الرئيس الأميركي يزور مسجدا في كوالالمبور

تعهد بدعم إصلاحات رئيس الوزراء الماليزي

الرئيس الأميركي يزور مسجدا في كوالالمبور
TT

الرئيس الأميركي يزور مسجدا في كوالالمبور

الرئيس الأميركي يزور مسجدا في كوالالمبور

تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس بدعم جهود رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق للدفع من أجل تحقيق مزيد من الإصلاحات في مجالات حقوق الإنسان وحرية الصحافة والحريات المدنية في ماليزيا.
وقال أوباما خلال مؤتمر صحافي في كوالالمبور: «سوف أواصل تشجيعه كصديق وشريك لضمان تحقيقه تقدما في تلك الجبهة.. وأعتقد أن رئيس الوزراء (الماليزي) هو أول من يقر بأن ماليزيا لا يزال أمامها عمل ينبغي أن تقوم به».
كان مدافعون عن حقوق الإنسان قد انتقدوا حكومة كوالالمبور لقمعها للمعارضين السياسيين في ماليزيا لحماية قبضتها على السلطة.
وعقد أوباما لقاء مع قادة الشباب في الدولة الجنوب شرق آسيوية، علاوة على الحديث مع جماعات المجتمع المدني ودعاة الإصلاح الاجتماعي في الدولة ذات الأغلبية المسلمة في وقت لاحق من أمس. ويواصل أوباما، أول رئيس أميركي يزور ماليزيا منذ عام 1966، زيارته إلى ماليزيا المحطة الثالثة له بعد اليابان وكوريا الجنوبية في إطار جولته الآسيوية. ومن المقرر أن يغادر أوباما كوالالمبور متوجها إلى الفلبين اليوم.
وكشف الرئيس أوباما ورئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق في بيان مشترك، أمس، في كوالالمبور، أن الولايات المتحدة وماليزيا رفعتا مستوى علاقاتهما الثنائية إلى «شراكة شاملة».
وجاء في البيان أن الشراكة «تهدف للنهوض بالمصالح المشتركة للبلدين والقيم المشتركة لشعبي الولايات المتحدة وماليزيا».
واتفق الجانبان على أن يلزم البلدان نفسيهما بمزيد من «الحوار» حول عدد من القضايا، من بينها التعاون الدبلوماسي والتجارة والاستثمار والتعليم والدفاع، وأيضا التعاون في مجالات البيئة والعلوم والطاقة. يأتي ذلك بعدما ناقش أوباما وعبد الرزاق في وقت سابق أمس جهود دعم التجارة، بما في ذلك اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ المثير للجدل، الذي تسعى إليه واشنطن.
وقال عبد الرزاق في مؤتمر صحافي مشترك إنه وأوباما اتفقا على أن النزاعات الحدودية في بحر الصين الجنوبي يتعين أن تحترم «مبادئ القانون الدولي المعترف بها عالميا، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار».
وأضاف: «لقد اتفقنا على أن التنفيذ الكامل لإعلان سلوك الأطراف أمر حيوي، وأن تفعيل إعلان السلوك سوف يعزز الثقة المتبادلة».
وأشار عبد الرزاق إلى أن «ماليزيا ترحب باستراتيجية إعادة التوازن, الأميركية تجاه آسيا، وإسهام (الولايات المتحدة) في السلام والاستقرار
والرخاء في المنطقة.. تشترك القارتان في محيط واحد، ينبغي أن تربطنا سياسة مشتركة أيضا».
وعقب المؤتمر الصحافي في كوالالمبور، توجه أوباما وعبد الرزاق إلى تجمع لرجال الأعمال الشباب في «المركز الماليزي العالمي للتجديد والإبداع» في حاضرة سيبرجايا للتكنولوجيا.
وقال أوباما: «كما أشار رئيس الوزراء (الماليزي) نجيب، نحن هنا لأننا لدينا التزام مشترك لتعزيز روح الأعمال الحرة، ولا سيما بين الشباب». وأضاف: «نريد منكم أن تكونوا قادرين على الابتكار وفتح شركاتكم ومشاريعكم الخاصة والخروج بمنتجاتكم وخدماتكم، لأن ذلك هو السبيل إلى نمو مجتمعاتنا».



اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».


حزب بنغلاديش الوطني يفوز بانتخابات برلمانية تاريخية

جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)
جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)
TT

حزب بنغلاديش الوطني يفوز بانتخابات برلمانية تاريخية

جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)
جانب من انتخابات بنغلادش (أ.ب)

ذكرت محطة تلفزيون محلية في بنغلاديش أن حزب بنغلاديش الوطني فاز في انتخابات برلمانية تاريخية، اليوم الخميس، مع فرز الأصوات في انتخابات حاسمة من المتوقع أن تعيد الاستقرار السياسي إلى البلد الواقع في جنوب آسيا ويعاني من اضطرابات.

وأظهرت قناة «إيكاتور» التلفزيونية أن حزب بنغلاديش الوطني حصل على 151 مقعداً في مجلس الأمة الذي يتألف من 300 عضو، محققاً أغلبية بسيطة بتجاوز نصف عدد المقاعد.

وحصل منافسه الرئيسي، حزب الجماعة الإسلامية، على 42 مقعداً. وأشار زعيم حزب الجماعة الإسلامية شفيق الرحمن إلى أن الحزب أقر بالهزيمة حتى قبل أن يصل حزب بنغلاديش الوطني إلى عتبة نصف الأصوات.

وأجريت الانتخابات اليوم، وشارك عشرات الملايين من الناخبين في بنغلاديش في أول انتخابات منذ انتفاضة جيل زد عام 2024 التي أطاحت برئيسة الوزراء الشيخة حسينة التي حكمت البلاد لفترة طويلة.

وبدا أن نسبة المشاركة في الانتخابات ستتجاوز نسبة 42 في المائة المسجلة في أحدث الانتخابات عام 2024. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن من المتوقع أن يكون أكثر من 60 في المائة من الناخبين المسجلين قد أدلوا بأصواتهم.

وكان هناك أكثر من ألفي مرشح، بمن في ذلك كثير من المستقلين، على بطاقات الاقتراع، وتنافس ما لا يقل عن 50 حزباً، وهو رقم قياسي على الصعيد الوطني. وتم تأجيل التصويت في إحدى الدوائر الانتخابية بعد وفاة أحد المرشحين.

وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن التحالف بقيادة حزب بنغلاديش الوطني متقدم. وتنافس حزب بنغلاديش الوطني على 292 مقعداً من أصل 300، وترك المقاعد المتبقية لشركائه في الائتلاف، الذي يضم أكثر من ستة أحزاب أصغر.