آرسنال يحكم قبضته على المركز الرابع بالدوري الإنجليزي

بانتصاره الكبير على نيوكاسل اقترب من التأهل لدوري الأبطال للمرة الـ17 على التوالي

آرسنال يحكم قبضته على المركز الرابع بالدوري الإنجليزي
TT

آرسنال يحكم قبضته على المركز الرابع بالدوري الإنجليزي

آرسنال يحكم قبضته على المركز الرابع بالدوري الإنجليزي

استفاد آرسنال على أكمل وجه من الخدمة التي قدمها له ساوثهامبتون بفوزه على إيفرتون (2/صفر) يوم السبت، ليحكم قبضته على المركز الرابع بالدوري الممتاز الإنجليزي المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا إثر فوزه الكبير على نيوكاسل 3/صفر في ختام المرحلة السادسة والثلاثين للبطولة.
ويدين فريق المدرب الفرنسي آرسين فينغر بفوزه الغالي الذي أبعده عن إيفرتون بفارق 4 نقاط قبل مرحلتين على ختام الموسم، إلى الفرنسي لوران كوسييلني والألماني مسعود أوزيل والفرنسي الآخر أوليفيه غيرو الذين سجلوا الأهداف الثلاثة.
وحسم آرسنال اللقاء في شوطه الأول بعدما تقدم بهدفين، الأول في الدقيقة 26 عبر كوسيينلي إثر ركلة حرة نفذها الإسباني سانتي كازورلا إلى داخل المنطقة، ففشل الفرنسي موسى سيسوكو في إبعادها بالشكل المناسب لتسقط أمام مواطنه الذي تابعها في الشباك. وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 42 عندما سقطت الكرة أمام أوزيل إثر صدتين رائعتين للحارس الهولندي تيم كرول أمام غيرو الذي وجه الضربة القاضية لنيوكاسل في الشوط الثاني بتسجيله الهدف الثالث في المباراة والخامس عشر له في الدوري هذا الموسم والحادي والعشرين في جميع المسابقات بكرة رأسية إثر عرضية من أوزيل الذي وصلته الكرة من الويلزي آرون رامسي (66).
وضمن آرسنال بشكل كبير مشاركته في الدور التمهيدي من مسابقة دوري أبطال أوروبا كونه يلعب في المرحلة المقبلة على أرضه أمام وست بروميتش ألبيون، على أن يختتم الموسم في ملعب نورويتش سيتي، علما بأنه ما زال يملك «حسابيا» فرصة الحصول على المركز الثالث كونه يتخلف بفارق أربع نقاط عن مانشستر سيتي، لكن الأخير يملك مباراة مؤجلة.
وسيحسم آرسنال المركز الرابع لصالحه والتأهل لدوري الأبطال للمرة الـ17 على التوالي إذا فاز على وست بروميتش ألبيون الأسبوع المقبل، بعد أن كادت آماله تتلاشى بعد الهزيمة 3/صفر أمام إيفرتون في وقت سابق هذا الشهر، لكن الفريق حقق ثلاثة انتصارات متتالية بينما تعثر منافسه ليعود الأمل إلى النادي اللندني من جديد.
وقال الفرنسي آرسين فينغر مدرب آرسنال «مررنا بوقت صعب، والمباراة على ملعب إيفرتون كانت ضمن هذه الأوقات. الروح في هذا الفريق رائعة، وتستطيع رؤية ذلك في الطريقة التي انتفضنا بها بعد الإخفاق». وأضاف «كنا نتمنى أن يكون الموسم أطول. نتقدم على إيفرتون بأربع نقاط، ونريد أن نحصل على أكبر عدد من النقاط من الآن وحتى نهاية الموسم».
وشهدت المباراة عودة آلان باردو مدرب نيوكاسل صاحب المركز التاسع إلى قيادة ناديه من الملعب بعد انتهاء إيقافه لسبع مباريات بسبب تعديه على ديفيد ميلر لاعب هال سيتي، لكن فريقه خسر للمرة السادسة على التوالي وذلك للمرة الأولى منذ يناير (كانون الثاني) 1987.



بطولة إيطاليا: إنتر للنهوض من كبوة الديربي... ويوفنتوس للعودة إلى سكة الانتصارات

لاعبو ميلان وفرحة تخطي الجار اللدود إنتر (أ.ب)
لاعبو ميلان وفرحة تخطي الجار اللدود إنتر (أ.ب)
TT

بطولة إيطاليا: إنتر للنهوض من كبوة الديربي... ويوفنتوس للعودة إلى سكة الانتصارات

لاعبو ميلان وفرحة تخطي الجار اللدود إنتر (أ.ب)
لاعبو ميلان وفرحة تخطي الجار اللدود إنتر (أ.ب)

يسعى إنتر حامل اللقب إلى النهوض من كبوة الديربي وخسارته، الأحد الماضي، أمام جاره اللدود ميلان، وذلك حين يخوض (السبت) اختباراً صعباً آخر خارج الديار أمام أودينيزي، في المرحلة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم. وتلقى فريق المدرب سيموني إينزاغي هزيمته الأولى هذا الموسم بسقوطه على يد جاره 1-2، بعد أيام معدودة على فرضه التعادل السلبي على مضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي في مستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا.

ويجد إنتر نفسه في المركز السادس بثماني نقاط، وبفارق ثلاث عن تورينو المتصدر قبل أن يحل ضيفاً على أودينيزي الذي يتقدمه في الترتيب، حيث يحتل المركز الثالث بعشر نقاط بعد فوزه بثلاث من مبارياته الخمس الأولى، إضافة إلى بلوغه الدور الثالث من مسابقة الكأس الخميس بفوزه على ساليرنيتانا 3-1. ويفتقد إنتر في مواجهته الصعبة بأوديني خدمات لاعب مؤثر جداً، هو لاعب الوسط نيكولو باريلا، بعد تعرّضه لإصابة في الفخذ خلال ديربي ميلانو، وفق ما قال بطل الدوري، الثلاثاء.

وأفاد إنتر بأنّ لاعب وسط منتخب إيطاليا تعرّض لتمزق عضلي في فخذه اليمنى، مضيفاً أنّ «حالته ستقيّم من جديد الأسبوع المقبل». وذكر تقرير إعلامي إيطالي أنّ باريلا (27 عاماً) سيغيب إلى ما بعد النافذة الدولية المقررة الشهر المقبل، ما يعني غيابه أيضاً عن المباراتين أمام النجم الأحمر الصربي (الثلاثاء) في دوري أبطال أوروبا، وتورينو متصدر ترتيب الدوري.

«كانوا أفضل منا»

وأوضحت صحيفة «غازيتا ديلو سبورت»، التي تتخذ من ميلانو مقراً لها، أن إينزاغي حاول تخفيف عبء الخسارة التي تلقاها فريقه في الديربي بهدف الدقيقة 89 لماتيو غابيا، بمنح لاعبيه فرصة التقاط أنفاسهم من دون تمارين الاثنين، على أمل أن يستعيدوا عافيتهم لمباراة أودينيزي الساعي إلى الثأر من إنتر، بعدما خسر أمامه في المواجهات الثلاث الأخيرة، ولم يفز عليه سوى مرة واحدة في آخر 12 لقاء. وأقر إينزاغي بعد خسارة الدربي بأنهم «كانوا أفضل منا. لم نلعب كفريق، وهذا أمر لا يمكن أن تقوله عنا عادة».

ولا يبدو وضع يوفنتوس أفضل بكثير من إنتر؛ إذ، وبعد فوزه بمباراتيه الأوليين بنتيجة واحدة (3 - 0)، اكتفى «السيدة العجوز» ومدربه الجديد تياغو موتا بثلاثة تعادلات سلبية، وبالتالي يسعى إلى العودة إلى سكة الانتصارات حين يحل (السبت) ضيفاً على جنوا القابع في المركز السادس عشر بانتصار وحيد. ويأمل يوفنتوس أن يتحضر بأفضل طريقة لرحلته إلى ألمانيا الأربعاء حيث يتواجه مع لايبزيغ الألماني في مباراته الثانية بدوري الأبطال، على أمل البناء على نتيجته في الجولة الأولى، حين تغلب على ضيفه أيندهوفن الهولندي 3-1. ويجد يوفنتوس نفسه في وضع غير مألوف، لأن جاره اللدود تورينو يتصدر الترتيب في مشهد نادر بعدما جمع 11 نقطة في المراحل الخمس الأولى قبل استضافته (الأحد) للاتسيو الذي يتخلف عن تورينو بفارق 4 نقاط.

لاعبو إنتر بعد الهزيمة أمام ميلان (رويترز)

من جهته، يأمل ميلان ومدربه الجديد البرتغالي باولو فونسيكا الاستفادة من معنويات الديربي لتحقيق الانتصار الثالث، وذلك حين يفتتح ميلان المرحلة (الجمعة) على أرضه ضد ليتشي السابع عشر، قبل رحلته الشاقة جداً إلى ألمانيا حيث يتواجه (الثلاثاء) مع باير ليفركوزن في دوري الأبطال الذي بدأه بالسقوط على أرضه أمام ليفربول الإنجليزي 1-3. وبعد الفوز على إنتر، كان فونسيكا سعيداً بما شاهده قائلاً: «لعبنا بكثير من الشجاعة، وأعتقد أننا نستحق الفوز. لا يمكنني أن أتذكر أي فريق آخر تسبب لإنتر بكثير من المتاعب كما فعلنا نحن».

ويسعى نابولي إلى مواصلة بدايته الجيدة مع مدربه الجديد، أنطونيو كونتي، وتحقيق فوزه الرابع هذا الموسم حين يلعب (الأحد) على أرضه أمام مونتسا قبل الأخير، على أمل تعثر تورينو من أجل إزاحته عن الصدارة. وفي مباراة بين فريقين كانا من المنافسين البارزين الموسم الماضي، يلتقي بولونيا مع ضيفه أتالانتا وهما في المركزين الثالث عشر والثاني عشر على التوالي بعد اكتفاء الأول بفوز واحد وتلقي الثاني ثلاث هزائم. وبعدما بدأ مشواره خليفة لدانييلي دي روسي بفوز كبير على أودينيزي 3-0، يأمل المدرب الكرواتي إيفان يوريتش منح روما انتصاره الثاني هذا الموسم (الأحد) على حساب فينيتسيا.