اهتمام أسترالي بالاستثمار في تونس

يشمل قطاعات السياحة والزراعة والطاقة المتجددة

اهتمام أسترالي بالاستثمار في تونس
TT

اهتمام أسترالي بالاستثمار في تونس

اهتمام أسترالي بالاستثمار في تونس

أبدى وفد اقتصادي أسترالي اهتمامه بالاستثمار في تونس، واطلع خلال زيارة إلى تونس على أبرز الفرص في القطاعات الاقتصادية التي تحظى باهتمام أصحاب رؤوس الأموال ورجال الأعمال الأستراليين، وحصل على معطيات إضافية حول قطاعات السياحة والطاقات المتجددة والصناعات التحويلية والمجال الفلاحي وتكنولوجيات الاتصال وغيرها من القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.
وقام الوفد الأسترالي بهذه الزيارة إلى تونس من 23 إلى 25 مارس (آذار) الحالي، وضم أعضاء الغرفة الأسترالية العربية للتجارة والصناعة، والمدير العام للبنك الأسترالي العربي وممثلين عن بعض المؤسسات الاقتصادية.
ومن المنتظر الإعلان عن زيارة ثانية لوفد أسترالي رفيع المستوى يضم مسؤولين ورجال أعمال إلى تونس في شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، بهدف بحث سبل تعزيز التنمية والتعاون التجاري بين البلدين.
وعن نتائج هذه الزيارة، قال رولاند جبور رئيس الغرفة الأسترالية العربية للتجارة والصناعة في تصريح لوكالة الأنباء التونسية الرسمية إن «المناخ العام في تونس مشجع على الاستثمار»، وأضاف: «إن المؤسسات الأسترالية أصبحت تهتم، في الفترة الأخيرة، بالاستثمار في بلدان المغرب العربي ومن بينها تونس، وهي تسعى إلى توطيد علاقات الشراكة معها في إطار المصلحة المشتركة»، موضحا أن زيارة الوفد الأسترالي إلى تونس تُعد «إيجابية وبناءة».
وأكد أن قرب تونس الجغرافي من الفضاء الأوروبي وتوفر يد عاملة ذات كفاءة عالية وتوفير الدولة لمناخ استثماري جاذب لرؤوس الأموال الأجنبية سيعيد سوق الاستثمار في تونس إلى واجهة اهتمامات المستثمرين الأستراليين على حد قوله.
ولفت إلى أن الغرفة الأسترالية العربية للتجارة والصناعة ستحرص على إبراز الصورة الإيجابية لتونس، وستشجع على رفع مستوى الاستثمار وتوطيد علاقات الشراكة التجارية والاقتصادية بين البلدين، عبر التعريف بالقوانين التونسية والتسهيلات التي توفرها تونس للمستثمرين الأجانب خاصة بعد التصديق على قانون الاستثمار الجديد وقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وخلال هذه الزيارة، قدم محمد الفاضل عبد الكافي، الوزير التونسي للتنمية والاستثمار والتعاون الدولي، عرضا حول مناخ الاستثمار في تونس وما شهده في الفترة الأخيرة من تحسن، خاصة بعد التصديق على قانون الاستثمار الجديد الذي يتميز بتبسيط الإجراءات وفتح المجال أمام النفاذ إلى السوق التونسية.
كما تطرق عبد الكافي إلى الحوافز والتسهيلات المالية والضريبية، وكذلك المزايا التنافسية لتونس وفي مقدمتها الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يجعل من تونس قاعدة للانطلاق نحو أوروبا وأفريقيا، بالإضافة إلى ثراء الموارد البشرية وتنوعها.
وعرضت تونس خلال المنتدى الدولي للاستثمار «تونس 2020» نحو 140 مشروعا حكوميا ضخما مبرمجا خلال الفترة الممتدة من 2016 إلى 2020. وتأمل في جذب استثمارات أجنبية مباشرة لتمويل تلك المشاريع والمساهمة في تمويل الاقتصاد التونسي، وتلقت وعودا بتوفير نحو 34 مليار دينار تونسي (نحو 14 مليار دولار)، وتعمل على جذب مستثمرين أجانب آخرين، من خلال إقرار مجموعة من الحوافز المشجعة على الاستثمار.



«معنويات قطاع الأعمال الألماني» تسجل أكبر ارتفاع لها منذ نحو عام

أفق مدينة فرنكفورت الألمانية (رويترز)
أفق مدينة فرنكفورت الألمانية (رويترز)
TT

«معنويات قطاع الأعمال الألماني» تسجل أكبر ارتفاع لها منذ نحو عام

أفق مدينة فرنكفورت الألمانية (رويترز)
أفق مدينة فرنكفورت الألمانية (رويترز)

أظهرت بيانات صدرت يوم الاثنين أن «معنويات قطاع الأعمال الألماني» سجلت في فبراير (شباط) الحالي أكبر ارتفاع لها منذ نحو عام؛ مما يعزز الآمال في أن الاقتصاد الأكبر في أوروبا بدأ يتعافى من أسوأ مراحل ركوده.

وارتفع مؤشر ثقة «معهد إيفو» نقطة واحدة ليصل إلى 88.6، متجاوزاً قليلاً التوقعات التي أظهرها استطلاع رأي أجرته شركة «فاكت سيت» للبيانات المالية. ويعدّ هذا الارتفاع الأكبر منذ مارس (آذار) 2025، عندما شجع زعيمُ المعارضة آنذاك المستشارُ الحالي فريدريش ميرتس قطاعَ الأعمال بوعده بضخ مئات المليارات في البنية التحتية والدفاع الألماني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ينس أوليفر نيكلاش، الخبير الاقتصادي في بنك «إل بي بي دبليو»: «تؤكد هذه الأرقام التحول الإيجابي في القطاع الصناعي، فإلى جانب تحسن الطلبات والإنتاج، تشهد المؤشرات الرائدة تحسناً تدريجياً أيضاً».

وعززت سلسلة من البيانات الإيجابية المتعلقة بالطلبات الصناعية والإنتاج الآمال في أن الصناعة الألمانية، التي تضررت من المنافسة الصينية الشرسة، إضافة إلى تباطؤ النمو الأوروبي والتعريفات الأميركية، قد تجاوزت أسوأ مراحلها.

لكن الخبراء حذروا بأن الارتفاع في الإنفاق الدفاعي أسهم بشكل كبير في هذه النتائج، مؤكدين أن الطفرة الحكومية المدفوعة بالديون قد يكون لها تأثير محدود على المدى الطويل إذا استُخدمت لتمويل الإنفاق اليومي؛ مما يزيد المخاوف من أن الانتعاش الحالي قد يكون قصير الأجل.

وقال نيكلاش: «هذا الانتعاش دوري بطبيعته. العوامل المساعدة تأتي من السياسة المالية والتيسير النقدي، لكن الاقتصاد الألماني لا يزال يواجه مشكلات هيكلية».

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، يوم السبت، عن تعريفة جمركية عالمية جديدة بنسبة 15 في المائة، بعد أن ألغت المحكمة العليا رسوماً جمركية سابقة؛ مما أدى إلى حالة من عدم اليقين بين المصدّرين الألمان.

وقال بيتر لايبينغر، رئيس «مجموعة الصناعات الألمانية»، يوم الاثنين: «لقد خلقت هذه القرارات حالة كبيرة من عدم اليقين للتجارة عبر الأطلسي»، مضيفاً: «تحتاج الشركات على جانبي المحيط الأطلسي الآن إلى شروط واضحة وموثوقة للتجارة».


«شيفرون» تبرم اتفاقاً مع «نفط البصرة» لتبادل البيانات بشأن حقل «غرب القرنة 2»

رئيس الوزراء العراقي يشهد توقيع اتفاقية بين «شيفرون» وشركة «نفط ⁠البصرة» (إكس)
رئيس الوزراء العراقي يشهد توقيع اتفاقية بين «شيفرون» وشركة «نفط ⁠البصرة» (إكس)
TT

«شيفرون» تبرم اتفاقاً مع «نفط البصرة» لتبادل البيانات بشأن حقل «غرب القرنة 2»

رئيس الوزراء العراقي يشهد توقيع اتفاقية بين «شيفرون» وشركة «نفط ⁠البصرة» (إكس)
رئيس الوزراء العراقي يشهد توقيع اتفاقية بين «شيفرون» وشركة «نفط ⁠البصرة» (إكس)

أبرمت شركة «شيفرون»، يوم الاثنين، ‌اتفاقاً ⁠مع ​شركة «نفط ⁠البصرة» المملوكة للحكومة العراقية، ⁠من ‌أجل ‌تبادل ​بيانات ‌سرية ‌متعلقة بحقل «غرب ‌القرنة 2» النفطي.

وأوضح بيان صحافي من المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، أن «رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، رعى مراسم توقيع اتفاقيتَي المبادئ الأولية: الأولى بين شركة (نفط البصرة) وشركة (شيفرون) الأميركية لنقل إدارة حقل (غرب القرنة 2)، والثانية مع شركتَي نفط ذي قار والشمال، لتطوير حقل الناصرية والرقع الاستكشافية الأربع في محافظة ذي قار، إضافة إلى تطوير حقل بلد في صلاح الدين التي تضمنت تعديل الاتفاق السابق بإضافة حقل الناصرية إليه».

وأكد رئيس مجلس الوزراء على «أهمية هذه الاتفاقيات في استكمال إصلاحات القطاع النفطي، والأثر الإيجابي في رفع المستوى الاقتصادي والمعيشي في محافظتي ذي قار وصلاح الدين».

ولفت البيان إلى أن «شركة (نفط البصرة) وشركة (لوك أويل)، كانتا قد وقعتا اتفاقية تسوية، يتم من خلالها تحويل العقد بشكل مؤقت إلى شركة (نفط البصرة) وتسوية جميع المستحقات المالية بين الطرفين، وتكون هذه التسوية نافذة من تاريخ مصادقة مجلس الوزراء عليها».

وتابع البيان: «كذلك تم توقيع اتفاقية إطارية بين شركات (نفط البصرة) و(لوك أويل) و(شيفرون) الأميركية، يُسمح بموجبها بانتقال العقد مؤقتاً إلى شركة (نفط البصرة) الذي ستحيله شركة (نفط البصرة) إلى شركة (شيفرون) بعد استكمال التفاوض والاتفاق على بنود العقد الجديد. وتعد هذه الاتفاقية ضامنة للتفاوض الحصري لمدة عام إلى شركة (شيفرون)، بموجب المعايير التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين».


كوريا الجنوبية تشكك في إمكانية استرداد الرسوم الجمركية من أميركا

شاحنات متوقفة بمحطة الحاويات الداخلية في أويوانغ بكوريا الجنوبية (رويترز)
شاحنات متوقفة بمحطة الحاويات الداخلية في أويوانغ بكوريا الجنوبية (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية تشكك في إمكانية استرداد الرسوم الجمركية من أميركا

شاحنات متوقفة بمحطة الحاويات الداخلية في أويوانغ بكوريا الجنوبية (رويترز)
شاحنات متوقفة بمحطة الحاويات الداخلية في أويوانغ بكوريا الجنوبية (رويترز)

قال ​وزير الصناعة الكوري الجنوبي كيم جونغ كوان، يوم الاثنين، إن هناك حالة من الغموض بشأن استرداد المبالغ التي دفعتها الشركات ‌الكورية الجنوبية ‌رسوماً ​جمركية ‌بعد ⁠أن ​ألغت المحكمة ⁠العليا الأميركية رسوم ترمب.

وأضاف الوزير في تصريحات للصحافيين، أن رقائق أشباه الموصلات ليست خاضعة للرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ⁠الأميركي مؤخراً عقب صدور ‌قرار ‌المحكمة.

وفي وقت سابق، ​قال ‌الوزير خلال اجتماع ‌مع ممثلي مجتمع الأعمال، إن كوريا الجنوبية ستواصل التشاور مع الولايات المتحدة للحفاظ ‌على «توازن المصالح» بين البلدين الذي تم ⁠التوصل ⁠إليه من خلال اتفاقية الرسوم الجمركية السابقة.

ولم يحدد الوزير الإجراءات التي ستتخذها كوريا الجنوبية، إن وُجدت، بشأن الرسوم الجمركية بنسبة 15 في المائة التي فرضها ​الرئيس الأميركي ​بعد قرار المحكمة العليا.

كانت المحكمة العليا الأميركية قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ مما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

كان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.