السعودية... واجهة العرب الوحيدة في «كأس العالم للشباب»

ستواجه أميركا والسنغال والإكوادور... ويد مارادونا تجدد مواجهة الأرجنتين وإنجلترا

جانب من مراسم سحب قرعة كأس العالم للشباب في كوريا الجنوبية أمس (أ.ب)  -  جانب من الحضور السعودي قبل بداية القرعة صباح أمس في سون الكورية (لجنة الإعلام بالاتحاد السعودي)
جانب من مراسم سحب قرعة كأس العالم للشباب في كوريا الجنوبية أمس (أ.ب) - جانب من الحضور السعودي قبل بداية القرعة صباح أمس في سون الكورية (لجنة الإعلام بالاتحاد السعودي)
TT

السعودية... واجهة العرب الوحيدة في «كأس العالم للشباب»

جانب من مراسم سحب قرعة كأس العالم للشباب في كوريا الجنوبية أمس (أ.ب)  -  جانب من الحضور السعودي قبل بداية القرعة صباح أمس في سون الكورية (لجنة الإعلام بالاتحاد السعودي)
جانب من مراسم سحب قرعة كأس العالم للشباب في كوريا الجنوبية أمس (أ.ب) - جانب من الحضور السعودي قبل بداية القرعة صباح أمس في سون الكورية (لجنة الإعلام بالاتحاد السعودي)

سيلعب منتخب السعودية، ممثل العرب الوحيد في كأس العالم للشباب لكرة القدم تحت 20 عاماً، في مجموعة واحدة إلى جانب السنغال والإكوادور والولايات المتحدة، بعد سحب القرعة، أمس (الأربعاء).
وسحب الاتحاد الدولي (الفيفا) القرعة في كوريا الجنوبية (مستضيفة البطولة) بمشاركة 24 منتخباً، وسيلعب أصحاب الأرض في المجموعة الأولى القوية إلى جانب الأرجنتين وإنجلترا وغينيا.
وقال دييغو مارادونا أسطورة الكرة الأرجنتينية الذي كان حاضراً: «ما هذه القرعة للأرجنتين؟! سنخوض مباريات قوية، منها واحدة أمام أصحاب الأرض، وستكون مباراة مثيرة هنا في كوريا، خصوصاً أنها ستُقام أمام عدد كبير من المشجعين المتحمسين».
وستبدأ السعودية المشوار أمام السنغال في 22 مايو (أيار)، قبل أن تلتقي مع الإكوادور بعدها بثلاثة أيام، ثم تختتم منافسات المجموعة السادسة أمام الولايات المتحدة في 28 من الشهر ذاته.
وتُقام كأس العالم للشباب في الفترة بين 20 مايو و11 يونيو (حزيران).
وضمَّت المجموعة الأولى منتخبات كوريا الجنوبية وغينيا والأرجنتين وإنجلترا، أما المجموعة الثانية، فضمَّت فنزويلا وألمانيا وفانواتو والمكسيك، بينما ضمت المجموعة الثالثة منتخبات زامبيا والبرتغال وإيران وكوستاريكا، وضمّت المجموعة الرابعة فضمَّت جنوب أفريقيا واليابان وإيطاليا وأوروغواي.
بينما جاء في المجموعة الخامسة فرنسا وهندوراس وفيتنام ونيوزيلندا، وحلّت في المجموعة السادسة منتخبات الإكوادور وأميركا والسعودية والسنغال.
ويبدأ منتخب الشباب السعودي لكرة القدم، اليوم (الخميس)، معسكراً بالعاصمة الرياض، يجري خلاله تدريباته على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالملز، وذلك ضمن البرامج التحضيرية قبل خوض منافسات كأس العالم للشباب (تحت 20 عاماً) التي تنطلق بكوريا الجنوبية في مايو المقبل.
ويستعد منتخب الشباب للسفر يوم الأحد المقبل إلى العاصمة الإيطالية روما، لإقامة معسكر إعدادي يستمر حتى 30 مارس (آذار) الحالي، ويخوض خلاله خمس مباريات ودية.
ويستهل المنتخب السعودي مشواره في مونديال الشباب بلقاء نظيره السنغالي في 22 مايو، ثم يلتقي الإكوادور وأميركا في 25 و28 من الشهر نفسه.
وتهدف إدارة الأخضر السعودي الشاب من هذا المعسكر إلى زيادة التأكيد على العمل مع النهج التكتيكي، أمام منتخبات قوية ذات إمكانيات عالية استعداداً لمونديال كأس العالم، بالإضافة إلى زيادة الانسجام بين اللاعبين، وخوض مباريات ودية تتناسب مع المشاركة العالمية.
ويترأَّس بعثة الأخضر المغادرة إلى روما عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم نائب المشرف العام على الفئات السِّنِّية موسى الزياد، ويضم الوفد الإداري للمنتخب نايف القاضي حمد الشيحة وخالد بن صويلح.
ووقع اختيار المدير الفني للمنتخب سعد الشهري على 26 لاعباً لقائمة الفريق، وهم: أمين بخاري، وزيد البواردي، وصالح الوحيمد، ومحمد اليامي لحراسة المرمى، وعبد الإله العمري، وحسن تنبكتي، ومحمد البصاص، وعون السلولي، وعبد الله ترمين، وأنس زباني، ومحمد الزبيدي، وحسين سالم، وعبد الرحمن الدوسري، وسامي النجعي، وعبد الرحمن الشنار، وعلي الأسمري، وناصر العتيبي، ويوسف الحربي، وأيمن الخليف، ونايف كريري، وفهد الرشيدي، وناصر الدوسري، وخالد السميري، وحسن القيد، وعبد الرحمن اليامي، ومنصور المولد.
ووضعت يد أسطورة كرة القدم العالمية دييغو أرماندو مارادونا منتخبي الأرجنتين وإنجلترا في مجموعة واحدة، في بطولة كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً، وأسفرت القرعة، التي أقيمت اليوم (الأربعاء) في سيول، والتي شارك فيها اللاعب الأرجنتيني الآخر بابلو أيمار، عن وقوع المواجهة المرتقَبَة بين الأرجنتين وإنجلترا في 20 مايو المقبل بمدينة جونجو، في أولى مباريات الفريقين في المجموعة الأولى للبطولة، التي تضم أيضاً كوريا الجنوبية وغينيا.
وقال مارادونا في تصريحات نقلها عنه موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «يا لها من قرعة للأرجنتين!».
والأرجنتين هي الدولة الأكثر تتويجاً بالبطولة، بواقع ستة ألقاب، بيد أنها الآن لا تمرّ بأفضل لحظاتها، وعانت كثيراً للتأهل للمونديال من خلال بطولة أميركا الجنوبية للشباب تحت 20 عاماً.
وقدَّمت إنجلترا، المنافس التاريخي للأرجنتين على مستوى المنتخب الأول، أفضل مستوياتها الفنية في بطولة العالم للشباب عام 1993، عندما حققت المركز الثالث.
وشهدت قرعة البطولة حضور مارادونا، الذي لعب في وقت سابق مباراة استعراضية، برفقة أيمار وبعض النجوم من كوريا الجنوبية.
وتوج مارادونا مع المنتخب الأرجنتيني بلقب مونديال الشباب في 1979، تحت قيادة المدرب الكبير سيزار لويس مينوتي، فيما فاز أيمار باللقب أيضاً في عام 1997 تحت قيادة المدير الفني خوسيه بيكرمان.
وقال أيمار: «لقد كان شيئاً مبهجاً أن أكون جزءاً من هذه القرعة، منتخب بلادي وقع في مجموعة صعبة، أتمنى أن أرى مباريات كبيرة».
من ناحيته، قال مدرب المنتخب الكوري الجنوبي شين تايونج في تصريح له: «لا يوجد منتخبات يسهل مواجهتها في هذه المجموعة، بل إنني سمعتُ البعض يصفونها بأنها (مجموعة الموت). ولذلك فإن هدفنا في البطولة لن يتغيّر: بلوغ الدور ربع النهائي على الأقل، ومحاولة المُضي قدماً للأدوار التالية».
وأردف قائلاً: «رغم أن المباراة الافتتاحية أمام غينيا هي الأهم، فإنني أعتقد أن المنتخب الإنجليزي هو الأقوى في هذه المجموعة، وبطبيعة الحال ليس بوسعنا التقليل من شأن الأرجنتين».
وفي الإطار ذاته، أكد مدرب المنتخب الألماني جيدو ستريشسبير قائلاً: «لن تكون مجموعة سهلة؛ لاحظتُ أن فنزويلا كانت فريقاً قوياً جداً خلال بطولة أميركا الجنوبية، بينما يتمتع المنتخب المكسيكي بخبرة عريضة. صراحة، لا نعرف الكثير عن منتخب فانواتو، ولكننا سنتعرف عليه خلال التحضير للنهائيات».
وأردف ممثل الماكينات: «هدفنا المبدئي في البطولة يتمثّل ببلوغ دور الستة عشر مبدئياً، وفي حال نجحنا في التأقلم مع الظروف الجديدة في الشرق الأقصى، فإن الأمور ستسير على ما يرام. واجهنا بعض الصعوبة في التصفيات الأوروبية نتيجة افتقارنا للمسات الأخيرة في الهجمات، ولكني آمُل أن نكون قد حسّنّا المستوى».
في حين قال فابيان كويتو، مدرب منتخب أوروغواي: «تتمتع جميع فرق مجموعتنا بمستوى القوة ذاته، وليس بوسعنا توقّع ما سيجري. إلا أن من بينها إيطاليا، التي ستكون بطبيعة الحال الخصم الأصعب. ولكننا أبطال أميركا الجنوبية وسنكون كلّنا ثقة. إن استعدَدْنا بشكل جيد في الاستعدادات للنهائيات، فإنني على ثقة من أننا قادرون على الفوز بهذه النسخة من كأس العالم أيضاً!».
ووصف مدرب نيوزيلندا دارن بازيلاي القرعة قائلاً: «كانت قرعة مثيرة. سنواجه المنتخب الفرنسي بطل أوروبا، وهو فريق قوي جداً. بينما لن يكون منتخبا فيتنام وهندوراس سهلين كذلك. كنا المستضيفين في النسخة الماضية، ولكننا الحصان الأسود في هذه النسخة. يتمثل هدفنا في تجاوز مرحلة المجموعات، ومن ثم معرفة ما ستسير عليه الأمور».
وفيما يخص مدرب المنتخب الأميركي ألفونسو سيردا الذي سيكون له مواجهة مع المنتخب السعودي فشدد قائلاً: «كل مجموعة صعبة بطبيعة الحال، وكل فريق مشارِك في كأس العالم قويّ، وهو ما يعني أن فرصة بلوغ الدور التالي أمامنا متساوية مع كل الفرق الأخرى. الفوز بكأس أميركا الشمالية للمرة الأولى كان إنجازاً مذهلاً، وأعتقد أن مصدر قوتنا هو الاستمرار في تطوير الأداء. بذلنا جهوداً كبيرة كفريق، لا كأفراد، وبوسعنا أن نجعل بلادنا فخورة بنا».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.