أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

انتهاء مهرجان {شل} «اصنع المستقبل ـ سنغافورة» بنجاحٍ باهرٍ

* اختتمت فعاليات «اصنع المستقبل - سنغافورة»، مهرجان شل للأفكار والابتكار في آسيا، وذلك بتتويج فريق «دي إس إل يو إيكو كار - آي سي إي»، من جامعة دي لا سال في الفلبين، أبطالاً في البطولة العالمية الافتتاحية للسائقين في آسيا، التي تنافست فيها الفرق الطلابية صاحبة الكفاءة الأعلى في توفير الطاقة، ضمن سباقٍ يخطف الأنفاس.
وعُقدت البطولة العالمية للسائقين في آسيا على حلبة صُمّمت خصيصاً لهذا الغرض، بطول 1.19 كيلومتر بين جنبات مركز شانغي للمعارض، وشهدت البطولة الفرق الفائزة في فئة المفهوم الحضري بماراثون شل البيئي في آسيا لعام 2017، وهي تحتل موقعها في النهائي الكبير للبطولة العالمية للسائقين، الذي ستُقام منافساته خلال فعاليات «اصنع المستقبل» الحية في لندن، بالمملكة المتحدة، يوم 28 مايو (أيار) 2017.
وسينضم فريق «دي إس إل يو إيكو كار - آي سي إي» في العاصمة الإنجليزية إلى فريق «بنغاوان 2»، من جامعة سيبلاس ماريت، وفريق «آي تي إس 2»، من معهد «سيبولوه نوبمبر» (10 نوفمبر) التكنولوجي من إندونيسيا، الذين استحقوا مراتبهم على المنصة، إلى جانب الفائز بعد المنافسة التي ألهبت الحلبة الآسيوية في سنغافورة.
وستستعد تلك الفرق لخوض المواجهة ضد أفضل 3 فرق من كلٍ من الأميركيتين وأوروبا، طامحين بالتتويج كأبطال في النهائي الكبير، ونيل الفرصة للفوز بتجربة لا تتاحُ إلا مرة واحدة في العمر في موطن سكوديريا فيراري.

الاندماج الأمثل للحضارة العريقة والحديثة في فندق «فيرمونت هليوبوليس آند تاورز»

* من خلال موقعه على بعد دقائق من مطار القاهرة الدولي، وفي أفخر المناطق السكنية في العاصمة التي تضم المقرات الرئاسية والدبلوماسية في مصر، يعتبر فندق «فيرمونت هليوبوليس أند تاورز» كنزاً حقيقياً يتجاوز جميع التوقيعات.
يقوم «فيرمونت هليوبوليس أند تاورز» بربط تراث القاهرة الغني ومستقبلها العالمي، من خلال ديكوراته الفخمة ذات الطابع المصري، حيث تجد الممرات المائية الأخاذة ذات الألوان البراقة المتلألئة التي تعكس ضوء النهار الآتي من الأسقف الزجاجية، لتدفئ بنورها الردهة وتسلب قلوب الضيوف، بينما تضمن غرف الضيوف الفخمة ومرافق الاجتماعات والحفلات المتعددة الاستخدامات والمطاعم الغنية بأصنافها المتنوعة، للضيوف تجربة لا تنسى، سواء كانت زيارتهم بهدف العمل أو السياحة والاسترخاء.
ويقع جناحا الفندق على الطريق الرئيسي المؤدي إلى وسط القاهرة، وإلى جميع المناطق الأخرى في المدينة التي تشمل المعالم السياحية الشهيرة، وتجسد الغرف والأجنحة الـ840 ذات المواقع المميزة المعنى الحقيقي للإقامة الفخمة.
وتوفر غرف «سيجنتشر» كثيراً من المستلزمات الإضافية، ودخولاً حصرياً لصالة الـ«سيجنتشر»، حيث يستطيع الضيوف الاستمتاع بالإفطار، وتناول الشاي والقهوة مجاناً، طوال اليوم، بالإضافة إلى كوكتيلات المساء والسوشي، وأكثر.

«الخبير المالية» تحقق زيادة 6 % في صافي الأرباح لسنة 2016

* أعلنت «شركة الخبير المالية»؛ شركة إدارة الأصول المتخصصة في الاستثمارات البديلة، نتائجها المالية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2016، بأداء مالي موفق للسنة السابعة على التوالي.
ووفقاً لتلك النتائج، فقد حققت الشركة نمواً في إجمالي دخلها التشغيلي بمعدل 16 في المائة ليصل إلى 207 ملايين ريال سعودي، وزيادة في صافي الأرباح بنسبة 6 في المائة إلى 71 مليون ريال سعودي.
وكما في نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2016، بلغ إجمالي أصول الشركة 1.61 مليار ريال سعودي، أي بزيادة بنسبة 16 في المائة مقارنة بما كانت عليه في نهاية السنة السابقة.
كما استمر معدل العائد على حقوق المساهمين في الارتفاع ليصل إلى 8 في المائة، بينما نما إجمالي الأصول تحت الإدارة بمعدل 10 في المائة إلى 4.4 مليار ريال سعودي، وشهد معدل العائد على الاستثمار نمواً بنسبة 12.6 في المائة.
وأوضح مساعد الدريس، رئيس مجلس إدارة «شركة الخبير المالية»، أن هذه النتائج «تمثل إنجازاً مهماً في ظل الضبابية الاقتصادية المستمرة، والتقلبات السائدة في الأسواق، والتوترات الجيوسياسية التي أثرت جميعها سلباً على إقبال المستثمرين خلال العام»، مضيفاً أن مجلس الإدارة «سوف يدرس بناءً على هذه النتائج مقترح توزيع أرباح على المساهمين، لكي تكون (الخبير المالية) قد وزعت أرباحاً على مساهميها للسنة الرابعة على التوالي، تقديراً لدعمهم المستمر لشركتهم».

البنك الأهلي شريك في تنمية القطاع الخيري وتمكين الأيتام

* في تأكيد جديد لمساهمته في تنمية القطاع الخيري ورعاية الأيتام وتمكينهم تحقيقا لـ«رؤية السعودية 2030»، كرّم الأمير تركي بن محمد بن فهد، رئيس مجلس إدارة جمعية «بناء»، نيابة عن الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، البنك الأهلي، تقديرا لشراكته الاستراتيجية في تطوير وبناء قدرات القطاع الثالث. كما قدَّم أيضا درعا تقديرية للبنك الأهلي، لجهوده في رعاية وتأهيل وتمكين الأيتام بالمملكة من خلال الشراكات الاستراتيجية التي عقدها البنك في هذا المجال، وأثنى على مشاركة البنك الدائمة في مثل هذه الفعاليات، مُشيرا إلى دور البنك الأهلي في المسؤولية المجتمعية الذي بات نموذجا يُحتذى به.
جاء ذلك خلال حفل إطلاق النسخة الثانية من مبادرة بناء قدرات وخبرات العاملين في جمعيات رعاية الأيتام حول المملكة بقاعة السيف بالخبر التي أقيمت بتنظيم جمعية «بناء»، وبرعاية أمير المنطقة الشرقية، وحضور معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية.
منصور الميمان، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي، ثمّن تكريم الأمير تركي نيابة عن أمير المنطقة الشرقية للبنك الأهلي، مُعربا عن اعتزاز البنك بالحصول على هذين التكريمين اللذين يعكسان الدور الحيوي الذي يضطلع به البنك في رعاية وتأهيل وتمكين الأيتام في المملكة وتطوير القطاع الثالث والعاملين فيه بما يتماشى مع «رؤية السعودية 2030»، وبرنامج التحوّل الوطني 2020، مؤكدا أن رعاية خادم الحرمين الشريفين ودعمه المستمر لأبنائه الأيتام تعكس مدى حرصه على بناء الإنسان.

«البلاد» راعياً رئيسياً لمهرجان الزهور والحدائق في ينبع

* كرم الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان، رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، بنك «البلاد» لرعايته مهرجان الزهور والحدائق في ينبع، الذي تم افتتاحه يوم الثلاثاء 14 مارس (آذار) الحالي، ويستمر لمدة 25 يوماً حتى تاريخ 7 أبريل (نيسان) المقبل في حديقة المناسبات في ينبع الصناعية؛ حيث تسلم درع التكريم ممثلاً لبنك «البلاد» فهد الحنايا مدير قطاع شبكة الفروع.
واستعداداً للمشاركة بفعاليات المهرجان وفر بنك «البلاد»، على هامش مشاركته، جهازي صراف آلي للسحب النقدي، ولتنفيذ جميع العمليات المصرفية؛ تلبية لحاجة زوار المهرجان.
كما أقام البنك جناحاً مميزاً لاستقبال عملائه ولتقديم خدماته المصرفية عن قرب لزوار المهرجان من العائلات والأفراد خلال ساعات عمل المهرجان.
وقال فارس بن سعد، مدير فروع بنك البلاد بمنطقة المدينة المنورة: «تأتي مشاركة بنك البلاد شريكاً حصرياً لمهرجان الزهور والحدائق في ينبع استكمالاً لسعيه الدائم للاهتمام بعملائه وحرصاً على الوجود بقربهم في جميع مناطق البلاد، حيث رعى البنك مؤخراً كثيراً من الفعاليات التي يهدف البنك من خلال المشاركة برعايتها إلى ملامسة احتياجات عملائه والوجود بالقرب منهم من خلال تقديم عروض خاصة لزوار المهرجان في منتجات التمويل الشخصي، والتمويل العقاري، ومنتج سداد المديونية، وتمويل السيارات، وكثير من العروض الخاصة لزوار الركن التسويقي للبنك خلال فترة المهرجان».

«طيران ناس» يبرم عقداً مع جامعة الملك خالد ويقدم خصومات لمنسوبيها

* أبرم «طيران ناس»، الناقل الوطني السعودي، عقداً مع جامعة الملك خالد، في مقر مكتب «طيران ناس»، بحضور الدكتور أحمد الجبيلي وكيل جامعة الملك خالد للتطوير والجودة، وبندر المهنا الرئيس التنفيذي لـ«ناس» القابضة.
ويشمل العقد كثيراً من الخدمات المتبادلة بين الطرفين وتقديم خصومات خاصة لطلاب ومنسوبي الجامعة على جميع الرحلات الداخلية والدولية، إضافة إلى المشاركة في الفعاليات التي تستهدف النشاط الطلابي ورعايته للمؤتمرات المتعلقة بجامعة الملك خالد والعمل كناقل رسمي لها.
وتعقيباً على ما ورد، تحدث الرئيس التنفيذي لمجموعة «ناس» القابضة، بندر المهنا قائلاً إن «فرصة التدريب لدى طيران ناس تثري معارف الطلاب وتنمي مهاراتهم وتزيد من مستوى الخبرة لديهم مما يتيح لهم - مستقبلاً - فرص عمل جيدة، خصوصاً أن طيران ناس أول ناقل اقتصادي بالمملكة وحاصل على جوائز دولية عدة وجميع موظفيه على قدر عالٍ من العلم والخبرة التي تفيد بالدرجة الأولى طلاب الجامعة ليتمكنوا من إسقاط دراستهم النظرية على الجزء التطبيقي والعملي».
وفي السياق ذاته، أصبح بإمكان «طيران ناس» تقديم خدماته في مقر جامعة الملك خالد من بيع تذاكر وتقديم الاستفسارات المجانية على أفضل نحو ممكن.

مهرجان المأكولات البرازيلية في «ماريوت الرياض»

* بالتعاون مع السفارة البرازيلية في الرياض، قام فندق «ماريوت الرياض» بدعوة جميع عشاق الطعام البرازيلي الشهي لتجربة مجموعة متنوعة من النكهات المكثَّفَة والتوابل المزَيَّنة بالألوان الكثيرة في الأطباق البرازيلية.
الشيف البرازيلي الشهير «توماس ليو» القادم خصيصاً من قلب العاصمة البرازيلية لرسم ابتسامة ساحرة على شفاه متذوقي أطباقه الخاصة الفريدة من نوعها، المعدّة مباشرةً في مطعمي «موزاييك» و«تراس غريل».
وقال معين سرحان المدير العام لفندق «ماريوت الرياض» و«ماريوت للشقق الفندقية»: «إنني مسرور جداً لإقامة هذا المهرجان الخاص بالمأكولات البرازيلية لأول مرة بالرياض، كما أنني متحمِّس جداً للقاء جميع الحاضرين من طهاة، وضيوف، وعملائنا من الشركات الخاصة.
وإنه لشرف كبير لنا أن يشاركنا عملاؤنا المشاعر الحقيقة التي تظهر دائما بإخلاص، من خلال وجودهم معنا في هذا الحدث وغيره، إننا حقاً نشكرهم».
كما تم أيضاً عقد مؤتمر صحافي خاص بالمأكولات البرازيلية للإعلان عن بدايته، بحضور السفير البرازيلي في الرياض، وعدد من كبار عملاء فندق ماريوت الرياض، وبحضور نخبة من الإعلاميين والصحافيين المتميزين بتغطية الأحداث والمهرجانات الفريدة التي تقام بالرياض.

{سيسكو} و{STC حلول} تطلقان برنامج «قادة الجيل القادم»

* أعلنت شركة سيسكو السعودية عن تعاونها مع STC حلول لتقديم برنامج «قادة الجيل القادم» الهادف إلى تدريب المجتمع الشبابي في السعودية في مجالي الرقمنة وإدارة الأعمال، وانطلق البرنامج من مكاتب شركة سيسكو في الرياض يوم الاثنين الموافق 6 مارس (آذار) الحالي.
يهدف البرنامج بشكل رئيسي لتطوير قدرات الشباب في السعودية عبر توفير فرصة قيمة لاكتساب شتى المهارات والمؤهلات المعترف بها عالمياً، حيث سيتمكن المشاركون من توسعة آفاق معرفتهم بمجال الرقمنة وإدارة الأعمال عبر الاستفادة من خبراء التسويق والمبيعات ومهندسي الشبكات لدى سيسكو، والتواصل بشكل مباشر مع أبرز قيادات سيسكو والاستفادة من خبراتهم، إلى جانب تدريبهم ليساهموا في تقديم الحلول الفعالة للشركات والمؤسسات عبر القطاعات المختلفة، كما سيساعد البرنامج المتكامل للتدريب الوظيفي على رسم مسار مهني ناجح للمشاركين استعداداً للمرحلة المقبلة من حياتهم.
هذا ويوفر برنامج قادة الجيل المقبل، الذي سيعد ضمن متطلبات التخرج من الجامعة لدى المشاركين، فرصة التدرب للشباب السعوديين في شتى أقسام شركة سيسكو مثل المبيعات وهندسة تقنية المعلومات والخدمات المتقدمة ودعم إدارة البرامج والمالية، مما يعني أن المشاركين سيكتسبون الخبرة العملية عبر ممارستها بشكل مباشر في مكان العمل. كما سيتضمن البرنامج تنفيذ مشروع عملي مشترك مع STC حلول.

«موبايلي» تحقق رقماً قياسياً في استخدام فلاتر «سنابشات»

* حققت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) رقماً قياسياً عبر تطبيق «سنابشات»، بحسب تقارير أداء ومقاييس التفاعل لشركة «سنابشات»، فقد تجاوز عدد مستخدمي فلاتر «موبايلي» لأكثر من 109 ملايين مستخدم، لتحقق بها «موبايلي» رقماً قياسياً جديداً.
حيث أطلقت «موبايلي» (الفلتر) تزامناً مع مباراة نهائي كأس ولي العهد، التي أقيمت بين فريقي النصر والاتحاد مجموعة من فلاتر «سنابشات» يوم المباراة للجماهير الرياضية وإطلاق حملة الكلاسيكو الأصفر على قنوات التواصل الاجتماعي.
ويأتي ذلك سعياً من «موبايلي» لتقديم وتسخير منصات وبرامج التواصل الاجتماعي بطريقة إبداعية وممتعة ومبتكرة، في سبيل متعة عملاء الشركة، وبهدف زيادة التفاعل بينهم وبين «موبايلي» لتكون دوماً قريبة منهم، ومشاركتهم لحظات الفرح والحزن والتحدي.
كما قدمت «موبايلي» فيديو يشرح كيفية استخدام الفلاتر، وقدمت جوائزها للجماهير والمشاركين مع إطلاق فلاتر «سنابشات»، حيث جرى السحب عليها حسب البرنامج الزمني للحملة الإعلامية.
يُذكر أنه تم تصميم الفلاتر بطريقة إبداعية، واتسم فيها طابع التحدي والتوقعات، ونالت استحسان الجميع، وتفاعل معها كثير من عشّاق الرياضة والمشاهير على مستوى المملكة، وهو مما يدل على حضور «موبايلي» القوي في شبكات التواصل الاجتماعي بالمنطقة.



تراجع «وول ستريت» مع ارتفاع النفط ومخاوف تجدد الحرب مع إيران

مدخل بورصة نيويورك (أ.ب)
مدخل بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

تراجع «وول ستريت» مع ارتفاع النفط ومخاوف تجدد الحرب مع إيران

مدخل بورصة نيويورك (أ.ب)
مدخل بورصة نيويورك (أ.ب)

تراجعت أسهم «وول ستريت» في مستهل تعاملات الخميس، بعد ارتفاع حاد في أسعار النفط إثر تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة قد تشن هجمات جديدة على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الحاسمة.

وانخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2 في المائة إلى 51,074.31 نقطة، في حين تراجع مؤشر «إس آند بي 500» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.3 في المائة إلى 7,776.28 نقطة.

كما انخفض مؤشر «ناسداك» المركب، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.5 في المائة إلى 27,405.11 نقطة.

وأرجع بيتر كارديلو من شركة «سبارتان كابيتال سيكيوريتيز» هذه البداية السلبية إلى «عاملين يلقيان بظلالهما على السوق: الارتفاع الحاد في أسعار النفط، وعودة عوائد السندات إلى مستويات الذروة التي سجلتها بالأمس».

وقال كارديلو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن هذه العوامل ستشكل «مشكلة مستمرة للسوق على المدى القريب».

وأشار إلى أن أسعار النفط قفزت بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب قال فيها إنه لا يرغب في التعامل مع إيران.

وحذَّر قائلاً: «يبدو الآن أن هناك تحولاً في الاستراتيجية، من الضغط الاقتصادي على الاقتصاد الإيراني إلى جولة جديدة من القصف المكثف».

وعقب تقارير أفادت باحتمال شن واشنطن هجمات جديدة على إيران، ارتفع سعر خام برنت القياسي العالمي إلى 105.46 دولار للبرميل.

كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط، وهو العقد الرئيسي في الولايات المتحدة، إلى 92.82 دولار للبرميل قبل أن يتراجع قليلاً.

وفي الوقت نفسه، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 5.3 في المائة، في حين بلغ العائد على السندات لأجل 30 عاماً 5.7 في المائة.


«مجلس الشؤون الاقتصادية» يؤكد مرونة السعودية في مواجهة المستجدات

اجتماع سابق للمجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان (واس)
اجتماع سابق للمجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

«مجلس الشؤون الاقتصادية» يؤكد مرونة السعودية في مواجهة المستجدات

اجتماع سابق للمجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان (واس)
اجتماع سابق للمجلس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان (واس)

ناقش مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية السعودي التطورات الاقتصادية العالمية والإقليمية وتأثيراتها على الاقتصاد الوطني، في وقتٍ أظهر نشاط القطاع الخاص استمراراً في النمو، للشهر الخامس على التوالي، مع ارتفاع مؤشر مديري المشتريات إلى 53.8 نقطة في أغسطس (آب) 2026، من 53.1 نقطة في الشهر السابق.

واستعرض المجلس، في اجتماع عبر الاتصال المرئي، التقرير الشهري لوزارة الاقتصاد والتخطيط، الذي تناول أبرز التطورات في مشهد الاقتصاد العالمي، في ضوء المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة وما نتج عنها من ارتفاع الضغوط التضخمية عالمياً وتشديد السياسات النقدية لدى البنوك المركزية الرئيسة، متناولاً انعكاس ذلك على الاقتصاد الوطني، والتحديات والفرص التي تتيحها هذه المتغيرات، حيث أكد التقرير متانة الاقتصاد الوطني ومرونته في مواجهة المستجدات الإقليمية والعالمية.

وقد حافظ معدل التضخم السنوي بالمملكة على استقراره عند 1.8 في المائة، للشهر الرابع على التوالي، خلال شهر أغسطس 2026، وبمعدل يُعدّ الأقل عالمياً.

كما سجل مؤشر ثقة الأعمال في المملكة 56.7 نقطة، مرتفعاً بمقدار 0.2 نقطة، مقارنةً بالشهر السابق، بما يعكس تحسناً في مستويات الثقة لدى قطاع الأعمال، مدعوماً بارتفاع الثقة في قطاعَي التصنيع والخدمات.

وأشار التقرير إلى استمرار النمو في نشاط القطاع الخاص، والمتمثل في ارتفاع مؤشر مديري المشتريات إلى 53.8 نقطة في أغسطس 2026، مقارنةً بـ53.1 نقطة في الشهر السابق، مواصلاً نموه، للشهر الخامس على التوالي، رغم التوترات الإقليمية، إلى جانب تسجيل مؤشر ثقة الأعمال 56.7 نقطة، بارتفاع قدره 0.2 نقطة عن الشهر السابق، بما يعكس ثقة قطاع الأعمال في آفاق الاقتصاد الوطني وقدرته على مواصلة النمو.

وناقش التقرير، المقدَّم من مكتب الإدارة الاستراتيجية بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية حيال أداء برامج تحقيق «رؤية 2030» والاستراتيجيات الوطنية، للربع الثاني من عام 2026، الجهود التحولية خلال الأعوام العشرة الماضية وما أرسته من أسس متينة تنتقل بها الرؤية إلى مرحلة تعظيم الأثر، وترسيخ المكتسبات، واستدامة الإنجازات المتحققة في محاورها الثلاثة: مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح.

وأبرزَ التقرير التطورات النوعية التي تعكس مرونة الرؤية وقدرتها على التكيّف مع المتغيرات كافة.

وبات أثر التحول، الذي حققته «رؤية 2030»، ملموساً في تنوع القاعدة الاقتصادية وبلوغ مساهمة الأنشطة غير النفطية مستويات قياسية، إلى جانب اتساع دور القطاع الخاص والمواطن كشريكين فاعلين في التنمية.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مضاعفة الجهود وتوجيه التنفيذ نحو الأولويات، بما يضمن استدامة الأثر لِما بعد عام 2030.

العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

كما تتسم «رؤية 2030» بالمرونة، مستندة إلى ما راكمته من قدرات مؤسسية واقتصادية وتشغيلية، وما شهدته القطاعات الحيوية من تطوير، إلى جانب التوسع في البنية التحتية وتنويع الاقتصاد وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص. وأسهم ذلك في رفع مستوى الجاهزية، وتوسيع خيارات الاستجابة، وتعزيز قدرة الاقتصاد على استيعاب المتغيرات والتعامل مع آثارها بكفاءة. ومِن شأن مواصلة الاستثمار في التنمية وبناء القدرات تعزيز صمود المملكة، ومنح مؤسساتها واقتصادها مرونة أكبر في مواجهة التحديات، ومواصلة التقدم نحو المستهدفات.

مركز برنامج جودة الحياة

من جهة أخرى، اطلع المجلس على التقرير السنوي لمركز برنامج جودة الحياة، الذي اشتمل على أبرز أعمال المركز في عام 2025 في تمكين برنامج جودة الحياة؛ أحد برامج تحقيق «رؤية 2030»، من تنفيذ أهدافه الاستراتيجية والتقدم المُحرَز في مبادراته، حيث أشار التقرير إلى عدد من المُنجزات التي حققها البرنامج خلال العام، ومِن بينها بلوغ مساهمة مبادراته في المحتوى المحلي 44 في المائة بنهاية عام 2025، متجاوزة المستهدَف البالغ 37 في المائة، وبلوغ مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي 78 مليار ريال (20.8 مليار دولار)، متجاوزة المستهدَف البالغ 77.1 مليار ريال (20.6 مليار دولار).

كما اطلع المجلس على التقرير السنوي المقدَّم من أمانة لجنة برنامج حساب المواطن، حيال التقرير السنوي للبرنامج لعام 2025.

واستعرض التقريرُ أبرز جهود البرنامج من خلال توجيه الدعم إلى الأُسر والأفراد المستحقين، ورحلة المستفيد من التسجيل والأهلية والاستحقاق، إضافة إلى الأثر التشغيلي والاقتصادي والمالي للبرنامج؛ حيث بلغ إجمالي الدعم المقدم عبر برنامج حساب المواطن، منذ انطلاقه، نحو 262 مليار ريال (69.9 مليار دولار)، وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من الدعم نحو 2.4 مليون مستفيد، ما يعكس دور البرنامج في دعم الأُسر المستفيدة وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية.

المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة

وتناول المجلس العرض الربعي المقدَّم من المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة، للربع الثاني من عام 2026، وأداء مؤشرات ومبادرات الأجهزة الحكومية في «رؤية 2030»، والأعمال التي جرت في مجالات دعم وتمكين الأجهزة الحكومية لتحقيق مستهدَفاتها، ونتائج تقييم ممارسات إدارة هذه الأجهزة، مؤكداً استمرار أعمال المركز في تفعيل قياس الاستراتيجيات الوطنية ومراجعة الوثائق الاستراتيجية، وضمان تغطية المؤشرات والمبادرات لجميع الأهداف الاستراتيجية، مع مواصلة الجهود في دعم تلك الأجهزة، عبر عقد جلسات المراجعة، لمعالجة التحديات، ومتابعة الخطط، وإبراز الفرص التحسينية ومتابعة تطبيقها، بما يعزز تحسين الأداء الحكومي.

ونظر الاجتماع إلى عدد من المعاملات الإجرائية؛ ومنها: استراتيجية تطوير المرفق العدلي، ومشروع نظام الدراسات السريرية، كما أُحيطَ المجلس بنتائج الملخصين التنفيذيين الشهريين للرقم القياسي لأسعار المستهلك وأسعار الجملة، والتقرير الربعي لنتائج أعمال اللجنة الدائمة لمراقبة الأسعار، والملخص التنفيذي الشهري للتجارة الخارجية، والتقارير الأساسية التي بُنيت عليها تلك الملخصات.


حكومة اليابان تتخلى عن خطاب التحفيز المفرط

حكومة اليابان تتخلى عن خطاب التحفيز المفرط
TT

حكومة اليابان تتخلى عن خطاب التحفيز المفرط

حكومة اليابان تتخلى عن خطاب التحفيز المفرط

تسعى رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى تغيير الصورة التي رسختها الأسواق عن سياستها الاقتصادية القائمة على التوسع المالي والتحفيز النقدي، في محاولة لاحتواء ارتفاع عوائد السندات الحكومية وطمأنة المستثمرين بشأن استدامة الدين العام. لكن نجاح هذا التحول سيعتمد على قدرة حكومتها على ترجمة التصريحات الجديدة إلى إجراءات ملموسة في الموازنة المقبلة، ولا سيما ضبط الإنفاق وتحديد مصادر تمويل التخفيضات الضريبية. وتواجه الحكومة تحدياً كبيراً مع ارتفاع تكلفة الاقتراض، في ظل دين عام تبلغ قيمته نحو 7 تريليونات دولار، وهو الأكبر بين الاقتصادات المتقدمة، بينما تزداد حساسية أسواق السندات العالمية تجاه مخاطر التضخم والعجز المالي.

وتعهدت تاكايتشي بحصر إصدارات الدين الجديدة عند نحو 40 تريليون ين (253 مليار دولار)، رغم وصول طلبات الإنفاق للعام المالي المقبل إلى مستوى قياسي يبلغ 143 تريليون ين. كما أن خطتها لخفض ضريبة الاستهلاك لمدة عامين ستكلف الخزانة نحو 4 تريليونات ين سنوياً.

وتأمل الحكومة في سد الفجوة بالاستفادة من ارتفاع الإيرادات الضريبية والأموال المتاحة في الصناديق الحكومية، لكنّ محللين يحذرون من أن هذه الإجراءات قد لا توفر حلاً مستداماً، فضلاً عن احتمال زيادة السيولة والضغوط التضخمية في الاقتصاد.

وقال إيجي دوكي، كبير استراتيجيي السندات لدى «إس بي آي سيكيوريتيز»، إن «الأسواق تنظر إلى جوهر السياسات ولن تصدق الكلمات وحدها»، موضحاً أن المستثمرين يركزون على النتائج المالية الفعلية أكثر من الرسائل التي تحاول الحكومة إيصالها. وتعود جذور هذه المعضلة إلى تولي تاكايتشي رئاسة الوزراء في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، عندما تعهدت بتوسيع الإنفاق لتحفيز النمو، وعينت عدداً من المؤيدين للسياسات التوسعية في اللجان الاستشارية الحكومية.

وكانت رؤيتها آنذاك تقوم على أن تعزيز النمو الاقتصادي يمثل الطريق إلى تحقيق الاستدامة المالية، وهو ما انعكس في دعم الوقود والتعهدات الضريبية وخطط الاستثمار الكبيرة.

غير أن ارتفاع عوائد السندات فرض قيوداً كبيرة على هذه التوجهات، ودفع الإدارة إلى إعادة صياغة خطابها الاقتصادي.

تحول في الخطاب الاقتصادي

قالت تاكايتشي أمام البرلمان، الاثنين، إن «الاستدامة المالية شرط أساسي» لتنفيذ سياستها المالية التي تصفها بأنها «مسؤولة واستباقية»، في تحول واضح عن خطابها السابق الذي كان يمنح النمو أولوية على الانضباط المالي. وتعهدت أيضاً بالسيطرة على إصدارات السندات وتعزيز التواصل مع الأسواق، في إشارة إلى إدراك الحكومة لحساسية المستثمرين تجاه ارتفاع العوائد إلى مستويات لم تُسجل منذ عقود.

وتسارعت جهود تغيير صورة الإدارة بعد دعوات وجهها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في أغسطس (آب) إلى اليابان للابتعاد عن سياسات «أبينوميكس»، التي اعتمدها رئيس الوزراء الراحل شينزو آبي، وجمعت بين التوسع المالي والتيسير النقدي لمكافحة الانكماش.

وقادت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما جهود تعديل الخطاب الحكومي. وقالت في مقابلة إعلامية إن الحكومة قررت أواخر أغسطس إعادة ضبط رسائلها لطمأنة الأسواق بأن تاكايتشي لا تتبنى سياسات تستهدف تحفيز التضخم.

وبدأ هذا التحول يظهر في تصريحات مستشاري الحكومة. فقد أعلن وزير الاقتصاد مينورو كيوتشي، في 25 سبتمبر (أيلول)، انتهاء مرحلة السياسات التحفيزية على غرار «أبينوميكس». كما قال نائب محافظ بنك اليابان السابق ماسازومي واكاتابي، الذي يعمل مستشاراً للحكومة، إن السياسات التحفيزية المفرطة «لم يعد لها مكان في اليابان الآن».

وامتد تغير اللهجة إلى السياسة النقدية، إذ أعلنت أيانو ساتو، عضو مجلس إدارة بنك اليابان المعروفة سابقاً بميلها إلى التيسير التي اختارتها تاكايتشي، دعمها لزيادات مستقبلية في أسعار الفائدة. وباتت الحكومة تؤكد أن خطط الإنفاق تستهدف توسيع الطاقة الإنتاجية للاقتصاد، بدلاً من مجرد تحفيز الطلب ورفع التضخم.

الموازنة المقبلة تحسم المصداقية

تتجه أنظار المستثمرين الآن إلى مشروع الموازنة المقبلة، بوصفه الاختبار الحقيقي لمدى التزام الحكومة بالانضباط المالي. ومن المتوقع أن تساعد أرباح الشركات القوية والتضخم في زيادة الإيرادات الضريبية الاسمية، التي يقدر بعض المحللين أنها قد تصل إلى 90 تريليون ين العام المقبل. وتعهدت كاتاياما بالبحث عن الإنفاق غير الضروري والاستفادة من الأموال غير المستخدمة في الصناديق الحكومية، ضمن مبادرة تستلهم جهود تحسين الكفاءة الحكومية في الولايات المتحدة. وتتركز الأنظار على نحو 7 تريليونات ين موزعة على قرابة 200 صندوق حكومي، يمكن إعادة النظر في استخداماتها للمساهمة في تمويل أولويات الإدارة. لكنّ محللين يرون أن الاعتماد على هذه الأموال لا يوفر مصدراً دائماً للتمويل، وقد يؤدي إلى زيادة الإنفاق والطلب في وقت يحاول فيه بنك اليابان احتواء التضخم عبر رفع أسعار الفائدة.

وتبرز هنا مفارقة أساسية: فبينما يسعى البنك المركزي إلى تقليص الدعم النقدي لمنع ارتفاع الأسعار، قد تؤدي السياسة المالية التوسعية إلى زيادة الطلب المحلي، بما يعقد مهمة السيطرة على التضخم. كما أن استمرار ارتفاع عوائد السندات قد يزيد تكلفة تمويل الشركات ويحد من الاستثمار الخاص، وهو ما يتعارض مع هدف الحكومة المعلن بتعزيز النمو طويل الأجل.

وقال أساهي نوغوتشي، العضو السابق في مجلس إدارة بنك اليابان والمعروف بتأييده السابق للسياسات التحفيزية، إن الوقت الحالي يتطلب تجنب زيادة الطلب بصورة تدفع عوائد السندات إلى الارتفاع وتزاحم استثمارات القطاع الخاص. وأضاف أن الإدارة ربما افتقرت في البداية إلى رؤية اقتصادية متماسكة، مع تمسك بعض أعضائها بإرث «أبينوميكس»، لكنه أشار إلى أن هذا الوضع يبدو أنه تغير. وشدد على أن الاختبار الأساسي يتمثل في خفض الإنفاق غير الضروري وإقناع الأسواق بأن اليابان جادة في إصلاح ماليتها العامة. وبين تعهدات ضبط الدين وضغوط تمويل التخفيضات الضريبية والاستثمارات الجديدة، تواجه تاكايتشي معادلة صعبة تتطلب التوفيق بين دعم النمو وكبح التضخم والحفاظ على ثقة المستثمرين. ولذلك، لن يكون تغيير الخطاب الحكومي وحده كافياً لتبديد مخاوف الأسواق. فالموازنة المقبلة، وما ستتضمنه من قرارات بشأن الإنفاق والضرائب وإصدارات السندات، ستحدد ما إذا كانت الإدارة قد انتقلت فعلاً من سياسات التحفيز المفرط إلى نهج مالي أكثر انضباطاً، أم أن التحول لا يزال مقتصراً على التصريحات.