نقل 11 ألف طن من الأغذية لجنوب السودان عبر مسار جديد

بهدف مساعدة 4 ملايين شخص على تفادي المجاعة

نقل 11 ألف طن من الأغذية لجنوب السودان عبر مسار جديد
TT

نقل 11 ألف طن من الأغذية لجنوب السودان عبر مسار جديد

نقل 11 ألف طن من الأغذية لجنوب السودان عبر مسار جديد

شرع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في نقل مساعدات غذائية أولية، تزن 11 ألف طن من الذرة لأكثر من ثلاثمائة ألف من الذين يعانون من المجاعة وغير الآمنين غذائياً في جنوب السودان، مستخدما ممراً إنسانياً أعلنت الخرطوم افتتاحه أخيراً.
وذكرت نشرة صادرة عن مكتب برنامج الأغذية العالمي بالخرطوم، تسلمت «الشرق الأوسط» نسخة منها أمس، أن المسار الجديد سيمكن البرنامج من نقل المساعدات الغذائية براً من مدينة الأبيض وسط السودان إلى مدينة بانتيو بولاية الوحدة في دولة جنوب السودان.
وبدأ برنامج الأغذية العالمي نقل الكمية الأولية التي تزن 11 ألف طن متري من الذرة في سبع قوافل، تتكون الواحدة من 40 شاحنة لتقديم المساعدات الغذائية لثلاثمائة ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر، وهي مواد تشتد الحاجة إليها خلال الشهرين القادمين قبيل بدء موسم الأمطار في جنوب السودان.
وقال الممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في السودان ماثيو هولينغورث، وفقاً للنشرة: «يود برنامج الأغذية العالمي أن يشكر حكومة السودان على اتخاذ هذا القرار الحاسم بفتح هذا الممر الجديد»، وأضاف موضحا أن هذا المسار الجديد «سيمكن برنامج الأغذية العالمي من الوصول بالمساعدات الغذائية للسكان المتأثرين بالمجاعة في جنوب السودان بشكل منتظم، وبالتالي المساعدة على تجنب حدوث عواقب الجوع الشديد».
ومع إعلان المجاعة في أجزاء من ولاية الوحدة بدولة جنوب السودان في وقت مبكر من العام الجاري، إضافة إلى إعلان مناطق أخرى بأنها على «حافة المجاعة»، كان من الصعب إيصال المساعدات للسكان الذين يعانون «الجوع الشديد»، لكن السماح بالمسار الجديد سيمكن من الوصول للعائلات التي تعانيه.
وينقل صندوق الأغذية المساعدات الغذائية إلى جنوب السودان منذ اندلاع أعمال العنف بجنوب السودان في ديسمبر (كانون الأول) 2013، عن طريق ممر يربط بين ولاية النيل الأبيض بالسودان وولاية أعالي النيل بجنوب السودان، وبفضل مذكرة التفاهم الجديدة التي وقعت بين حكومة جنوب السودان والسودان يوليو (تموز) 2014، نقل برنامج الأغذية العالمي ما يزيد على 57.420 طن متري من السلع المتنوعة إلى جنوب السودان.
ويقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية للاجئين من جنوب السودان الذين يقيمون في السودان، والذين فروا من العنف وعدم الأمن الغذائي في بلادهم، ويتجاوز عددهم مائتين وخمسين ألف لاجئ.
ويخطط البرنامج لمساعدة أكثر من 4 ملايين شخص من المحتاجين في السودان، فيهم نازحون ولاجئون، وأشخاص متأثرون بتغير المناخ والمجتمعات المضيفة.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.