نجوم أثروا بعالمنا ورحلوا عنه باكراً!

الممثل بول وواكر
الممثل بول وواكر
TT

نجوم أثروا بعالمنا ورحلوا عنه باكراً!

الممثل بول وواكر
الممثل بول وواكر

لا يفرق الموت بين الممثلين والفنانين وغيرهم، ولكن يبقى لفراق بعض النجوم أثر مميز في حياة المعجبين والمعجبات. هناك نجوم فارقوا الحياة باكراً، تاركين أثرا بارزاً في العالم.
* جيمس بايرون دين: ولد في 8 فبراير (شباط) 1931، وفارق الحياة في 30 سبتمبر (أيلول) 1955، كان ممثلا أميركيا، يعتبر رمزا ثقافيا لخيبة أمل المراهقة، التي صورها في فيلمه الأشهر «متمرد بلا سبب» سنة 1955، والذي يصور قصة في لوس أنجليس عن مراهق مسبب للمشاكل أو بالأحرى «متمرد» اسمه جيم ستارك. حصل دين على النجومية والشهرة بأدائه بطولة ثلاثة أفلام فقط. وفاته المفاجئة في حادث مروري جعلته من أساطير هوليوود.
كان جيمس دين أول من حصل على ترشيح لـ«جائزة أوسكار غيبية» أو «جائزة أوسكار بعد الوفاة» لأفضل ممثل في دور رئيسي. وما يزال حتى الآن الممثل الوحيد في تاريخ هوليوود الذي رشح مرتين لجائزة أوسكار بعد وفاته.
* جون كاندي: ممثل كوميدي حائز على الكثير من الجوائز من أهمها جائزتا إيمي. وهو واحد من أعظم وأفضل الممثلين الكوميديين الكنديين. ولد سنة 1950 في أونتاريو، كندا، توفي سنة 1994 في دورانجو، المكسيك بنوبة قلبية عن عمر يناهز 43 عام. أشهر أعماله كانت «أنكل باك» و«سبايس بالز».
* بروس لي: الملقب بـالتنين الصغير، هو ممثل فنون قتالية صيني الأصل وأميركي الجنسية. معلم للفنون القتالية، ويعتبر الأكثر شهرة في هذا المجال.
دخل عالم الفن في الكثير من الأفلام في الخمسينات، ومن ضمنها فيلم «الولد شولنغ» عندما كان لا يزال طفلاً، ثم دخل الكثير من المسابقات في الفنون القتالية في الكونغ فو، حتى أثار إعجاب الكثير من المنتجين السينمائيين، فمثل في مسلسل «الدبور الأخضر» في الستينات وكذلك مسلسلي «نظرة على العرائس» و«الشارع الطويل»، وغيرها من المسلسلات. ومثل في فيلم «مارلو» بدور صغير، حتى جاءته الفرصة الأكبر عندما قدم فيلم «الرئيس الكبير» في بداية السبعينات، وفيلما من أروع أفلامه وهو «قبضة الغضب» الذي يتحدث عن الصراع بين الصينيين واليابانيين ومدى اضطهاد اليابانيين للصينيين. ثم قدم بعد ذلك فيلم «طريق التنين» الذي أخرجه بنفسه وشارك فيه الممثل الأميركي جاك نوريس، وفيلم «دخول التنين».
واجه أثناء اشتراكه في هذا الفيلم كراهية شديدة من قبل هوليوود بسبب كون البطل الأول لهذا الفيلم الهوليوودي صينيا، فسافر على إثرها بروس لي إلى هونغ كونغ، حتى استدعته هوليوود من جديد لإكمال الفيلم، وكان هذا الفيلم الأخير الذي استطاع إنهاءه قبل وفاته. باشر بعد ذلك بتصوير فيلمه الجديد «لعبة الموت» الذي مات فيه أثناء التصوير، ولم يصور سوى مشاهد قليلة فقط، فأوقف التصوير لسنوات عدة وبعد ذلك اكتمل تصوير الفيلم بممثل شبيه له وأسندت مهمة إخراج الفيلم للمخرج روبرت كلاوز (مخرج فيلمه «دخول التنين»)بدلا من مخرجه الأصلي (بروس لي نفسه). ورغم ذلك استطاع بروس أن يشكل أسطورة الفن القتالي وتأثر كافة الشباب من كل أنحاء العالم به، وله تماثيل شيدت في هونغ كونغ وفي البوسنة والهرسك وغيرهما من دول العالم. وقد تأثر الممثلون الصينيون من بعده بأساليبه وأفكاره وروحه. وفوق ذلك كانت حتمية الواقع في عظم شعبية بروس لي في الشارع الصيني تفرض على المنتجين وهؤلاء الممثلين أن يقلدوه.
* مارلين مونرو: أو نورما جين مورتنصن، كما سُميت عند مولدها. وُلدت في الأول من يونيو (حزيران) 1926 في لوس أنجليس، وفارقت الحياة في 5 أغسطس (آب) 1962.
وهي ممثلة ومغنية أميركية. كانت ستتجه في الأصل إلى مهنة عرض الأزياء، إلى أن وجدها هاورد هيوز، وأقنعها بأن توقع عقدها الأول مع شركة أفلام فوكس للقرن العشرين في أغسطس 1946، واستطاعت في بداية الخمسينيات أن تصبح نجمة هوليودية ورمزاً جنسياً. شملت نجاحاتها الكبرى أفلام «الرجال يفضلون الشقراوات»، «حكة السنة السابعة»، وأيضاً «البعض يفضلونها ساخنة»، والذي رشحها لجائزة الغولدن غلوب لأفضل ممثلة كوميدية في عام 1960، ورغم تلك الشهرة المهولة، فقد فشلت مونرو في حياتها الشخصية، ولم تحقق لها مهنتها الرضا النفسي. وقد أثارت وفاتها الكثير من الاحتمالات والظنون (انتحار، جرعة زائدة من المهدئات، أو اغتيال سياسي)، ما ساهم في تقوية مركزها كرمز ثقافي.
* هيث ليدجر: ممثل أسترالي، توفي عن عمر 29 سنة. حاصل على جائزة معهد الفيلم الأسترالي 2005 كأفضل ممثل عن دوره في فيلم «جبل بروكباك»، وجائزة الأوسكار كأفضل ممثل مساعد عن دور الجوكر في فيلم «فارس الظلام». من بعد ظهوره في أدوار تلفزيونية في التسعينات، طور هيث حياته الفنية في هوليوود، وبدأ مشواره الفني في أدوار ناجحة بالإيرادات وبالنقد من ضمنها «10 أشياء أكرهها بشأنك»، «ذا باترويوت»، و«أي نايتس تايل». وأكملها مع تجسيد شخصية الجوكر في الجزء الثاني من سلسلة أفلام باتمان قبيل موته. تأثر به شباب عدة وحاولوا تقليده بأدواره وحتى في تسريحاته ومظهره الخارجي.
* بريتاني ميرفي: ممثلة أميركية من مواليد 10 نوفمبر (تشرين الثاني) 1977 في أتلانتا، جورجيا، وتوفيت في 20 ديسمبر (كانون الأول) 2009، نالت ميرفي أول أدوارها في هوليود عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها، لتبدأ بدور بريندا أكسيل في المسلسل (Drexell's Class). بعد ذلك لعبت دور مولي مورجان في (The Torkelsons). ميرفي بدأت بعد ذلك التمثيل في عدة مسلسلات مثل (Parker Lewis Can't Lose) و(Blossom). أثرت ميرفي كثيراً في الرأي العام الأميركي بعد ما كانت أيقونة تعبر عن الشباب الحيوي الأميركي، الذي يجمع بين الذكاء والإبداع وحب الحياة.
* جين هارلو: ممثلة أفلام أميركية في الثلاثينات من القرن الماضي. وكانت تُعرف باسم «القنبلة الشقراء» و«الشقراء البلاتينية» (بسبب شعرها الأشقر البلاتيني). وقد تم تصنيف هارلو واحدة من أعظم نجوم السينما على الإطلاق من قِبل معهد الفيلم الأميركي.
ولعبت هارلو دور البطولة في عدة أفلام، وقد تم تأليفها بشكل أساسي لإظهار جاذبيتها الجنسية وحضورها القوي على الشاشة، وذلك قبل التحول إلى أدوار أكثر نضوجاً، فضلاً عن تحقيق شهرة واسعة من خلال التعاقد مع شركة «مترو غولدوين ماير» ‏(MGM). وقد كونت شعبية هارلو الضخمة «وضحكتها الغاوية للرجال» صورة متناقضة للغاية مع حياتها الشخصية، والتي شوهّها الإحباط والمأساوية وأخيراً موتها المفاجئ بسبب الفشل الكلوي عن عمرٍ يناهز 26 عاماً.
* بول ويليام ووكر: ممثل أميركي اشترك في كثير من الأعمال السينمائية أشهرها سلسلة أفلام «السرعة والغضب»، ومنها: «إنها كلها كذلك» في عام 1998، و«الجماجم» في عام 2000، و«رحلة ممتعة» في عام 2001، و«الجدول الزمني» في عام 2003، و«إلى الأزرق» في عام 2005، و«ساعات» في عام 2013، اشتهر ووكر بحبه للسيارات والسرعة، وقتل بحادث سير عن عمر يناهز الـ40 عاما، تاركاً أثراً في قلوب محبي السيارات والسرعة في العالم.



اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».