الدوري الإنجليزي يدخل مراحله الأخيرة والمعركة الشرسة على اللقب بين ليفربول وتشيلسي وسيتي

أتليتكو مدريد يتطلع للتشبث بالصدارة في إسبانيا.. وريال مدريد وبرشلونة مستمران في المطاردة

توريه.. مفتاح فوز سيتي (أ.ب)
توريه.. مفتاح فوز سيتي (أ.ب)
TT

الدوري الإنجليزي يدخل مراحله الأخيرة والمعركة الشرسة على اللقب بين ليفربول وتشيلسي وسيتي

توريه.. مفتاح فوز سيتي (أ.ب)
توريه.. مفتاح فوز سيتي (أ.ب)

تتوجه الأنظار في إنجلترا اليوم إلى الشمال وتحديدا إلى ملعب «غوديسون بارك»، حيث يسعى مانشستر سيتي لاغتنام الفرصة والاقتراب خطوة كبرى من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم حينما يحل ضيفا ثقيلا على إيفرتون في المرحلة السابعة والثلاثين (قبل الأخيرة) من المسابقة. كما يتطلع أتليتكو مدريد إلى التوقف قليل عن الاحتفال بالتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا وأن يحول تركيزه سريعا إلى المسابقة المحلية حيث تنتظره مباراة حاسمة الأحد المقبل خارج ملعبه أمام ليفانتي العنيد.

* الدوري الإنجليزي

* يدخل الدوري الإنجليزي في معركة الأمتار الأخيرة الأشرس منذ 33 سنة، في ظل منافسة ضارية متوقعة على الصدارة بين ليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة. ويتصدر ليفربول الباحث عن لقبه الأول منذ 1990 الترتيب مع 80 نقطة من 36 مباراة، مقابل 78 لتشيلسي بطل 2010 و77 لمانشستر سيتي بطل 2012 إنما من 35 مباراة.
ولم يسبق أن شهد الدوري منافسة مماثلة منذ 1981، فيما بقيت ثلاثة أندية قادرة حسابيا على المنافسة قبل مرحلتين على النهاية فقط في موسمي 1999 و2008.
وبعد أن وضع تشيلسي حدا لمسلسل انتصاراته عند 11 فوزا على التوالي وأوقف مسلسل المباريات التي خاضها دون هزيمة عند 16 على التوالي، بفوزه عليه في عقر داره 2 - صفر، يختتم ليفربول المرحلة السابعة والثلاثين الاثنين المقبل على أرض كريستال بالاس، وعندها سيكون لاعبو المدرب الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز على بينة من نتيجة إيفرتون مع مانشستر سيتي اليوم السبت، وتشيلسي مع نوريتش غدا. وأهدر ليفربول في مباراته الأخيرة فرصة إحراز اللقب منطقيا، وكانت علامات وجه قائده ستيفن جيرارد الذي انزلق وكلف فريقه هدفا حاسما - معبرة، لكنه يأمل أن يعول مجددا على ثنائي هجومه الأوروغواياني لويس سواريز ودانيال ستاريدج اللذين سجلا 50 هدفا معا من أصل 96 للحمر. وسيواجه ليفربول بالاس - الذي يحتل المركز الحادي عشر، وضمن بقاءه بعد فوزه خمس مرات متتالية قبل سقوطه أمام سيتي 2 - صفر الأسبوع الماضي، والقادر على إسقاط الفرق الكبرى على غرار مواجهته مع تشيلسي (1 - صفر) - وذلك قبل استقباله نيوكاسل في المرحلة الأخيرة.
في المقابل، يبحث تشيلسي عن تعويض خروجه المؤلم من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ضيفه أتليتكو مدريد الإسباني 1-3 إيابا بعد تعادلهما من دون أهداف ذهابا، لتكون الفرصة الوحيدة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينهو بمعانقة الألقاب هذا الموسم. وصحيح أن الفارق كبير بين تشيلسي ونوريتش، إلا أن الأخير الذي يحتل المركز الثامن عشر يتوق للإمساك بقارب نجاة يبعده عن الهبوط إلى الدرجة الأولى. ويغيب عن تشيلسي لاعب وسطه البرازيلي أوسكار والحارس التشيكي بتر تشيك للإصابة، لكنه يستعيد خدمات لاعبي الوسط فرانك لامبارد والنيجيري جون أوبي ميكيل بعد انتهاء إيقافهما، إلى جانب المهاجمين البلجيكي أدين هازارد والكاميروني صامويل إيتو. ويواجه تشيلسي الباحث عن لقبه الخامس في المسابقة، كارديف في المرحلة الأخيرة الأسبوع المقبل.
من جهته، يسعى سيتي إلى مواصلة مسيرته التصاعدية في الظل، فبعد فوزه مرة واحدة في أربع مباريات وتأجيل مباراتين له، أصبح على بعد ثلاث نقاط من ليفربول، ويخوض مواجهة قوية على أرض إيفرتون الخامس قبل استقباله أستون فيلا الأربعاء المقبل في مباراة مؤجلة ثم وستهام في المرحلة الختامية. ولم يتعرض لاعبو المدرب التشيلي مانويل بيليغريني سوى لخسارة واحدة في آخر 13 مباراة، وهو يأمل تحقيق الفوز في آخر ثلاث مباريات كي يصعد على منصة التتويج نظرا لابتعاده بفارق ثمانية أهداف عن ليفربول. وعلق لاعب وسط سيتي البرازيلي فرناندينيو: «عدنا إلى المنافسة مع فرصة كبيرة لنكون الأبطال، مصيرنا ليس مرتبطا بالآخرين. هذا يمنحك الطاقة لأن الذهنية تشكل 70 في المائة من جسمك، ونتيجة لذلك تغير كل الأمور مثل التفكير والحافز».
ووعد مدرب إيفرتون الإسباني روبرتو مارتينيز جاره ليفربول بأن فريقه لن يتهاون في مواجهة سيتي على ملعب «غوديسون بارك»: «لطالما شعرت بأن العلاقة بين الناديين لسنوات بعيدة مرت بفصول رائعة، وسيكون فصلا جديدا رائعا. لا أعتقد أن هناك أي شك في نزاهة لعبنا تجاه رابطة الدوري والمسابقة». وتابع: «نحن فريق كرة قدم يريد الفوز في كل مباراة. مساعدة الآخرين ليست من ضمن أعمالنا، نركز فقط للفوز من أجل فريقنا». وتقف الإحصاءات إلى جانب إيفرتون الفائز في آخر أربع مواجهات على أرضه على سيتي. ويعود إلى إيفرتون مدافعه فيل جاغييلكا بعد غياب 11 مباراة بسبب الإصابة وسيفتقد لاعب وسطه غاريث باري بسبب إعارته من سيتي.
ويبحث إيفرتون الذي حقق سلسلة رائعة قبل سقوطه مرتين أمام كريستال بالاس وساوثهامبتون في آخر ثلاث مباريات، عن تعزيز أمله الضعيف بمنافسة آرسنال على مركز رابع مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، لكن المدفعجية الذين يستقبلون وست بروميتش الخامس عشر غدا يبتعدون عن إيفرتون بفارق أربع نقاط بعد ثلاثة انتصارات متتالية آخرها على نيوكاسل 3 - صفر.
وبعد تحقيقه فوزا كاسحا على ضيفه نوريتش 4 - صفر في أول مباراة لمدربه المؤقت الويلزي راين غيغز الذي حل بدلا من الأسكوتلندي ديفيد مويز المقال من منصبه، يبحث مانشستر يونايتد حامل اللقب، الذي يستقبل سندرلاند على ملعب «أولد ترافورد»، عن التمسك بأمله الضعيف بالحلول في المركز السادس المؤهل إلى الدوري الأوروبي بدلا من توتنهام الذي يبتعد عنه بفارق ست نقاط، لكن مع مباراة أكثر، ويحل على وستهام في افتتاح المرحلة اليوم. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم أستون فيلا مع هال سيتي ونيوكاسل مع كارديف، وستوك مع فولهام، وسوانزي مع ساوثهامبتون.

* الدوري الإسباني

* يسعى أتليتكو مدريد إلى الاقتراب أكثر من لقب الدوري الإسباني لكرة القدم عندما يحل ضيفا على ليفانتي الحادي عشر غدا في المرحلة السادسة والثلاثين. ويحتاج أتليتكو مدريد إلى الفوز في مباراتيه المقبلتين على حساب مضيفه ليفانتي وضيفه ملقة لحسم لقب الليغا للمرة الأولى منذ عام 1996 عندما حقق الثنائية (الدوري والكأس المحليان)، وذلك بغض النظر عن نتائج منافسيه الغريمين جاره ريال مدريد وبرشلونة حامل اللقب، لأنه يتفوق على الأول بفارق أربع نقاط وعلى الثاني بفارق ست نقاط مع مباراة أقل للنادي الملكي وبالتالي فإن خسارة رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني في المرحلة الأخيرة أمام الفريق الكتالوني لن تؤثر على تتويجه في حال تساويه نقاطا مع جاره الريال كونه يتفوق عليه في المواجهات المباشرة (فاز 1 - صفر في سانتياغو برنابيو وتعادلا 2 - 2 في فيسنتي كالديرون).
وتبدو فرص تتويج أتليتكو هذا الأسبوع ضئيلة، إذ يحتاج إلى الفوز وخسارة كل من برشلونة وريال مدريد. ويعيش أتليتكو مدريد أحد أفضل المواسم في تاريخه وهو مرشح بقوة لنيل الثنائية هذا الموسم كونه بلغ المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ عام 1976 وذلك بعد إطاحته برشلونة في ربع النهائي وتشيلسي في دور الأربعة. وضرب أتليتكو مدريد موعدا مع ريال مدريد في المباراة النهائية المقررة في 24 مايو (أيار) الحالي على ملعب «النور» في لشبونة.
كما أن أتليتكو مدريد بلغ نصف نهائي مسابقة الكأس المحلية وخرج على يد ريال مدريد. ويملك أتليتكو مدريد الأسلحة اللازمة والكافية للانقضاض على لقب «الليغا» ووقف سيطرة الريال وبرشلونة، وهو بالتأكيد لن يألو جهدا لكسب النقاط التي يحتاج إليها لحسم اللقب المحلي قبل أن يخوض نهائي المسابقة القارية العريقة في أفضل حالاته. ويأمل دييغو كوستا والتركي اردا توران وديفيد فيا في استغلال المعنويات المهزوزة لدى ليفانتي الذي لم يذق طعم الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة (خسارتان وتعادلان) وحقق فوزا واحدا فقط في مبارياته التسع الأخيرة (خمس هزائم وثلاثة تعادلات)، بيد أنه اعتاد خلق المفاجآت خصوصا أمام الفرق التي تكون مرشحة بقوة على الورق.
وفي اليوم ذاته، يمني ريال مدريد النفس بخدمة من ليفانتي كي يعزز حظوظه في استعادة اللقب من برشلونة وتحقيق الثلاثية بعد ظفره بالكأس المحلية وبلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا. وتنتظر ريال مدريد مهمة محفوفة بالمخاطر أمام فالنسيا، بيد أن النادي الملكي له من الأسلحة والحوافز ما يخرجه فائزا من هذه القمة. ويملك ريال مدريد مباراة مؤجلة أمام بلد الوليد الذي يصارع من أجل البقاء وستقام الأربعاء المقبل، قبل أن يحل ضيفا على سلتا فيغو ويستضيف إسبانيول في المرحلة الأخيرة.
من جهته، يطمح برشلونة إلى مواصلة صحوته وتحقيق الفوز الثالث على التوالي في سعيه إلى التشبث بالأمل الضئيل في الاحتفاظ باللقب وإنقاذ الموسم بعد خروجه خالي الوفاض من مسابقتي الكأس المحلية ودوري أبطال أوروبا. وتبدو مهمة برشلونة سهلة أمام خيتافي السادس عشر الذي يعاني من أجل البقاء مع الكبار.
ويحل برشلونة ضيفا على التشي الخامس عشر في المرحلة المقبلة قبل استضافة أتليتكو مدريد في قمة نارية في 18 مايو الحالي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.