احتلت الجماهير السعودية المرتبة الثانية خلف نظيرتها اليابانية وذلك في إطار الإحصاء الجماهيري الخاص بتصفيات الدور الآسيوي الحاسم المؤهل لنهائيات كأس العالم 2018 والتي اختتمت جولتها السادسة الخميس الماضي وشهدت تفوقا سعوديا في عقر دار التايلانديين وانتهت بفوزه بثلاثية نظيفة على منتخب الأفيال.
ويتصدر المنتخب السعودي لائحة ترتيب المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة متساويا مع نظيره الياباني فيما يأتي المنتخب الأسترالي ثالثا برصيد 11 نقطة مقابل 9 نقاط لمنتخب الإمارات بينما يحتل المنتخب العراقي المرتبة الخامسة برصيد 4 نقاط فيما يتذيل منتخب تايلاند لائحة الترتيب بنقطة وحيدة نالها من تعادله مع منتخب أستراليا في الذهاب من الدور الحاسم.
وتصدر المنتخب الياباني الحضور الجماهيري حيث سانده في المباريات الثلاث التي أقيمت على ملعبه 175 ألفا و83 مشجعا، وكان المنتخب الياباني قد لعب أمام المنتخب الإماراتي والعراقي والسعودي على استاد سايتاما 2002 الذي يتسع لـ63 ألفا و700 مشجع، وكان معدل الحضور الجماهيري في الثلاث مباريات هو 58 ألفا و361 مشجعا، وخلال الثلاث مباريات خسر اليابان مباراة أمام المنتخب الإماراتي بهدفين مقابل هدف، وانتصر اليابان على العراق بهدفين مقابل هدف، وتغلب في المباراة الثالثة على السعودية بذات النتيجة.
وتحتل الجماهير السعودية المرتبة الثانية إذ بدت حاضرة وبقوة في دعم الأخضر وبلغ عدد الحضور الجماهيري في المباريات الثلاث التي استضافها المنتخب السعودي 152 ألفا و701 مشجع، أي بمعدل 50 ألفا و900 مشجع لكل مباراة، وكان المنتخب السعودي قد لعب لقاء في استاد الملك فهد الدولي بالرياض، ولقاءين في استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية – الجوهرة المشعة – بجدة، ويتسع ملعب الملك فهد الدولي إلى قرابة 62 ألف مشجع، كما يتسع استاد مدينة الملك عبد الله إلى قرابة 62 ألف مشجع. ويرى كثيرون أن المنتخب السعودي كان مرشحا للصدارة الجماهيرية لو أنه لم يستضف المباراة الأولى في الرياض بسبب أن الجماهير في المنطقة الوسطى تعاني منذ نحو 4 أعوام في الحضور الجماهيري بعكس جماهير المنطقة الغربية التي تحضر بكثافة في المباريات التي تقام على مستوى الأندية والمنتخب الوطني الأول لكرة القدم.
وكان لقاء السعودية الأول في التصفيات أمام المنتخب التايلاندي في استاد الملك فهد بالرياض وانتهى أخضر بهدف نظيف، وفي اللقاء الثاني على أرضه لعب المنتخب السعودي أمام المنتخب الأسترالي في استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية الجوهرة المشعة وانتهى بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما، وفي اللقاء الثالث الذي استضافه أيضا استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة انتصرت السعودية على الإمارات بثلاثية نظيفة.
وفي المرتبة الثالثة يأتي المنتخب التايلاندي في الحضور الجماهيري، حيث تواجدت الجماهير التايلاندية في ثلاث مباريات أقيمت على ملاعبها بعدد يصل إلى 122 ألفا و647 مشجعا، أي بمعدل 40 ألفا و882 مشجعا، ولعبت تايلاند الثلاث مباريات التي لعبت على ملاعبها في ذات الملعب، حيث استضافها استاد راجامانجالا الوطني والذي يتسع لـ49 ألفا و722 متفرجا، وكان اللقاء الأول على ملعبها أمام المنتخب الياباني وانتهت بالخسارة بهدفين مقابل لا شيء، وفي اللقاء الثاني كان أمام المنتخب الأسترالي في ختام الدور الأول وانتهى بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما، واللقاء الأخير كان أمام المنتخب السعودي وانتهى بفوز السعودية بثلاثية نظيفة.
وفي المرتبة الرابعة يتواجد المنتخب الإماراتي وجماهيره، حيث لعب المنتخب الإماراتي أربع مباريات على أراضيه، شهدت حضور 97 ألفا و443 مشجعا أي بمعدل 24 ألفا و360 مشجعا لكل مباراة، ولعبت الإمارات ثلاث مباريات على استاد محمد بن زايد ولقاءا وحيدا في استاد هزاع بن زايد، ويتسع استاد محمد بن زايد لـ42 ألفا و56 متفرجا، بينما يتسع استاد هزاع بن زايد لـ25 ألف متفرج، وكان اللقاء الأول للإمارات على أرضها في استاد محمد بن زايد أمام المنتخب الأسترالي وتغلب المنتخب الأسترالي بهدف نظيف في اللقاء، وفي اللقاء الثاني كان في استاد محمد بن زايد أمام المنتخب التايلندي وانتصرت الإمارات بثلاثة أهداف مقابل هدف، وفي اللقاء الثالث أمام المنتخب العراقي لعب أيضاً في استاد محمد بن زايد وانتهى بفوز الإمارات بهدفين مقابل لا شيء، وفي اللقاء الرابع الذي لعب في استاد هزاع بن زايد خسرت الإمارات أمام اليابان بهدفين نظيفين.
وفي المرتبة الخامسة يتواجد المنتخب الأسترالي الذي لعب فقط مباراتين على أرضه وكان الحضور الجماهيري فيها 67 ألفا و383 مشجعا، أي بمعدل 33 ألفا و691 مشجعا لكل مباراة، ولعبت أستراليا المباراتين في ملعبين مختلفين، حيث كان لقاؤها الأول أمام المنتخب العراقي على استاد نيب الواقع في مدينة بيرث الأسترالية ويتسع لـ20 ألفا و500 مشجع، وانتهى اللقاء بفوز أسترالي بهدفين مقابل لا شيء، وفي المباراة الثانية التي لعبتها أستراليا على أرضها أقيم اللقاء على استاد دوكلاندز الذي يتسع لـ53 ألفا و359 مشجعا، وكان أمام المنتخب الياباني وانتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.
وفي المرتبة الأخيرة يتواجد المنتخب العراقي، والذي دعمه فقط 8 آلاف و925 مشجعا أي بمعدل ألفين و975 مشجعا، ولعب العراق ثلاث مواجهات على أرضه، مواجهة أقيمت في ماليزيا كأرض محايدة ومواجهتان أقيمتا بطهران – بعد اختيار المنتخب العراقي اللعب هناك – وذلك بعد قرار حجب اللعب في الأراضي العراقية، وكان اللقاء الأول أمام السعودية بماليزيا وخسر بهدفين مقابل هدف، وفي طهران لعب أمام تايلاند وانتصرت برباعية نظيفة، وفي اللقاء الثالث أمام أستراليا وتعادلت بهدفين لكل منهما وأقيم أيضاً في طهران.
السعودية تنافس اليابان في صدارة «الحضور الجماهيري»
3 مباريات حضرها 153 ألف مشجع للأخضر مقابل 175 ألفاً يابانياً
جانب من الحضور الجماهيري لمباريات المنتخب السعودي التي تقام على ملعب الجوهرة بجدة - الجماهير السعودية باتت متحفزة للحضور يوم الثلاثاء («الشرق الأوسط»)
السعودية تنافس اليابان في صدارة «الحضور الجماهيري»
جانب من الحضور الجماهيري لمباريات المنتخب السعودي التي تقام على ملعب الجوهرة بجدة - الجماهير السعودية باتت متحفزة للحضور يوم الثلاثاء («الشرق الأوسط»)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




