طيران الأسد يقصف مدرسة ابتدائية والقتلى أكثر من 25

منظمة حقوقية سورية توثق 17 هجوما كيماويا في 2014 > مخيم أردني سادس للاجئين في الأزرق

عمال إغاثة سوريون يتفقدون مدرسة في حلب عقب قصفها من قبل قوات النظام أمس ما أسفر عن مقتل العديد من الأطفال (رويترز)
عمال إغاثة سوريون يتفقدون مدرسة في حلب عقب قصفها من قبل قوات النظام أمس ما أسفر عن مقتل العديد من الأطفال (رويترز)
TT

طيران الأسد يقصف مدرسة ابتدائية والقتلى أكثر من 25

عمال إغاثة سوريون يتفقدون مدرسة في حلب عقب قصفها من قبل قوات النظام أمس ما أسفر عن مقتل العديد من الأطفال (رويترز)
عمال إغاثة سوريون يتفقدون مدرسة في حلب عقب قصفها من قبل قوات النظام أمس ما أسفر عن مقتل العديد من الأطفال (رويترز)

استهدفت القوات النظامية، أمس، بصاروخ فراغي مدرسة «عين جالوت» الابتدائية بحي الأنصاري جنوب محافظة حلب، مما أدى إلى مقتل أكثر من 25 شخصا على الأقل، غالبيتهم من الأطفال، بحسب ما أكد ناشطون. في حين وثق المرصد السوري مقتل 17 على الأقل، تزامنا مع سيطرة القوات النظامية على منطقة دوار البريج عند مدخل مدينة حلب الشرقي.
وأشارت شبكة «حلب نيوز» المعارضة إلى «مقتل عدد من الكادر التعليمي، بينهم مدرس ومدير المدرسة عين جالوت في القصف النظامي الذي طال المدرسة». وأوضحت الشبكة، أن «المدرسة الواقعة في حي الأنصاري كانت على وشك أن تبدأ معرضا احتفاليا بعنوان (بصمة أمل) شارك فيه الأطفال بلوحات فنية مرسومة كان من المقرر عرضها أمس». وأضافت أن «الصاروخ سقط قبيل بدء المعرض بدقائق معدودة».
وبث ناشطون على موقع «يوتيوب» شريط فيديو عقب القصف تظهر فيه أحذية الأطفال مختلطة مع كتبهم وحقائبهم بالدماء. كما يظهر الشريط جدران المدرسة المهدمة وعمالا من الدفاع المدني وهم يسحبون جثث الأطفال من تحت الأنقاض. كما بثوا شريطا آخر يظهر جثث عشرة أطفال على الأقل موضوعة في أكياس كبيرة رمادية اللون، وبدت على بعضهم آثار دماء.
من جهته، أشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى أن «غالبية الأطفال القتلى هم في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من العمر»، مؤكدا «سقوط عدد من الجرحى، بعضهم في حال خطرة».
ويعد حي الأنصاري الخاضع لسيطرة المعارضة من أكثر الأحياء السكنية اكتظاظا بالسكان في مدينة حلب، وهو متاخم لمنطقة سيف الدولة ويقطن فيه ما لا يقل عن عشرة آلاف نسمة. وتتعرض مناطق سيطرة المعارضة في حلب وريفها منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي لقصف عنيف من سلاح الجو النظامي، لا سيما بـ«البراميل المتفجرة» التي تلقى من المروحيات. وأدى القصف إلى مقتل المئات رغم انتقادات المنظمات الدولية والإنسانية.
وتزامنا مع القصف على مدرسة «عين جالوت»، تمكنت القوات النظامية من السيطرة على منطقة دوار البريج عند مدخل مدينة حلب من جهة الشرق، بحسب ما أفاد به مركز حلب الإعلامي، مشيرا إلى أن «معارك طاحنة تستخدم فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة تدور في محيط المنطقة بالتزامن مع قصف جوي من قبل الطيران النظامي». وأوضح المركز، أن «القوات النظامية تحاول التقدم لجهة الغرب للوصول إلى سجن حلب المركزي، حيث تقبع مجموعات من القوات النظامية المحاصرة داخل السجن».
من جهة أخرى، ارتفعت حصيلة القتلى الذين سقطوا أول من أمس في التفجيرين اللذين استهدفا حيا علويا يقع تحت سيطرة النظام السوري في حمص إلى مائة شخص، وتبنتهما جبهة النصرة، بحسب ما أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وتزامن التفجيران مع محاولة القوات النظامية استعادة السيطرة على المعاقل الأخيرة لمقاتلي المعارضة في حمص والتي يحاصرها النظام منذ نحو عامين.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بـ«تقدم القوات المسلحة في أحياء الراموسة والعامرية والليرمون، كما قضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين ودمرت عددا من آلياتهم». ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله، إن القوات النظامية «أوقعت أعدادا كبيرة من الإرهابيين قتلى، وأصابت آخرين، ودمرت نحو 50 سيارة وآلية تابعة لهم خلال عمليات نوعية نفذتها ضد تجمعات للإرهابيين عند المدينة الصناعية في الشيخ نجار ومحيط سجن حلب المركزي والجبيلة وماير ومارع وحريتان بريف حلب الشمالي، وعندان والمنصورة والشويحنة والليرمون بريف حلب الغربي وكويرس ورسم العبود والجديدة في الريف الشرقي للمحافظة».
وبعد سيطرتها على دوار البريج، توجهت القوات النظامية إلى منطقة «الشيخ النجار»، حيث تتحصن كتائب المعارضة فيها للدفاع عن المنطقة الصناعية التي تعد مركز ثقل عسكريا للمعارضة في مدينة حلب، وفي حال سيطرت القوات النظامية عليها ستضيق الخناق على مدينة حلب، ويعزلها عن مناطق الريف.
في موازاة ذلك، تعرضت مدينة داريا بريف دمشق لقصف جوي نظامي وفق ما أفادت به وكالة «سمارت» الإخبارية المعارضة. وأوضحت أن «الطيران المروحي النظامي ألقى برميلي متفجرات على شارع المسيحيين في وسط مدينة داريا، بالتزامن مع اشتباكات متقطعة بين الجيش الحر والقوات النظامية، التي تحاول اقتحام المدينة من الجبهة الشمالية». وأشار ناشطون إلى «قصف نظامي طال حي جوبر في مدينة دمشق بالمدفعية الثقيلة من جبل قاسيون».
كما طال القصف النظامي بلدة المليحة في ريف دمشق، حيث أفاد به ناشطون بـ«سقوط ستة صواريخ (أرض - أرض) على البلدة، ما أوقع عددا من الجرحى جرى إسعافهم إلى مستشفى ميداني قريب، وسط اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر عند أطراف البلدة». وتعرضت مدينة الزبداني لقصف بالمدفعية الثقيلة، من حواجز الحوش والمعسكر، مما خلف أضرارا مادية.
وفي درعا، أعلنت كتائب الجيش الحر بدء «معركة يرموك خالد، الطريق إلى فسطاط المسلمين»، بحسب ما ذكرت «شبكة شام»، مشيرة إلى أن «هدف المعركة تحرير تل الجموع العسكري في الريف الغربي»، في حين أفاد اتحاد «تنسيقيات الثورة السورية» بأن هذه المعركة تهدف إلى استكمال السيطرة على كامل ريفي القنيطرة الجنوبي ودرعا الغربي، بما في ذلك «اللواء 61» آخر أكبر معاقل النظام في هذه المنطقة.
وفي مدينة اللاذقية، أشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى سماع دوي انفجارين عنيفين في المنطقة القريبة من الشيخ ضاهر في وسط المدينة». ورجح المرصد أن يكون «مصدر الانفجارين سقوط قذائف صاروخية، إحداها على منطقة بساتين الريحان والأخرى بمنطقة طريق الثورة».
وفي حين استهدفت الكتائب الإسلامية بصواريخ «غراد» مواقع القوات النظامية في «خربة باز» و«كتف الصهاونة» بمحيط جبل الأكراد الخاضع لسيطرة المعارضة، لفتت وكالة «مسار برس» إلى إلقاء الطيران المروحي النظامي برميلين على بلدات جبل التركمان بريف المدينة، وسط استمرار الاشتباكات في محيط المرصد 45 بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.