صور «سيلفي» بزاوية 360 درجة

كاميرات محيطية تلتقط أدق مشاهد الأخبار والمباريات والعمليات الجراحية

كاميرا «كوداك» المحيطية  -  كاميرات محيطية تصور بزاوية 360 درجة  -  كاميرا «ألي» المحيطية
كاميرا «كوداك» المحيطية - كاميرات محيطية تصور بزاوية 360 درجة - كاميرا «ألي» المحيطية
TT

صور «سيلفي» بزاوية 360 درجة

كاميرا «كوداك» المحيطية  -  كاميرات محيطية تصور بزاوية 360 درجة  -  كاميرا «ألي» المحيطية
كاميرا «كوداك» المحيطية - كاميرات محيطية تصور بزاوية 360 درجة - كاميرا «ألي» المحيطية

فتحت الكاميرات، الزهيدة السعر، القادرة على التقاط صور دائرية من جميع الزوايا، عهدا جديدا من التصوير، لتغير الطريقة التي يتبادل بها الناس الأخبار. وتبدو قصة كوين هوفكنز، الخبير البيئي بجامعة هارفارد، المغرم بالتغييرات الموسمية في الحياة النباتية، مثيرة؛ إذ صمم الخريف الماضي نظاما قادرا على بث صور من داخل وسط ماساتشوسيتس إلى موقع VirtualForest.io بصورة متواصلة. ولأنه استخدم كاميرا تلتقط صورا بزاوية 360 درجة؛ فبمقدور الزوار فعل ما هو أكثر من المشاهدة؛ فمثلا يستطيعون استخدام مؤشر فأرة الكومبيوتر في الهاتف الذكي أو الكومبيوتر اللوحي للدوران حول الصور أو الصعود والهبوط لمشاهدة الغابة من أعلى، أو النزول بالمؤشر لمشاهدتها من على الأرض. ولو أن المستخدمين نظروا إلى الصورة من خلال نظام الواقع الافتراضي الذي يضعونه على رؤوسهم، فسيستطيعون الدوران بالصورة فقط بتحريك رأسهم؛ لتزيد الصور من قوة الخيال الذي يعيشونه وسط الغابة.
* كاميرا محيطية
ونقلت «تكنولوجي ريفيو» عن هوفكنز، أن المشروع سيسمح له بتوثيق مدى تأثير التغييرات المناخية على ورقة الشجر في منطقة معينة مثلا. ولكن، ما الكلفة الإجمالية؟ نحو 550 دولارا، منها 350 دولارا للكاميرا طراز «ريكو ثيتا إس Ricoh Theta S» التي تلتقط الصور. واليوم، بمقدور أي منا شراء كاميرا 360 درجة بسعر يقل عن 500 دولار ليسجل مقطعا مصورا خلال دقائق معدودة، ثم يقوم بتحميلها على موقع «يوتيوب» أو «فيسبوك». لكن غالبية هذه الصور بتقنية 360 درجة مشوشة، فبعضها يلتقط 360 درجة أفقيا فقط، وليس رأسيا، وأغلبها أرضي. (فمشاهدة صور عن قضاء العطلة مثلا ستكون مملة في حال التقطت بشكل كروي دائري شأن الصور الملتقطة بالطريقة المعتادة). لكن كان هناك صور رائعة باستخدام تقنية 360 درجة، التقنية المعروفة باسم «فيرتشوال فورست»، التي تعمق من إدراك المشاهد للمكان والحدث.
وبتلك التقنية أصبحنا نستطيع مشاهدة العالم من زاوية مقدارها 360 درجة بكل ما فيه من أصوات ومؤثرات.، فحتى وقت قريب، كان هناك خياران أساسيان لالتقاط الصور والمقاطع المصورة في هذا الإطار، وذلك باستخدام جهاز بكاميرات عدة بزوايا مختلفة ورؤية متداخلة، وكان سعر الجهاز نحو 10000 دولار. كانت عملية إنتاج الصور معقدة وتستغرق أياما. وبعد التقاط الصورة عليك أن تقوم بنقلها إلى جهاز الكومبيوتر ثم تدخل في صراع للحصول على تطبيقات معقدة وغالية الثمن لدمج تلك الصور، ثم تقوم بتحويل الملف إلى نمط يستطيع غيرك من الناس استخدامه.
* استخدامات صحافية وطبية
يستخدم الصحافيون في نيويورك تايمز ووكالة رويترز مثلا كاميرات سامسونغ 360 درجة بسعر 350 دولارا لإنتاج صور ومقاطع مصورة كروية توثق الأحداث مثل خسائر إعصار هاييتي أو معسكر اللاجئين في غزة. وهناك مقطع مصور أنتجته صحيفة «نيويورك تايمز» يصور الناس في جمهورية النيجر أثناء فرارهم من جماعة «بوكو حرام» الإرهابية بطريقة تضعك وسط زحام الفارين، وأثناء تزاحمهم للحصول على المعونات الغذائية من العاملين بمنظمات الإغاثة. فأنت مثلا تبدأ بأن تجد نفسك تشاهد رجلا يرفع أجولة ثقيلة من على ظهر شاحنة ثم يلقي بها على الأرض، وعندما تدير رأسك، ترى أرتالا من البشر تتزاحم للحصول على الطعام لتضعه على عربات اليد لنقله إلى حيث يعيشون. فتقنية 360 درجة مقنعة جدا لدرجة أنها قد تمثل مستوى جديدا للصور المستخدمة في الأخبار، وهو ما يحاول موقع التواصل «تويتر» التشجيع على استخدمه عن طريق إتاحة المجال لالتقاط صور حية كروية متوافرة في تطبيق الموقع تحت اسم «بيريسكوب».
لنفكر أيضا في المقاطع المصورة الدائرية المستخدمة في التصوير الطبي الذي لجأت إليه شركة «غبليب» حديثة النشأة لتعليم طلاب الطب تكنيك إجراء العمليات الجراحية. تقوم الشركة بتصوير العمليات الجراحية بتثبيت كاميرا 360 درجة طراز (فلاي 4 كيه 360fly 4K) بسعر 500 دولار، بحجم كرة بيسبول، ووضعها إلى جوار الكشافات فوق المريض. ولا تساعد الرؤية ذات 360 درجة الطلاب لا على رؤية الجراح ومكان الجراحة فحسب، بل أيضا ترتيب غرفة العمليات وكيفية تفاعل الطاقم الطبي مع بعضهم.
في السياق ذاته، فإن الكاميرات 360 درجة زهيدة الثمن بوضوح 4 كيه، مثل «كوداك بيكسبرو إس بي 360 Pixpro SP360 4K» بسعر 450 دولارا، تستخدم في ملاعب كرة السلة، تحديدا على لوحتي السلة، وفي ملاعب الكرة وشبكات الهوكي في مباريات المحترفين ومباريات دور الجامعات على حد سواء. وبحسب المدربين، تساعد تلك المقاطع المصورة اللاعبين على النظر إلى كل ما يجرى داخل الملعب والاستعداد للمباريات بطريقة تفوق ما يمكن أن تقدمه أي كاميرا مثبته على خطوط الملعب أو الأركان.
* عمليات مبتكرة
هذه الابتكارات قابلة للتطبيق بسبب التطور الكبير في أجهزة الهاتف الذكي والابتكارات في الكثير من مجالات التكنولوجيا التي تنتج الصور من خلال عدسات ومجسات مختلفة. على سبيل المثال، فكاميرات 360 درجة تتطلب قدرة كثر من تلك التي تتطلبها الكاميرات العادية، لكن هذا الأمر تجري معالجته عن طريق الشرائح الموفرة للطاقة التي تقوم بتشغيل الهواتف الذكية. فالكاميرا «360 فلاي»، والأخرى طراز «ألي» التي تباع بسعر 499 دولارا، كلاهما يستخدمان وحدة معالجة «كالكوم سنابدروغون» تشبه تلك التي تقوم بتشغيل سماعات سامسونغ.
استفادت شركات الكاميرا مؤخرا أيضا من طلب بائعي الهواتف الذكية المستمر لاستكمال خواص التصوير عالي الجودة في أجهزتهم. وأجبرت المنافسة مصنعي تلك المشتملات مثل شركة «سوني» على تقليص مستشعرات التصوير لضمان وضوح الصور وجودة الأداء في الضوء الخافت. وفيما ساعدت الأسواق الكبرى في تخفيض أسعار تلك المشتملات، فأسواق كاميرات 360 درجة وجدت أنه من الممكن تسعير أجهزتها بشكل منفتح، وغالبا بسعر أقل من 500 دولار. فهناك مستشعرات بسعر دولار واحد بدلا من 1000 دولار؛ لأنها باتت تستخدم في الهواتف الذكية التي تتمتع باقتصاديات ومقاييس سعر مختلفة، حسب جيفري مارتن، مدير شركة إنتاج كاميرات 360 درجة ناشئة تحمل اسم «سفريكام Sphericam». ويجب الإشارة هنا إلى أن التقدم في علم البصريات وصناعة عدسات النظارات لعب دورا في تطور تلك الكاميرات أيضا. وعلى عكس الكاميرات التقليدية التي تتسم بمجال رؤية ضيق، فقد ساعدت الكاميرات 360 درجة على تكبير عدسات «عين السمكة» التي تتطلب عدسات خاصة للقيام بصف وتركيز الصور عبر عدد من النقاط.
تفتقد أغلب كاميرات 360 درجة شاشات العرض، ولتعويض هذا النقص، ابتكر صانعو تلك الكاميرات تطبيقات تستطيع تحميلها على هاتفك لتركيب اللقطات ومراجعة الصور التي تنتجها. يجرى توصل الكاميرا بتلك التطبيقات لاسلكيا، والكثير منها يسمح لك بتحميل الصور والمقاطع المصورة من هاتفك المحمول مباشرة إلى موقعي «فيسبوك» و«يوتيوب». في المقابل، فقد سهلت هذه المواقع على مدار العام الماضي ليس فقط في تسجل المقاطع 360 درجة، بل أيضا عرضها في بث حي.
ولأن عمل صورة 360 درجة يتطلب تركيب عدد من الصور معا، ففعل هذا عن طريق كاميرات «فلاي» للبث الحي يعتبر تكنيكا مدهشا. فقد بسطت حسابات رؤية الكومبيوتر من تلك العملية لتصبح سهلة التحقيق في الكاميرا نفسها، لتسمح للناس بمشاهدة وبث المقطع حيا من دون تأخير. وكاميرا آلية تدعم عمليات اللحام السريعة والبث المباشر بالصورة نفسها التي تؤديها مشتملات كاميرا «ريكو أر Ricoh R» و«كوداك أوربت 360 4 كيه Orbit360 4K» التي ستتاح في الأسواق بسعر 500 دولار.
* عالم واقع افتراضي
تمثل عمليات الثقل التجاري للكاميرات الكروية نسبة 1 في المائة من سوق الكاميرات الاستهلاكية في العالم لعام 2016، ومن المتوقع أن يقفز الرقم إلى 4 في المائة عام 2017، وفق مؤسسة «فيوتشر سورس» للاستشارات والأبحاث. وستفيد شعبية هذه الأجهزة قطاع صناعة نظم الواقع الافتراضي وصناع الكاميرات. كذلك، فإنك لست في حاجة إلى ناقل إلى الواقع الافتراضي لترى مقاطعك المصورة الدائرية، لكن «يوتيوب» يقول إن الكثير من الناس يشاهدونها في الهواتف الذكية عبر نظم الواقع الافتراضي مثل أجهزة «كاردبورد» من إنتاج «غوغل»، و«دايدريم». وزيادة أعداد الناس التي تجرب الكاميرا 360 درجة يعني زيادة في عدد مشاهدي الواقع الافتراضي. في الحقيقة، فإن توقع جون كراماك، مدير التكنولوجيا التنفيذي بموقع «أوكلوس» التابع لـ«فيسبوك»، توقع أن تقضي الناس وقتا أقل بواقع 50 في المائة في مشاهدة الواقع الافتراضي. وأنهم سيستخدمون نظم الواقع الافتراضي، لكن في حضور عرس افتراضي مثلا.
وبمجرد أن يكتشف الناس المقاطع المصورة، فإن الأبحاث تتوقع أن يغيروا من سلوك المشاهدة إلى يدهم بسرعة. وقالت شركة «هيوماني» التي أنتجت كاميرا بسعر 800 دولار تستطيع عمل مقاطع مصورة ثلاثية الأبعاد ذات صور كروية 360 درجة، إن الناس تحتاج إلى مشاهدة 10 ساعات فقط من المقاطع المصورة 360 درجة قبل حتى يبدأوا في التفاعل مع جميع المقاطع المصورة. وعندما ترى صورا 360 درجة التي تنقلك إلى مكان آخر، فستريدها مرات ومرات.



أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية
TT

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

هل شعرت يوماً بأن عملك الفردي يستنزف طاقتك؟ إن كنت من رواد الأعمال الفرديين فإنك لا تتمتع برفاهية تفويض المهام إلى فريق عمل... فكل المهام تقع على عاتقك، ولا يوجد وقت كافٍ أبداً كما كتبت آنا بورغيس يانغ (*).

توفير ساعات العمل

لن يدير الذكاء الاصطناعي عملك نيابة عنك - رغم ما قد تحاول بعض شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى إقناعك به - ولكنه يمكن أن يوفر لك ساعات من الوقت كل أسبوع. وتوجد بعض الأدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي كلية، ما يعني أن مهمتها الأساسية هي أداء مهمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما يمكنك التفكير في إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى الأدوات التي تستخدمها بالفعل.

ولأني أعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي في عملي الفردي، يمكنني إنجاز المزيد في وقت أقل، من دون التضحية بجودة أي من أعمالي.

فيما يلي بعض أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في الأعمال الفردية:

أدوات تدوين الملاحظات في الاجتماعات

كانت أداة تدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي أول أداة تعتمد خصيصاً على الذكاء الاصطناعي أضفتها إلى عملي. وتنضم أداة تدوين الملاحظات تلقائياً إلى مكالماتي، وتسجل المحادثات، وتدون كل شيء، وترسل لي ملخصاً مع بنود العمل. بدلاً من السعي لتذكر ما قاله العميل قبل ثلاثة أشهر، صار لدي أرشيف قابل للبحث لكل اجتماع.

وهذا التطوير يحل مشكلة حقيقية: يمكنك أن تكون حاضر الذهن تماماً أثناء المحادثة بدلاً من تدوين الملاحظات يدوياً. كما أنك لا تخاطر بفقدان شيء مهم، وهو ما يمكن أن يحدث عند تدوين الملاحظات يدوياً.

** الأدوات: «فاثوم - Fathom» و«فاير فلايس - Fireflies» و«أوتر - Otter»**

الأنظمة المعرفية

بمرور الوقت، يجمع رواد الأعمال الفرديون كمية هائلة من المواد القيمة: العروض، ورسائل البريد الإلكتروني للعملاء، ومسودات المدونات، وملاحظات البحث، والأفكار المتفرقة. وفي العادة يُدفن أغلبها في مجلدات (أو دفاتر ملاحظات)، ما يجعل من الصعب تتبع أفكارك أو العثور على أفكار ذات صلة.

يُغيّر نظام المعرفة الشخصي من ذلك الأمر. فهو يخلق «عقلاً ثانياً» قابلاً للبحث — مثل «ويكيبيديا» الخاصة بك. أضف الذكاء الاصطناعي إلى ذلك المزيج، ويمكنك «الدردشة» مع المحتوى الخاص بك بدلاً من البحث في ملاحظاتك وملفاتك. فكر في الذكاء الاصطناعي على أنه مساعد بحث شخصي قرأ كل ما كتبته من قبل.

** الأدوات: «ريفلكت - Reflect» و«نوشن إيه آي - Notion AI» و«تانا - Tana» و«غوغل نوتبوك إل إم -Google NotebookLM»**

إجراءات التشغيل القياسية

حتى إذا كنت تعمل بمفردك الآن، فقد تحتاج في النهاية إلى مساعدة (مثل مساعد افتراضي، أو متعاقد فرعي، أو متخصص في مشروع معين). وعندما يحدث ذلك، ستحتاج إلى توثيق العمليات. تكمن المشكلة في أن كتابة الإرشادات خطوة بخطوة لكل ما تفعله أمر ممل. وأغلب رواد الأعمال الفرديين لا يقومون بذلك أبداً.

تحل أدوات الذكاء الاصطناعي هذه المشكلة عن طريق تسجيل شاشتك أثناء إكمال مهمة ما، وتوليد وإنشاء وثائق مكتوبة تلقائياً. ما عليك سوى تنفيذ العملية مرة واحدة، وستقوم الأداة بإنشاء إجراء تشغيلي قياسي «SOP) «standard operating procedure) كامل مع لقطات شاشة وتعليمات مكتوبة، دون أي جهد إضافي من جانبك.

أدوات «SOP» جيدة بشكل لا يصدق. عادة ما أحتاج فقط إلى إجراء تعديلات طفيفة على النسخة المكتوبة، وأحياناً لا أحتاج إلى إجراء أي تعديلات على الإطلاق. أقوم بتخزينها على «غوغل درايف» حتى أتمكن من مشاركتها بسهولة إذا لزم الأمر.

** الأدوات: «تانغو - Tango» و«سكرايب - Scribe» و«لوم إيه آي - Loom AI»**

مدرب أعمال

أحد أصعب جوانب العمل الفردي هو عدم وجود زملاء لتبادل الأفكار معهم. فأنت تتخذ قرارات بشأن الأسعار والعملاء والتسويق وما إلى ذلك، دون استشارة أي شخص آخر.

يمكن أن تعمل روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي كمنصة للتعبير عن الآراء عند الطلب. لن تحل محل حكمك الشخصي، لأنها لا تستطيع فهم الفروق الدقيقة في العالم الحقيقي والعلاقات الإنسانية. لكنها مفيدة في التفكير في الخيارات، وصياغة رسائل البريد الإلكتروني الصعبة، أو إرشادك إلى الزوايا المختلفة لفكرة قد تكون لديك.

أنشأتُ في منصة «كلود - Claude» مشروع «مدرب أعمال» (business coach). وقمت بتحميل الكثير من الملفات حتى يكون لدى «كلود» سياق واضح بمعلومات أساسية، بما في ذلك معلومات عني، والعمل الذي أباشره، وعلامتي التجارية، والعملاء المحتملون الذين أستهدفهم. وعندما أحاول التفكير في شيء ما، يطرح عليّ «كلود» الأسئلة. ثم أساعد في توضيح أفكاري من خلال الإجابة.

يكمن المفتاح في طرح الأسئلة بشكل جيد. فكلما زودت «كلود» بمزيد من السياق حول عملك ووضعك وأي قيود (مثل وقتك أو مواردك المالية)، زادت فائدة النتائج.

** الأدوات: «جيميناي - Gemini» و«كلود - Claude» و«تشات جي بي تي - ChatGPT»**

ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة

تسارع كل شركة إلى إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى منتجاتها. وبعضها جيد، وبعضها مضمّن في اشتراكك الحالي، بينما يُعامل البعض الآخر الذكاء الاصطناعي كإضافة.

على سبيل المثال، فإنني أعتمدُ على منصة «إير تيبل - Airtable» لتشغيل الجزء «غير الظاهر» من أعمالي. وقد تمكن «الوكلاء الميدانيون» المدعومون بالذكاء الاصطناعي من إنجاز الكثير من المهام التي كنت أقوم بها يدوياً.

بعض الأفكار الأخرى:

* لمطابقة المعاملات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في برامج المحاسبة مثل «كويك بوكس - QuickBooks» أو «كيك - Kick» يمكن تصنيف نفقاتك واكتشاف مواطن الخلل.

* يمكن لمساعدي الجدولة المدعومين بالذكاء الاصطناعي في أدوات مثل «موشن -Motion » أو «ريكليم - Reclaim» مساعدتك في تخطيط يومك وحماية تقويمك من كثرة الاجتماعات.

* يمكن لميزات البريد الإلكتروني المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تطبيقات مثل «سوبر هيومان - Superhuman» أو «سبارك - Spark» صياغة الردود أو تحديد أولويات صندوق الوارد الخاص بك.

ابدأ بأداة جديدة واحدة

أصبحت إجادة الذكاء الاصطناعي مهارة أساسية، مثل معرفة كيفية استخدام جدول البيانات. وباتت منتشرة في كل مكان، وستستمر التطبيقات في إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي لتسهيل العمل وتسريعه.

لكن لا داعي لإتقان كل شيء دفعة واحدة. اختر الأداة التي تحل مشكلة واضحة أو يمكنها إنجاز مهمة تستهلك الكثير من وقتك اليومي. اكتشف كيفية تحقيق أقصى استفادة منها قبل إضافة الأداة التالية.

*مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».


«ميتا» تحيي خططها لإطلاق ساعة ذكية وتتطلع لبدء الطرح في 2026

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

«ميتا» تحيي خططها لإطلاق ساعة ذكية وتتطلع لبدء الطرح في 2026

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام مهتمة بالتكنولوجيا أمس الأربعاء عن مصدرين مطلعين أن «ميتا بلاتفورمز» المالكة لـ«إنستغرام» تخطط لإطلاق أول ساعة ذكية لها هذا العام.

وأضاف موقع «ذي إنفورميشن» لأخبار التكنولوجيا أن الشركة أعادت إحياء مشروع ساعتها الذكية (ماليبو 2) وأن الساعة المقرر إطلاقها في وقت لاحق من هذا العام ستتميز بخصائص لمتابعة الحالة الصحية ومساعد «ميتا إيه.آي» مدمج.

ووفقاً لـ«ذي إنفورميشن»، فقد استكشفت «ميتا» إطلاق ساعة ذكية قبل نحو خمس سنوات، بما في ذلك خطط في وقت ما لإصدار نسخ مزودة بثلاث كاميرات، لكنها أوقفت المشروع عام 2022 في إطار تخفيضات أوسع في الإنفاق في وحدة رياليتي لابس التابعة لها.

وأحجمت «ميتا» عن التعليق على التقرير.

وتعني هذه الأنباء العودة القوية للأجهزة القابلة للارتداء، بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي، إذ تُقبل الشركات على إطلاق أجهزة مزودة بتقنيات حديثة مع التركيز بشكل خاص على الصحة واللياقة البدنية.


«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)
«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)
TT

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)
«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)

أعلنت شركة «سناب»، المالكة لتطبيق «سناب شات» (Snapchat)، إطلاق ميزة جديدة تحت اسم «اشتراكات صناع المحتوى» (Creator Subscriptions)، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على الإعلانات بوصفها المصدر الرئيسي للإيرادات.

وبحسب بيان الشركة، تتيح الميزة لصناع المحتوى تقديم اشتراك شهري مدفوع لمتابعيهم مقابل مزايا حصرية، تشمل قصصاً ومحتوى مخصصاً للمشتركين فقط، وأولوية في الردود، إضافة إلى تجارب مشاهدة محسّنة عند متابعة محتوى الصانع. وتبدأ المرحلة التجريبية في الولايات المتحدة مع مجموعة محدودة من المبدعين، على أن يتوسع الإطلاق تدريجياً إلى أسواق أخرى.

وتمنح الميزة صانع المحتوى حرية تحديد سعر الاشتراك الشهري ضمن نطاق تسعيري متوقع يتراوح بين نحو 4.99 و19.99 دولار، مع حصوله على نحو 60 في المائة من عائدات الاشتراكات بعد خصم رسوم المنصة ومتاجر التطبيقات. ويعكس ذلك توجهاً نحو تعزيز «الدخل المتكرر» للمبدعين، بما يحد من تقلبات عائدات الإعلانات ويوفر مصدراً أكثر استقراراً للدخل.

يحصل المشتركون على محتوى حصري وردود أولوية ومزايا إضافية (سناب)

وتأتي هذه الخطوة في سياق تنافسي متسارع بين منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز أدوات تحقيق الدخل المباشر للمبدعين، في ظل تنامي «اقتصاد المبدعين» عالمياً، وسعي الشركات إلى ترسيخ نماذج إيرادات أكثر استدامة وأقل اعتماداً على تقلبات سوق الإعلانات الرقمية.

وتعكس «اشتراكات صناع المحتوى» تحولاً تدريجياً في استراتيجية شركة سناب، التي كثّفت خلال السنوات الأخيرة من استثماراتها في نماذج الاشتراك والخدمات المدفوعة، في مقابل تباطؤ نمو الإعلانات الرقمية في بعض الأسواق. كما تمثل الميزة امتداداً لجهود المنصة في استقطاب المبدعين والحفاظ عليهم عبر أدوات تحفيزية جديدة.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في إعادة تشكيل العلاقة بين صانع المحتوى وجمهوره، عبر نموذج يقوم على الاشتراك المباشر والدعم المالي المستمر، بما يعزز استقلالية المبدع ويمنحه مرونة أكبر في إنتاج محتوى متخصص أو حصري.

وفي حال نجاح المرحلة التجريبية، من المتوقع أن تتوسع الميزة إلى أسواق إضافية، ما قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من نماذج الأعمال داخل منصات التواصل الاجتماعي، حيث يصبح الاشتراك الشهري جزءاً أساسياً من معادلة النمو وتعزيز الإيرادات.