سيتي يتجاوز عقدة الدور الأول.. ومدربه بيليغريني يحذر من مرحلة خروج المغلوب

نيغريدو نجم مانشستر سيتي (رقم 9) يتابع تسديدته الرأسية وهي في طريقها لشباك سسكا موسكو (أ.ب) و ماندزوكيتش يحتفل بهدفه الذي قاد بايرن ميونيخ للدور الثاني
نيغريدو نجم مانشستر سيتي (رقم 9) يتابع تسديدته الرأسية وهي في طريقها لشباك سسكا موسكو (أ.ب) و ماندزوكيتش يحتفل بهدفه الذي قاد بايرن ميونيخ للدور الثاني
TT

سيتي يتجاوز عقدة الدور الأول.. ومدربه بيليغريني يحذر من مرحلة خروج المغلوب

نيغريدو نجم مانشستر سيتي (رقم 9) يتابع تسديدته الرأسية وهي في طريقها لشباك سسكا موسكو (أ.ب) و ماندزوكيتش يحتفل بهدفه الذي قاد بايرن ميونيخ للدور الثاني
نيغريدو نجم مانشستر سيتي (رقم 9) يتابع تسديدته الرأسية وهي في طريقها لشباك سسكا موسكو (أ.ب) و ماندزوكيتش يحتفل بهدفه الذي قاد بايرن ميونيخ للدور الثاني

بات بايرن ميونيخ الألماني حامل اللقب، ومانشستر سيتي الإنجليزي، أول المتأهلين إلى دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بفوز الأول على مضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي (1 - 0)، والثاني على ضيفه سسكا موسكو الروسي (5 - 2) في الجولة الرابعة لمنافسات المجموعة الرابعة.
وشهدت الجولة عودة ريال مدريد الإسباني، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (9)، بتعادل ثمين من قمته النارية أمام مضيفه يوفنتوس الإيطالي (2 - 2)، وبات على مشارف ثمن النهائي، على غرار باريس سان جيرمان الفرنسي في حجز بطاقته مبكرا بسقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه أندرلخت البلجيكي (1 - 1) بعدما كان سحقه بخماسية نظيفة ذهابا في بروكسل قبل أسبوعين، بينما أهدر مانشستر يونايتد الإنجليزي فرصة الاقتراب أكثر من الدور الثاني بسقوطه في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه ريال سوسييداد الإسباني.
في المباراة الأولى على ملعب «فيكتوريا بلزن» وأمام 11360 متفرجا، تابع بايرن ميونيخ انتصاراته المتتالية بقيادة مدربه الجديد الإسباني جوزيب غوارديولا، ورفعها إلى 4 بفضل هدافه الدولي الكرواتي ماريو ماندزوكيتش الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 65.
وحقق بايرن ميونيخ الأهم وجدد فوزه على الفريق التشيكي بعدما كان سحقه بخماسية نظيفة.
وأبدى ماندزوكيتش سعادته بقيادة فريقه للفوز الذي ضمن له التأهل المبكر لدور الستة عشر للمسابقة، وقال: «كان أمرا رائعا أن أسجل هدف الفريق الوحيد في المباراة، كنا نرغب في الفوز حتى نقتنص بطاقة العبور إلى الدور الثاني وحققنا هدفنا».
ورفع بايرن ميونيخ عدد انتصاراته المتتالية إلى 9 وعادل بالتالي الرقم القياسي لبرشلونة.
وعزز بايرن ميونيخ موقعه في الصدارة برصيد 12 نقطة، بفارق 3 نقاط، أمام مانشستر سيتي الذي حقق في أول موسم له بقيادة مدربه التشيلي مانويل بيليغريني ما أخفق فيه مرتين مع مدربه السابق الإيطالي روبرتو مانشيني، وبلغ الدور الثاني لمسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.
وعلى ملعب الاتحاد وأمام 43 ألف متفرج، استحق الفريق الإنجليزي التأهل بعدما أكرم وفادة ضيفه سسكا موسكو الروسي (5 - 2)، بعدما كان تغلب عليه (2 - 1) في موسكو قبل أسبوعين.
وفرض المهاجمان الدوليان: الأرجنتيني سيرجيو أغويرو، والإسباني ألفارو نيغريدو، نفسيهما نجمين للمباراة، فسجل الأول ثنائية وصنع هدفا، وسجل الثاني هاتريك.
ومنح أغويرو التقدم لمانشستر سيتي في الدقيقة الثالثة من ركلة جزاء إثر عرقلة الإسباني الآخر ديفيد سيلفا داخل المنطقة.
وأضاف أغويرو الهدف الثاني من تسديدة من داخل المنطقة إثر تلقيه كرة من الفرنسي سمير نصري فهيأها لنفسه وتابعها زاحفة على يسار الحارس في الدقيقة (20).
وعزز نيغريدو بالثالث إثر تمريرة من أغويرو في الدقيقة (30). وقلص العاجي سيدو دومبيا الفارق لسسكا عندما كسر مصيدة التسلل وانفرد ليراوغ الحارس ويسدد داخل المرمى الخالي في الدقيقة (45).
ورد نيغريدو بتسجيل هدفه الشخصي الثاني والرابع لسيتي إثر تمريرة هدية من نصري في الدقيقة (51). وحصل سسكا على ركلة جزاء انبرى لها دومبيا بنجاح، مقلصا الفارق إلى (4-2) في الدقيقة (71)، قبل أن يختم نيغريدو المهرجان بالهدف الشخصي الثالث والخامس لسيتي في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع. ورغم ارتياح التشيلي بيليغريني مدرب سيتي للتأهل المبكر لفريقه، فإنه حذر من المراحل المقبلة بقوله: «من الصعب معرفة ما يمكننا القيام به في مرحلة خروج المغلوب، علينا أن ننتظر إجراء القرعة، ولكن جميع الفرق المتأهلة إلى هذا الدور ستكون صعبة».
وفي المجموعة الثانية وعلى ملعب «يوفنتوس ارينا» بتورينو وأمام 38 ألف متفرج، انتهت القمة النارية بين يوفنتوس وريال مدريد بالتعادل (2 - 2).
وكان التعادل أشبه بالخسارة بالنسبة إلى يوفنتوس الذي فشل في الثأر لخسارته ذهابا (1 - 2) في مدريد، لأنه تراجع إلى المركز الأخير برصيد نقطتين وبات مطالبا بالفوز في مباراتيه الأخيرتين على غلاطة سراي التركي وكوبنهاغن الدنماركي لتخطي الدور الأول، بينما عزز النادي الملكي موقعه في الصدارة وبات بحاجة إلى نقطة واحدة لضمان التأهل والصدارة.
وكان يوفنتوس الطرف الأفضل في الشوط الأول، وسنحت له الكثير من الفرص للتسجيل، اكتفى باستغلال واحدة من ركلة جزاء سجلها فيغال في الدقيقة 43.
وتحسن أداء النادي الملكي في الشوط الثاني ونجح في هز الشباك في مناسبتين: الأولى في الدقيقة 52 عن كريستيانو رونالدو الذي رفع رصيده إلى 8 أهداف في صدارة هدافي المسابقة، والثانية عن طريق الدولي الويلزي غاريث بيل في الدقيقة 60. قبل أن يعود الإسباني فرناندو يورنتي ليدرك التعادل ليوفنتوس بضربة رأسية في الدقيقة (65).
وفرض الحارس الدولي إيكر كاسياس نفسه نجما في المباراة بتصديه للكثير من الهجمات الإيطالية، مؤكدا أحقيته باللعب أساسيا مع النادي الملكي في جميع المسابقات خلافا لوضعه الحالي، حيث يخوض مباريات المسابقة القارية فقط، بينما يلعب دييغو لوبيز أساسيا في الليغا.
وعن ذلك، أشار كاسياس إلى أن خوضه مباراة كل أسبوعين يعد أمرا صعبا له للحفاظ على مستواه العالي.
وفي المجموعة ذاتها، أنعش فريق كوبنهاغن آماله في المنافسة على البطاقة الثانية بتغلبه على ضيفه غلاطة سراي بهدف وحيد سجله دانيال براتن بالكعب من مسافة قريبة في الدقيقة السادسة. ورفع كوبنهاغن رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثالث وهو الرصيد ذاته لغلاطة سراي الثاني.
وفي المجموعة الثالثة، أجل أندرلخت تأهل باريس سان جيرمان بإرغامه على التعادل (1 - 1) على ملعب بارك دي برانس وأمام 44 ألف متفرج، وهي النقطة الأولى في الدور الأول للفريق البلجيكي الذي كان مني بخسارة مذلة على أرضه أمام الفريق الباريسي ذهابا.
وكان أندرلخت البادئ بالتسجيل عبر الهولندي ديمي دي زوفه في الدقيقة (68)، بيد أن فرحته لم تدم سوى دقيقتين عندما أدرك العملاق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش التعادل، رافعا رصيده إلى 7 أهداف في المسابقة، بينها رباعيته «سوبر هاتريك» ذهابا.
وعزز باريس سان جيرمان موقعه في الصدارة برصيد 10 نقاط، بفارق 3 نقاط، أمام أولمبياكوس الذي حقق فوزا غاليا على ضيفه بنفيكا البرتغالي (1 - 0) على ملعب «كارايسكاكيس» في أثينا وأمام 29 ألف متفرج. وسجل كوستاس مانولاس هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 13، رافعا رصيد فريقه إلى 7 نقاط منفردا بالمركز الثاني، بفارق 3 نقاط، أمام بنفيكا الذي تراجع إلى المركز الثالث.
وفي المجموعة الأولى وعلى ملعب «أنويتا» في سان سيباستيان وأمام 28 ألف متفرج، أهدر مانشستر يونايتد فرصة ثمينة لتعزيز حظوظه في التأهل عندما سقط في فخ التعادل أمام مضيفه ريال سوسييداد، في مباراة أهدر فيها نجمه الدولي الهولندي روبن فان بيرسي ركلة جزاء في الدقيقة 70 عندما ارتطمت بالقائم الأيسر وأكملها بعشرة لاعبين إثر طرد الدولي البلجيكي المغربي الأصل مروان فلايني في الدقيقة الأخيرة لتلقيه الإنذار الثاني.
كما حرم القائم فان بيرسي من هدف محقق في الدقيقة 64. وعقب اللقاء، أكد ديفيد مويز، المدير الفني لمانشستر يونايتد، أن فريقه أهدر فوزا كان في متناوله، لكنه أشار إلى أن فريقه ما زال يمتلك حظوظا كبيرة للتأهل إلى الدور الثاني بقوله: «كان ينبغي لنا الفوز بالمباراة، كانت النقاط الثلاث متاحة، وكان يمكننا أن نضع أنفسنا في وضعية أقوى، لم نفعل ذلك، ولكننا نملك القدرة على فعل ذلك في المباريات المقبلة، نحن ما زلنا في صدارة المجموعة».
وعزز مانشستر يونايتد موقعه في الصدارة برصيد 8 نقاط مقابل نقطة واحدة لريال سوسييداد بعد 3 هزائم متتالية.
وانتهت المباراة الثانية في المجموعة بين شاختار دونيتسك الأوكراني وباير ليفركوزن الألماني بالتعادل السلبي أيضا على ملعب «دونباس أرينا» وأمام 50 ألف متفرج. وحافظ باير ليفركوزن على المركز الثاني برصيد 7 نقاط بفارق نقطتين أمام شاختار الثالث.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.