التهاب الجيوب الأنفية المزمن قد يصيبك بالاكتئاب

التهاب الجيوب الأنفية المزمن قد يصيبك بالاكتئاب

في دراسة أجريت على 107 أشخاص
الاثنين - 15 جمادى الآخرة 1438 هـ - 13 مارس 2017 مـ
التهاب الجيوب الأنفية يصيب بالاكتئاب (رويترز)
القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين»
أشارت دراسة صغيرة إلى أن الآلام والأعراض المزمنة الأخرى لالتهاب الجيوب الأنفية قد تجعل المصابين يتغيبون عن العمل أو الدراسة، لكن الاكتئاب هو السبب الأكبر لتراجع إنتاجيتهم.

وقال فريق الدراسة في دورية «حوليات الحساسية والربو والمناعة» إن المرء يصاب بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن غالبا بسبب عدوى أو تورم في الجيوب الأنفية أو إصابة في الأنف، وإن المرض قد يؤثر بشدة في جودة الحياة.

وذكر أنه بالإضافة إلى آلام الوجه وصعوبة التنفس عبر الأنف، يمكن أن تكون هناك أعراض شعورية لالتهاب الجيوب الأنفية المزمن، كالاكتئاب، وأن العلاج في المستقبل قد يحتاج إلى التركيز أكثر على هذه الأمور.

وقال كبير الباحثين في الدراسة أحمد سيداغات، وهو أستاذ مساعد في كلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن: «توصلنا إلى أن أعراض الاكتئاب الشديد مرتبطة أكثر بالتغيب عن العمل أو الدراسة بسبب التهاب الجيوب الأنفية المزمن».

وأضاف لوكالة «رويترز» للأنباء عبر البريد الإلكتروني: «هذه النتائج مفاجئة للغاية، لأنه لم يتم الربط من قبل بين أحد أعراض التهاب الجيوب الأنفية وتغيب المرضى عن العمل أو الدراسة».

ويرى الباحثون أن الإنتاجية المهدرة بسبب تغيب المصابين عن العمل أو الدراسة أو عدم تفاعلهم مع الناس، وكذلك إنتاجيتهم المهدرة في المنزل بسبب التهاب الجيوب الأنفية، تقدر بنحو 10 آلاف دولار لكل مريض في السنة.

ولمعرفة الأعراض المرتبطة بالتغيب عن العمل أو الدراسة، جمع فريق الباحثين بيانات 107 بالغين يعانون بشكل مزمن من التهاب الجيوب الأنفية.

وتبين أن من تحدثوا عن أعراض شعورية بسبب التهاب الجيوب الأنفية كانوا أكثر ميلا بكثير للتغيب عن العمل مقارنة بمن لم تظهر عليهم هذه الأعراض.

وقال سيداغات إنه إذا كنت تعرف شخصا يعاني من مشكلات مزمنة في الجيوب الأنفية، فمن المهم إدراك أن أعراض الاكتئاب ربما تؤثر على حياته.

وتابع: «تشير نتائجنا إلى أن الاكتئاب ربما يكون دافعا واضحا للغاية للتغيب عن العمل أو الدراسة بسبب التهاب الجيوب الأنفية المزمن، وأن السعي لعلاج الاكتئاب لن يؤدي فحسب إلى تحسن كبير في جودة الحياة؛ بل قد يحسن أيضا الإنتاجية في إطار هذا المرض المزمن».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة