{شروط» شرفية تبقي عبد الرحمن بن مساعد رئيسا للهلال

الأمير أحمد بن سلطان يصادق على خبر {الشرق الأوسط}

{شروط» شرفية تبقي عبد الرحمن بن مساعد رئيسا للهلال
TT

{شروط» شرفية تبقي عبد الرحمن بن مساعد رئيسا للهلال

{شروط» شرفية تبقي عبد الرحمن بن مساعد رئيسا للهلال

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن الأمير عبد الرحمن بن مساعد سيتلقى خلال الموسم المقبل أكبر دعم مادي خلال فترة رئاسته لنادي الهلال بعد أن التقى الداعم قبل يومين ووعده الأخير بأن يقف إلى جانبه خلال الفترة المقبلة، كما التقى بالأمير أحمد بن سلطان أحد أهم أعضاء الشرف الهلاليين الشباب الذي طالبه بالاستمرار في الرئاسة ووعده بدعم مادي كبير.
وصادق الأمير الشاب أحمد بن سلطان العضو الشرفي الهلالي على ما نشرته {الشرق الأوسط} أمس بشأن أنه لن يرأس نادي الهلال في أي يوم من الأيام وأنه سيبقى داعما فقط لكل رؤساء النادي في المرحلة المقبلة وقال في رسالة لجماهير الهلال وللوسط الرياضي السعودي ونقلت هذه الرسالة بطريقة غير مباشرة عبر قناة {إم بي سي أكشن» إنه لم يفكر لحظات في الظهور الإعلامي ولكن لأن اسمه طرح لأكثر من مرة بأنه سيرأس النادي اضطره للتوضيح دون أن يكون ذلك مباشرا.
وبحسب مصادر {الشرق الأوسط} فإن استمرار رئيس الهلال سيكون مشروطا من شرفيين نافذين بإجراء إصلاحات واسعة على مجلس إدارة الأمير عبد الرحمن بن مساعد وكذلك تغيير الكثير من السلبيات التي صاحبت عمل الإدارة في العامين الأخيرين. ومن المنتظر أن يشهد يوم الخميس المقبل وهو الموعد المحدد لاجتماع أعضاء الشرف الذي دعا له الأمير بندر بن محمد رئيس هيئة أعضاء الشرف بطلب من الأمير عبد الرحمن بن مساعد والذي سيتركز على دعم الإدارة ماديا خلال الموسم المقبل والذي ينظر له الهلاليون بأنه موسم مختلف في ظل التزكية الكبيرة التي حصل عليها سامي الجابر كمدرب للفريق من قبل أعضاء الشرف وجماهير النادي، كما أن أحد أعضاء مجلس الإدارة المهمين والذي طلب عدم ذكر اسمه أكد أنه كان ينوي الرحيل وأن ما منعه من ذلك هو التعاقد مع الجابر.
وفي شأن آخر ينتظر أن يصل سامي الجابر الأسبوع المقبل للتوقيع على عقده الجديد، وسيعقد مؤتمرا صحافيا موسعا بحضور وسائل الإعلام والقنوات الفضائية ليشرح رؤيته عن الهلال في ظل إشرافه عليه الموسم المقبل وأهم الأوراق التي ستدعمه من طاقم مساعد وملف خاص بالمحترفين الأجانب.
على صعيد آخر عبر اللاعب عبد العزيز الدوسري الذي يقضي فترة التأهيل في فرنسا بعد العملية الجراحية التي أجراها أول من أمس (الجمعة) عن شكره وتقديره لزملائه لاعبي الاتحاد على اللفتة الجميلة التي قاموا بعد نهاية مباراتهم أمام الفتح برفع قميص وقد كتبت عليه عبارة نهنئ الدوسري ونتمنى له الشفاء، وتلقى الوسط الرياضي بشكل عام والهلالي بشكل خاص هذه البادرة الجميلة من لاعبي الاتحاد بكثير من الإشادة والإطراء وقالوا إنها ستساهم في تخفيف حدة التعصب بين الناديين.



قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
TT

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».


مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
TT

مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)

في اليوم التالي لجولة أولى من مفاوضات مسقط غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بدا مصير الجولة الثانية معلقاً على حل معضلة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُستأنف «الأسبوع المقبل».

وطالبت الإدارة الأميركية بـ«صفر تخصيب»، وهو ما عارضته طهران بوصف التخصيب «حقاً سيادياً»، واقترحت عوضاً عن ذلك مستوى «مطمئناً» من التخصيب.

كما قطع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الطريق على أي توسيع للملفات، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي «غير قابل للتفاوض الآن ولا في المستقبل»، واصفاً إياه بأنه «موضوع دفاعي بحت».

وأطلق الوزير الإيراني تحذيراً جديداً بمهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت إيران لهجوم، وأكد أن بلاده «مستعدة للحرب تماماً كما هي مستعدة لمنع وقوعها».

وبالتوازي زار المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب.

وفي إسرائيل، ساد التشكيك في نتائج المفاوضات، وقال مسؤولون إنها «لن تؤدي إلى اتفاق». وأعلنت تل أبيب مساء أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء لبحث ملف إيران.


24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تُقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

جاء الهجوم على حافلة النازحين في سياق هجمات مختلفة لـ«الدعم السريع» طالت أيضاً مستشفى الكويك العسكري وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في شمال وجنوب إقليم كردفان. وأعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهجمات «قوات الدعم السريع»، وأكدت، في بيان لوزارة خارجيتها، أمس، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، ورفضها التدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، موضحةً أن هذا التدخل يُطيل أمد الحرب.