«المركزي التونسي» يرفع سعر الفائدة لإنقاذ العملة المحلية

فقدت الكثير من قيمتها مقابل اليورو والدولار

«المركزي التونسي» يرفع سعر الفائدة لإنقاذ العملة المحلية
TT

«المركزي التونسي» يرفع سعر الفائدة لإنقاذ العملة المحلية

«المركزي التونسي» يرفع سعر الفائدة لإنقاذ العملة المحلية

رفع البنك المركزي التونسي، أمس (الأربعاء)، سعر الفائدة الرئيسي من 4.25 في المائة إلى 4.75 في المائة، وذلك للمرة الأولى في ثلاث سنوات لمواجهة الهبوط الحاد في الدينار، فضلاً عن الضغوط التضخمية.
كما رفع البنك نسبة الفائدة على المدخرات 50 نقطة أساس إلى 4 في المائة. وتم تداول اليورو مقابل 2.69 دينار، والدولار مقابل 2.53 دينار الأسبوع الماضي، بما يمثل هبوطاً غير مسبوق في قيمة العملة التونسية.
لكن بعد أن ضخ المركزي يوم الثلاثاء 100 مليون دولار و50 مليون يورو، عاد الدينار للارتفاع ليسجل 2.50 دينار لليورو و2.40 دينار للدولار.
وكانت وزيرة المالية التونسية، لمياء الزريبي، قالت الأسبوع الماضي إن «البنك المركزي سيقلص تدخلاته؛ وهو ما سينتج منه خفض تدريجي لقيمة الدينار». بيد أن محافظ البنك المركزي التونسي، الشاذلي العياري، قال: إن البنك لا يخطط لخفض قيمة العملة المحلية.
وقال البنك في بيان أمس: «السياسة النقدية وسياسة سعر الصرف المعتمدة لا تستهدف تخفيضا في قيمة العملة أو سعر صرف محدد، أو تعويما للعملة الوطنية، بل تعتمد تدخلات مدروسة ومنسقة للحد من التغيرات الحادة في أسعار الصرف».
وقال العياري في تصريحات: إن رفع نسبة الفائدة، من شأنه أن يقوي الدينار، ويحسّن نسبة الصرف مقابل العملات الأجنبية، ويجعل العملة الوطنية أكثر جاذبية على مستوى الاستثمار والادخار المحلي.
وكان رئيس الوزراء التونسي، يوسف الشاهد، قال يوم الجمعة الماضي: إن الحكومة ستحد من الواردات العشوائية لمجابهة تفاقم العجز التجاري وهبوط الدينار لمستويات تاريخية أمام اليورو والدولار؛ مما قوّض احتياطي العملة الأجنبية.
وارتفع العجز التجاري لتونس في الربع الأول من 2017 بنسبة 57 في المائة ليبلغ 1.68 مليار دولار بسبب ارتفاع كبير في الواردات، وهي مستويات غير مسبوقة.
كان صندوق النقد الدولي وافق الأسبوع الماضي على تقديم شريحة متأخرة بقيمة 320 مليون دولار من قرض لتونس قيمته الإجمالية 2.8 مليار دولار. ودعا الصندوق إلى تشديد السياسة النقدية، وقال: «زيادة مرونة سعر الصرف ستساعد على تقليص العجز التجاري الكبير».
وبشأن التأثيرات على سعر صرف الدينار التونسي، قال عز الدين سعيدان، الخبير المالي والاقتصادي التونسي: إن سعر اليورو مقابل الدينار، قد تراجع أمس إلى حدود فاقت 2.7 دينار تونسي، متوقعا أن تستقر قيمة الدينار التونسي؛ شرط أن يواصل البنك المركزي ضخ السيولة بالعملة الأجنبية في سوق الصرف من أجل إعادة الثقة إلى المعاملات المالية.
وأضاف سعيدان: إن تدني احتياطي البنك المركزي من العملات الأجنبية يقف وراء ضعف تدخلات البنك المركزي في سوق الصرف، واعتبر أن ضخ البنك للسيولة من العملة الأجنبية في سوق الصرف عند الحاجة ودون ارتباط بتوقيت محدد؛ من أهم الأسباب التي أدت إلى اضطراب المعاملات المالية في تونس وسيطرة الخوف على المستثمرين والمدخرين على حد السواء.



السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.