موديز: المصارف التركية تحافظ على حجم رأسمالها الجيد

وكالة التصنيف الائتماني الدولية موديز أعلنت أن المصارف التركية تحافظ على الوضعية الجيدة لرأسمالها (غيتي)
وكالة التصنيف الائتماني الدولية موديز أعلنت أن المصارف التركية تحافظ على الوضعية الجيدة لرأسمالها (غيتي)
TT

موديز: المصارف التركية تحافظ على حجم رأسمالها الجيد

وكالة التصنيف الائتماني الدولية موديز أعلنت أن المصارف التركية تحافظ على الوضعية الجيدة لرأسمالها (غيتي)
وكالة التصنيف الائتماني الدولية موديز أعلنت أن المصارف التركية تحافظ على الوضعية الجيدة لرأسمالها (غيتي)

أعلنت وكالة التصنيف الائتماني الدولية موديز أن المصارف التركية تحافظ على الوضعية الجيدة لرأسمالها.
كما توقعت موديز في بيان أمس أن ينمو الاقتصاد التركي بنسبة 2.3 في المائة عام 2017 ونحو 3 في المائة خلال 2018.
وكان البنك وصندوق النقد الدوليان خفضا توقعاتهما للنمو الاقتصادي التركي في ضوء التعافي الضعيف للاقتصاد التركي في الربع الأخير من العام 2016. وعدل البنك الدولي توقعاته للنمو بالنسبة لتركيا من 3.1 في المائة إلى 2.1 في المائة بالنسبة للعام الماضي.
وذكر البنك في تقريره السنوي أنه قام بمراجعة التوقعات لأن التعافي في الربع الأخير من عام 2016 في تركيا كان أضعف من المتوقع لكنه أوضح في الوقت نفسه أن صافي الصادرات سيساعد على تعافي نمو البلاد إلى حد ما في عام 2017، لافتا إلى أن تركيا تواجه رياحا معاكسة ستمنع تعافيها بقوة خلال عام 2017، حيث من المتوقع أن يصل معدل النمو إلى 2.7 في المائة بفعل ارتفاع صافي الصادرات والإنفاق العام.
كما توقع الاتحاد الأوروبي أن يحقق الاقتصاد التركي نموا بنسبة 2.8 في المائة للعام الحالي و3.2 في المائة خلال عام 2018.
وكانت موديز حذرت في تقرير في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، من تزايد المخاطر المحلية والجيوسياسية وتصاعد الهجمات الإرهابية في تركيا خلال الشهور الأخيرة على الوضع الاقتصادي في البلاد التي تراجع تصنيفها الائتماني إلى درجة Ba1.
وقالت موديز إن تلك الأوضاع أدت إلى هروب رؤوس الأموال من تركيا وأسهمت في زيادة ضعف الليرة، وبخاصة منذ بداية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وهو ما أدى إلى ارتفاع التضخم في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى 8.53 في الماضي خلافاً للتوقعات التي كانت تشير إلى 7.6 في المائة.
وتوقعت الوكالة أن يكون حجم التضخم في تركيا 8.2 في المائة مع نهاية العام الحالي ونحو 8 في المائة أواخر 2018، وأشارت إلى أن نسبة العجز الحالي إلى إجمالي الناتج المحلي، قد تكون بحدود 5.2 في المائة نهاية العام الحالي، و5.3 في المائة نهاية 2018.
وأعلنت هيئة الإحصاء التركية ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 0.81 في المائة على أساس شهري في فبراير (شباط) الماضي متجاوزة توقعات بزيادتها 0.47 في المائة، ليصل التضخم السنوي إلى 10.13 في المائة.
وأوضحت الهيئة أن أسعار المنتجين ارتفعت 1.26 في المائة على أساس شهري و15.36 في المائة على أساس سنوي.
وكان معدل التضخم في تركيا إلى 8.53 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2015 بعدما سجل ارتفاعا سابقا إلى 7 في المائة في نوفمبر، في حين كانت التوقعات تشير إلى ارتفاع نسبته 7.6 في المائة.
على صعيد آخر، نوهت الوكالة إلى أن تحسن العلاقات بين تركيا وبعض الدول (في إشارة إلى تطبيع العلاقات مع روسيا)، سيسهم إيجابيا في تنشيط قطاع السياحة خلال الفترة المقبلة.
وتراجعت السياحة التركية بنسبة 30 في المائة في 2016 بسبب الأزمة في العلاقات مع روسيا على خلفية إسقاط إحدى مقاتلاتها على حدود سوريا في 24 نوفمبر 2015 والتي امتد تأثيرها على السياحة إلى العام الماضي، فضلا عن محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهتها تركيا منتصف يوليو (تموز) الماضي وتوالي العمليات الإرهابية.
على صعيد قطاع الاستثمارات، أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي نيته في استثمار ما قيمته مليار دولار في سوق الأسهم التركية.
وكان الصندوق بدأ بشراء أسهم لشركات تركية منذ نهاية عام 2016، حيث وصل عدد الشركات التي قام الصندوق النرويجي بالاستثمار في أسهم شركاتها 48 شركة تركية.
ويعد بنك «جارانتي» أكبر الشركات التي قام الصندوق النرويجي بالاستثمار فيها في تركيا، تليه شركة «بنار للمنتجات الغذائية».
واشترى الصندوق النرويجي أيضا أسهما في عدد من الشركات التركية التي تعمل في مجال الطاقة والإنشاءات.
ويعد صندوق الثروة النرويجي هو أكبر صندوق مالي في العالم، حيث تقدر قيمة أصوله المالية بأكثر من 900 مليار دولار.
في سياق آخر، أعلن مجلس المنافسة التركي أمس الاثنين فتح تحقيق لتحديد ما إذا كانت شركة «غوغل» انتهكت قانون المنافسة في تركيا.
وقال المجلس المعني بالمنافسة في بيان على موقعه الإلكتروني إن التحقيق يهدف لتحديد ما إذا كانت عقود «غوغل» مع منتجي المعدات، إضافة إلى أنظمتها للاتصالات المتنقلة وتطبيقاتها وخدماتها قد انتهكت قانون المنافسة.
وكان المجلس ارتأى في وقت سابق أنه لا حاجة لفتح تحقيق حول نشاطات «غوغل»، لكنه قرر العدول عن قراره بعد تقييم ثان للمعطيات.



الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
TT

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)

أثارت وزارة التجارة الصينية، السبت، احتمال حدوث أزمة أخرى في سلسلة التوريد العالمية لأشباه الموصلات بسبب «نزاعات جديدة» بين شركة تصنيع الرقائق الهولندية «نيكسبريا» ووحدتها الصينية.

وتعطل الإنتاج في قطاع السيارات العالمي في أكتوبر (تشرين الأول) عندما فرضت بكين قيوداً على تصدير رقائق «نيكسبريا» صينية الصنع بعد أن استحوذت هولندا على الشركة من شركتها الأم الصينية «وينغ تك».

وتستخدم رقائق «نيكسبريا» على نطاق واسع في الأنظمة الإلكترونية للسيارات.

وفي حين خفت حدة نقص الرقائق بعد المفاوضات الدبلوماسية، فقد اشتد النزاع بين مقر «نيكسبريا» في هولندا وفرعها في الصين.

وجاء تحذير بكين، السبت، بعد يوم من اتهام فرع التغليف الصيني لشركة «نيكسبريا» للمقر الرئيسي في هولندا بتعطيل حسابات العمل لجميع الموظفين في الصين.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان نشر على موقعها الرسمي: «(أدى ذلك) إلى إثارة نزاعات جديدة وأوجد صعوبات وعقبات جديدة للمفاوضات (بين الشركتين)».

وأضافت الوزارة: «عرقلت (نيكسبريا) بشدة عمليات الإنتاج والتشغيل للشركة، وإذا أدى ذلك إلى أزمة عالمية في إنتاج أشباه الموصلات وسلسلة التوريد مرة أخرى، فإن هولندا يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك».


أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
TT

أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

ألمحت الحكومة الأميركية إلى أنها قد تلجأ إلى النفط الروسي، لزيادة المعروض في الأسواق، وذلك لكبح ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بارتفاعه إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، ونحو 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، مساء الجمعة، إن حكومته تدرس إمكانية رفع العقوبات عن المزيد من النفط الروسي، بعد يوم من سماحها مؤقتاً للهند بشرائه من موسكو مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات التي شنتها طهران رداً على ذلك في منطقة الخليج إلى اضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل، بعد توقف فعلي في مضيق هرمز.

وارتفع سعر النفط الخام لأكثر من 90 دولاراً للبرميل في تعاملات جلسة، الجمعة، وسط توقعات بارتفاع الأسعار إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، وقد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال بيسنت لقناة «فوكس بيزنس»: «قد نرفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي». وأضاف: «هناك مئات الملايين من براميل النفط الخام الخاضع للعقوبات في المياه (...) من خلال رفع العقوبات عنها، تستطيع وزارة الخزانة تأمين إمدادات».

وأصرت واشنطن على أن الإجراءات الجديدة لا تهدف إلى تخفيف القيود التي فُرضت على موسكو بسبب سلوكها في المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بل إنها تطول فقط الإمدادات المحملة في الناقلات وفي طريقها للتسليم.

وتابع بيسنت: «سنواصل إعلان إجراءات لتخفيف الضغط على السوق خلال هذه الحرب»، بينما تمثل أسعار النفط المرتفعة نقطة ضعف على الصعيدين المحلي والدولي.

من جهته، قال المستشار الاقتصادي للكرملين كيريل ديميترييف إنه يناقش هذه المسألة مع الولايات المتحدة، وكتب على «إكس»: «أثبتت العقوبات الغربية أنها تضر بالاقتصاد العالمي».

والخميس، خففت الحكومة الأميركية مؤقتاً العقوبات الاقتصادية للسماح ببيع النفط الروسي العالق حالياً في البحر إلى الهند.

وأشارت إلى أن التعاملات، بما فيها تلك التي تتم من سفن محظورة بموجب أنظمة العقوبات المختلفة، مصرح بها حتى نهاية 3 أبريل (نيسان) 2026.


الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
TT

الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، السبت، تنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير، وذلك كجزء من استراتيجيتها المعتمدة لإدارة المخاطر، وضمان استمرارية الأعمال.

يأتي ذلك «في ضوء الاعتداءات المتكررة والآثمة من إيران ضد دولة الكويت، بما في ذلك التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز».

وأكدت المؤسسة -في بيان- أن هذا التعديل هو «إجراء احترازي بحت، وستتم مراجعته مع تطور الأوضاع»، مشددة على جاهزيتها التامة لاستعادة مستويات الإنتاج متى ما سمحت الظروف بذلك، كما أكدت أن جميع احتياجات السوق المحلية تظل مؤمَّنة بالكامل وفقاً للخطط الموضوعة.

وجددت مؤسسة البترول الكويتية التزامها بوضع سلامة العاملين على رأس أولوياتها، وحماية ثروات الكويت الوطنية، وتعزيز الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. ولفتت إلى أنه سيتم التصريح بأي تحديثات حسب ما تقتضيه الحاجة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، بنحو 10 في المائة خلال تعاملات الجمعة، لتقترب من سعر خام برنت، بدعم من إقبال المشترين على شراء البراميل المتاحة، في ظل تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط، نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، مع تصاعد الأحداث في حرب إيران.

وبلغ خام برنت 90.83 دولار للبرميل، في حين بلغ الخام الأميركي 89 دولاراً للبرميل.

ومن شأن تخفيض الكويت لإنتاج النفط أن يضغط على أسعار الخام، وسط توقعات بأن تتخطى 100 دولار خلال تعاملات الأسبوع الجاري.

وتوقع وزير الطاقة القطري -في تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز» يوم الجمعة- أن توقف كل دول الخليج المنتجة للطاقة التصدير خلال أسابيع، وهي خطوة قال إنها قد تدفع سعر النفط إلى 150 دولاراً للبرميل.

ويمر عبر مضيق هرمز ما يعادل 20 في المائة تقريباً من الطلب العالمي على النفط يومياً. وإغلاقه يعني أن نحو 140 مليون برميل من النفط -أي ما يعادل نحو 1.4 يوم من الطلب العالمي- لن تتمكن من الوصول إلى السوق.