تجمع رجال دين في باكستان يؤكد وحدة الصف مع السعودية

لمواجهة مخاطر الإرهاب ولحماية المقدسات

ملايين الباكستانيين صلوا الجمعة خلف إمام الحرم المكي الشيخ صالح محمد ابراهيم (إ. ب. أ)
ملايين الباكستانيين صلوا الجمعة خلف إمام الحرم المكي الشيخ صالح محمد ابراهيم (إ. ب. أ)
TT

تجمع رجال دين في باكستان يؤكد وحدة الصف مع السعودية

ملايين الباكستانيين صلوا الجمعة خلف إمام الحرم المكي الشيخ صالح محمد ابراهيم (إ. ب. أ)
ملايين الباكستانيين صلوا الجمعة خلف إمام الحرم المكي الشيخ صالح محمد ابراهيم (إ. ب. أ)

شدد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية، على أهمية وحدة الصف الإسلامي، مبيناً أن اجتماع كلمة المسلمين في تحالف إسلامي كبير لمواجهة الإرهاب، وجذوره، وجماعاته، عمل عظيم فيه خدمة للإسلام.
وجدد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد التأكيد على عمق العلاقات التي تربط بين السعودية وباكستان؛ مبينا أن العلاقات بين البلدين علاقات متميزة قوية، ومتينة في كل المجالات؛ الدينية، والسياسية، والاقتصادية، والعسكرية، والثقافية، والعلمية، والاجتماعية.
وأكد آل الشيخ أن السعودية وباكستان معاً في التحالف الإسلامي ضد الإرهاب، مبيناً أن قوات التحالف الإسلامي لخدمة الإسلام والحرمين الشريفين، ولمواجهة الإرهاب والإرهابيين والمفجرين الذين يقتلون الناس، ويسفكون الدماء.
وأشار آل الشيخ في كلمته التي ألقاها خلال الحفل والمؤتمر الذي تنظمه «جمعية علماء الإسلام» الباكستانية هذه الأيام في مدينة بيشاور؛ بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسها، إلى أن السعودية وباكستان دولة واحدة في كل شيء، «فهما تعملان لمصلحة الإسلام والمسلمين، والحفاظ على مقدسات المسلمين من أن تنالها يد العابثين الذين يريدون ألا ينعم الناس بالمقدسات، وألا يكون الحرمان؛ المكي والمدني، آمنين». وأضاف: «الرجال في الحكومتين الكبيرتين يعلمون أنه بقوة المسلمين وبالتحالف الإسلامي القوي، فإن الإسلام يكون قوياً منيعاً من أن تنال أي قوة في الأرض حماه، أو أن تمس كرامة مقدساته الإسلامية»، مشدداً على أهمية وحدة الصف الإسلامي، واجتماع كلمة المسلمين، لا سيما في هذه الآونة، مشيراً إلى أن «لدينا الأصل الإسلامي العظيم، وهو الاتحاد والاجتماع على الكتاب والسنة، واحترام أئمة الإسلام وعلمائه».
وأكد آل الشيخ أن اجتماع المسلمين في تحالف إسلامي كبير في مواجهة الإرهاب، وجذوره، وجماعاته، «عملٌ عظيم فيه خدمة للإسلام، وللكتاب والسنة، ولعلماء الإسلام... إنه تحالف ضد الإرهاب وأهله، وضد الطغيان والغلو في الدين، وضد التكفير والتفجير، وضد الذين يمارسون خطط أعداء الإسلام، ويريدون أن تعود سيطرة أعداء الإسلام على بلاد المسلمين».
ووجَّه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الشكر لـ«جمعية علماء الإسلام»؛ «على تنظيم هذا الحفل، وهذه الأيام الثلاثة المباركة؛ بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس الجمعية»، كما شكر رئيس «جمعية علماء الإسلام» الشيخ الدكتور فضل الرحمن مفتي محمود، وجميع علماء وأعضاء الجمعية؛ على حفاوتهم وتنظيمهم، وحرصهم على حضوره، منوها بالقوة الكبيرة والهائلة للجمعية، مختتماً بتوجيه الشكر الكبير والتحية لحكومة وشعب باكستان؛ على حفاوتهم ومحبتهم، منوهاً بأنها حفاوة ومحبة متبادلة.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.