«فولكس فاغن» تقدم نموذجاً جديداً لمستقبل السيارات ذاتية القيادةhttps://aawsat.com/home/article/871506/%C2%AB%D9%81%D9%88%D9%84%D9%83%D8%B3-%D9%81%D8%A7%D8%BA%D9%86%C2%BB-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9
«فولكس فاغن» تقدم نموذجاً جديداً لمستقبل السيارات ذاتية القيادة
لا يحتوي على مقود أو دواسات
ماتياس مولر الرئيس التنفيذي لشركة «فولكس فاغن» يكشف عن النموذج الجديد «سيدريك» (أ.ب)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
«فولكس فاغن» تقدم نموذجاً جديداً لمستقبل السيارات ذاتية القيادة
ماتياس مولر الرئيس التنفيذي لشركة «فولكس فاغن» يكشف عن النموذج الجديد «سيدريك» (أ.ب)
كشفت شركة صناعة السيارات الألمانية «فولكس فاغن»، أمس (الاثنين)، عن أحدث تصوراتها لمستقبل السيارات ذاتية القيادة، وذلك من خلال النموذج الأولي الجديد «سيدريك» (Sedric)، الذي يأتي دون مقود أو دواسات.
وحسب موقع «البوابة العربية للأخبار التقنية»، فقد ذكرت «فولكس فاغن» أن «سيدريك»، تمتاز بأنها أول مركبة صُممت من الأساس للقيادة المستقلة تمامًا.
وكشفت «فولكس فاغن» عن «سيدريك» خلال معرض السيارات المقام بمدينة جنيف السويسرية، أنها تستخدم هذه السيارة لتسليط الضوء على أهمية المركبات ذاتية القيادة لمستقبل الشركة.
ويُعتقد أن «فولكس فاغن»، كغيرها من شركات صناعة السيارات، تحاول من خلال تصميم «سيدريك» الإيحاء إلى المستهلك بأن سيارة العائلة تُمثّل شيئًا شبيهًا بالحيوان المنزلي الأليف.
ففي معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2017 في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، كشفت شركة «تويوتا» عن نموذج لسيارة ذاتية القيادة تدعم الذكاء الاصطناعي، باسم «يوي» (Yui)، تشبه «سيدريك» في التصميم الذي يحوّل الواجهة الأمامية، من خلال الأنوار، إلى وجه تفاعلي.
تمثال غريب الشكل في الكويت يُحيِّر علماء الآثارhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5098838-%D8%AA%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D9%8A%D9%8F%D8%AD%D9%8A%D9%91%D9%90%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1
اكتُشف رأسٌ غريب الشكل لكائن غير معروف، من الفخار، يعود إلى آلاف السنوات خلال عملية تنقيب في الكويت، مما أثار حيرة علماء الآثار بشأنه.
وأوضح بيان نشرته جامعة وارسو، ونقلته «فوكس نيوز»، أنّ باحثين من البعثة الأثرية الكويتية - البولندية وجدوا ذلك الأثر في بحرة 1؛ وهو موقع أثري في منطقة الصبية بالكويت.
ووُصف الأثر بأنه «أحد أبرز الاكتشافات» في عملية التنقيب، مع الإشارة إلى أنه «رأس صغير مُتقن الصنع من الفخار، جمجمته طويلة وممدودة، مع عينين منحرفتين وأنف مسطَّح».
يعود تاريخ التمثال الصغير إلى فترة العبيد في بلاد الرافدين القديمة التي تسبق العصر البرونزي. وأُنجز خلال الفترة بين الألفية السادسة قبل الميلاد، وفق تقدير العلماء، ما يجعل عمره يتراوح بين 7 و8 آلاف عام.
وأشار البيان إلى العثور على تماثيل صغيرة مُشابهة تعود إلى فترة العبيد قبل ذلك، لكنَّ هذا الأثر يُعدُّ الأول من نوعه الذي يُعثر عليه في منطقة الخليج.
وذكر الأستاذ بيوتر بيلينسكي في البيان الصحافي: «يثير وجوده تساؤلات بشأن غرضه وقيمته الرمزية، أو ربما الطقسية بالنسبة إلى الناس في ذلك المجتمع القديم».
كذلك أشار علماء الآثار إلى اكتشافهم نوعَيْن مميّزين من الآنية والأعمال الفخارية في الموقع عينه، واصفين الاكتشاف بأنه «محوري» لدراسة فترة العبيد: «أثمرت عمليات التنقيب في الموقع منذ بدايتها نوعَيْن من الآنية الفخارية، هما عبيد، المعروف أنه كان يُستردُّ من بلاد الرافدين، وآخر مختلف تماماً يُعرف باسم الآنية، وهي حمراء خشنة الملمس، جرت معرفتها من مواقع في شبه الجزيرة العربية»؛ علماً بأنّ النوع الثاني يوصف بأنه محلّي الصنع في الخليج، لكنْ لا تزال الأماكن الفعلية لصنعه مجهولة.
وظهر أخيراً دليلٌ قاطع من موقع بحرة 1، يشمل إناء من الفخار غير المحترق. وتؤكد النتائج أنّ بحرة 1، الذي يُعدُّ واحداً من أقدم المواقع السكنية وأكبرها في شبه الجزيرة العربية، هو أيضاً أقدم موقع معروف لتصنيع الآنية الفخارية ومنتجات الفخار في الخليج العربي.
كذلك عثر المنقّبون على بقايا أثرية من النباتات التي كانت تُضاف إلى طين الفخار خلال عملية التصنيع. وسيجري الباحثون بعد ذلك تحليلاً نباتياً أثرياً للمادة النباتية لمعرفة النباتات المحلّية التي وُجدت خلال تلك الحقبة الزمنية. علَّق الدكتور رومان هوفيسبيان في البيان: «كشفت التحليلات المبكرة عن آثار لنباتات برّية، خصوصاً القيصوب (الغاب) داخل الأعمال الفخارية محلّية الصنع، في حين عُثر على آثار وبقايا نباتات مزروعة من بينها الحبوب، مثل الشعير والقمح، في الآنية المستوردة خلال حقبة العبيد».
وتُخطّط البعثة الأثرية الكويتية - البولندية لمواصلة دراسة الموقع، وتأمل في العثور على «مزيد من الاكتشافات والتبصّرات في مواضع التقاطع بين ثقافة كلّ من العصر الحجري في الجزيرة العربية وعصر العبيد في بلاد الرافدين، إلى جانب تحقيق مزيد من التعاون بين متخصّصين بولنديين وكويتيين في التراث»، وفق البيان، الذي أوضح: «تكشف عمليات التنقيب المستمرّة أنّ موقع بحرة 1 مهمّ وحيوي لفَهْم التبادل الثقافي بين مجتمعات العصر الحجري الحديث في الجزيرة العربية وثقافة العبيد الممتدّة من بلاد الرافدين إلى منطقة شاسعة من الأناضول، فشبه الجزيرة العربية».