بدء سريان الحظر الأميركي على الأجهزة الإلكترونية في الطائرات

طيران الإمارات و «التركية» تواجان الخطوة بالإنترنت المجاني

بدء سريان الحظر الأميركي على الأجهزة الإلكترونية في الطائرات
TT

بدء سريان الحظر الأميركي على الأجهزة الإلكترونية في الطائرات

بدء سريان الحظر الأميركي على الأجهزة الإلكترونية في الطائرات

بدأ أمس تطبيق الحظر على أجهزة الكومبيوتر المحمول والألواح الإلكترونية على متن الرحلات المتوجهة إلى الولايات المتحدة، الذي يشمل سبع دول عربية وتركيا.
وفي مطار دبي الدولي الذي يستقبل أكبر عدد من المسافرين في العالم، نشرت شركة طيران «الإمارات» عددا كبيرا من موظفيها لشرح إجراءات المنع للمسافرين وعرض «أنشطة ترفيهية» بعد التسجيل للرحلة.
وأعلنت الشركة أنها ستقدم خدمة مجانية تتيح للمسافرين إلى الولايات المتحدة عبر دبي استخدام حواسيبهم وأجهزتهم اللوحية حتى بوابة الصعود إلى الطائرة. وفعلت شركة الطيران التركية الشيء ذاته في المطارات التركية.
وقررت الولايات المتحدة الثلاثاء حظر إدخال أجهزة الكومبيوتر المحمولة والألواح والألعاب الإلكترونية إلى مقصورات الطائرات المتجهة مباشرة إليها من سبع دول عربية، هي الأردن ومصر والسعودية والكويت وقطر والإمارات العربية والمغرب، وتركيا، مشيرة إلى خطر وقوع اعتداءات «إرهابية». ولم تحدد الولايات المتحدة مهلة للحظر لكن شركة طيران الإمارات أوضحت لوكالة الصحافة الفرنسية أنها تلقت تعليمات بالاستمرار في تطبيق الحظر حتى 14 أكتوبر (تشرين الأول).
من جانبها، قدمت شركة «الاتحاد» لركابها المسافرين إلى الولايات المتحدة خدمة متميزة تتيح لهم تجاوز التدقيق والجمارك لدى وصولهم إلى الولايات المتحدة، إذا سافروا من أبوظبي. وهو المطار الوحيد في العالم الذي يقدم هذه الخدمة. وقالت «الاتحاد» لوكالة الصحافة الفرنسية: «لن يضطروا للانتظار إثر وصولهم إلى الولايات المتحدة».
وقررت شركة الخطوط الجوية التركية اتخاذ خطوات عملية لمواجهة النقص المحتمل في أعداد مسافريها جراء قرار الحظر. وأجرت الخطوط الجوية التركية، التي حققت دخلا بلغ مليار دولار في عام واحد من الرحلات الخارجية، دراسة تهدف من خلالها إلى إيجاد سبل أخرى لتسلية المسافرين على رحلاتها في خطوة مماثلة لما أعلنت عنه الخطوط الإماراتية.
ومن الخطوات التي تعتزم الخطوط التركية تطبيقها تطوير قسم تسلية المسافرين على متن الطائرات، عن طريق تقديم خدمة الاتصال بشبكة الإنترنت اللاسلكي مجانا على رحلاتها، بعد أن كان يتم تقديم هذه الخدمة في مقاعد الدرجة الاقتصادية بمقابل مادي للرد على القرار الأميركي الذي شمل عشرة مطارات، وتبعه قرار بريطاني مماثل.
وقال مسؤول في الشركة التركية لصحيفة «صباح»: «يبلغ ثمن الإنترنت اللاسلكي في المقاعد الاقتصادية داخل الطائرة نحو 9.99 دولار في الساعة الواحدة، و14.99 دولار طوال 24 ساعة. ونحن الآن بصدد دراسة إمكانية تقديم هذه الخدمة إلى جميع المسافرين بشكل مجاني. إن ما يهم في هذه المسألة توفير خدمة إنترنت بجودة عالية، وإذا حصل جميع المسافرين على هذه الخدمة وقاموا بالاتصال بالإنترنت بلا انقطاع ودون مشكلات خلال رحلاتهم، فسترتفع أعداد مسافري الخطوط الجوية التركية».
كما تدرس الخطوط الجوية التركية في إطار مواجهة قرارات الحظر الأميركية والبريطانية، تقديم أجهزة لوحية للمسافرين على رحلاتها، وكانت هذه الأجهزة تقدّم من قبل للمسافرين على درجة رجال الأعمال، التي لا توجد فيها شاشات عرض شخصية مثل طائرات «إيرباص إيه 320 وبوينغ 737» وبهذا الشكل، سيتمكن جميع المسافرين من القيام بجميع الأعمال التي يرغبون بها باستخدام تلك الأجهزة المتصلة بالإنترنت.
وللمضي قدما في هذه الخطة، بحسب المسؤول التركي، يتعين أولا على إدارة الخطوط التركية اجتياز قرارات الحظر الأميركية والبريطانية، ولذلك يُنتظر أن يجري مسؤولو الخطوط التركية الاتصالات اللازمة مع الجهات المختصة من أجل النظر في هذا الخصوص.
وفي خطوة أولى في هذا الشأن، ستقوم الخطوط التركية كخطوة أولى بزيادة أعداد الأفلام، والمقاطع الموسيقية، والقنوات التلفزيونية خصوصا القنوات الموجهة للأطفال، المتوفرة داخل طائراتها. كما أنها ستقُوم باستحداث ألعاب جديدة على متن رحلاتها بهدف جذب مزيد من المسافرين.
وكان وزير النقل والمواصلات والنقل البحري التركي أحمد أرسلان، أعلن الخميس الماضي أن تركيا ستتقدم بشكوى إلى المنظمة الدولية للطيران المدني، وذلك بعد أن طالبت كلا من أميركا وبريطانيا بمراجعة القرار وتخفيفه.
وأعرب أرسلان عن أمله في ألا تكون قرارات الحظر تهدف إلى عرقلة النمو الذي تحققه الخطوط التركية، موضحا: «نضع تلك الأهداف نصب أعيننا، وسنتّخذ الخطوات اللازمة المتعلقة بذلك. كما أننا سنُقيّم هذا القرار على الصعيد الأمني، خصوصا خلال الرحلات التي تحمل مسافرين من خارج تركيا إلى الولايات المتحدة وبريطانيا. علاوة على ذلك، نحن نتخذ التدابير الأمنية اللازمة ضمن إطار قوانين منظمة الطيران المدني الدولي، نظرا لأن المنطقة التي نتواجد فيها والأحداث التي نعيشها، تجبرنا على فعل ذلك».
كما انتقد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان القرارات، وطالب بإلغائها، قائلا إنه يمكن تفهم الضرورات الأمنية، لكن أعتقد أنه يجب عدم تضخيمها، لافتا إلى أن هذه القيود تمثل إجحافا بحق تركيا والدول الأخرى التي شملها القرار الأميركي.



20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».