خادم الحرمين يدعو قادة الكويت والبحرين وعُمان لحضور «مهرجان الإبل»

سيقام في الرياض الشهر الجاري

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز («الشرق الأوسط»)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز («الشرق الأوسط»)
TT

خادم الحرمين يدعو قادة الكويت والبحرين وعُمان لحضور «مهرجان الإبل»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز («الشرق الأوسط»)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز («الشرق الأوسط»)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، كلا من أمير الكويت وملك البحرين وسلطان عُمان لحضور مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل الذي سيقام في الرياض الشهر الجاري.
وبعث خادم الحرمين الشريفين، رسالة خطية إلى أخيه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت تتضمن دعوته لحضور المهرجان. وقام بتسليم الرسالة السفير السعودي لدى الكويت الدكتور عبدالعزيز الفايز خلال استقبال أمير دولة الكويت له في قصر بيان اليوم، بحضور نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح.

كما بعث خادم الحرمين الشريفين، رسالة خطية إلى أخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين تتضمن دعوته لحضور المهرجان. وقام بتسليم الرسالة السفير السعودي لدى البحرين الدكتور عبدالله آل الشيخ خلال استقبال الملك حمد بن عيسى آل خليفة له في قصر الصخير أمس.
وأعرب ملك البحرين عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على هذه الدعوة الكريمة، مشيدًا بعمق ومتانة العلاقات القوية الراسخة بين البلدين وبما يشهده التعاون والتنسيق الأخوي المشترك بينهما من اطراد النماء والتقدم في المجالات كافة، كما أعرب عن تقديره واعتزازه بالمواقف المشرفة لأخيه خادم الحرمين الشريفين تجاه البحرين وشعبها، وجهوده في ترسيخ وتوطيد العلاقات السعودية البحرينية ودوره الرائد في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك وتطويرها، ونصرة قضايا الأمة العربية والاسلامية.
وأكد ملك البحرين أن السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين تُمثل الركيزة الأساسية في حفظ أمن واستقرار المنطقة وصمام أمانها بما بذلته وتبذله من جهود من أجل الدفاع عن المصالح العربية وحرصها على تماسك ووحدة الصف واجتماع الكلمة.

وبعث خادم الحرمين الشريفين رسالة خطية إلى أخيه السُلطان قابوس بن سعيد سُلطان عُمان لحضور المهرجان. تسلّم الرسالة نيابة عنه، وكيل وزارة الخارجية العُمانية للشؤون الدبلوماسية المكلف السفير محمد الحسان، خلال استقباله بالعاصمة العُمانية مسقط اليوم السفير السعودي لدى عُمان عيد الثقفي.



البحرين تحظر الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلاً

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
TT

البحرين تحظر الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلاً

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)

حظرت البحرين الأحد، الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلاً، واضعةً ذلك في إطار حماية أراضيها في ظل تعرّضها لـ«عدوان إيراني سافر» منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان أنه «حفاظاً على سلامة البحارة ومرتادي البحر في ظل ما تتعرض له مملكة البحرين من عدوان إيراني سافر»، تحظر «الحركة البحرية لمرتادي البحر من مستخدمي سفن الصيد والنزهة».

وأوضحت أنّ «الحظر يبدأ من السادسة مساء وحتى الرابعة صباحاً وذلك اعتباراً من اليوم (الأحد) ولحين إشعار آخر»، داعية جميع مرتادي البحر إلى «الالتزام بوقت الحظر البحري، وعدم الاقتراب من السواحل، حفاظا على سلامتهم وتجنبا للمساءلة القانونية».

إلى ذلك، اعترضت قوة دفاع البحرين ودمَّرت 6 طائرات مسيّرة في آخر 24 ساعة.

وكانت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، كشفت عن اعتراض وتدمير 174 صاروخاً و391 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد، مؤكدة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميَّين.

وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، سيطرة الدفاع المدني على حريق بإحدى المنشآت بمحافظة المحرق دون وقوع إصابات إثر عدوان إيراني سافر.


عُمان تستنكر وتدين الحرب وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية للمنطقة

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
TT

عُمان تستنكر وتدين الحرب وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية للمنطقة

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)

أعربت سلطنة عمان عن استنكارها وإدانتها للحرب الجارية، وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية لجميع دول المنطقة.

وأكدت في بيان لوزارة الخارجية العُمانية، الأحد، أن الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عمان الأخيرة لم يعلن أي طرف مسؤوليته عنها، وما زالت الجهات المختصة تتقصى مصدرها الحقيقي ودوافعها.

وشددت على أنها ستظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل، والداعي إلى إحلال السلام، وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة، ووقف الحرب الدائرة، والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا، ودواعي الصراع الراهن في المنطقة، حفاظاً على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها.


وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره الباكستاني على هامش «الوزاري الرباعي»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره الباكستاني على هامش «الوزاري الرباعي»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)

التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الأحد، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الرباعي الذي تستضيفه إسلام آباد، اليوم.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحث الجهود المشتركة حيال التطورات الإقليمية.

ووصل وزير الخارجية السعودي، في وقت سابق اليوم، إلى العاصمة الباكستانية؛ للمشارَكة في الاجتماع الوزاري الرباعي الذي يضم السعودية، وباكستان، ومصر، وتركيا.

ويأتي الاجتماع في إطار التشاور والتنسيق بين الدول المشارِكة؛ لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميَّين.

ويبحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر، خلال الاجتماع الذي سيُعقد الأحد والاثنين، الجهود الدبلوماسية للتوصُّل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بيان لوزارة الخارجية الباكستانية أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون بهدف إجراء «محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة».