القيادة المركزية الأميركية: 6 احتكاكات مع زوارق إيرانية في 2017

القيادة المركزية الأميركية: 6 احتكاكات مع زوارق إيرانية في 2017

قالت لـ «الشرق الأوسط» إن سلوك طهران في مضيق هرمز هدد سفينة تجارية
الأربعاء - 10 جمادى الآخرة 1438 هـ - 08 مارس 2017 مـ رقم العدد [ 13980]

بعد ساعات من انتقاد وزارة الدفاع الأميركية السلوك «غير المهني» للبحرية الإيرانية، عقب حادثتين منفصلتين في مضيق هرمز، الأسبوع الماضي، أكدت القيادة المركزية الأميركية أن حادث السبت هو سادس احتكاك بين سفن أميركية وإيرانية منذ بداية 2017.
وقال مايكل ماير، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) لـ«الشرق الأوسط»، معلقاً على حادث مضيق هرمز الأخير إن «أربع سفن للتحالف، بما في ذلك السفينة (يو إس إس إنفينسيبل) دخلت في (احتكاك) غير آمن وغير مهني مع زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني يوم 4 مارس (آذار) في مضيق هرمز».
وأوضح المتحدث أن زوارق الحرس الثوري الإيراني اقتربت من سفن التحالف. وقام أحدها، وهو زورق سريع مهاجم للسفن (FIAC)، بالتوقف في طريق سفن التحالف مباشرة. وتابع المتحدث أن القيادة المركزية للقوات البحرية اعتبرت هذا الاحتكاك «غير آمن وغير مهني»، إذ إن توقف الزورق الإيراني في مسار سفن التحالف خلق ظروفاً غير آمنة.
واستطرد أن سفن التحالف قامت بمناورة لتفادي الاصطدام بالزورق.
ولفت المتحدث باسم «سنتكوم»، وهي الإدارة المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتنظيم القوات الأميركية وحلفائها من داخل حلف شمال الأطلسي وخارجه، إلى أن سلوك الزوارق الإيرانية هدد سفينة تجارية كانت في المنطقة كذلك.
وأوضح أنه «في حين أن التصرفات الإيرانية تعتبر خروجاً خطيراً على العادات والأعراف الدولية وخلقت خطر الاصطدام المباشر مع سفن التحالف، إلا أنها تعتبر أيضاً خطراً داهماً على السفينة التجارية التي كانت تمر في ذلك الوقت بجانب سفن التحالف، وفقاً للقواعد البحرية الدولية المعمول بها في هذا الطريق».
ويُعد هذا الاحتكاك، وفقاً للمتحدث، السادس من نوعه من المواجهات غير الآمنة و/ أو غير المهنية بين السفن البحرية الأميركية والإيرانية، منذ بداية عام 2017. واختتم المتحدث بدعوة للقوات البحرية الإيرانية، وغيرها من جميع الدول، للعمل وفق القوانين والمعايير والقواعد البحرية المعترف بها دولياً.
من جهتها، اكتفت وزارة الدفاع البريطانية بتأكيد حادث السبت. وقال متحدث باسمها في بيان: «يمكننا أن نؤكد أن ثلاث سفن تابعة للبحرية الملكية (البريطانية) وسفينة أميركية قامت بعبور روتيني في مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، كجزء من جهودنا والتزامنا المستمر للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة. في حين أننا لن نعلق على أحداث معينة، فإننا نؤكد أن طواقم سفننا مدربة للتعامل مع مجموعة متنوعة من السيناريوهات».
كان آخر احتكاك بين سفن حربية وزوارق تابعة للحرس الثوري يعود إلى منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي وفق إعلان مسؤولين في البنتاغون، وأجبرت حينها المدمرة «يو إس إس ماهان» الزوارق الإيرانية على الابتعاد بعد إطلاق طلقات تحذيرية.
وأعلنت القوات الأميركية عدة مرات أن زوارق الحرس الثوري اقتربت منها في مياه الخليج بالقرب من مضيق هرمز، وترفض قوات الحرس الثوري التجاوب مع تحذيرات تطلقها السفن الأميركية، وفق بيانات صادرة من البنتاغون، وهو ما يضطر تلك القوات إلى توجيه طلقات تحذيرية.
وقال أحد المسؤولين الأميركيين في يناير الماضي إن البحارة كانوا أمام أسلحتهم وكأنهم مستعدون لاستخدامها أثناء اقترابهم من السفينة الأميركية.
وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، اقتربت 7 من زوارق الحرس الثوري من سفينة أميركية في مياه الخليج، وهو ما أجبر السفينة على تغيير مسارها لتجنب الاحتكاك.
وكان ترمب وجه انتقادات لاذعة إلى إدارة أوباما خلال حملته الانتخابية بسبب تعامل واشنطن مع الزوارق الإيرانية. وقال ترمب إنه سيوجه أوامر باستهداف الزوارق الإيرانية في مياه الخليج، إذا اقتربت من السفن الأميركية.


اختيارات المحرر

فيديو