ارتفاع بطالة الأتراك إلى 10.9 %

تجميد بيع 600 شركة صادرتها الحكومة بعد الانقلاب الفاشل

أحد الأسواق بمنطقة محمود باشا في اسطنبول (أ.ف.ب)
أحد الأسواق بمنطقة محمود باشا في اسطنبول (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع بطالة الأتراك إلى 10.9 %

أحد الأسواق بمنطقة محمود باشا في اسطنبول (أ.ف.ب)
أحد الأسواق بمنطقة محمود باشا في اسطنبول (أ.ف.ب)

بلغ معدل البطالة في تركيا 10.9 في المائة خلال عام 2016 بزيادة نسبتها 0.6 في المائة مقارنة بعام 2015.
وكان معدل البطالة سجل رقما مزدوجا (من خانتين) في 2015 للمرة الأولى منذ عام 2010. وبحسب بيانات هيئة الإحصاء التركية بلغ عدد العاطلين عن العمل 3 ملايين و33 ألفا في الفئة العمرية 15 عاما فما فوق بزيادة 273 ألفا عن العام 2015. وأشارت الإحصائيات الرسمية إلى ارتفاع البطالة بين الرجال في 2016 إلى 9.6 في المائة بزيادة 0.4 في المائة عن عام 2015 وإلى 13.7 في المائة بين النساء بزيادة 0.6 في المائة، وارتفع معدل البطالة بين غير العاملين في قطاع الزراعة إلى 13 في المائة بزيادة 0.6 في المائة عن عام 2015. وعن البطالة بين الشباب، أوضحت بيانات هيئة الإحصاء الرسمية أنها بلغت 19.6 في المائة في الفئة العمرية ما بين 15 و24 عاما بزيادة 1.1 في المائة.
وسجل عدد العاملين، الذين تبلغ أعمارهم 15 سنة فأكثر، 27.2 مليون شخص في عام 2016 بزيادة قدرها 584 ألف شخص عن عام 2015، كما ارتفع معدل التوظيف بنسبة 46.3 في المائة بزيادة قدرها 0.3 في المائة عن عام 2015.
وسجل معدل العمل 65.1 في المائة بزيادة قدرها 0.1 في المائة بالنسبة للذكور، و28 في المائة بزيادة 0.5 في المائة بالنسبة للإناث. وبحسب الإحصائيات، فإن نسبة العاملين في قطاع الزراعة تبلغ 19.5 في المائة ونسبة مماثلة في قطاع الصناعة، و7.3 في المائة يعملون في قطاع البناء، و53.7 في المائة يعملون في قطاع الخدمات.
وبلغت قوة العمل 30.5 مليون شخص في 2016 بزيادة قدرها 857 ألف شخص، وحققت نسبة المشاركة في القوى العاملة 52 في المائة بزيادة 0.7 في المائة في عام 2016 مقارنة مع العام 2015.
على صعيد آخر، جمدت الحكومة التركية خطتها لبيع 600 شركة تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار، صادرتها في أعقاب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في يوليو (تموز) الماضي. وقالت مصادر مطلعة إن الخطوة جاءت بسبب مخاوف لدى صندوق تأمين الودائع الادخارية من حدوث نزاعات قانونية حول الملكية؛ حيث يحق لأصحابها الطعن على إجراءات الحكومة في حالة البدء في بيعها سواء داخل أو خارج تركيا. وكانت الحكومة التركية صادرت 850 شركة تقدر أصولها بنحو 48 مليار ليرة تركية (نحو 12.3 مليار دولار) بدعوى دعمها أو صلتها بالداعية فتح الله غولن وحركة الخدمة التي يتزعمها؛ حيث تتهمه أنقرة بأنه مدبر محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة.
في سياق آخر، كلفت تركيا بنوكا بترتيب اجتماعات مع المستثمرين العالميين بشأن إصدار صكوك مقومة بالدولار الأميركي.
واختارت الحكومة التركية بنك «إتش إس بي سي» لترتيب الإصدار. وسيشارك بنكا «دبي الإسلامي» و«ستاندرد تشارترد» بصفتهما مديري اكتتاب، وسيتم تنظيم مؤتمر عالمي عبر الهاتف، غدا الاثنين، بينما تعقد اجتماعات مع المستثمرين في الإمارات العربية المتحدة في اليوم التالي.
في سياق آخر، سجلت مبيعات العقارات التركية للأجانب تراجعا بنسبة 18 في المائة في فبراير (شباط) 2017، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي 2016، وهو الشهر الثاني عشر على التوالي من الانخفاض. وكانت الحكومة التركية أصدرت قانوناً في يناير (كانون الثاني) الماضي يتيح منح الجنسية لأي شخص يستثمر بقطاع العقارات، بما لا يقل عن مليون دولار شريطة الاحتفاظ بهذا الاستثمار لمدة ثلاث سنوات.
ولكن بينت الأرقام أن هذا القرار لم يحدث أي تغيير، حيث واصلت مبيعات العقار للأجانب التراجع؛ ما حدا بالحكومة إلى التفكير في تخفيض حد الشراء البالغ مليون دولار. وظل العراقيون أكبر المشترين الأجانب، يليهم السعوديون والكويتيون.



ترمب يفرض رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10% بعد انتكاسة قضائية

ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يفرض رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10% بعد انتكاسة قضائية

ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنه وقع أمرا تنفيذيا لفرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة «سارية بشكل فوري تقريبا» بعد هزيمته في المحكمة العليا.

وقال ترمب في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «إنه لشرف عظيم بالنسبة لي أن وقعت، من المكتب البيضاوي، على رسوم جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة على كل الدول، والتي

ستكون «سارية بشكل فوري تقريبا».

وكان ترمب قد حذر في وقت سابق من الخطوة، قائلا إن الرسوم الجمركية الجديدة بنسبة 10 في المائة سوف «تضاف إلى رسومنا الجمركية العادية التي يتم

بالفعل فرضها».

وقال ترمب إنه سيتم فرض الضريبة بموجب المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974، والذي يمنح الرئيس السلطة لفرض إجراءات تجارية مؤقتة لعلاج

مشكلات ميزان المدفوعات.

وجاء الإعلان بعدما وجهت المحكمة العليا الأميركية ضربة كبيرة لأجندة ترمب الخاصة بالرسوم الجمركية، حيث ألغت الرسوم التبادلية التي فرضها

على دول العالم في أبريل (نيسان) الماضي.


ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي في ديسمبر (كانون الأول)، مما يعكس استمرار ضغوط الأسعار في الاقتصاد الأميركي، ويزيد التوقعات بأن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» قد يؤجل أي خفض لأسعار الفائدة حتى يونيو (حزيران).

وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي في وزارة التجارة الأميركية، يوم الجمعة، بأن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفع 0.4 في المائة في ديسمبر بعد زيادة 0.2 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، متجاوزاً توقعات الخبراء التي كانت تشير إلى 0.3 في المائة. وعلى أساس سنوي، قفز التضخم الأساسي بنسبة 3 في المائة مقابل 2.8 في المائة في نوفمبر، وهو أحد المقاييس الرئيسية التي يتابعها البنك المركزي لتحقيق هدف التضخم البالغ 2 في المائة، وفق «رويترز».

وأظهر التقرير أن الإنفاق الاستهلاكي، الذي يُشكِّل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي، ارتفع بنسبة 0.4 في المائة في ديسمبر، بوتيرة نوفمبر نفسها، وعند تعديله وفقاً للتضخم، سجَّل زيادةً بنسبة 0.1 في المائة، ما يشير إلى نمو اقتصادي بطيء مع بداية الرُّبع الأول من 2026.

وأكد الخبراء أن بعض فئات الخدمات، مثل الخدمات القانونية، سجَّلت زيادات كبيرة في يناير، مما قد يضيف نقاطاً إضافية إلى التضخم الأساسي، رغم تقلب هذه الفئات وصعوبة التنبؤ باتجاهاتها المستقبلية.

وسيصدر تقرير التضخم لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير في 13 مارس (آذار)، بعد تأخير بسبب إغلاق الحكومة العام الماضي، في حين قد تؤثر بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر يناير على تقديرات التضخم لاحقاً.


نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
TT

نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)

أظهر التقرير الأولي للناتج المحلي الإجمالي أن النمو الاقتصادي الأميركي تباطأ في الرُّبع الأخير من العام بأكثر من المتوقع، متأثراً بإغلاق الحكومة العام الماضي وتراجع الإنفاق الاستهلاكي، رغم توقع أن تدعم التخفيضات الضريبية والاستثمار في الذكاء الاصطناعي النشاط الاقتصادي خلال 2026.

وأورد مكتب التحليل الاقتصادي، التابع لوزارة التجارة الأميركية، أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي 1.4 في المائة في الرُّبع الأخير، مقارنة بتوقعات خبراء الاقتصاد التي أشارت إلى 3 في المائة. وكان الاقتصاد قد سجَّل نمواً بنسبة 4.4 في المائة في الرُّبع الثالث. وأشار مكتب الموازنة في الكونغرس إلى أنَّ الإغلاق الحكومي أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 1.5 نقطة مئوية، نتيجة انخفاض الخدمات الفيدرالية وتراجع الإنفاق الحكومي وإيقاف مؤقت لإعانات برنامج المساعدة الغذائية التكميلية، مع توقُّع تعويض معظم هذا الناتج المفقود لاحقاً، وفق «رويترز».

وأبرز التقرير تباطؤاً في خلق الوظائف، إذ أضيفت 181 ألف وظيفة فقط خلال العام، وهو أدنى مستوى منذ الركود الكبير عام 2009 خارج نطاق الجائحة، وانخفاضاً عن التوقعات السابقة البالغة 1.459 مليون وظيفة لعام 2024. كما تباطأ نمو الإنفاق الاستهلاكي عن وتيرة الرُّبع الثالث البالغة 3.5 في المائة، مع استمرار استفادة الأسر ذات الدخل المرتفع على حساب الادخار، في ظل تآكل القوة الشرائية بسبب التضخم المرتفع والرسوم الجمركية على الواردات.

ويتوقَّع خبراء الاقتصاد أن يسهم الإنفاق الاستهلاكي في التعافي بفضل زيادات محتملة في المبالغ المستردة من الضرائب نتيجة التخفيضات الضريبية. كما لعب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات وأشباه الموصلات والبرمجيات والبحث والتطوير، دوراً مهماً في دعم الناتج المحلي الإجمالي خلال الثلاثة أرباع الأولى من 2025، مما حدَّ من أثر الرسوم الجمركية وتراجع الهجرة.