توقيف 26 مشتبهين بالتورط في هجوم بسيارة مفخخة على مجمع للقضاة

حبس 3 عراقيين ينتمون لـ«داعش»

آثار التفجير بسيارة مفخخة قرب مجمع سكني للقضاة ومدعي العموم في منطقة فيران شهير في محافظة شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا أمس (رويترز)
آثار التفجير بسيارة مفخخة قرب مجمع سكني للقضاة ومدعي العموم في منطقة فيران شهير في محافظة شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا أمس (رويترز)
TT

توقيف 26 مشتبهين بالتورط في هجوم بسيارة مفخخة على مجمع للقضاة

آثار التفجير بسيارة مفخخة قرب مجمع سكني للقضاة ومدعي العموم في منطقة فيران شهير في محافظة شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا أمس (رويترز)
آثار التفجير بسيارة مفخخة قرب مجمع سكني للقضاة ومدعي العموم في منطقة فيران شهير في محافظة شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا أمس (رويترز)

أوقفت سلطات الأمن التركية 26 مشتبهًا في إطار التحقيقات التي انطلقت عقب تفجير بسيارة مفخخة وقع قرب مجمع سكني للقضاة ومدعي العموم في منطقة فيران شهير بمحافظة شانلي أورفا، جنوب شرقي البلاد، وحملت المسؤولية عنه لحزب العمال الكردستاني.
وقال والي شانلي أورفا، جونجور عظيم تونا، أمس، إن الدلائل الأولية تشير إلى وقوف حزب العمال الكردستاني وراء الهجوم الذي وقع ليل الجمعة - السبت، وأسفر عن مقتل اثنين، أحدهما طفل في الحادية عشرة من العمر، وإصابة 15 آخرين.
ولفت إلى أن التحقيقات كشفت عن أن السيارة المفخخة التي استخدمت في الهجوم تم جلبها من بلدة داريك بمحافظة ماردين جنوب شرقي البلاد.
وكان أعلن ليلة أول من أمس عن مقتل طفل وإصابة 15 شخصًا، ثم عثرت فرق البحث والإنقاذ على جثة لشخص آخر، بحسب بيان لولاية شانلي أورفا، أمس. وقال الوالي جونجور عظيم تونا إن قوات الأمن تواصل عمليات مكثفة ودقيقة في الولاية من أجل القبض على منفّذ الهجوم الإرهابي الذي تبين أنه شاب يتراوح عمره ما بين 18 و20 عامًا قام بصف السيارة المفخخة في مكان التفجير، ثم قام بتفجيرها عن بعد.
وندد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في رسالة عزاء نشرها، فجر السبت، بالهجوم الإرهابي الذي تسبب بمقتل أبرياء «بطريقة وحشية»، وأكد أن بلاده ستسعى جاهدة للنيل من جميع عناصر المنظمات الإرهابية التي تستهدف الأطفال والأبرياء، معربًا عن تعازيه لأسر الضحايا والشعب التركي.
وبدوره، قال وزير الداخلية سليمان صويلو إن أجهزة الأمن التركية ستواصل سياستها بتعقب الإرهابيين أينما كانوا، ولن تترك لهم فرصة للحركة، أو تنفيذ عمليات إرهابية تنال من استقرار البلاد وأمن مواطنيها. وقال وزير العدل التركي بكير بوزداغ إن الانفجار هو عمل إرهابي استهدف القضاة ومدعي العموم. وشهدت تركيا في الأشهر الأخيرة سلسلة من التفجيرات الإرهابية في أنحاء مختلفة من البلاد أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن بعضها، وأعلن حزب العمال الكردستاني ومنظمة صقور حرية كردستان القريبة منه المسؤولية عن بعضها الآخر.
ونفذت قوات الأمن التركية حملات موسعة في أنحاء البلاد خلال الأسابيع الأخيرة أسفرت عن توقيف المئات من العناصر الإرهابية والمطلوبين للشرطة. في سياق متصل، قالت مصادر أمنية تركية، أمس، إن قياديين في حزب العمال الكردستاني قتلا خلال عمليات استهدفت مسلحي الحزب في بلدة نصيبين بمحافظة ماردين جنوب شرقي البلاد.
وأضافت المصادر أن العمليات التي تنفذها قوات الدرك والشرطة التركية في نُصيبين منذ 11 فبراير (شباط) الحالي، أسفرت عن مقتل بهزات القيادي في الحزب، ومساعده روجهات.
ولفتت المصادر إلى أن القياديين كانا يشرفان على تخطيط الهجمات في الولايات الغربية لتركيا، وأنهما قاما أخيرًا بمراقبة مواقع للجيش والشرطة في تلك الولايات لاستهدافها لاحقًا.
وأظهرت التحقيقات أن بهزات عمل في حماية مراد كارايلان، أحد أبرز قيادات العمال الكردستاني في جبال قنديل، شمال العراق، وأنه من أهم وأكثر العناصر التي كان يثق بها ويعتمد عليها.
في الوقت نفسه، قال بيان لرئاسة هيئة الأركان العامة للجيش التركي أمس، إنه تم تدمير 12 هدفًا للحزب في غارات جوية على مناطق قنديل وزاب ومتينا في شمال العراق ليل الجمعة - السبت.
على صعيد آخر، قضت محكمة تركية في ولاية تشوروم في وسط تركيا بحبس 3 عراقيين على ذمة التحقيق للاشتباه بانتمائهم لتنظيم داعش الإرهابي. وكانت النيابة العامة في تشوروم أحالت 6 عراقيين يشتبه في انتمائهم إلى «داعش» إلى المحكمة بعد إتمام التحقيقات معهم، وقضت بحبس 3 وإطلاق سراح الثلاثة الآخرين مع إخضاعهم للرقابة القضائية. وكانت فرق مكافحة الإرهاب في الولاية أوقفت 17 عراقيًا في 5 فبراير الحالي للاشتباه بانتمائهم لـ«داعش»، قبل أن يتم إطلاق سراح 11 منهم بعد استجوابهم في مديرية أمن تشوروم، في حين أُحيل 6 إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيق.
في السياق نفسه، انتقد وزير الدفاع التركي فكري إيشيك احتضان الدول الأوروبية لعناصر حزب العمال الكردستاني، وسماحها بتنظيم مظاهرات مناهضة لتركيا ومؤيدة للعنف، داعيًا الولايات المتحدة وأوروبا إلى عدم التمييز بين الإرهابيين. وقال إيشيك في كلمة خلال ندوة نظّمتها مؤسسة «ميركاتور»، تحت عنوان «دور تركيا في منطقتها» على هامش مؤتمر الأمن في مدينة ميونيخ الألمانية إن بلاده لا تحارب تنظيم داعش فحسب، وإنما منظمات إرهابية عديدة في الوقت ذاته، واصفًا الأمر بأنه صعب. وقال إيشيك: «ننتظر من أصدقائنا الأوروبيين والولايات المتحدة، التفهم بالدرجة الأولى، ودعم تركيا في حربها ضد الإرهاب، وعدم التمييز بين المنظمات الإرهابية».
وأشار إلى ضرورة تخلي الدول الأوروبية عن العقلية القائمة على محاربة المنظمات الإرهابية التي تلحق الضرر بأوروبا والتسامح مع سواها من المنظمات الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار البلدان الأخرى.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.