فندق «تاج دبي» يقدم مزيجًا من اللمسات الفاخرة والتراث الهندي المعاصر

يتميز بموقعه الاستراتيجي بالقرب من مول دبي ودار الأوبرا وبرج خليفة

رنجيت فيليبوز المدير العام لفندق «تاج دبي»  -  فندق «تاج دبي»
رنجيت فيليبوز المدير العام لفندق «تاج دبي» - فندق «تاج دبي»
TT

فندق «تاج دبي» يقدم مزيجًا من اللمسات الفاخرة والتراث الهندي المعاصر

رنجيت فيليبوز المدير العام لفندق «تاج دبي»  -  فندق «تاج دبي»
رنجيت فيليبوز المدير العام لفندق «تاج دبي» - فندق «تاج دبي»

صُمم فندق «تاج دبي» ليكون وجهة عالمية تجمع اللمسات الفاخرة والتراث الهندي العريق بروح معاصرة، ويتمتع الفندق بموقع مميز على بعد مسافة قصيرة من «مول دبي» الذي يعتبر وجهة التسوق العصرية، حيث يضم أكثر من1200 متجر ووجهة رائدة في عالم الموضة، حيث يمتاز بإطلالة مثالية على أفق المدينة المفعمة بالحركة والحياة، ومعالمها التي تشع تألقًا خلال فترة المساء.
وبفضل موقعه الاستراتيجي القريب نسبيًا من أشهر معالم المدينة، مثل «دبي أوبرا» وبرج خليفة وقناة دبي المائية ونافورة دبي الراقصة، يمكن لرواد الفندق الاستمتاع بالتجارب المسائية للمدينة الساحرة، كما أن قربه من مطار دبي الدولي، حيث لا يبعد أكثر من 15 كيلومترًا عنه، يجعله واحدًا من أبرز الوجهات المفضلة للمسافرين، من رجال الأعمال والسياح على حد سواء.
من جهته، قال رنجيت فيليبوز، المدير العام لفندق «تاج دبي»، إن الغرف يصل عددها إلى 296، بطراز يمزج بين الفن الهندي الغني واللمسات التقليدية التي تزخر بالعناصر العصرية النابضة بالحياة، وتوفر كل منها إطلالات تخطف الأنفاس على برج خليفة، أعلى بناء في العالم، ونافورته السحرية الراقصة، وعلى إطلالات المدينة الخلابة. وتنسج الأناقة العصرية والتصاميم الفاخرة خيوطها داخل كل غرفة من الغرف، سواء في أجنحة الغرف الفاخرة أو جناح «مهراجا» أو الأجنحة الرئاسية، حيث تضفي الروح التقليدية المتمثلة في الأثاث والأعمال الهندية يدوية الصنع طابعًا حيويًا يشع تألقًا، ويجسد هوية «تاج» الفريدة.
وأكد فيليبوز أن الفندق يضم أجنحة فاخرة، مثل جناح «مهراجا» والجناح الرئاسي، حيث تلتقي اللمسات المتقنة يدوية الصنع والأثاث الفريد من نوعه. ويحتل جناح «مهراجا» المستوحى من أجواء قصور الأمراء الفاخرة، في ولاية راجاستان الهندية، مساحة 225 مترًا مربعًا، ويضم شرفة توفر إطلالة خلابة من الطابق الـ33. ومع الانسجام الدقيق للأناقة المتقنة، والألوان الهادئة، والخطوط الراقية، التي تطغى على التصاميم، يجمع الجناح الأعمال الفنية الهندية الأصيلة والأقمشة المطرزة، ليضمن إقامة لا مثيل لها في غرف الجلوس والطعام الفاخرة، فضلاً عن غرفة النوم.
وتم تصميم الديكورات الداخلية بشكل يحاكي روح الثقافة الهندية، لتجربة في غاية الرقي والفخامة، كما يشغل الجناح الرئاسي 680 مترًا مربعًا في الطابق الـ35، ويضم جناح لياقة بدنية، ومكتبًا وغرفة للدراسة، ومركز سبا ووحدة استوديو خاصة لممارسة اليوجا، وغرف للياقة البدنية؛ موفرًا بذلك تجربة لا مثيل لها في المدينة.
وتشغل غرف «تاج كلوب» و«لاكجري برج فيو» وأجنحة «جراند لاكجري» الطوابق العليا من الفندق، موفرة للضيوف تجربة فاخرة تميزها اللمسات الحرفية والطراز الفاخر الذي يحمل توقيع علامة «تاج»، حيث بإمكان ضيوف هذه الأجنحة الدخول إلى صالة «تاج كلوب» الحصرية الواقعة في الطابق 24، فضلاً عن الاستفادة من خدمة الخادم الشخصي، ليضمن الفندق لهم راحة مثالية وإقامة فاخرة في أحد أبرز وجهات المدينة.
وتعكس علامة «تاج» الأسطورية التزامًا راسخًا تجاه اللمسات الفنية والتراثية، وهذا ما يبدو واضحًا في كل أرجاء فندق «تاج دبي» الذي يجمع أكثر من 3 آلاف قطعة فنية، تشمل لوحات مصممة بشكل خاص، وقطعًا وتحفًا فنية مذهلة.
وأوضح نبيل لخويل، مدير إدارة المبيعات لمجلس التعاون الخليجي، أن مطعم «بومباي براسيري»، في فندق «تاج دبي}، يتميز بتصاميمه الهندية الرائعة لروّاده، وتقديم تجربة تعبق بأجواء الهند، وأطباقًا وتوليفات مستوحاة من المطبخ الهندي العريق، حيث يحضر الطهاة أطباقًا فريدة في المطبخ المركزي المفتوح، باستخدام فرن التنور أو فرن النار المفتوح «سيجري»، ليقدم للزوار إحدى أشهى وأمتع تجارب الطعام في المدينة.
وتستكمل الأجواء الحيّة روعتها مع أماكن الجلوس المنخفضة بشكل يضمن راحة لا مثيل لها، التي تكتمل روعتها مع الأعمال الفنية الكبيرة ذات الألوان الجريئة على الجدران، ويستمتع فيها بتذوق مزيج من أشهى المشروبات، وتناول ما لذ وطاب، وسط أجواء تبعث على التسلية والمرح، مع الاستمتاع في الوقت نفسه بمشاهدة أروع الإطلالات على برج خليفة.
وفي سعيه للارتقاء بتجربة تناول الطعام في المدينة، يحمل «تاج دبي» في رحلة فنية ثقافية، عبر مجموعة من المطاعم والمقاهي، ليمزج النكهات الأصيلة مع الطعام بمكوناته المبتكرة والطازجة، حيث تقدم مطاعم الفندق تشكيلة متنوعة من أطباق المطبخ العالمي والهندي الشهية.
ويقدم المطعم العالمي «تيسورو» لضيوفه أشهى الأطباق، وسط أجواء معاصرة في تجربة ساحرة، مع إطلالات شرفته الأخاذة على برج خليفة و«داون تاون دبي»، ويعتبر شاي ما بعد الظهيرة تجربة تقليدية راسخة في فندق «تاج دبي»، وتشكل ردهة «بيزانتيوم لاونج» المكان الأمثل لتذوق الشاي وسط مساحة أنيقة تفخر باللمسات البصرية الغنية، وتضم مقهى بتصميم مميز على طراز «آرت ديكو» يتيح لضيوفه تذوق باقة متنوعة من الأطباق العالمية، بدءًا من السندوتش والشاورما إلى الكافيار والمقبلات المتنوعة. أما مطعم «إيلوكوينت إيليفانت»، فيوفر لضيوفه تجربة تنبض بالراحة، وسط أجواء ودودة تبعث على الاسترخاء والسكينة، بينما يأتي مطعم «تري هاوس»، في الهواء الطلق بإطلالاته الساحرة على برج خليفة و«داون تاون دبي»، ليتيح للضيوف تجديد نشاطهم، وتذوق أشهى المشروبات الفاخرة.
ويحتضن الفندق مطعم «بيليونير مانشن دبي» الفاخر، حيث نجح رجل الأعمال فلافيو برياتور في تجسيد مفهوم نمط الحياة الفاخرة. ويضم المطعم ناديًا ليليًا ومطعمًا إيطاليًا ومطبخ «سوموسان» الياباني الشهير.
وللضيوف الباحثين عن الاسترخاء والراحة، وفر الفندق في المنتجع الصحي «جيفا سبا» كل الاحتياجات مع مجموعة العلاجات المميزة، وتشتهر «جيفا» بكونها العلامة الهندية الوحيدة في العالم التي تتفرد بتقديم علاجات هندية لا مثيل لها للمراكز الصحية، وتوفر تجارب سبا في غاية الروعة.
وتتمحور فلسفة «جيفا» حول الإدراك العميق لأسرار الذهن والجسد والروح، وتلبية احتياجاتها المستقلة والمترابطة. ويستلهم السبا علاجاته بعناية فائقة من التراث الصحي الهندي، وأسلوب الحياة الأسطوري للملوك الهنود، فضلاً عن العلاجات الاستشفائية التي تشتهر بها فنون التأمل الهندية.
وأكد لخويل، مدير إدارة المبيعات بفندق «تاج دبي»، أن الفندق يشكل جزءًا من مجموعة «تاج» للفنادق والمنتجعات والقصور، مجموعة فنادق الضيافة الرائدة والشهيرة على مستوى العالم بتوفير خدمات فريدة وعالمية، مع الحفاظ على أصولها المتجذرة في عمق تراثها المحلي العريق، التي تقدم للضيوف، من خلال فنادقها التي يصل عددها إلى أكثر من 100 فندق موزع في 62 موقع، تجربة فاخرة تعبق بالأصالة والتراث، وتحرص بشكل انسيابي على توفير خدمة مثالية ومرافق وخدمات مريحة، لتضمن للزوّار تجربة محلية عالية الجودة.



كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.


أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
TT

أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)

خلال السفر تكون مسترخياً للغاية في عطلتك، لدرجة أن المشي إلى أي مكان يكون أحياناً مجهوداً كبيراً. وأنت تحتاج إلى الاسترخاء، ولكن بصراحة، كل هذا أمر مرهق بعض الشيء. إلا إذا كنت تقيم في منتجع يوفر لك الراحة التامة من جميع النواحي، سواء كنت تبحث عن فندق يمكنك فيه النهوض من السرير مباشرة إلى حمام السباحة الخاص بك، فهذه هي أفضل الغرف المطلة على حمام السباحة في جميع أنحاء العالم.

و الفنادق التي تضم أفضل الغرف المطلة على المسبح هي:

«شيفال بلانك راندهيلي» ـ جزر المالديف

لا يمكنك ذكر الغرف المطلة على المسبح من دون ذكر المالديف. هذه الدولة الأرخبيلية هي معقل الفيلات المبنية فوق الماء، حيث الغرف المُقامة على ركائز فوق المحيط الهندي هي القاعدة الشائعة. ومنتجع «شيفال بلان راندهيلي» في جزيرة نونو أتول البكر ليس استثناءً من ذلك. في هذا المنتجع الأنيق، تنتشر الفيلات المرتفعة حول المياه الضحلة ذات اللون الفيروزي كما لو كانت تطفو على الماء. وجميعها مزودة بمسبح لا متناهٍ خاص بها، ولكن للحصول على أفضل تجربة للخروج من السرير والغطس في الماء، سترغب في صعود السلالم الخشبية من شرفتك الخاصة مباشرة إلى البحر لاستكشاف مملكة تحت الماء من السلاحف وأسماك الراي وأسراب الأسماك الملونة.

«شابلي يوكاتان» ـ تشوتشولا (المكسيك)

إن احترام المايا للطبيعة هو أحد أركان هذا الملاذ في وسط الغابات. تقع وحدات هذا المنتجع في أعماق سعف النخيل وأشجار السيبا الشاهقة (على الرغم من أنها تبعد 30 دقيقة فقط بالسيارة عن مطار ميريدا)، وتتميز كل من الأكواخ والفيلات الـ40 في هذه المزرعة السابقة بنمط حياة يجمع بين روعة التصميم الداخلي وجمال الطبيعة الخارجية. إذ تنزلق الأبواب الزجاجية العملاقة في غرف النوم لتفتح على تراسات مظللة، حيث يكون صوت زقزقة طيور «قيق يوكاتان» وطيور «موتموت» ذات الحواجب الفيروزية والطائر الطنان هو ما يوقظك في الصباح الباكر. ويحتوي كل تراس خاص على كراسي استلقاء للاستمتاع بأشعة الشمس، وأراجيح شبكية، ومسبح مُدفأ، ولكن احرص على تخصيص بعض الوقت للسباحة في سينوتي الخاص بالفندق.

فندق سابلايم كومبورتا (الشرق الاوسط)

«رافلز سنتوسا» ـ سنغافورة

تعد مدينة الأسد «Lion City» موطناً لأفخم الفنادق، رافلز سنغافورة، الذي استقبل ضيوفه لأول مرة في عام 1887. وعلى النقيض من الفخامة وسحر العالم القديم للفندق ذي الخمس نجوم، فإن شقيقه الصغير الأحدث - رافلز سنتوسا يتميز بتصاميمه الأنيقة المعاصرة. يقع الفندق في الطرف الجنوبي من جزيرة سنتوسا، وهو من تصميم استوديو «يابو بوشلبيرغ»، الذي وضع بصمته الفاخرة على المنتجع الصحي والمطاعم مع 62 فيلا، حيث تضفي الجداريات المستوحاة من روسو أجواء استوائية غامرة. وسواء كنت في جناح بغرفة نوم واحدة أو عدة غرف نوم، فإن الأبواب الزجاجية ذات الارتفاع الكامل من الأرض إلى السقف هي الشيء الوحيد الذي يفصل بين مناطق النوم والمسبح الخاص بك.

«سوبليم كومبورتا» ـ غراندولا

ليست المالديف وحدها هي التي تفتخر بغرفها المطلة على المياه؛ فتدير هذا الفندق الذي يعتبر من فئة بوتيك عائلة واحدة في منطقة ألينتيخو في البرتغال، على مزرعة محاطة بالكثبان الرملية وحقول الأرز .

«دبليو كوستا نافارينو» ـ ميسينيا

اختارت علامة «دبليو» التجارية ميسينيا في جنوب غرب بيلوبونيز (وهي منطقة ستشتهر قريباً باعتبارها أحد مواقع تصوير فيلم «The Odyssey» للمخرج كريستوفر نولان) لتكون مقرها الوحيد في اليونان حتى الآن. يقع المشروع على شاطئ البحر في كوستا نافارينو، وهي منطقة محمية تبلغ مساحتها 1000 هكتار استحوذ عليها رجل الأعمال اليوناني الكابتن فاسيليس كونستانتاكوبولوس لتنشيط وإنعاش وطنه من خلال السياحة البيئية. يتميز الشاطئ الذهبي هناك بجاذبيته القوية وطبيعته البكر الساحرة، ولكن إذا ما شعرت بالإرهاق من حرارة الشمس في منتصف النهار، فسترغب في الإقامة في إحدى الغرف المطلة على المسبح مع إمكانية الوصول المباشر إلى مسبح مشترك أو جناح مزود بمسبح خاص.

فندق أمانبوري في تايلاند (الشرق الاوسط)

«أمانبوري» ـ منطقة ثالانغ

كان هذا أول منتجع لشركة «أمان» على الإطلاق، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال يجذب الباحثين عن الهدوء (أمانبوري تعني «مكان السلام» باللغة السنسكريتية). تحيط بهذا الملاذ الهادئ بساتين جوز الهند على شبه جزيرة خاصة به في فوكيت، وهو مبنى على سفح تل منحدر، مع فيلات وأجنحة على الطراز التايلاندي التقليدي، إذ تنحدر برفق نحو الشاطئ. أو إذا كنت تبحث عن بعض الوقت «لنفسك»، يمكنك الانعزال في صالة الاسترخاء الخارجية الخاصة بك مع المسبح المطل على الحدائق العطرة أو بحر أندامان.


شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
TT

شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «البحر الأحمر الدولية»، حصولها على شهادة «الوجهات السياحية المستدامة» المُعترَف بها دولياً من منظمة «إيرث تشيك (EarthCheck)» لوجهة «البحر الأحمر»، لتصبح بذلك أول وجهة في السعودية تنال هذا التكريم.

وتُمنَح هذه الشهادة للوجهات التي تُظهِر ريادةً حقيقيةً في مجال السياحة المستدامة، حيث تقيس أداء الوجهة بشكل شامل على المستويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ولا تقتصر على تقييم الفنادق أو المعالم السياحية بشكل منفصل. ويعني ذلك أنَّ كل عنصر في وجهة «البحر الأحمر» بدءاً من مراحل التصميم والتشغيل، وصولاً إلى مبادرات الحفاظ على البيئة والأثر الملموس على أهالي مناطق البحر الأحمر قد خضع لتقييم دقيق من قِبل مدققين مستقلين من جهات خارجية.

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

وأوضح رائد البسيط، رئيس الأداء البيئي والاستدامة في «البحر الأحمر الدولية»، أنَّ برنامج «إيرث تشيك» للوجهات المستدامة يحظى باعتراف عالمي بفضل منهجيته الصارمة القائمة على الحقائق العلمية؛ حيث يجسِّد الحصول على هذه الشهادة التزام الشركة بوضع معايير عالمية جديدة، ويؤكد أنَّ نهجها يحقِّق أثراً حقيقياً وملموساً لصالح الإنسان والطبيعة.

وسلّط تقرير «إيرث تشيك» الضوءَ على تفوق الشركة في مجالات عدة تجاوزت فيها معايير أفضل الممارسات العالمية، شملت كفاءة استخدام الطاقة وانبعاثات الغازات، مدعومة بقرار الشركة تشغيل الوجهة بالكامل باستخدام الطاقة المتجدِّدة على مدار الساعة. كما أشاد التقرير بمعدل توفير المياه في الوجهة بفضل الحد الأدنى من الري لتنسيق المساحات الطبيعية، وانخفاض مستويات النفايات المرسلة بنسبة نحو 75 في المائة، مقارنة بمعايير أفضل الممارسات المعتمدة لدى المنظمة.

مزارع تعمل بالطاقة الشمسية (الشرق الأوسط)

كما أبرز التدقيق عدداً من المبادرات التي تنفِّذها «البحر الأحمر الدولية» بما يتجاوز أفضل الممارسات لصالح أهالي مناطق البحر الأحمر، ومنها برامج تطوير المهارات والتعليم مثل «برنامج اللغة الإنجليزية للسياحة» الذي يزوِّد أبناء المنطقة بالمهارات اللازمة لاغتنام الفرص المهنية في القطاع. وأشار التقرير أيضاً إلى تطبيق «جوار» التابع للشركة، والذي يوفِّر منصة تواصل تفاعلية لمشارَكة فرص العمل والفعاليات والبرامج، إلى جانب كونه قناة تتيح للسكان تقديم ملاحظاتهم ومشاركة وجهات نظرهم.

و أكد ستيوارت مور، الرئيس التنفيذي ومؤسس «إيرث تشيك»، أن «البحر الأحمر الدولية» تُعدُّ من الروّاد في مجال السياحة المتجددة، وهو ما تجلى بوضوح من خلال مبادرات تتجاوز متطلبات الامتثال، بما في ذلك حماية السلاحف البحرية في البحر الأحمر، وتقديم دعم عملي للفرص الاقتصادية لأهالي مناطق البحر الأحمر، فضلاً عن كونها أكبر وجهة في العالم تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة.

وستخضع وجهة «البحر الأحمر» لعملية تدقيق سنوية ابتداءً من الآن، وفي حال تمكَّنت من إثبات تحقيق تحسُّن مستمر خلال السنوات الـ10 المقبلة، فسيتم تصنيفها وجهةً حاصلةً على الشهادة البلاتينية، وهو تكريم لم تحقِّقه سوى وجهتين فقط على مستوى العالم حتى الآن.

والجدير بالذكر أن «البحر الأحمر الدولية» استقبلت أول ضيوفها في عام 2023، وتدير اليوم 10 منتجعات، بالإضافة إلى «مطار البحر الأحمر الدولي» الذي يستقبل رحلات منتظمة من الرياض وجدة وميلانو ودبي والدوحة. كما شهدت جزيرة «شورى»، القلب النابض لوجهة «البحر الأحمر»، افتتاح أول منتجعاتها واستقبال زوارها العام الماضي، لتنضم إلى مرافق الوجهة التي تضم ملعب «شورى لينكس» للغولف.