القاهرة تفرض رسوماً «تعجيزية» على صادرات الأسماك

في محاولة للسيطرة على الأسعار محلياً

القاهرة تفرض رسوماً «تعجيزية» على صادرات الأسماك
TT

القاهرة تفرض رسوماً «تعجيزية» على صادرات الأسماك

القاهرة تفرض رسوماً «تعجيزية» على صادرات الأسماك

حظرت الحكومة المصرية تصدير بعض المنتجات، في ضوء ارتفاع أسعارها محلياً بشكل لافت، في وقت تدرس لوضع معايير لتصدير الحاصلات الزراعية للدول العربية، وذلك في محاولة لعمل توازن بين تخفيض الأسعار محليا وكيفية الاستفادة من تعويم الجنيه بزيادة حجم الصادرات.
وفرضت مصر رسوما بواقع 12 ألف جنيه (663 دولارا) للطن على صادرات الأسماك الطازجة والمبردة والمجمدة لمدة أربعة أشهر.
يأتي بيان وزارة التجارة اليوم بعدما قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الثلاثاء الماضي إن مصر أوقفت تصدير الأسماك للخارج إثر القفزة الأخيرة في أسعار الأسماك محليا.
وقالت وزارة التجارة والصناعة المصرية أمس الخميس، «لا يشمل القرار الأسماك المصنعة مثل المدخنة أو المعلبة ولا تلك المتجهة إلى دول الاتحاد الأوروبي نظرا لوجود قواعد منظمة للتصدير لتلك الأسواق».
وارتفعت أسعار الأسماك في مصر بشدة في الفترة الأخيرة ووصلت إلى مستويات غير مسبوقة، مما أثار سخطا عاما وسط قفزات في أسعار المواد الغذائية منذ تعويم الجنيه في نوفمبر (تشرين الثاني).
وبلغ متوسط إنتاج مصر من الأسماك 1.5 مليون طن في الثلاث سنوات الماضية مقابل احتياجات محلية بنحو 1.8 مليون طن سنويا.
وتوفير الغذاء بأسعار في المتناول مسألة حساسة في مصر التي يعيش الملايين فيها تحت خط الفقر وشهدت الإطاحة برئيسين خلال ست سنوات لأسباب منها الأوضاع الاقتصادية.
من جانبه قال رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية في مصر يوم الأربعاء، إن مصر تعكف على وضع معايير لتصدير الحاصلات الزراعية إلى الدول العربية لإلزام المصدرين بها في الفترة المقبلة. يأتي حديث عبد الحميد الدمرداش لـ«رويترز» بعد إعلان الإمارات العربية المتحدة يوم الاثنين حظر استيراد الفلفل المصري بأنواعه وطلب «شهادة تحليل متبقيات مبيدات لباقي أصناف الخضراوات والفواكه (المصرية) اعتبارا من الأول من مايو (أيار)».
وأضاف الدمرداش أن المعايير التي يجري وضعها حاليا من المجلس التصديري للحاصلات الزراعية ووزارة التجارة والصناعة ووزارة الزراعة تشمل استخدام المبيدات المسموح بها فقط والتأكد من فترة الأمان بين رش المبيدات وجمع المحصول ونظافة المعدات بعد انتهاء اليوم. «وأن تكون المزرعة مسجلة ولديها مخزن للمبيدات... سيتم إلزام جميع المصدرين بهذه التعليمات خلال الفترة المقبلة».
يبلغ حجم صادرات مصر من الحاصلات الزراعية للدول العربية نحو 1.2 مليون طن سنويا، وفقا لرئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية. يأتي هذا في الوقت الذي تحاول مصر فيه، تهيئة المناخ الاستثماري، من خلال إصدار قانون جديد للاستثمار، وذلك خلال الشهر المقبل. إذ قال رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل يوم الأربعاء إن مصر ستصدر قانونا جديدا للاستثمار في مايو.
وأجرت مصر في مارس (آذار) 2015 تعديلات على قانون الاستثمار قبيل مؤتمر اقتصادي عالمي عقد في شرم الشيخ في محاولة لإعادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي تراجعت بعد انتفاضة يناير (كانون الثاني) 2011، ويشكو رجال الأعمال في مصر من بطء وتيرة الإصلاحات التي وعدت بها الحكومة.
وقال إسماعيل خلال مؤتمر في مدينة الإسماعيلية «قانون الاستثمار الجديد سيصدر في مايو... نستهدف الوصول بالاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 9.4 مليار دولار خلال 2016 - 2017».
وقفزت الاستثمارات الأجنبية المباشرة 39 في المائة في النصف الأول من السنة المالية الحالية لتصل إلى 4.3 مليار دولار. وبلغ حجمها6.4 مليار دولار في السنة المالية الماضية و4.1 مليار دولار في2013 - 2014.
وأضاف إسماعيل أن مصر تستهدف خفض معدل التضخم إلى «21.6 في المائة هذا العام (2016 - 2017) على أن يبلغ 15.2 في المائة في العام المقبل». وقال إسماعيل «نحتاج من عامين إلى ثلاثة حتى نشعر بنتائج إيجابية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي».
وأعلن أمس مركز تكنولوجيا الإنتاج الأنظف - التابع لوزارة التجارة والصناعة - عن إطلاق أول بورصة لتبادل المخلفات الصناعية في مصر من خلال موقع إلكتروني، تماشيا مع استراتيجية الدولة في وضع حلول لإدارة المخلفات وتوظيفها لدعم الصناعة المصرية. وتعد بورصة تداول المخلفات الصناعية أحد أنشطة مشروع IWEX «النمو الأخضر: إدارة المخلفات الصناعية وتشجيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال في مصر» الذي يقوم على تمويله صندوق التحول لـ«الشرق الأوسط» وشمال أفريقيا من خلال بنك التنمية الأفريقي.
وقد جاء إطلاق البورصة خلال مشاركة مركز تكنولوجيا الإنتاج الأنظف في «معرض مصر الدولي لتكنولوجيا إدارة المخلفات وإعادة تدويرها «المنعقد خلال الفترة من 27 إلى 29 أبريل (نيسان) 2017.
على صعيد آخر، من المقرر أن تقيم الجمعية المصرية للفرنشايز المعرض والمؤتمر الخامس عشر السنوي للمانحين للعلامات التجارية بنظام حق الامتياز التجاري أو الفرنشايز، من 10 - 12 مايو القادم.
وقال طارق توفيق رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للفرنشايز، إن المعرض هذا العام يتميز بإقبال الكثير من المجالات التجارية للاستفادة من نظام الامتياز التجاري منها التعليم والتكنولوجيا والمكتبات إضافة إلى المجالات المعتادة والتي تتوسع في السوق المصرية. كما أن هذا العام يشهد إقبالا لماركات تجارية من السعودية والمغرب.
وأعلن توفيق أن مصر استطاعت مؤخرا، أن تفوز بمنصب سكرتارية المجلس العالمي للفرنشايز بالانتخاب، وهو ما يؤهلها لوضع السوق المصرية أمام أعين المستثمرين الدوليين لجذب استثمارات جديدة. أضاف توفيق أن الجمعية بصدد تقديم طلب لاستضافة اجتماعات المجلس العالمي للفرنشايز في مصر، وهي خطوة تعد الأولي من نوعها منذ منح مصر عضوية المجلس.



«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
TT

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

أعلنت شركة «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.4 مليار ريال (373 مليون دولار). يأتي هذا المشروع بالشراكة مع شركة «يونيبايو (Unibio PLC)» البريطانية، حيث ستكون حصة المجموعة السعودية 80 في المائة، مقابل 20 في المائة لشركة «يونيبايو» التي تُعد مقدم التقنية لهذا المشروع

وأوضحت الشركة في بيان نشره موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن المشروع سيعتمد على الغاز الجاف كمادة لقيم، بعد حصوله على موافقة وزارة الطاقة لتخصيصه. وبطاقة تصميمية تصل إلى 50 ألف طن سنوياً، يسعى المشروع لتعزيز حضور الشركة في قطاع التقنيات الحيوية، خصوصاً أن المجموعة السعودية تمتلك حالياً حصة استراتيجية بنسبة 24 في المائة، في شركة «يونيبايو» الرائدة بهذا القطاع.

وتعتزم المجموعة السعودية تمويل هذا الاستثمار من خلال مواردها الذاتية وتسهيلات بنكية متنوعة ومصادر تمويلية أخرى.

وعلى صعيد الجدول الزمني للتنفيذ، من المتوقَّع أن تبدأ أعمال الإنشاء خلال النصف الثاني من عام 2026، على أن تكتمل في النصف الثاني من عام 2027. كما حدد البيان موعد بدء الإنتاج التجريبي للمشروع في النصف الثاني من عام 2027، ولمدة ستة أشهر، ليكون الانطلاق نحو الإنتاج التجاري الكامل في النصف الأول من عام 2028.

تتوقع المجموعة السعودية أن يكون لهذا المشروع أثر مالي إيجابي ملموس على قوائمها المالية، حيث من المنتظر أن يسهم في رفع إيرادات وأرباح الشركة. ومن المخطط أن يبدأ التأثير المالي للمشروع في الظهور مع بدء الإنتاج التجاري خلال عام 2028. وأكدت الشركة أنها ستتعاقد مع مجموعة من المقاولين والموردين من داخل وخارج المملكة لتنفيذ هذا المشروع، مؤكدة عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في هذا التعاقد.


وزير الطاقة الأميركي: أسعار النفط ستتراجع مجدداً فور انتهاء الحرب

رايت يتوجه إلى البيت الأبيض عقب مقابلة مع شبكة «سي إن إن»... يوم الخميس (أ.ب)
رايت يتوجه إلى البيت الأبيض عقب مقابلة مع شبكة «سي إن إن»... يوم الخميس (أ.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: أسعار النفط ستتراجع مجدداً فور انتهاء الحرب

رايت يتوجه إلى البيت الأبيض عقب مقابلة مع شبكة «سي إن إن»... يوم الخميس (أ.ب)
رايت يتوجه إلى البيت الأبيض عقب مقابلة مع شبكة «سي إن إن»... يوم الخميس (أ.ب)

أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن حالة التذبذب الحاد التي تشهدها أسعار النفط حالياً هي انعكاس مباشر للظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب، مشدداً على أن الضغوط السعرية الحالية «مؤقتة بطبيعتها»، ومتوقعاً أن تشهد أسواق الطاقة انخفاضاً ملحوظاً وعودة للاستقرار فور انتهاء العمليات العسكرية.

وأوضح رايت في تصريحات لشبكة «إن بي سي نيوز» أن الهدف الفوري للعمليات الجارية هو تدمير القدرات العسكرية الإيرانية التي تشكل تهديداً مباشراً للملاحة الدولية. وأكد أن الولايات المتحدة تركز جهودها على إعاقة قدرة طهران على تعطيل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى إجراء حوارات مكثفة مع الدول التي دعاها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمساعدة في تأمين هذا الممر الحيوي، رغم وجود شكوك حول إمكانية إبرام صفقة مع الهند في هذا الملف تحديداً.

وتوقع انتهاء الحرب الإيرانية خلال «الأسابيع القليلة المقبلة»، وهو الأمر الذي سيمهد الطريق أمام عودة التوازن لأسواق النفط العالمية وتجاوز مرحلة الاضطراب التي يمر بها الاقتصاد العالمي حالياً.

وبشأن المخاوف المرتبطة بتكاليف المعيشة، طمأن الوزير الشارع الأميركي بأن الارتفاع الحالي في أسعار الوقود «قصير الأجل»، لافتاً إلى أن المواطنين سيشعرون بتبعات هذا الارتفاع لبضعة أسابيع أخرى فقط قبل أن تبدأ الأسعار في الانحسار.

وفي رده على تحذيرات إيران بأن سعر برميل النفط سيصل إلى 200 دولار، قال: «لا تستمعوا لتوقعات إيران؛ فهي تهدف لبث الذعر». وأكد أن ترمب ملتزم تماماً بخفض أسعار النفط، كاشفاً عن خطط لتعزيز المعروض من خلال بدء إنتاج نفطي جديد في ولاية كاليفورنيا لدعم السوق.


مصر تمنح تسهيلات جمركية استثنائية لشحنات «الترانزيت العابر»

تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)
تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)
TT

مصر تمنح تسهيلات جمركية استثنائية لشحنات «الترانزيت العابر»

تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)
تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)

أعلن وزير المالية المصري أحمد كجوك، الأحد، أن بلاده منحت شحنات «الترانزيت العابر» تسهيلات جمركية استثنائية بالمواني المصرية.

وأوضح الوزير، في بيان صحافي، أنه «تقرر السماح بإنهاء الإجراءات الجمركية لشحنات (الترانزيت العابر) بالمواني المصرية دون التقيد بالتسجيل المسبق للشحنات (ACI)؛ على نحو يُسهم في تيسير حركة البضائع إلى وجهتها النهائية عبر المواني المصرية».

وتتصاعد وتيرة حرب إيران على سلاسل الإمداد في المنطقة، الأمر الذي يصعب معه وصول الشحنات، سواء السائلة أو السلعية في مواعيدها المحددة.

وقال كجوك: «نعمل على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي، ودفع حركة التجارة الدولية».

من جانبه، أشار أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، إلى أن قرار استثناء شحنات «الترانزيت العابر» من التسجيل المسبق للشحنات يمتد لـ3 أشهر، لافتاً إلى «منح أولوية متقدمة بالجمارك لإنهاء إجراءات شحنات الترانزيت العابر».

وأضاف أن هذه التيسيرات «تسري على البضائع العالقة بالفعل، وما جرى شحنه بعد اندلاع الحرب الإيرانية؛ على نحو يدعم حركة التجارة الدولية، ويُخفف الضغط على سلاسل الإمداد العالمية».