10 أخبار تود معرفتها قبل الثانية عشرة ظهراً ليوم الثلاثاء 04/ 04/ 2017

TT

10 أخبار تود معرفتها قبل الثانية عشرة ظهراً ليوم الثلاثاء 04/ 04/ 2017

هذه أبرز الأخبار في العالم حتى كتابة هذا الموجز المختصر، الذي ستطلعون على تفاصيله وتفاصيل الأخبار الواردة فيه على موقع «الشرق الأوسط» الإلكتروني (aawsat.com) خلال ساعات.

* القوات العراقية تواصل معاركها ضد تنظيم داعش في غرب الموصل بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
* قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من فصائل عربية وكردية تواصل هجومها لاستعادة الرقة معقل تنظيم داعش في شمال سوريا، فيما المرصد السوري لحقوق الإنسان يفيد بوفاة 18 مدنياً جراء حالات اختناق إثر قصف بغازات سامة شمال غربي سوريا.
* بروكسل تستضيف حتى الأربعاء مؤتمراً دولياً حول مستقبل سوريا، في وقت بات فيه الأمل ضئيلاً بإيجاد تسوية للنزاع المستمر في هذا البلد منذ 6 سنوات.
* السلطات الروسية تفتح تحقيقاً حول «عمل إرهابي» غداة تفجير دامٍ في مترو سان بطرسبورغ أوقع 11 قتيلاً و45 جريحاً وأعلنت أجهزة الأمن في قيرغيزستان أن «انتحارياً» من مواطنيها هو منفذ الاعتداء.
* المرشحون للانتخابات الرئاسية الفرنسية يتواجهون مساء الثلاثاء في مناظرة تلفزيونية جديدة قبل 3 أسابيع من عملية الاقتراع، في محاولة لإقناع أعداد الناخبين الذين لم يحسموا خيارهم بعد، وإبعاد خطر مقاطعة قياسية يهدد هذا الاستحقاق.
* وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال يتوجه إلى لندن، حيث يلتقي نظيره البريطاني بوريس جونسون ووزير «بريكست» ديفيد ديفيس.
* وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غداة لقاء الأخير مع نظيره الأميركي دونالد ترمب. كما يستقبل تيلرسون عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني عشية لقائه مع ترمب.
* المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل تصدر حكمها الثلاثاء حول شرعية الانتخابات الرئاسية الأخيرة مما يمكن أن يكلف الرئيس الحالي ميشال تامر ولايته الرئاسية بعد الاشتباه بتمويل غير شرعي لحملته.
* تضاؤل الأمل بالعثور على ناجين في مدينة موكوا الكولومبية، حيث تتواصل أعمال البحث بعد 3 أيام على انزلاق التربة الذي أوقع أكثر من 250 قتيلاً.
* يدرس النواب في أسونسيون مشروع تعديل دستوري مثير للجدل تبناه مجلس الشيوخ ويسمح بإعادة انتخاب الرئيس.



انقلابيو اليمن ينزفون جراء تصعيدهم الميداني

سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)
سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)
TT

انقلابيو اليمن ينزفون جراء تصعيدهم الميداني

سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)
سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)

شيّعت جماعة الحوثيين خلال الأسبوع الماضي 17 قتيلاً من عناصرها العسكريين، الذين سقطوا على خطوط التماس مع القوات الحكومية في جبهات الساحل الغربي ومأرب وتعز والضالع، منهم 8 عناصر سقطوا خلال 3 أيام، دون الكشف عن مكان وزمان مقتلهم.

وفقاً للنسخة الحوثية من وكالة «سبأ»، شيّعت الجماعة في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء كلاً من: ملازم أول رشاد محمد الرشيدي، وملازم ثانٍ هاشم الهجوه، وملازم ثانٍ محمد الحاكم.

تشييع قتلى حوثيين في ضواحي صنعاء (إعلام حوثي)

وسبق ذلك تشييع الجماعة 5 من عناصرها، وهم العقيد صالح محمد مطر، والنقيب هيمان سعيد الدرين، والمساعد أحمد علي العدار، والرائد هلال الحداد، وملازم أول ناجي دورم.

تأتي هذه الخسائر متوازية مع إقرار الجماعة خلال الشهر الماضي بخسائر كبيرة في صفوف عناصرها، ينتحل أغلبهم رتباً عسكرية مختلفة، وذلك جراء خروقها الميدانية وهجماتها المتكررة ضد مواقع القوات الحكومية في عدة جبهات.

وطبقاً لإحصائية يمنية أعدّها ونشرها موقع «يمن فيوتشر»، فقد خسرت الجماعة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، 31 من مقاتليها، أغلبهم ضباط، سقطوا في مواجهات مع القوات الحكومية.

وشيّع الانقلابيون الحوثيون جثامين هؤلاء المقاتلين في صنعاء ومحافظة حجة، دون تحديد مكان وزمان مصرعهم.

وأكدت الإحصائية أن قتلى الجماعة خلال نوفمبر يُمثل انخفاضاً بنسبة 6 في المائة، مقارنة بالشهر السابق الذي شهد سقوط 33 مقاتلاً، ولفتت إلى أن ما نسبته 94 في المائة من إجمالي قتلى الجماعة الذين سقطوا خلال الشهر ذاته هم من القيادات الميدانية، ويحملون رتباً رفيعة، بينهم ضابط برتبة عميد، وآخر برتبة مقدم، و6 برتبة رائد، و3 برتبة نقيب، و 13 برتبة ملازم، و5 مساعدين، واثنان بلا رتب.

وكشفت الإحصائية عن أن إجمالي عدد قتلى الجماعة في 11 شهراً ماضياً بلغ 539 مقاتلاً، بينهم 494 سقطوا في مواجهات مباشرة مع القوات الحكومية، بينما قضى 45 آخرون في غارات جوية غربية.

152 قتيلاً

وتقدر مصادر عسكرية يمنية أن أكثر من 152 مقاتلاً حوثياً لقوا مصرعهم على أيدي القوات الحكومية بمختلف الجبهات خلال سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) الماضيين، منهم 85 قيادياً وعنصراً قُتلوا بضربات أميركية.

وشهد سبتمبر المنصرم تسجيل رابع أعلى معدل لقتلى الجماعة في الجبهات منذ بداية العام الحالي، إذ بلغ عددهم، وفق إحصائية محلية، نحو 46 عنصراً، معظمهم من حاملي الرتب العالية.

الحوثيون استغلوا الحرب في غزة لتجنيد عشرات الآلاف من المقاتلين (إكس)

وبحسب المصادر، تُحِيط الجماعة الحوثية خسائرها البشرية بمزيد من التكتم، خشية أن يؤدي إشاعة ذلك إلى إحجام المجندين الجدد عن الالتحاق بصفوفها.

ونتيجة سقوط مزيد من عناصر الجماعة، تشير المصادر إلى مواصلة الجماعة تعزيز جبهاتها بمقاتلين جُدد جرى استقطابهم عبر برامج التعبئة الأخيرة ذات المنحى الطائفي والدورات العسكرية، تحت مزاعم مناصرة «القضية الفلسطينية».

وكان زعيم الجماعة الحوثية أقرّ في وقت سابق بسقوط ما يزيد عن 73 قتيلاً، وإصابة 181 آخرين، بجروح منذ بدء الهجمات التي تزعم الجماعة أنها داعمة للشعب الفلسطيني.

وسبق أن رصدت تقارير يمنية مقتل نحو 917 عنصراً حوثياً في عدة جبهات خلال العام المنصرم، أغلبهم ينتحلون رتباً عسكرية متنوعة، في مواجهات مع القوات الحكومية.