استطلاعات الرأي تضع ماكرون في المقدمة للرئاسة الفرنسية

المرشح الاشتراكي سيتم استبعاده في الجولة الأولى

ماكرون أصبح الأوفر حظاً في زيارته إلى برلين ويلتقي فيها أنجيلا ميركل قبل 4 أسابيع من الجولة الأولى للانتخابات الفرنسية (إ.ب.أ)
ماكرون أصبح الأوفر حظاً في زيارته إلى برلين ويلتقي فيها أنجيلا ميركل قبل 4 أسابيع من الجولة الأولى للانتخابات الفرنسية (إ.ب.أ)
TT

استطلاعات الرأي تضع ماكرون في المقدمة للرئاسة الفرنسية

ماكرون أصبح الأوفر حظاً في زيارته إلى برلين ويلتقي فيها أنجيلا ميركل قبل 4 أسابيع من الجولة الأولى للانتخابات الفرنسية (إ.ب.أ)
ماكرون أصبح الأوفر حظاً في زيارته إلى برلين ويلتقي فيها أنجيلا ميركل قبل 4 أسابيع من الجولة الأولى للانتخابات الفرنسية (إ.ب.أ)

فوز المرشح المستقل في الانتخابات الفرنسية إيمانويل ماكرون في الجولة الأولى، ومن ثم الثانية التي ستوصله إلى قصر الإليزيه أصبح قاب قوسين أو أدنى، كما أظهرت آخر استطلاعات الرأي، إذ جاء تقدمه بعد تراجع شعبية مرشح اليمين، فرنسوا فيون، بسبب فضيحة الفساد، وتقدمه على مرشحة اليمين المتطرف زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان في الجولة الأولى.
وقبل أربعة أسابيع للجولة الأولى للانتخابات الرئاسة الفرنسية توقع أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «بي في إيه» تقدم ماكرون الذي ينتمي لتيار الوسط على لوبان. ولم يقدم هذا الاستطلاع توقعاً لجولة الإعادة لكن معظم الاستطلاعات التي تطرقت لهذا الأمر في الشهور الأخير تظهر أن ماكرون سيتغلب بسهولة على لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية في جولة الإعادة التي ستجري بين المرشحين الاثنين الأوفر حظاً يوم السابع من مايو (أيار). وتوقع الاستطلاع أن يحصل ماكرون على 26 في المائة من الأصوات في الجولة الأولى بزيادة نقطة مئوية عن التوقعات قبل أسبوع، بينما تراجعت لوبان نقطة مئوية لتسجل 25 في المائة. وتراجع المرشح فرنسوا فيون بواقع 2.5 نقطة مئوية مسجلاً 17 في المائة، الأمر الذي يضعه في المركز الثالث. وأجري الاستطلاع خلال الفترة من الأربعاء إلى الجمعة من الأسبوع الماضي.
وفجر وزير الدفاع جان إيف لو دريان، أكثر وزراء الحكومة شعبية، الذي قضى نحو 40 عاماً في العمل السياسي، مفاجأة يوم الخميس، عندما قال إنه سيدعم ماكرون بدلاً من المرشح الاشتراكي هامون. وتشير نسب التأييد المنخفضة لهامون في استطلاعات الرأي إلى أن استبعاده في الجولة الأولى شبه مؤكد.
في الجولة الأولى من الانتخابات يتنافس 11 مرشحاً، سيفوز فيها، حسب استطلاعات الرأي، المرشح ماكرون (39 عاماً) الذي عمل لفترة وزيراً للاقتصاد في حكومة هولاند، قبل أن يستقيل العام الماضي وينشئ حركة سياسية.
واستمرت الملاسنة بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند المنتمي للحزب الاشتراكي والمحافظ فيون حول حملة الفساد، إذ ردَّ هولاند على اتهامات فيون بأنه يدبر مؤامرة لتقويض مسعاه للوصول للسلطة، مضيفاً أنه (فيون) ينتهك حرمة المنصب الذي يسعى للوصول إليه.
وأبلغ هولاند، وهو أول رئيس فرنسي في 60 عاماً، لا يسعى لإعادة انتخابه، راديو محطة إذاعة (فرانس إنفو) العامة: «هناك درجة من النزاهة والمسؤولية يجب أن تحترم... أعتقد أن السيد فيون تجاوز الحدود»، ووجه فيون الاتهام إلى هولاند في مقابلة تلفزيونية، الخميس الماضي بالضلوع بشكل مباشر فيما وصفه بـ«مخطط حكومي لنشر تسريبات إعلامية» لتدمير فرص انتخابه.
زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، التي من المتوقع أن تنجح في تخطي الجولة الأولى لتصل إلى جولة الإعادة أمام ماكرون في السابع من مايو، زارت موسكو، أول من أمس، وقال مساعدوها إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمنى لها التوفيق في الانتخابات في اجتماع عقد بينهما في الكرملين.
وكان فيون (63 عاماً)، وهو رئيس وزراء سابق، يتصدر السباق لكن نسبة المؤيدين له في استطلاعات الرأي تراجعت منذ ظهرت تقارير إعلامية في يناير (كانون الثاني) بأنه دفع لزوجته وأبنائه مئات الآلاف من اليورو من الأموال العامة مقابل عمل ربما لم يقوموا به. ويحل فيون حالياً في المرتبة الثالثة، ومن ثم من المتوقع أن يخرج من السباق في الجولة الأولى للانتخابات.
وفي أحدث تطور قانوني قال مصدر مطلع إن مارك جولو، الذي شغل مقعد فيون في البرلمان عندما أصبح رئيساً للوزراء في 2007، خضع لتحقيق رسمي يوم الجمعة. وجولو هو الذين عين زوجة فيون في الفترة من 2002 إلى 2007 مساعِدةً برلمانية. وألقى فيون باللوم يوم الخميس على هولاند لما قال إنها مؤامرة للحكومة الاشتراكية للقضاء على فرصه في الفوز بتسريب معلومات مسيئة له إلى وسائل الإعلام.
وقال في مقابلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي: «من الذي يعطيهم (وسائل الإعلام) هذه الوثائق؟ أجهزة الدولة»، وعندما سئل إن كان يقصد أن ساسة وراء التقارير، أجاب قائلاً: «سأذهب إلى ما هو أبعد من ذلك. أنا أحمل رئيس الجمهورية المسؤولية».
ورفض المرشح الاشتراكي بنوا هامون، الذي شغل منصب وزير في حكومة هولاند لكنه من المنتقدين لرئيسه السابق، تلك الاتهامات. وقال لمحطة «بي إف إم» التلفزيونية: «يمكننا أن نوجه اللوم لفرنسوا هولاند في كثير من الأشياء، وأنا فعلت ذلك بشأن بعض خياراته في السياسة الاقتصادية. لكن إن كان هناك أمر واحد أعتقد أنه غير قادر عليه، لأنه لا يتسق مع طريقته في العمل فهو تشكيل مجلس وزراء ينفذ خدعاً قذرة».



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.