خادم الحرمين يرعى ختام مهرجان الملك عبد العزيز للإبل ويدشن القرية السعودية

ملك البحرين وولي عهد الكويت أبرز ضيوف الخليج

خادم الحرمين الشريفين وعاهل البحرين وولي عهد الكويت وعدد من ممثلي دول الخليج خلال حفل الاستقبال الذي اقامه الملك سلمان لقادة وممثلي الدول الخليجية (واس)
خادم الحرمين الشريفين وعاهل البحرين وولي عهد الكويت وعدد من ممثلي دول الخليج خلال حفل الاستقبال الذي اقامه الملك سلمان لقادة وممثلي الدول الخليجية (واس)
TT

خادم الحرمين يرعى ختام مهرجان الملك عبد العزيز للإبل ويدشن القرية السعودية

خادم الحرمين الشريفين وعاهل البحرين وولي عهد الكويت وعدد من ممثلي دول الخليج خلال حفل الاستقبال الذي اقامه الملك سلمان لقادة وممثلي الدول الخليجية (واس)
خادم الحرمين الشريفين وعاهل البحرين وولي عهد الكويت وعدد من ممثلي دول الخليج خلال حفل الاستقبال الذي اقامه الملك سلمان لقادة وممثلي الدول الخليجية (واس)

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في روضة خريم، أمس، العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ولي عهد دولة الكويت، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية في دولة قطر، والشيخ سعد بن محمد السعدي، وزير الشؤون الرياضية في سلطنة عمان، بمناسبة حضورهم الحفل الختامي لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل.
وخلال اللقاء، رحب الملك سلمان بقادة وممثلي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومرافقيهم في بلدهم السعودية، كما أقام بهذه المناسبة مأدبة غداء تكريماً لهم.
حضر الاستقبال والمأدبة الأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير السعودية لدى المملكة المتحدة، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن هذلول بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن محمد بن نواف بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبد العزيز.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك قد رعى، يوم أمس، الحفل الختامي لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته الجديدة لهذا العام 1438هـ -2017م في موقع المهرجان في «الصياهد» الجنوبية للدهناء، (140 كلم شمال شرقي مدينة الرياض).
ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين إلى مقر الفعالية، وضيوفه، كل من: العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية في دولة قطر، والشيخ سعد بن محمد السعدي وزير الشؤون الرياضية في سلطنة عمان، كان في الاستقبال، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والدكتور فهد السماري الأمين العام المكلف لدارة الملك عبد العزيز المشرف العام على المهرجان، وعدد من المسؤولين.
ووصل في معية الملك سلمان، كل من: الأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وفور وصوله، اطلع خادم الحرمين الشريفين على مجسم مشروع القرية السعودية للإبل، الذي يضم مدخل الإبل المزايين، وميدان المزايين، وخيمة تعاليل، وسوق ومزاد الإبل، ومسار تفويج الإبل، ومدرجات الزوار، والمزاد الذهبي، والقرية والمركز الإعلامي، ومخيمات الخدمات المساندة، حيث قام الملك سلمان بتدشين القرية، التي تعد أول قرية متخصصة للإبل وتراثها وأبحاثها وتجارتها في السعودية.
وألقى الدكتور فهد السماري المشرف العام على المهرجان كلمة جاء في نصها: «قرأتم التاريخ يا خادم الحرمين الشريفين، ووعيتموه، وبفضل المولى ثم حكمتكم أعدتم لوطننا وأمتنا الفخر والتفاؤل، صنعتم التاريخ بالتحول الذي حدث ولم ينسَ، ركيزتكم أساس الدولة، وعمقكم دين وحضارة، وسندكم شعب مخلص، بالأمس كانت الإبل عماداً، ووفيتم لها اليوم بتحول حقيقي يليق، تحول في الجائزة والمكان والتنظيم والمهرجان، تحول حول بيوتاً إلى اتجاهات رزق كثيرة، وأنعش سوق الإبل، وأحدث حراكاً اقتصادياً تجاوز ملاك الإبل إلى منظومة واسعة في المجتمع، واليوم تضافرت جهود أمنية وبيئية وبيطرية وتنظيمية وإعلامية ليصبح مهرجان الملك عبد العزيز للإبل رائداً ومميزاً وخطوة للمستقبل».
وثمن للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد، تسخيره للقطاعات الأمنية وتوجيهاته الكريمة لدعم المهرجان وإنجاحه، وقدم شكره للأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد نائب رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، «الذي أعطى لهذا المهرجان صياغته ومضامينه التي ترونها، فقد تابع ويتابع كل جوانبه، وتطلعاتُه المميزة هي الحافز للعمل والإنجاز والإبداع».
وخلال الاحتفالية، كرّم الملك سلمان بن عبد العزيز، الأمير مشعل بن عبد العزيز، حيث سلم درع شكر وعرفان تكريماً له، تسلمها نيابة عنه الأمير عبد العزيز بن مشعل بن عبد العزيز. وألقى الشاعر المقدم مشعل بن محماس الحارثي قصيدة نبطية بعنوان «سيّد العُرب»، وبعد أن سلم خادم الحرمين الشريفين وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى للشاعر خلف بن هذال العتيبي، ألقى الشاعر ناصر الفراعنة قصيدة نبطية بعنوان «ملك الحزم».
وشاهد الملك سلمان وضيوفه، عرضاً ميدانياً لنماذج من الإبل الفائزة بالمركز الأول بجائزة الملك عبد العزيز لمزايين الإبل في فئات «المائة والخمسين والثلاثين»، ونماذج من المركز الثاني في فئة «المائة»، وأعلن عن أسماء الفائزين بجائزة الملك عبد العزيز لمزايين الإبل، الذين تشرفوا بالسلام على خادم الحرمين الشريفين وتسلم جوائزهم.
وشاهد الملك سلمان بن عبد العزيز والحضور، عرضاً مسرحياً تاريخياً بعنوان «الإبل حضارة»، يحكي أبرز المحطات التاريخية لعلاقة الإبل بتاريخ الجزيرة العربية وتاريخ المملكة والمستقبل، بعد ذلك أديت العرضة السعودية.
حضر الحفل الأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل، والأمير بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير السعودية لدى المملكة المتحدة، والأمير تركي بن فهد بن جلوي، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير نهار بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن مشعل بن عبد العزيز، والأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سعود بن محمد المستشار بالديوان الملكي، والأمير خالد بن سلمان بن محمد، والأمير بندر بن عبد العزيز بن عياف، والأمير سلطان بن سعود بن محمد، والأمير محمد بن فيصل بن بندر، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن هذلول بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن محمد بن نواف بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمراء والوزراء، وكبار المسؤولين، وجمع من المواطنين.
يذكر أن الفائزين بالمركز الأول على جائزة الملك عبد العزيز لمزايين الإبل في جميع الفئات هم: الأمير عبد الرحمن بن خالد بن مساعد فئة «مجاهيم - 50»، والأمير سلطان بن سعود بن محمد فئة «شقح - 100»، واهلال بن عايض دغيثر الشيباني فئة «صفر - 100- ثني»، وأبناء بجاد بن الحليو العتيبي فئة «حمر - تلاد 30»، وأحمد بن عبد الله أحمد الشريع فئة «صفر - لقية»، وثلاب بن محمد صالح السبيعي فئة «شعل - حقة»، وجفران بن فراج جفران السبيعي فئة «شعل - تلاد 30» وحشر بن محسن حشر المسعري فئة «مجاهيم - جذعة»، وحمد بن عوضه علي المري فئة «مجاهيم - 100- ثني»، وحنس بن مفرس فارس العتيبي فئة «شعل - 100 - ثني»، وراكان بن فلاح محمد بن حثلين فئة «صفر - تلاد 30»، وزيد بن فهد شعيل العتيبي فئة «شعل - جذعة»، وسالم بن فهد لحيمر الدوسري فئة «شقح - لقية» وسعد بن حسيان محمد الدوسري فئة «شقح - حقة»، وسعود بن عبد الله سعد المطيري فئة «شقح - تلاد 30» وسعيد بن محمد سعيد آل روق فئة «حمر - جذعة»، وسيف بن محسن حفيظ المزروعي فئة «مجاهيم - لقية»، وطلق بن ظافي محمد القحطاني فئة «وضح - 50»، وعايض بن رفعان عايض القحطاني فئة «حمر - 100 - ثني»، وعبد الله بن دلمخ الحضيني السبيعي فئة «شقح - جذعة»، وعبد الله بن محمد مشعان القحطاني فئة «وضح - فحل»، وعبد المحسن بن صالح عبد العزيز الراجحي فئة «حمر - حقة»، وعلوش بن ضيدان هويدي العجمي فئة «صفر - جذعة»، وعلوش بن مناحي ناصر العجمي فئة «وضح - لقية»، وعلي بن راشد علي المري فئة «مجاهيم - حقة»، وعمير بن فهد شنار آل روق فئة «وضح - 100»، وفايز بن سعيد دغيمان السبيعي فئة «وضح - جذعة»، وفرج بن فخري الفريدي الحربي فئة «حمر - 50»، وفلاج بن سعد قراش الشيباني فئة «شقح - فحل»، وفهد بن عبد الله أحمد الشريع فئة «صفر - 50»، وفهم بن عبد المحسن دعيرم الشيباني فئة «وضح - حقة»، وفيصل بن علي مرعي المري فئة «شعل - لقية»، وفيصل بن محمد مبارك الخنفري فئة «مجاهيم - فحل»، وكاسب بن خليفة فدغوش العتيبي فئة «حمر - لقية»، ومجعد بن فهد محمد الدوسري فئة «شقح - 50 - ثني» ومحمد بن سفر عاضة البقمي فئة «وضح - تلاد 30»، ومحمد بن شعف وقيان الدوسري فئة «مجاهيم - تلاد 30»، ومحمد بن منيف فايز الرويس فئة «حمر - فحل» وناصر بن راشد ناصر العجمي فئة «صفر - فحل»، وناصر بن مبارك مقيم آل بريك فئة «وضح - ثني»، ونايف بن سعود نايف الحثلين فئة «شعل - 50»، ونواف بن فهاد جخدب السعدي فئة «صفر - حقة»، وليد بن نحيان فهيد العجمي فئة «شعل - فحل».



إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي

تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)
تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)
TT

إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي

تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)
تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)

أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية إعادة فتح الأجواء في مطارِ الكويت الدولي ابتداء من يوم الخميس، وذلك بعد توقف حركة الطيران «مؤقتاً واحترازياً» منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، من جرّاء الأوضاع في المنطقة والاعتداءات الإيرانية على البلاد.

وقال رئيس الهيئة، الشيخ حمود الصباح، في تصريحٍ لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إن «هذه الخطوة تأتي بالتنسيق مع الجهات المعنية والدولية المختصة لضمان عودة التشغيل وفق أعلى معايير السلامة والأمن»، و«ضمن خطة مرحلية مدروسة لاستئناف الحركة الجوية بشكل تدريجي، تمهيداً للتشغيل الكامل للمطار خلال الفترة المقبلة».

وأوضح الشيخ حمود الصباح أن «الطيران المدني» انتهت من معاينة الأضرار التي لحقت ببعض مرافق المطار نتيجة الاعتداء الإيراني الآثم ووكلائه والفصائل المسلحة التابعة له، مبيناً أن الفرق الفنية باشرت أعمال الصيانة والإصلاح للأجهزة والمعدات التشغيلية والبنية التحتية، لضمان الجاهزية الكاملة.

وأفاد رئيس الهيئة بأن «التشغيل في مرحلته الأولى سيشمل محطات محددة وفق أولويات تضمن سلامة العمليات، مع استمرار التقييم لكل مرحلة قبل الانتقال إلى مراحل أوسع»، مضيفاً أنه سيتم تشغيل الرحلات الجوية تدريجياً ابتداءً من يوم الأحد المقبل، برحلات من مبنيي الركاب «T4» و«T5» إلى وجهات محددة.

وأشاد الشيخ حمود الصباح بجهود منسوبي الهيئة والجهات الحكومية العاملة بالمطار، الذين «أسهموا بكفاءة عالية في إدارة هذه المرحلة الاستثنائية وتسريع استعادة الجاهزية التشغيلية»، مُعرباً عن خالص الشكر والتقدير للسعودية على الدعم في تشغيل الناقلات الكويتية عبر مطاراتها، ومؤكداً الاعتزاز بهذا التعاون الذي يعكس عمق العلاقات الأخوية.

وثمّن دعم دول الخليج والتنسيق المشترك بشأن الأجواء الموحدة خلال الأزمة، بما عزز من استمرارية الحركة الجوية في المنطقة، كما ثمّن دعم القيادة السياسية، الذي «كان له الأثر الكبير في تجاوز تداعيات الأزمة وتسريع خطوات التعافي وإعادة تشغيل المطار بكفاءة عالية».

من جانبها، أعلنت «الخطوط الجوية الكويتية» استئناف عملياتها التشغيلية من مبنى الركاب «T4» إلى 17 وجهة ابتداءً من الأحد المقبل، ستشمل: لندن، وإسطنبول، ولاهور، ودكا، وبومباي، وترافندروم، وتشيناي، وكوتشين، ودلهي، ومانيلا، والقاهرة، والرياض، وجدة، وكولومبو، وغوانزو، وبيروت، ودمشق.

وقال عبد الوهاب الشطي، الرئيس التنفيذي للشركة بالتكليف، لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إن وجهات لندن، والرياض، وبومباي، وترافندروم، ومدراس، وكوتشين، ودلهي، ومانيلا ستشهد تسيير ثلاث رحلات أسبوعياً لكل وجهة، بينما ستكون القاهرة برحلة واحدة يومياً.

وأشار الشطي إلى أن رحلات جدة ودكا ستكون بواقع أربع رحلات أسبوعياً لكل وجهة، فيما ستكون رحلات بيروت ودمشق ولاهور بواقع رحلتين أسبوعياً، بينما ستشهد وجهات إسطنبول وغوانزو وكولومبو تسيير رحلة واحدة أسبوعياً.

وأكد أن استئناف العمليات التشغيلية للشركة من مبنى «T4» يأتي ضمن حرص الشركة المستمر على تعزيز كفاءة عملياتها، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، مؤكداً جاهزيتها الكاملة وقدرتها على التعامل مع مختلف الظروف التشغيلية بكفاءة ومرونة عالية.

وبيّن الشطي أن الشركة «تعمل وفق خطط مدروسة تضمن استمرارية العمليات وتحقيق أعلى معايير السلامة والجودة، بما يعكس مكانتها الريادية في قطاع النقل الجوي»، مشدداً على التزامها بـ«تقديم تجربة سفر سلسة ومتميزة تلبي تطلعات العملاء، وتعزز ثقتهم في الخدمات المقدمة».


الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت
TT

الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت

أصدرت محكمة الجنايات «دائرة أمن الدولة وجرائم الأعمال الإرهابية» في الكويت، الخميس، أحكاماً بحق 137 متهماً في قضايا تغريدات، حيث وجهت لهم تهم: إثارة الفتنة الطائفية، وإذاعة أخبار كاذبة.

وعقدت المحكمة جلسة علنية، برئاسة المستشار ناصر البدر، وعضوية القضاة عمر المليفي وعبد اللّٰه الفالح وسالم الزايد، وأصدرت حكماً بسجن 17 متهماً في قضايا المغردين لمدة 3 سنوات، وحبس مغرد 10 سنوات في قضيتين، والامتناع عن عقاب 109 آخرين، وإلزامهم بحسن السير والسلوك ومحو التغريدات، وحكمت ببراءة 9 متهمين، من تهم إثارة الفتنة الطائفية والتعاطف مع دولة معادية وإذاعة أخبار كاذبة في مواقع التواصل الاجتماعي.


إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
TT

إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)

أدانت السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، الخميس، انتهاكات إسرائيل المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، ولا سيما اقتحامات المستوطنين والوزراء المتطرفين المستمرة للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فضلاً عن رفع العَلم الإسرائيلي داخل باحاته.

وأعاد وزراء خارجية الدول الثماني، في بيان، تأكيد أن هذه التصرفات الاستفزازية في المسجد الأقصى تُشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكاً سافراً لحُرمة المدينة المقدسة.

وأكد الوزراء رفضهم القاطع لأي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.

كما جدَّدوا تأكيد أن كامل مساحة المسجد الأقصى، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤونه وتنظيم الدخول إليه.

وأدان البيان جميع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، بما في ذلك قرار إسرائيل المصادَقة على أكثر من 30 مستوطنة جديدة، عادًّا إياها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024. كما أدان الوزراء تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على المدارس والأطفال الفلسطينيين، مطالِبين بمحاسبة المسؤولين عنها، مُشدِّدين على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، ومؤكدين رفضهم المطلق لأي محاولات لضمِّها أو تهجير الشعب الفلسطيني.

وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تُمثل اعتداءً مباشراً ومُمنهجاً على قابلية الدولة الفلسطينية للحياة وعلى تنفيذ حل الدولتين، منوّهين بأنها تُؤجج التوترات وتُقوض جهود السلام، وتُعرقل المبادرات الجارية الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.

وجدَّد الوزراء دعوتهم للمجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، ووضع حد لممارساتها غير القانونية.

كما طالبوا المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ خطوات واضحة وحاسمة لوقف هذه الانتهاكات، وتكثيف جميع الجهود الإقليمية والدولية للدفع باتجاه الحل السياسي الذي يحقق السلام الشامل على أساس حل الدولتين، مُجدِّدين دعمهم الراسخ للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.