإسبانية، يشكل تهديدا حقيقيا لإسبانيا، ومن هنا جاء الاهتمام الإسباني بصياغة قرار مجلس الأمن المتعلق بالدعوة للانسحاب.
ويسود اعتقاد في نيويورك أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الأخير حول الصحراء لم يأت من عدم، باعتبار أنه ليس هو وحده (غوتيريش) الذي يقرر ما ستقوم به الأمم المتحدة، بل يترجم إرادة عامة للدول الفاعلة في الأمم المتحدة، ووضعية معينة حسب وقت معين وجيوستراتيجية معينة.
في سياق ذلك، لا تخفي كل الدول الأوروبية المتوسطية والولايات المتحدة شغلها الشاغل بالتهديدات الأمنية التي قد يشكلها اضطراب الوضع في الصحراء، إلى جانب الوضع في منطقة الساحل، والمتمثل في تنامي الهجرة السرية، والجريمة العابرة للقارات وتهريب المخدرات.
ويرى مراقبون أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة يعتبر مفصليا في تطور ملف الصحراء لأنه أشار إلى أنه يريد إطلاق مسلسل المفاوضات بشأن النزاع في إطار دينامية وروح جديدتين للتوصل إلى حل سياسي مقبول من الأطراف، دينامية مبنية على تحديد مفهوم جديد لتقرير المصير، ذلك أن تقرير المصير مبدأ محفوظ في لوائح الأمم المتحدة التي تطبقه بعدة وسائل، هي الاستفتاء أو الاتفاق السياسي حول حل يعرض على السكان للتصويت.
ويقول مصدر متابع لملف الصحراء، فضل عدم ذكر اسمه، لـ«الشرق الأوسط» إنه في أكثر من 60 حالة لتطبيق مبدأ تقرير المصير لم تتخذ الأمم المتحدة الاستفتاء وسيلة إلا في 5 حالات، أما في باقي الحالات فقد فعلت مبدأ تقرير المصير عبر المفاوضات، والتوصل لحل سياسي وعرضه للتصويت على المعنيين بالأمر، مضيفا أن المغرب عندما تقدم عام 2007 بمقترح الحكم الذاتي في الصحراء، وثمن مجلس الأمن آنذاك هذه المقاربة، وحث الأطراف على إيجاد حل سياسي توافقي مبني على الواقعية والتوافق، فإنه طوى بذلك المقاربة الكلاسيكية لتقرير المصير عبر الاستفتاء. بيد أنه منذ 2009 مع وصول باراك أوباما إلى البيت الأبيض تلاشت هذه المقاربة لثلاثة أسباب: الأول يتعلق بالقناعات الآيديولوجية لفريق أوباما الذي خلق جنوب السودان (سوزان رايس)، والسبب الثاني يتعلق بأهمية البترول وأوراق الجزائر مع لوبي البترول الأميركي، أما السبب الثالث فيكمن فيما عدته الإدارة الأميركية تراخيا وبطئا في وتيرة الإصلاحات الديمقراطية التي شكلت ورقة قوية ورابحة في يد المغرب.
ويرى المصدر أن المتغيرات التي طرأت على الفاعلين في الملف ساهمت أيضا في خلط الأوراق. فالجزائر تعيش أزمة اقتصادية ومالية خانقة، وتوجد على تماس مع ست دول لعل أخطرها ليبيا ومالي. يضاف إلى ذلك الصراع المحموم على السلطة بين الجيش ومحيط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المريض. ناهيك من انخفاض أسعار البترول.
وبموازاة ذلك، يظل المغرب حليفا رئيسيا وحيويا وأساسيا لأوروبا المتوسطية، فهو من خلال الجدار الأمني بالصحراء، الذي ينطلق من المحيط الأطلسي (الكركارات)، يحمي ظهر أوروبا وإسبانيا، خصوصا من التهديدات الإرهابية والجريمة المنظمة العابرة للقارات. كما أن المغرب يبقى حليفا رئيسيا للولايات المتحدة، ذلك أنه بتزامن مع اجتماع مجلس الأمن، حلت قوات من الجيش الأميركي بجنوب المغرب من أجل المشاركة في المناورات العسكرية (الأسد الأفريقي) التي تروم التدريب على التدخل ضد الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء.
وثمة اعتقاد سائد في مجلس الأمن أن ما يحدث في الكاركارات يهدد الأمن والسلم، ويشكل عرقلة واضحة لحركة التنقل الدولية في المنطقة، وبالتالي يبقى من صميم اختصاصاته أن يطلب من جبهة البوليساريو الانسحاب من المنطقة العازلة، بعدما انسحب المغرب منها بطلب من غوتيريش.
وبقرار مجلس الأمن الأخير يكون ملف الصحراء قد عاد إلى روح أجواء 2007 التي طوت صفحة المقاربة الكلاسيكية لتقرير المصير.



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».