القطاع الخاص الخليجي يتطلع لدور أكبر في العلاقات مع بريطانيا

«مؤتمر لندن» يناقش نقل التكنولوجيا في مجالات الطاقة وتحلية المياه

شهد عام 2015 تصدير بريطانيا ما قيمته 7.34 مليار جنيه إسترليني من البضائع إلى السعودية ({الشرق الأوسط})
شهد عام 2015 تصدير بريطانيا ما قيمته 7.34 مليار جنيه إسترليني من البضائع إلى السعودية ({الشرق الأوسط})
TT

القطاع الخاص الخليجي يتطلع لدور أكبر في العلاقات مع بريطانيا

شهد عام 2015 تصدير بريطانيا ما قيمته 7.34 مليار جنيه إسترليني من البضائع إلى السعودية ({الشرق الأوسط})
شهد عام 2015 تصدير بريطانيا ما قيمته 7.34 مليار جنيه إسترليني من البضائع إلى السعودية ({الشرق الأوسط})

يتطلع القطاع الخاص الخليجي إلى منحه دوراً رئيسياً، مع القطاع العام، في إحداث نقلة في الشراكة مع الجانب البريطاني، وأن يُشرَك في اتخاذ القرارات الاقتصادية التي ستُفعّل هذه الشراكة، وذلك خلال المؤتمر الخليجي - البريطاني حول الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، الذي سيُعقد في العاصمة البريطانية لندن بعد غد.
وأوضح الدكتور عبد العزيز العويشق، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات بمجلس التعاون الخليجي، أن المؤتمر الذي تم الاتفاق عليه في القمة الأولى بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، التي عقدت في البحرين ديسمبر (كانون الأول) 2016، سينفذ ما تضمنته خطة العمل المشترك المتفق عليها بين الجانبين.
وأضاف أن المؤتمر سيركز على زيادة الفرص المتاحة للاستثمار بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، وتشجيع الشراكات الاستثمارية، وتعزيز العلاقات بين رجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص في كلا الجانبين، إضافة إلى استعراض برامج التحول الوطني وخطط التنوع الاقتصادي التي اعتمدتها الدول الخليجية.
ونوّه بأن المؤتمر سيستعرض أيضاً القوانين والتشريعات التي سنتها دول مجلس التعاون لزيادة الفرص المتاحة أمام الاستثمار الأجنبي في قطاعات البنى التحتية والصحية والاتصالات والطاقة وتقنية المعلومات وغيرها من القطاعات، وذلك في إطار سعي دول المجلس لتعزيز اقتصاداتها وتنويع مواردها.
ووفق العويشق، سيشارك في المؤتمر ممثلون عن وزارات الخارجية والمالية والاقتصاد والتخطيط والتجارة والصناعة والمواصلات والاتصالات وتقنية المعلومات والصحة والتعليم وهيئات الاستثمار وغيرها من القطاعات الحكومية ذات الصلة، إضافة إلى ممثلين عن القطاع الخاص من اتحاد غرف دول مجلس التعاون والغرف التجارية والصناعية بكل دولة.
إلى ذلك، قال عبد الرحيم نقي الأمين العام لاتحاد الغرف الخليجية في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، من مقر إقامته في لندن: «الشراكة عنصر أساسي في هذه المؤتمر، إذ إن العلاقات الثنائية بين بريطانيا والدول الخليجية جيدة، مع أهمية استكشاف الفرص المواتية لتعزيز هذه الشراكة»، مشيراً إلى أهمية إفساح المجال واسعاً أمام إشراك القطاع الخاص في الجانبين، في جدول أعمال المؤتمر.
وشدد نقي على ضرورة مشاركة القطاع الخاص في تعزيز العلاقات بين الجانبين وعدم الاقتصار على الجانب الرسمي، مؤكداً أن الشراكة بين الطرفين تحتاج إلى قرار سياسي يترجم الشراكة بين القطاعين العام والخاص على أرض الواقع، كلاعب رئيسي في الشراكة وليس كلاعب ثانوي، متطلعاً أن يثمر المؤتمر عن نقل التجربة البريطانية في تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص إلى الخليج.
وأوضح أن المؤتمر سيركز على تعزيز الشراكة بين الطرفين في المشاريع، مع استعراض كل طرف لتجربته، فيما يتعلق بواقع وطبيعة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تنمية المشاريع، متطلعاً إلى منح القطاع الخاص فرصة حقيقية في هذه الشراكة المرتقبة.
ونوه بأن المشروعات الاستراتيجية المستهدفة تشمل قطاعات البنية التحتية كالسكك الحديدية والطاقة والمالية، منوهاً بأهمية إعطاء دور أكبر للقطاع الخاص الخليجي، كما هو الحال في القطاع الخاص البريطاني.
وقال نقي: «نتطلع إلى شراكة أكبر في مجال التكنولوجيا، ونريد نقل الخبرات في الدراسات والبحث العلمي والتعليم والتربية والصحة، وينبغي على البريطانيين التعامل مع القطاع الخاص الخليجي بصورة أكبر».
من جهته، أكد أمير رمضان مدير مشروع «التعاون البريطاني - الخليجي البحثي المشترك»، لـ«الشرق الأوسط»، أهمية الشراكة الخليجية - البريطانية للاستفادة من الأبحاث العلمية المشتركة في مواجهة تحديات شح المياه ونقص الغذاء وتعزيز كفاءة الطاقة في الخليج.
وأشار إلى أن هذا المشروع المشترك تموله الحكومة البريطانية التي رصدت 3.4 مليون دولار للأبحاث المشتركة، إذ تحتوي منطقة الشرق الأوسط على 70 في المائة، من محطات تحلية المياه في العالم، ويقع معظمها في منطقة الخليج، متوقعاً أن تنفق دول الخليج نحو 53.1 مليار دولار على واردات الغذاء عام 2020.
وتوقع أن تولد مخرجات المؤتمر الخليجي - البريطاني حول الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، فرصة كبيرة لدى الطرفين، لمواجهة تحديات استخدام موارد الطاقة بكفاءة أعلى والمحافظة على الإمداد بالطاقة بصورة دائمة، وتحرير الموارد للتصدير، ومعالجة مسائل القلق من التغير المناخي والتلوث، مما يستدعي التعاون بمجالات الابتكار في قطاع الدفاع والصحة مثل تقنية النانو والأمن الإلكتروني وغيرها من المجالات الحيوية.
وتطرق المهندس ناصر المطوع رئيس مجلس الأعمال السعودي - البريطاني في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، إلى أهمية المؤتمر في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص بين الدول الخليجية وبريطانيا، مشيراً إلى أن العلاقات على المستوى الرسمي بين الجانبين بلغت مستوى استراتيجياً.
ولفت المطوع إلى أن الشراكة بين بلاده كدولة خليجية وبريطانيا فيما يتعلق بالقطاع الخاص، بلغت شأناً كبيراً، إذ شهد عام 2015 تصدير بريطانيا ما قيمته 7.34 مليار جنيه إسترليني من البضائع إلى السعودية، كما توجد 200 شركة مشتركة بين الطرفين، تصل رؤوس أموالها إلى 11.5 مليار جنيه إسترليني.
وأضاف أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تتطور، لا سيما في قطاعات المعدات الصناعية والمواصلات والطاقة والمنتجات والخدمات الطبية والمواد الغذائية.



صادرات الصين من الروبوتات تبلغ 1.6 مليار دولار خلال الربع الأول

روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)
روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)
TT

صادرات الصين من الروبوتات تبلغ 1.6 مليار دولار خلال الربع الأول

روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)
روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)

أظهرت إحصاءات رسمية أصدرتها الهيئة العامة للجمارك في الصين، السبت، أن قيمة صادرات الصين من الروبوتات بلغت 11.32 مليار يوان (حوالي 1.66 مليار دولار) في الربع الأول من العام الحالي، إذ اتجهت هذه الروبوتات إلى 148 دولة ومنطقة في العالم.

وباتت روبوتات التنظيف نقطة بارزة باعتبارها رقماً ضريبياً مضافاً حديثاً في العام الحالي، إذ بلغت قيمة صادراتها 7.75 مليار يوان، لتشكل 68.5 في المائة من الإجمالي، لتصبح قوة رئيسية في صادرات الروبوتات الصينية في الربع الأول، وفقاً لوكالة «شينخوا» الصينية.

وفي الوقت نفسه، صدّرت الصين روبوتات صناعية بقيمة 3.16 مليار يوان، بزيادة 42 في المائة على أساس سنوي.


وفد من البنك الدولي يزور فنزويلا

الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)
TT

وفد من البنك الدولي يزور فنزويلا

الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)

زار فريق من خبراء البنك الدولي فنزويلا للمرة الأولى منذ جددت كاراكاس والهيئة المصرفية التي تتخذ في واشنطن مقراً، العلاقات في أبريل (نيسان)، وفق ما أعلن البنك الدولي في بيان مساء الجمعة.

وذكر البيان أن نائبة رئيس البنك لشؤون أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي سوزانا كورديرو غيرا، قادت وفداً التقى الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز وفريقها الاقتصادي.

وأضاف أن «المناقشات التي جرت في جو ودي وبناء، أتاحت للطرفين تبادل وجهات النظر حول التطورات الاقتصادية الأخيرة في فنزويلا واستكشاف مجالات التعاون الممكنة في مجال المساعدة التقنية».

وأشار البيان إلى أن الجانبين «اتفقا على مواصلة العمل معا لتحديد مجالات ملموسة للتعاون التقني بما يعود بالنفع على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الفنزويلي».

وأدَّى تجديد العلاقات بين كاراكاس والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والتي كانت مجمَّدة منذ عام 2019، إلى فتح الباب أمام دعم مالي محتمل لفنزويلا، إذا طلبت الحكومة ذلك.

ودفع اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أميركية في وقت سابق من هذا العام صندوق النقد الدولي إلى بدء مشاورات مع أعضائه لتحديد الخطوات التالية.

وفي الوقت نفسه، مارست الولايات المتحدة ضغوطا على كاراكاس لفتح اقتصادها أمام الاستثمار الأجنبي، لا سيما في قطاع الطاقة.

وتملك فنزويلا أكبر احتياطات مؤكدة من النفط الخام في العالم، لكن بنيتها التحتية متداعية وتعاني الفساد ونقص الاستثمار.

ورفعت واشنطن جزءاً من العقوبات عن كاراكاس، وبدأت الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين تُستأنَف تدريجياً.

وقد يساهم ازدياد التبادلات بين المؤسسات المالية العالمية والقادة الفنزويليين إلى طمأنة المستثمرين المترددين في تخصيص أموال للحكومة الجديدة.


مستهلكون يقاضون «أمازون» لاسترداد تكاليف الرسوم الجمركية الملغاة

يتهم المستهلكون «أمازون» بجمع مئات الملايين من الدولارات من تكاليف الرسوم الجمركية غير القانونية (رويترز)
يتهم المستهلكون «أمازون» بجمع مئات الملايين من الدولارات من تكاليف الرسوم الجمركية غير القانونية (رويترز)
TT

مستهلكون يقاضون «أمازون» لاسترداد تكاليف الرسوم الجمركية الملغاة

يتهم المستهلكون «أمازون» بجمع مئات الملايين من الدولارات من تكاليف الرسوم الجمركية غير القانونية (رويترز)
يتهم المستهلكون «أمازون» بجمع مئات الملايين من الدولارات من تكاليف الرسوم الجمركية غير القانونية (رويترز)

رفع مستهلكون دعوى قضائية يوم الجمعة ضد شركة «أمازون دوت كوم» للمطالبة باسترداد تكاليف تم تحميلها عليهم في شكل زيادات سعرية نتيجة الرسوم الجمركية التي خلصت المحكمة العليا في الولايات المتحدة لاحقاً إلى أن الرئيس دونالد ترمب فرضها بشكل غير قانوني.

وقال المستهلكون في دعوى جماعية مقترحة رفعت أمام محكمة اتحادية في سياتل إن عملاق التجارة الإلكترونية جمع مئات الملايين من الدولارات من تكاليف الرسوم الجمركية غير القانونية عن طريق رفع أسعار سلع مستوردة قبل أن تصدر المحكمة العليا حكمها.

كانت المحكمة العليا قد خلصت في فبراير (شباط) في قرار صدر بأغلبية ستة أصوات مقابل ثلاثة إلى أن ترمب تجاوز سلطته باستخدام قانون الصلاحيات الاقتصادية في حالات الطوارئ الدولية لفرض رسومه الجمركية الشاملة.

وبدأت آلاف الشركات في المطالبة باسترداد مليارات الدولارات من الحكومة عقب صدور الحكم.

لكن «أمازون» لم تفعل ذلك، وهو ما زعمت الدعوى أنه «ليس بسبب افتقارها إلى الأساس القانوني للقيام بذلك، بل لأنها تسعى إلى كسب ود ترمب من خلال السماح للحكومة الاتحادية بالاحتفاظ بالأموال».

وجاء في الدعوى: «المشكلة هي أن الأموال التي تستخدمها (أمازون) للبقاء في حظوة الرئيس لا تخص (أمازون)... أخذت هذه الأموال بشكل غير قانوني من المستهلكين لتغطية الرسوم التي تم إبطالها بعد ذلك».

وتشدد الدعوى القضائية على مزاعم إثراء غير مشروع وانتهاك قانون حماية المستهلك في ولاية واشنطن.

تأتي الدعوى في أعقاب عدة قضايا سابقة رفعها مستهلكون يتهمون فيها شركات منها «كوستكو» و«نايكي» و«فيديكس» بعدم إرجاع استردادات الرسوم الجمركية إلى المستهلكين.