الربح الصافي لـ«المغربي للتجارة الخارجية» يتجاوز 204 ملايين دولار

الفروع الأفريقية ساهمت بـ32 % والأوروبية بـ9 %

الربح الصافي لـ«المغربي للتجارة الخارجية» يتجاوز 204 ملايين دولار
TT

الربح الصافي لـ«المغربي للتجارة الخارجية» يتجاوز 204 ملايين دولار

الربح الصافي لـ«المغربي للتجارة الخارجية» يتجاوز 204 ملايين دولار

أعلنت مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية لأفريقيا عن ربح صافي بقيمة 2.04 مليار درهم (204 ملايين دولار) خلال 2016، بزيادة 4 في المائة مقارنة بالعام السابق.
وقال عثمان بنجلون، رئيس المجموعة إن هذه هي المرة الأولى التي تتجاوز فيها أرباح البنك سقف 200 مليون دولار. وأضاف أن السنة الماضية تميزت أيضا بارتفاع الحصيلة الإجمالية للمجموعة بنسبة 9.5 في المائة لتناهز 306 مليارات درهم (30.6 مليار دولار)، وهي المرة الأولى أيضا التي تتجاوز فيها حصيلة البنك سقف 30 مليون دولار.
وقال بنجلون، الذي كان يتحدث أخيرا خلال لقاء مع المحللين الماليين في الدار البيضاء حول نتائج مجموعته المصرفية، «إن هذه المنجزات تعد حقا مبعث افتخار واعتزاز لأربعة عشر ألف فرد من الرأسمال البشري لمجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية لأفريقيا».
وساهمت الفروع البنكية للمجموعة في 20 دولة أفريقية في تكوين هذه الأرباح بحصة 32 في المائة، فيما ساهمت فروعه المصرفية في 8 دول أوروبية بحصة 9 في المائة، وساهمت فروعه المتخصصة في الخدمات المالية بحصة 19 في المائة، فيما بلغت نسبة مساهمة نشاطه المصرفي في السوق المغربية في الربح الصافي 40 في المائة خلال سنة 2016، متراجعة من 43 في المائة في 2015.
وبلغ مجموع الإيراد البنكي الصافي للمجموعة 12.9 مليار درهم (1.3 مليار دولار)، بزيادة 10 في المائة. وتكون بنسبة 71 في المائة من الفوائد، وبنسبة 16 في المائة من العمولات، وبنسبة 9 في المائة من مداخيل عمليات السوق، وبنسبة 4 في المائة من إيرادات أخرى.
وأشار إدريس بنجلون، المدير العام المكلف المالية، خلال تقديم النتائج المالية للمجموعة، إلى أن البنك حقق نتائج جد إيجابية في سياق صعب تميز بانخفاض أسعار الفائدة في المغرب وارتفاع المخاطر في بعض البلدان الأفريقية التي يمتلك فيها فروعا مصرفية، خاصة كينيا وغانا.
في هذا السياق، ارتفعت المؤن التي شكلتها المجموعة لتغطية مخاطر القروض بنسبة 22 في المائة لتبلغ 9.1 مليار درهم (910 ملايين دولار).
وقال إدريس بنجلون: «هذا المبلغ يفرض علينا بدل جهود مضاعفة في مجال تحصل الديون من أجل استرداده». وأشار إلى أن «المغربي للتجارة الخارجية» يعمل على نقل تجربته في مجال التحصيل في المغرب إلى البلدان الأفريقية. وأوضح أن البنك أطلق خطة خاصة لتحصيل الديون في المغرب قبل عامين تحت الإشراف المباشر للرئيس عثمان بنجلون، والتي أعطت نتائج جيدة، وأدت إلى تقليص كلفة المخاطر في المغرب بنسبة 14 في المائة في 2016 مقارنة مع 2015، إذ نزلت إلى 821 مليون درهم (82.1 مليون دولار).



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.