الأحد - 30 شهر رمضان 1438 هـ - 25 يونيو 2017 مـ - رقم العدد14089
نسخة اليوم
نسخة اليوم 25-06-2017
loading..

مورينيو يفضل المجد الأوروبي على إنهاء الدوري الإنجليزي رابعاً

مورينيو يفضل المجد الأوروبي على إنهاء الدوري الإنجليزي رابعاً

فينغر يلمح إلى استمراره مع آرسنال والنادي ينفي تفاوضه مع توشيل لخلافته
الثلاثاء - 22 جمادى الآخرة 1438 هـ - 21 مارس 2017 مـ رقم العدد [13993]
مورينيو يأمل في إنهاء الموسم متوجا بالدوري الأوروبي مع يونايتد (رويترز) - فينغر صامد رغم الضغوط (أ.ف.ب)
نسخة للطباعة Send by email
لندن: «الشرق الأوسط»
أكد البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد على أنه يفضل الفوز بالدوري الأوروبي (يوربا لييغ) على إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه أشار إلى أن لاعبيه سيبذلون كل ما في وسعهم لتحقيق الهدفين.
وتقدم يونايتد، الذي فاز بكأس رابطة المحترفين الإنجليزية الشهر الماضي، إلى المركز الخامس في الدوري، متأخرا بأربع نقاط عن ليفربول الرابع، وذلك بفوزه 3 - 1 على مضيفه ميدلزبره أول من أمس. وسيواجه أندرلخت الشهر المقبل في دور الثمانية للدوري الأوروبي.
وقال المدرب البالغ من العمر 54 عاما: «إذا كان لي أن أختار، فإنني أفضل الدوري الأوروبي على إنهاء الموسم رابعا، لأنها ستعطينا نفس النتيجة.. اللعب في دوري الأبطال».
وتابع: «إنها بطولة تمنح النادي جائزة رفيعة.. وتعني خوض مباراة كأس السوبر الأوروبية العام المقبل».
وأقر المدرب البرتغالي بأهمية إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل لكنه قال إن منافسي ناديه يملكون أفضلية (عدم الإجهاد) لأنهم لا يلعبون على جبهتين في الدوري الممتاز ومسابقتي أوروبا قبل دخول المرحلة الحاسمة من الموسم.
وأضاف: «تشيلسي وتوتنهام وليفربول وآرسنال ومانشستر سيتي لا يلعبون في أوروبا ويخوضون مباراة واحدة أسبوعيا.. لكننا سنقاتل مثلما فعلنا أمام ميدلزبره».
على جانب آخر وبينما يرى جمهور مانشستر سيتي أن التعادل على ملعبهم 1 - 1 مع ليفربول بمثابة الخسارة، إلا أن مدربهم الإسباني جوزيب غوارديولا أشار إلى أن العرض الذي قدمه فريقه منحه أحد أفضل أيامه في عالم التدريب.
ويمكن إلى حد ما تفسير ما قاله غوارديولا على أنه بمثابة شعور بالارتياح، لأن كثيرا من المدربين لا يحبذون دخول فترة توقف لمدة أسبوعين بسبب المباريات الدولية على خلفية هزائم، وبالنسبة للمدرب الإسباني كانت ستصبح أول مرة يخسر فيها ست مباريات في الدوري في موسم واحد.
وكان هدف التعادل الذي سجله سيرجيو أغويرو بعدما تقدم ليفربول من ركلة جزاء نفذها جيمس ميلنر معناه أن سيتي تجنب هذا المصير.
والهزيمة كانت ستبعد سيتي إلى المركز الرابع خلف ليفربول وتؤدي لفترة صعبة قبل مباراتين حاسمتين عند استئناف الدوري الإنجليزي الممتاز في أبريل (نيسان).
وفي غضون أربعة أيام سيلعب سيتي خارج ملعبه مع آرسنال صاحب المركز السادس (2 أبريل) ثم يواجه تشيلسي المتصدر (5 أبريل).
وبعد ذلك سيتعين على سيتي انتظار قمة مانشستر أمام يونايتد التي تم تأجيلها لمنتصف أبريل بسبب نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية.
وقال غوارديولا: «بعد خسارتنا في دوري الأبطال أمام موناكو الأسبوع الماضي كنا في غاية الحزن في المران ولم نتحدث كثيرا».
ولذلك كان غوارديولا سعيدا بأنه لم يتبع هزيمته أمام موناكو بأخرى على ملعبه هذه المرة. وقال المدرب الإسباني الذي أحرز 21 لقبا خلال قيادته لبرشلونة وبايرن ميونيخ: «لا يمكن تخيل.. إنه أحد أسعد أيامي في مشواري كمدرب. أنا فخور جدا».
في المقابل أعرب الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول عن خيبة أملة في إضاعة فريقه لتفوقه أمام مانشستر سيتي، لكنه يشعر بالرضا عن النقطة التي اقتنصها من اللقاء.
ويرى كلوب أنه كان من السهل على أي من الفريقين الفوز بالمباراة التي شهدت الكثير من الفرص والجدل بشأن قرارات تتعلق بركلات الجزاء.
وقال المدرب الألماني: «لست سعيدا بإضاعة فرصة التقدم لكن الحصول على نقطة واحدة في ملعب مانشستر سيتي بالنسبة (لأي) فريق في العالم يعد جيدا بكل تأكيد».
وأضاف: «كانت هناك عدة مواقف لم ندافع خلالها بشكل جيد لمواجهة كفاءة المنافس. كان يمكننا الفوز بهذه المباراة لأننا أجبرنا حارس مرماهم على التصدي لفرص خطيرة واستثنائية.. سنحت لنا ثلاث أو أربع فرص للتسجيل قرب المرمى. وسنحت لهم كذلك بعض الفرص».
ويستعد ليفربول لمواجهة واحدة من أهم مبارياته هذا الموسم في بداية الشهر المقبل في قمة مرسيسايد على أرضه ضد إيفرتون وسيشعر بالارتياح على نحو مماثل لعدم دخول فترة التوقف بهزيمة.
وربما يكون تشيلسي مرشحا قويا للقب، لكن مع ظهور توتنهام هوتسبير صاحب المركز الثاني بشكل جيد واستعادة مانشستر يونايتد عدة لاعبين من الإصابات والإيقاف فإن التنافس القوي سيكون على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وأصبح آرسنال بشكل مفاجئ أكثر الفرق المعرضة للتراجع بعدما خسر أربع مرات في خمس مباريات بالدوري، ومع استمرار الغموض إزاء مستقبل المدرب أرسين فينغر في الموسم المقبل.
وكان آرسنال الوحيد الخاسر من بين أول ثمانية فرق في الدوري في هذه الجولة، ويواجه انتظارا طويلا لمدة أسبوعين وهو يفكر في الهزيمة قبل أن تبدأ المعركة مجددا.
ونفى آرسنال أنه تحدث مع المدرب الحالي لبروسيا دورتموند الألماني، توماس توشيل، ليحل بدلا من فينغر الموسم المقبل، حسبما أكد أحد المتحدثين باسمه في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس» التلفزيونية البريطانية. وجاء هذا النفي مع تأكيد مدرب وست بروميتش ألبيون طوني بوليس على أن نظيره الفرنسي فينغر أباح له بأنه قرر البقاء مدربا لآرسنال على الرغم من الانتقادات القوية التي يتعرض لها في الآونة الأخيرة والتي طالبته بالرحيل.
وقال بوليس بعد مواجهة الفريقين: «سأكون متفاجئا إذا رحل»، وعندما سئل كيف يمكن له معرفة بأن فينغر قرر البقاء أجاب: «لأنه قال لي ذلك».
وكان فينغر نفسه أكد خلال المؤتمر الصحافي بعد المؤتمر أنه اتخذ قراره فيما يتعلق بمستقبله وأنه سيعلن ذلك «قريبا جدا».
وقال متحدث باسم آرسنال: «ما تردد عن مفاوضات مع توشيل ليس حقيقيا»، ردا على الخبر، الذي نشرته صحيفة «بيلد» الألمانية، التي أكدت في وقت سابق أن النادي الإنجليزي يرغب في التعاقد مع المدرب الألماني.
وأوضح المتحدث باسم نادي آرسنال أنه سيكون هناك قرار مشترك مع فينغر في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة.
وتولى فينغر قيادة آرسنال في سبتمبر (أيلول) عام 1996 لكن عقده ينتهي في نهاية الموسم الحالي، وبحسب الصحف المحلية فإن مالك النادي الأميركي ستان كروينكي عرض على فينغر تمديد عقده لعامين إضافيين.
ويوما بعد يوم تزداد الضغوط على فينغر وشكل خروج آرسنال المهين من دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ الألماني، بعد تجرعه هزيمة مذلة (10 - 2) في مجموع نتيجة لقائي الذهاب والعودة، صدمة كبيرة للمدرب الفرنسي، الذي تلقى انتقادات واسعة. ثم جاءت الخسارة أمام وست بروميتش لتضع مزيدا من الضغوط على فينغر، خصوصا أن فريقه بات يحتل المركز السادس غير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا ومني بخسارته الرابعة في آخر خمس مباريات.
وكان فينغر قد أشار إلى أنه سيعلن قريبا عن قراره النهائي من البقاء أو الرحيل عن آرسنال، وقال: «أعرف ما سأفعله في المستقبل، وستعرفونه أنتم أيضا سريعا، سريعا جدا».