أبوظبي ترفع وتيرة الجذب الاستثماري للسوق العقارية مع انطلاق «سيتي سكيب»

شركات التطوير والجهات الحكومية تعرض 400 مشروع متنوع الاستخدامات

الشيخ هزاع بن زايد يطلع على مشاريع «الدار» بحضور أبو بكر خوري ومحمد المبارك («الشرق الأوسط»)
الشيخ هزاع بن زايد يطلع على مشاريع «الدار» بحضور أبو بكر خوري ومحمد المبارك («الشرق الأوسط»)
TT

أبوظبي ترفع وتيرة الجذب الاستثماري للسوق العقارية مع انطلاق «سيتي سكيب»

الشيخ هزاع بن زايد يطلع على مشاريع «الدار» بحضور أبو بكر خوري ومحمد المبارك («الشرق الأوسط»)
الشيخ هزاع بن زايد يطلع على مشاريع «الدار» بحضور أبو بكر خوري ومحمد المبارك («الشرق الأوسط»)

رفعت مشاريع شركات التطوير التي طرحت في معرض «سيتي سكيب أبوظبي»، أمس، من وتيرة الجذب العقاري في العاصمة الإماراتية، إضافة إلى التوجهات الحكومية في تنفيذ مشاريع البنى التحتية والمساعي في الاستمرار بالمضي في مشروع مدينة زايد، الذي تصل تكلفته الإجمالية نحو 3.3 مليار درهم (898 مليون دولار).
وكشف أمس في معرض «سيتي سكيب» عن تفاصيل مشروع مدينة زايد الذي يحقق أهداف خطة أبوظبي لبناء مجتمعات حضرية مستدامة ومتكاملة تلبي احتياجات المجتمع، في الوقت الذي يحظى مشروع مدينة زايد بأهمية بالغة باعتباره مركزاً رئيسياً داعماً ومكملاً لجزيرة أبوظبي، ويغطي مساحة 45 كيلومتراً مربعاً، وبقدرة استيعابية تصل إلى أكثر من 370 ألف نسمة، حيث تشكل مساحة المناطق السكنية 60 في المائة من إجمالي مساحة المشروع.
وقال الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي إن معرض «سيتي سكيب» يعكس حجم مساهمة القطاع العقاري في مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد عموما وإمارة أبوظبي خصوصاً، حيث أصبح المعرض العقاري موعداً سنوياً يجتذب المستثمرين المحليين والعرب والدوليين، ليشهدوا آخر المشاريع الكبرى، ويطلعوا على أحدث التطورات التي يشهدها هذا القطاع الحيوي في أبوظبي.
وأضاف الشيخ هزاع بن زايد خلال تدشينه فعاليات الدورة الـ11 من معرض «سيتي سكيب أبوظبي 2017» أن العالم يأتي اليوم إلى أبوظبي ليشهد أبرز الاتجاهات الراهنة في مجال العقارات، وليتعرف أيضاً على مستقبل هذا القطاع الذي يزداد ازدهاراً بفضل رؤية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس البلاد، والمتابعة الدؤوبة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وزاد: «التعدد والتنوع في الإمارات إضافة إلى الأمن والأمان واعتماد أفضل معايير الحوكمة والشفافية تعد قيماً مضافةً إلى المناخ الاستثماري الجذاب في الدولة»، ويستقطب المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام أكثر من 100 شركة من 13 دولة حول العالم تعرض ما يزيد على 400 مشروع.
وعن مشروع «مدينة زايد» قال نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي إن هذا المشروع سيمثل عند اكتماله في 2020 وجهاً حضرياً آخر من وجوه أبوظبي، وسيسجل فصلاً جديداً في قصة نجاح مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في العاصمة.
وبحسب تقرير صدر أمس على هامش انطلاق المعرض، فإنه مع اكتمال بناء نحو 3100 وحدة سكنية في أبوظبي العام الماضي ارتفع مخزون الوحدات العقارية إلى 248 ألف وحدة في العاصمة الإماراتية.
من جهته، قال ديفيد دودلي رئيس مكتب أبوظبي لدى «جيه إل إل» إن نسبة كبيرة من خمسة آلاف وحدة، المقرر اكتمالها هذا العام قد تتأخر بعض الشيء في المراحل الأخيرة من الموافقات والتسليم بهدف رفع وقياس نسب العرض والطلب.
وزاد: «هناك مؤشرات أن حجم المعروض في العامين 2017 و2018 أكبر منه خلال العامين 2015 و2016، نتوقع بدء تحسن ظروف السوق في دبي وعودة الإنفاق الحكومي في أبوظبي، وهذان العاملان سيُسهِمان بلا شك في تنشيط السوق، لذا سيكون من الضروري الحفاظ على حجم المعروض وتوازن النسب».
وقال طلال الذيابي الرئيس التنفيذي للتطوير في شركة الدار العقارية لـ«الشرق الأوسط» إن سوق أبوظبي تتضمن عدداً من العوامل التي تجعلها جاذبة خلال الفترة المقبلة، من ضمنها مشاريع في البنى التحتية والصحة والتعليم، إضافة إلى سوق أبوظبي المالية، ومساعيه في استقطاب شركات جديدة في القطاع المالي، وميناء خليفة والتوسعات الجديدة.
وتابع: «يُضاف إلى ذلك مطار أبوظبي، الذي يُعدّ من المشاريع الضخمة، كل تلك العوامل تسهم في إيجاد حركة في سوق العقارات في العاصمة خلال الفترة المقبلة، إذ إنها ستساعد في نمو حركة التداول في السوق».
وأطلقت الدار العقارية أحدث مشاريعها للسوق المتوسط الدخل على جزيرة الريم بقيمة 1.3 مليار درهم (353 مليون دولار) وتضم 1272 وحدة، وتقع بالقرب من المناطق الثقافية والتجارية الرئيسية في أبوظبي، وتبدأ أسعار الوحدات من 450 ألف درهم (122.9 ألف دولار).



الصين تهدد باتخاذ إجراءات تجارية انتقامية ضد الاتحاد الأوروبي

آلاف السيارات الكهربائية في طريقها للتصدير بميناء شنغهاي الصيني (رويترز)
آلاف السيارات الكهربائية في طريقها للتصدير بميناء شنغهاي الصيني (رويترز)
TT

الصين تهدد باتخاذ إجراءات تجارية انتقامية ضد الاتحاد الأوروبي

آلاف السيارات الكهربائية في طريقها للتصدير بميناء شنغهاي الصيني (رويترز)
آلاف السيارات الكهربائية في طريقها للتصدير بميناء شنغهاي الصيني (رويترز)

حذرت الصين، السبت، الاتحاد الأوروبي من فرض المزيد من القيود التجارية، وذلك عقب مناقشات داخلية في الاتحاد حول العلاقات مع بكين، وأكدت بكين أنها سترد بحزم على أي إجراءات جديدة تعتبرها تمييزية.

وأصدرت وزارة التجارة الصينية بياناً أكدت فيه ضرورة التزام الاتحاد الأوروبي بالتجارة الحرة والمنافسة العادلة، ورفض الإجراءات الحمائية والأحادية.

وأضافت الوزارة أنه في حال فرضت بروكسل «أدوات تجارية أحادية» أو قيوداً تمييزية، فإن الصين «سترد بقوة» وستتخذ «إجراءات فعالة» للدفاع عن مصالحها.

وجاء هذا التحذير بعد أن عقدت المفوضية الأوروبية مساء الجمعة محادثات داخلية حول السياسة التجارية المتعلقة بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين.


الاتحاد الأوروبي يعتزم الحدّ من الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأميركية

علم الولايات المتحدة وجواز سفر وهمي بالإضافة إلى شعارات كبرى شركات التكنولوجيا في أميركا (رويترز)
علم الولايات المتحدة وجواز سفر وهمي بالإضافة إلى شعارات كبرى شركات التكنولوجيا في أميركا (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي يعتزم الحدّ من الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأميركية

علم الولايات المتحدة وجواز سفر وهمي بالإضافة إلى شعارات كبرى شركات التكنولوجيا في أميركا (رويترز)
علم الولايات المتحدة وجواز سفر وهمي بالإضافة إلى شعارات كبرى شركات التكنولوجيا في أميركا (رويترز)

يستعد الاتحاد الأوروبي، الذي يبدي قلقاً إزاء ضعفه أمام القوى الأجنبية في المجال التكنولوجي، للإعلان عن تدابير غير مسبوقة تحدّ من اعتماده على الشركات التكنولوجية الأميركية الكبرى وموردي أشباه الموصلات الصينيين، مع تعزيز البدائل الأوروبية.

وتكشف المفوضية الأوروبية، الأربعاء المقبل، عن خطة كبرى لـ«السيادة التكنولوجية»، ما يُنذر بمواجهة جديدة مع الولايات المتحدة.

وتندرج هذه المقترحات في إطار سعي الاتحاد الأوروبي إلى «استعادة مكانته في السباق العالمي نحو النفوذ الجيو-اقتصادي»، على ما ورد في وثيقة تلخيصية نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية، السبت.

ويُبدي الاتحاد الأوروبي قلقاً بالغاً إزاء اعتماده الكبير على خدمات الشركات الأميركية الكبرى للحوسبة السحابية: «أمازون» و«مايكروسوفت» و«غوغل»، التي تسيطر على 70 في المائة من السوق الأوروبية.

وتتزايد مخاوف الحكومات الأوروبية من إمكانية تعطيل الخدمات الرقمية التي تعتمد على مزوّدين أميركيين، لا سيما في قطاع الدفاع، عبر آلية الإيقاف الطارئ المعروفة بـ«كيل سويتش» (kill switch) في حال حدوث أزمة مفتوحة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وحرص المسؤولون الأوروبيون على عدم استهداف بشكل مباشر المزودين الأميركيين الذين يهيمنون على النظام الرقمي في أوروبا على جميع المستويات تقريباً، من خدمات تكنولوجيا المعلومات إلى الشبكات الاجتماعية والتجارة الإلكترونية.

وكانت تيريزا ريبيرا، وهي مسؤولة رفيعة المستوى في المفوضية الأوروبية، قالت هذا الشهر: «علينا تطوير قدراتنا الخاصة حتى لا تتأثر قراراتنا وقيمنا واقتصادنا بأي جهة أخرى».

درس قاس

لا يزال الأوروبيون يستحضرون تجربة صعبة، حين فرضت واشنطن العام الماضي عقوبات على قضاة المحكمة الجنائية الدولية.

وأثار القاضي الفرنسي نيكولا غيو أصداء واسعة حين روى أنه وجد نفسه محروماً فجأة من استخدام بطاقته المصرفية، إذ تعتمد شبكات الدفع الفرنسية على الشركات الأميركية: «فيزا» و«ماستركارد» و«أميركان إكسبرس»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وسبق أن حذرت الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، من أي نزعة حمائية، في حين تؤكد شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة أن أوروبا ستخسر كثيراً إذا قررت الاستغناء عن خدماتها.

وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، في أبريل، قال السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي أندرو بوزدر، إن عرقلة أنشطة الموردين الأميركيين في مجال الذكاء الاصطناعي أو الحوسبة السحابية ستحرم الأوروبيين من «الخبرات والابتكارات التي طُوّرت في الولايات المتحدة».

شعارات أمازون وأبل وفيسبوك وغوغل (رويترز)

وستتضمن المقترحات التي ستُطرح يوم الأربعاء نصاً بشأن «تطوير الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي»، يهدف إلى تسهيل إنشاء بنى تحتية أساسية مثل مراكز البيانات في الاتحاد الأوروبي.

وتتضمن المقترحات أيضاً «قانوناً حول الرقائق الإلكترونية»، يهدف إلى تأمين إمدادات أشباه الموصلات من خلال تقليل الاعتماد على الموردين الأجانب، بالإضافة إلى تدابير لتعزيز استخدام البرمجيات المفتوحة المصدر داخل الإدارات والخدمات العامة.

ويؤكد النائب الألماني في البرلمان الأوروبي أوليفر شينك، المؤيد لهذه الإجراءات، أن الهدف ليس «استهداف شركائنا التجاريين أو إغلاق سوقنا»، وأضاف: «ترغب أوروبا في تجنب الاعتماد الهيكلي على أي جهة خارجية».

«تقييمات للمخاطر على السيادة»

تنص الوثيقة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، التي قد تُعدّل بحلول الأربعاء، على أنه سيتعين على دول الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرين إجراء «تقييمات للمخاطر على صعيد السيادة» في مجال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وذلك «لتحسين قدرتها على الصمود» وتحديد بدائل أوروبية للموردين الأجانب.

وفي ما يتعلق بالرقائق الإلكترونية، تسعى المفوضية إلى الحصول على صلاحية التدخل في سلاسل الإنتاج في حال وقوع أزمة.

ويمكنها تالياً إلزام المصنّعين بتعليق عقودهم «لإعطاء الأولوية لإنتاج المكونات الحيوية».

وتتضمن الوثيقة أيضاً نظاماً مشتركاً للمشتريات لمساعدة الدول الأعضاء التي تعاني من «نقص حاد» في تأمين الإمدادات.

من جانبها، تسعى شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة إلى إظهار حسن النية. ويؤكد آرون كوبر من «بيزنيس سوفتوير ألينس»، إحدى أبرز المنظمات المدافعة عن مصالح قطاع التكنولوجيا: «لا يوجد آلية إيقاف طارئ».

وتقول رئيسة عمليات شركة «آي بي إم» في أوروبا آنا باولا أسيس، إنّ «السيادة الرقمية لا تقتصر على الحدود فحسب»، مضيفة أن شركتها تساعد زبائنها «للحفاظ على السيطرة على كامل بنيتهم المعلوماتية».

ويرى بن برايك، مدير منظمة «دوت أوروبا» التي تضم في عضويتها شركات مثل «أمازون» و«أبل»، أن «الاستهداف المباشر للشركات الأميركية، لن يساعد أوروبا على النهوض من جديد في مجالي الابتكار والتنافسية».


دعوات للحذر قبل تحريك أسعار الفائدة في الهند

يتسوق الناس لشراء السلع الأساسية في متجر بمدينة أمريتسار الهندية (رويترز)
يتسوق الناس لشراء السلع الأساسية في متجر بمدينة أمريتسار الهندية (رويترز)
TT

دعوات للحذر قبل تحريك أسعار الفائدة في الهند

يتسوق الناس لشراء السلع الأساسية في متجر بمدينة أمريتسار الهندية (رويترز)
يتسوق الناس لشراء السلع الأساسية في متجر بمدينة أمريتسار الهندية (رويترز)

قال مسؤولون في وزارة المالية الهندية، قبيل أيام من إصدار البنك المركزي قراره بشأن السياسة النقدية المعنية بتحريك أسعار الفائدة، إن الهند بحاجة إلى توخي الحذر إزاء توقعات التضخم في البلاد.

ويأتي ذلك في ظل مخاوف تتعلق بضعف موسم الرياح الموسمية الذي يهدد المحاصيل الزراعية وارتفاع أسعار الوقود مؤخراً، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ».

وأوضحت وزارة الشؤون الاقتصادية في تقريرها الشهري لشهر مايو (أيار) الحالي، أن هناك مجموعة من العوامل تتطلب التحلي بيقظة سياسية مستدامة.

ومن بين هذه العوامل، ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، وانخفاض قيمة الروبية، وتزايد ضغوط تكاليف الإنتاج الأولية، بالإضافة إلى احتمالية أن يكون موسم الرياح الموسمية أقل من المعدلات الطبيعية.

وأشارت الوزارة إلى أن الاقتصاد لا يزال يتمتع «بمرونة مشوبة بالحذر»، حيث إن المؤشرات الأساسية المحلية لا تزال سليمة إلى حد كبير.

تسارع التضخم

وتسارع معدل التضخم في قطاع التجزئة بالهند إلى 3.48 في المائة خلال أبريل (نيسان) الماضي، مدفوعاً بارتفاع أسعار المواد الغذائية، في حين تُلقي المخاطر الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بحرب إيران بظلالها على التوقعات المستقبلية.

ورغم ذلك، جاءت قراءة أبريل أقل من توقعات «رويترز» البالغة 3.8 في المائة، وقريبة من قراءة مارس (آذار) البالغة 3.4 في المائة. وقد اعتمدت الهند نهجاً حسابياً جديداً مع سلة سلع معدَّلة وقاعدة جديدة في يناير (كانون الثاني) 2026.

وشهد التضخم السنوي تسارعاً مطرداً منذ يناير، مقترباً من هدف البنك المركزي البالغ 4 في المائة، مع ترجيح المخاطر نحو الارتفاع نتيجة ارتفاع أسعار النفط.

وازدادت حالة عدم اليقين بشأن توقعات التضخم في الهند مع ازدياد تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية على التكاليف المحلية. ويهدد ارتفاع فواتير الطاقة بتفاقم عجز الحساب الجاري، مما يُضعف الروبية، ويزيد من ضغوط الأسعار على ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم.

ومن المتوقع أن يؤدي موسم الأمطار الموسمية هذا العام، الذي يُتوقع أن يكون ضعيفاً، إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأشهر المقبلة.

وبلغ معدل التضخم الغذائي 4.2 في المائة، مقارنة بـ3.87 في المائة قبل شهر.